كتابملحمة كربلاء ونظرية الفنون الادبية - دكتورة بتول قاسم ناصر


منقول

في كتابها ملحمة كربلاء الصادر مؤخرا عن دار المرتضى للطباعة والنشر والتوزيع تؤكد الدكتورة بتول قاسم ناصر على ان الادب العربي لا يخلو من الملحمة بعد ان ذهب الكثير من الدراسات التي تناولت تاريخ هذا الفن الادبي الى التاكيد على عدم وجوده في ادبنا العربي ووجوده في الادب الغربي تحديدا في مراحله التاريخية القديمة..

واشارت المؤلفة الى محاولات بعض الدارسين للبرهنة على وجود ملاحم من فنون ادبية كالقصة والمسرحية والملحمة وغيرها من الشعر العربي في عصوره المختلفة.. مؤكدة ان بعض الدراسات حاولت ان تعود الى ادبنا القديم لتفتش في ثناياه عن وجود لهذه الفنون.. وفي ما يخص فن الملحمة فقد بينت المؤلفة ان هذه الدراسات ذهبت الى ان ادبنا عرف ما سمته بالملاحم الشعبية مثل أبي زيد الهلالي وسيف بن ذي يزن والزير سالم والتي تحدثت عن سير بعض الابطال كما تصورتهم ذهنية الشعوب..

وتذهب المؤلفة في كتابها الجديد الى ان ادبنا العربي عرف فن الملحمة متمثلة بملحمة كربلاء.. الا انها بحسب المؤلفة ملحمة واقعية مع ان الواقع التحم فيها بما وراء الواقع وارتقت فيها الاحداث وابطالها الى مستوى الاسطورة.. وقد تختلف ملحمة كربلاء كما تذكر المؤلفة مع الملاحم العالمية القديمة في بعض العناصر ولكنها تشترك معها في الكثير من هذه العناصر مما لم تستطع هذه الاعمال ان تحققه..

الكتاب الجديد والذي جاء ب 158 صفحة من الحجم الكبير توزع على قسمين: الاول جاء تحت عنوان شرحت فيه المؤلفة باسهاب الملحمة بوصفه فناً أدبياً وبما تشتمل عليه ملحمة كربلاء من عناصر الملحمة ثم العلاقة بينها وبين اقدم ملحمة عرفت في التاريخ وهي ملحمة كلكامش من حيث المضمون والمحتوى الفكري وعناصر الفن..
القسم الثاني من الكتاب الذي عنون بـ شعر ملحمة كربلاء تضمن الشعر الذي قيل في ملحمة كربلاء والذي جمعته المؤلفة من مصادره وبينت اختلاف رواياته ورتبته ترتيبا يراعي التاريخ ويراعي الشخصيات او الاصوات المتعددة التي تحدثت في الملحمة وما زالت كما تذهب المؤلفة تصنع كل ملاحم الانسان بما يتيح للقارىء تلمس عناصر الملحمة من خلال ما يقرأ من الشعر..

رابط تنزيل الكتاب
http://dr-batol.com/PageViewer.aspx?id=5


dr-batol.com/uploads/books/karblaa/karblaa.doc