المرجعيات الدينية اليوم رفضت التظاهرات ضد حكومة شجعت بالأمس على انتخابها. و بما أن الشعب العراقي فضح كذب وسرقة الاحزاب (الدينية) لخزينة الدولة، شعرت المرجعية أنها المستهدف التالي!!



السومرية نيوز-

القبانجي: المظاهرات مشروعة ونحذر من حرفها عن اهدافها الخدمية
07 آب 2015

أكد خطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، أن المظاهرات المطالبة بالخدمات "مشروعة"، محذرا في الوقت نفسه من تحريفها عن اهدافها "الخدمية"، فيما أكد رفض الشعب العراقي اي شعارات ترفع ضد الدين والمرجعية .

وقال القبانجي في بيان صدر عن مكتبه، وورد الى السومرية نيوز، إن "المظاهرات التي خرجت مساء اليوم في مختلف انحاء البلاد مشروعة ومطلبية بشأن الخدمات"، مبينا في الوقت نفسه "أننا نرفض رفع اي شعارات ضد الدين والمرجعية".

وأضاف أن "الشعب العراقي متدين ويرفض أيض رفع اي شعارات ضد الدين والمرجعية"، موضحا أنه "في حال خرجت المظاهرات عن اهدافها فان الشعب سوف يقف ضدها".

المرجع الحائري يحرم المشاركة في تظاهرات الجمعة والآصفي يعدها إضعافاً للنظام
السومرية نيوز/ النجف


أفاد مصدر في مكتب المرجع الديني كاظم الحائري في النجف، الخميس، بأن المرجع أفتى بتحريم المشاركة في التظاهرات المليونية المقرر انطلاقها في عموم محافظات العراق يوم غد الجمعة، فيما اعتبر رجل دين وقيادي سابق في حزب الدعوة أن المشاركة في التظاهرة تضعف النظام ولا تصلحه.

وقال مصدر مطلع في مكتب المرجع الحائري في النجف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المرجع السيد كاظم الحائري حرم المشاركة في تظاهرة الجمعة"، مبيناً أن "مكتب الحائري أبلغ مقلديه بحرمة المشاركة في التظاهرة لكنه تجنب إصدار بيان علني احتراماً لموقف المراجع الدينية التي أيدت حق التظاهر".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المرجع الحائري، الذي يقيم حالياً في مدينة قم الإيرانية، حرم المشاركة في التظاهرة لمشاركة البعثيين والنواصب فيها"، على حد تعبيره.

من جانبه، ذكر الشيخ محمد مهدي الآصفي في بيان أصدر مكتبه في النجف، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، أن "مسيرات يوم غد الجمعة وحسب أهداف المنظمين لها تعد إضعافاً للنظام وليس إصلاحاً ونقداً بناء".

وأضاف الآصفي، وهو رجل دين معروف وقيادي سابق في حزب الدعوة الإسلامية، أن "هذا أمر لا يجوز باتجاه النظام القائم اليوم في العراق".

يشار إلى أن محمد مهدي الآصفي، المقيم حالياً في النجف، شغل ولسنوات طويلة منصب المتحدث باسم حزب الدعوة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل أن يستقيل ليتفرغ للدرس الديني.

وكان مرجع ديني بارز آخر وهو محمد اليعقوبي اعتبر في بيان صدر عن مكتبه، اليوم الخميس، أن تظاهرات الجمعة المرتقبة مثيرة للشك والتوجس لعدم معرفة الجهات التي تقف وراءها، مؤكداً عدم تحمله مسؤولية المشاركة فيها، فيما أعرب المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، وفقاً لمقرب منه في حديث لـ"السومرية نيوز"، أمس الأربعاء، عن قلقه من خروج التظاهرات المرتقبة يوم الجمعة عن السيطرة وتسلل من أسماهم بـ"ذوي المآرب والأجندات الخاصة" إليها، فيما أكد تأييده لمطالب المتظاهرين المشروعة، كما أصدر مرجع ديني آخر وهو محمد تقي المدرسي، أول أمس الثلاثاء، فتوى تحرم التصدي للتظاهرات السلمية التي تخرج في العراق أو غيره من البلدان للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، كما حرم إلحاق الضرر بالممتلكات العامة أو الخاصة من قبل المتظاهرين.

السومرية نيوز-
القبانجي يدعو إلى عدم المشاركة بالتظاهرات ويعتبر هدفها العودة لـ”الحكم اللاديني”
2015/08/07

دعا خطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، العراقيين إلى عدم المشاركة بالتظاهرات، معتبرا أن الهدف وراءها هو العودة إلى "الحكم اللاديني"، فيما كشف عن ورود تقارير تفيد بنية "داعش" خلق ضجة ومشكلات في العراق مع قرب "انكسار" التنظيم.

وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت، اليوم، في الحسينية الفاطمية بالنجف وحضرتها السومرية نيوز، إن "هناك تقارير وردت قبل أشهر تؤكد أن داعش في الوقت الذي يقارب على انكساره في العراق سيعمل على خلق ضجة ومشكلات"، مبينا "أننا نشاهد، اليوم، حملة فيسبوكية من جهات غير معلومة تدعو لإسقاط الحكومة في الوقت الذي يحقق الحشد الشعبي والقوات الأمنية انتصارات كبيرة ضد داعش".

وأضاف أن "هناك عوامل تدعو لسخط الناس أبرزها أزمة الخدمات والكهرباء كما أن الدستور منح حق التظاهر للشعب، لكن يجب أن تتم دراسة أمور عدة"، لافتا إلى أن "على الجميع معرفة الجهة التي دعت للتظاهر لتكون هي المسؤولة، ولا يصح أن يسير الناس في ركب لا يعرفون أين يقودهم".

وأوضح القبانجي، أن "المرجعية ومنابر الجمعة لم تترك نقد الحكومة في التقصير بتقديم الخدمات، لكن اليوم نرى في التظاهرات شعارات ضد الدين والعلماء وهذا يعني أن الهدف وراءها ليس إصلاحيا وإنما العودة إلى الحكم اللاديني".

وأكد أن "الآليات الصحيحة للتظاهرات هي التي تحمل إجازة قانونية، أما إذا تحولت السياقات إلى تخريب واعتداء على مراكز الدولة ومؤسساتها فان ذلك ليس إصلاحا وإنما فوضى"، لافتا إلى أن "الشعب العراقي سوف لن يشارك في هذه التظاهرات لأنه أكثر وعيا وامتثالا لعلماء الدين والمرجعية".

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون علي العلاق اتهم في (4 آب 2015)، "جهات علمانية" بمحاولة إسقاط الإسلاميين وتجربتهم "الإصلاحية"، وفيما حذر من وجود جهات -لم يسمها- ركبت موجة التظاهرات لإضعاف الحكومة، أكد وجود إرادة دولية وإقليمية لعدم تحسين الواقع الخدمي في العراق.