(......... (6) وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب ..........(15) فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس ....... (22) ولكن لأجل المختارين تقصر تلك الأيام ... لأنه كما إن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب هكذا يكون أيضاً مجيء ابن الإنسان .... وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه ....) . إنجيل متى الإصحاح الرابع والعشرين
لاحظ : هكذا يكون أيضاً مجيء ابن الإنسان
وفي هذا الإصحاح علامات القيامة الصغرى يذكرها يسوع : حروب وكسوف وخسوف ...... ورجسة الخراب (أمريكا) .... والمهم انه عبر عن بداية ظهوره من المشرق إلى المغرب والمشرق نسبةً إلى مكان يسوع في ذلك الزمان يكون العراق ، والبرق الذي خرج من المشرق وظهر في المغرب هو ابراهيم حيث خرج من العراق وظهر في الأرض المقدسة.
قال يسوع عن يوحنا بأنه إيليا أي مثل إيليا (ولكني أقول لكم أن إيليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما أرادوا . كذلك ابن الإنسان أيضاً سوف يتألم منهم حينئذ فهم التلاميذ انه قال لهم عن يوحنا المعمدان ) إنجيل متي الإصحاح السابع عشر.
لاحظ : كذلك ابن الإنسان أيضاً
وقال يسوع عن يوحنا (وان أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع يأتي من له أذنان للسمع فليسمع ) في الإصحاح الحادي عشر
لاحظ : فهذا هو إيليا المزمع يأتي
ان الرسول الذي يرسله يسوع وخروجه من العراق يمكن أن يقال عنه انه خروج يسوع بهذا المعنى كما إن خروج يوحنا كان يمثل خروج إيليا في مرحلة معينة
-------------------------