إلى غير ذلك من المؤلّفات الكثيرة.

ذكر بعض من صرّح بتواتر أحاديث المهدي (عج):

https://www.aqaed.com/ahlulbait/books/maqalat-mahdi/indexs.html 1 - الحافظ أبو الحسين محمد بن الحسين الآمدي السجستاني، صاحب كتاب ]مناقب الشافعي[ (المتوفى 363 ه)، حيث قال: وقد تواترت الأخبار واستفاضت عن رسول الله (ص) بذكر المهدي، وأنه من أهل بيته وأنه يملك سبع سنين، وأنه يملأ الأرض عدلاً وأن عيسى (ع) يصلّي خلفه.

2 - محمد البرزنجي في ]الإشاعة[ قال: تنبيه: قد علمت أن أحاديث وجود المهدي وخروجه آخر الزمان، وأنه من عترة رسول الله (ص) من ولد فاطمة، بلغت حدّ التواتر المعنوي فلا معنى لإنكارها.

وقال أيضاً في ختام كتابه المذكور: وغاية ما ثبت بالأخبار الصحيحة الكثيرة الشهيرة، التي بلغت التواتر المعنوي، وجود الآيات العظام التي فيها بل (أوّلها) - خروج المهدي،

«5»

وأنه يأتي في آخر الزمان من ولد فاطمة، يملأ الأرض عدلاً كما مُلئت ظلماً - .

3 - الشيخ محمد السفاريني في ]لوامع الأنوار البهية[ قال: بلغت الروايات حدّ التواتر المعنوي...، ثم قال: وقد روي ما يفيد مجموعه العلم القطعي، فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرّر عند أهل العلم، ومدّون في عقائد أهل السنّة والجماعة.

4 - القاضي محمد بن علي الشوكاني قال في ]التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح[: الأحاديث الواردة في المهدي متواترة بلا شك ولا شبهة.

5 - الشيخ صدّيق حسن القنوجي البخاري قال في ]الإذاعة[ (ص 112) ما لفظه: منها أي - من الأمور التي تعقبها الساعة - المهدي الموعود المنتظر الفاطمي وهو أولها والأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها كثيرة جداً تبلغ حد التواتر.

وقال أيضاً في (ص 146) اعتراضاً على ما قاله ابن خلدون في كتاب ]العبر[، ما لفظه: فلا معنىً للريب في أمر ذلك الفاطمي الموعود المنتظر المدلول عليه بالأدلّة، بل إنكار ذلك جرأة عظيمة في مقابل النصوص المستفيضة المشهورة البالغة إلى حد التواتر.

6 - الشيخ محمد بن جعفر الكتاني، قال في كتابه ]نظم المتناثر في الحديث المتواتر [ما لفظه: والحاصل أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة.