إنجيل متى 24: (24: 36 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السماوات إلا أبي وحده 24: 37 وكما كانت أيام نوح كذلك يكون أيضاً مجيء ابن الإنسان 24: 38 لأنه كما كانوا في الأيام التي قبل الطوفان يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون إلى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك 24: 39 ولم يعلموا حتى جاء الطوفان وأخذ الجميع كذلك يكون أيضاً مجيء ابن الإنسان).
ولكن هناك علامات يمكن أن يستدل بها على الظهور.
علامات الظهور:
إنجيل متى 24: (24: 3 وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر 24: 4 فأجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلكم أحد 24: 5 فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنا هو المسيح ويضلون كثيرين 24: 6 وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب انظروا لا ترتاعوا لأنه لابد أن تكون هذه كلها ولكن ليس المنتهى بعد 24: 7 لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن 24: 8 ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع 24: 9 حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الأمم لأجل اسمي 24: 10 وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضاً ويبغضون بعضهم بعضاً 24: 11 ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين 24: 12 ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين 24: 13 ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص).
أولاً: نجاسة الخراب أمريكا
ومن العلامات التي أخبر عنها يسوع  أمريكا عندما تسود العالم ويظهر فسادها فيه ويعم الخراب العالم من جراء أعمالها.
إنجيل متى 24: (24: 15 فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس).
والمكان المقدس هي مقدسات الإسلام ومحورها النجف وكربلاء، وهو المشرق بالنسبة إلى مقدسات الإسلام الأخرى كالمسجد الحرام والمسجد النبوي في السعودية وبيت المقدس في فلسطين.
يكون أول الظهور في المشرق ثم يعم النور ليشمل الجهات الغربية من تلك المقدسات الإسلامية في رحلة إقامة دولة العدل الإلهي.
إنجيل متى 24: (24: 27 لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب هكذا يكون أيضاً مجيء ابن الإنسان).
ثانياً: الصيحة في السماء
وورد في معنى الصيحة وكيفية وقوعها من أن الملائكة تنادي بالظهور، الغاية منها إلى اجتماع الأنصار من الملائكة والإنس والجن وكمال الحلقات لنصرة القائم.
إنجيل متى 24: (24: 29 وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السماوات تتزعزع 24: 30 وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السماء بقوة ومجد كثير 24: 31 فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح من أقصاء السماوات إلى أقصائها).
وفي ذلك إشارة إلى الصيحة السماوية قبل إعلان الظهور.
ثالثاً:الرؤيا
وكذلك من علامات آخر الزمان الرؤى، وهي لها علاقة بالصيحة وعلاقة وثيقة بالظهور؛ لأنها أحد الطرق الموصلة إلى المعرفة بولي الله، وهي شهادة مقدسة من عالم الملكوت الذي لا يمكن أن يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه؛ لأنه لا وجود للشيطان في تلك العوالم.
أعمال الرسل: خطبة بطرس: (وما هذا إلا ما قاله النبي يوئيل قال الله في الأيام الأخيرة أفيض من روحي على جميع البشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلاماً وعلى عبيدي رجالاً ونساء أفيض من روحي في تلك الأيام فيتنبأون كلهم وأعمل عجائب فوق في السماء ومعجزات تحت في الأرض يكون دم ونار ودخان كثيف وتصير الشمس ظلاماً والقمر دماً قبل أن يجيء اليوم البهي العظيم يوم الرب).
رابعاً: فساد العالم ودماره
(21: 20 ومتى رأيتم أورشليم محاطة بجيوش فحينئذ اعلموا أنه قد اقترب خرابها 21: 21 حينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال والذين في وسطها فليفروا خارجاً والذين في الكور فلا يدخلوها 21: 22 لأن هذه أيام انتقام ليتم كل ما هو مكتوب 21: 23 وويل للحبالى والمرضعات في تلك الأيام لأنه يكون ضيق عظيم على الأرض وسخط على هذا الشعب 21: 24 ويقعون بفم السيف ويسبون إلى جميع الأمم وتكون أورشليم مدوسة من الأمم حتى تكمل أزمنة الأمم 21: 25 وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم وعلى الأرض كرب أمم بحيرة البحر والأمواج تضج 21: 26 والناس يغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة لأن قوات السماوات تتزعزع).
من العلامات الأخرى للظهور هي أن يعاني كل من ينادي باسم القائم (المسيح) من بغض الناس له وكرههم ويقتلون ويشردون ويسجنون، وهذه سنة جرت على الأنبياء وتعود في زمان الظهور.
إنجيل يوحنا 7: (أنتم لا يبغضكم العالم ولكنه يبغضني لأني أشهد على فساد أعماله).
وظهور رجل المعصية (ابن الهلاك) والفساد العقائدي، ومن إفرازات ذلك الانحراف العقائدي أن يظهر من يدعي الإلوهيه ويحاول إثبات ذلك إلى الناس.
رسالة القديس بولس إلى تسالونيكي 2: (لا يخدعكم أحد بشكل من الأشكال فيوم الرب لا يجيء إلا بعد أن يسود الكفر ويظهر رجل المعصية ابن الهلاك والعدو الذي يرفع نفسه فوق كل ما يدعوه الناس إلهاً أو معبوداً فيجلس في هيكل الله ويحاول أن يثبت أنه إله).
إنجيل يوحنا 16: (قلت لكم هذا الكلام لئلا يضعف إيمانكم وسيطردونكم من المجامع بل تجيء ساعة يظن فيها من يقتلكم إنه يؤدي فريضة لله وهم يعملون ذلك لأنهم لا يعرفون أبي ولا يعرفوني أقول لكم هذا حتى إذا جاءت الساعة تتذكرون إني قلته لكم).
الشيخ صادق المحمدي / كتاب ( المسيح سر الله )
----------------