نقاط مهمة في بعض ما قاله وفعله المعترضون على رسول الله (ص) مما قصه لنا كتاب الله، والعجيب أنه ورغم كل الذي كرره كتاب الله من أقوال المعترضين وبينه من أساليبهم في الإنكار ومواجهة خلفاء الله ما زالت نفس الأصوات وبنفس الكلمات تقال اليوم لخليفة الله أيضاً، ولا بصيص أمل يلوح في الأفق في إفاقة ولد ادم واستجابتهم لداعي الله، ويبدو أن الإفاقة لا تكون إلا في جهنم أعاذنا الله منها إن استمر الحال على ما هو عليه، والحمد لله على كل حال وهو حسبنا ونعم الوكيل.
ملخص نقاط الاعتراض على رسول الله (ص) :
1- الاستهزاء والسخرية.
2- لم نسمع شيئاً جديداً فلو شئنا لقلنا مثل قولك.
3- ما تقوله ما هو إلا أساطير الأولين واختلاق فما سمعنا بذلك في ملة آبائنا الأولين.
4- شاعر، متقول، ساحر، كذاب، مفتري، أفاك.
5- كيف اُنزل عليه الذكر من بيننا، فلولا انزل القران على رجل من القريتين، فهما معروفان عند الناس ولهما سمعة بارزة، وأنت فقير يتيم.
6- لا يكفي ما جئتنا به من الكتاب والآيات والبينات فلو جئتنا بآيات غيرها من ربك، فاتنا بغير القران أو بدله، ولا نؤمن لك حتى تأتينا بما نقترح عليك وهو كالآتي:
تفجر لنا ينبوعاً، تكون لك جنة من نخيل وعنب وأنهار، تسقط السماء علينا كسفاً، تأتي لنا بالله وملائكته، يكون لك بيت من زخرف، ترقى في السماء وتأتينا بكتاب نقرؤه، تمطر السماء حجارة، ينزل معك ملك ينذرنا، وغير ذلك ... وإلا فأنت لست برسول من الله.
7- رسول من الله ويأكل الطعام ويمشي في الأسواق ؟ غير معقول، فلو كان ملك لكان أمراً ممكناً.
8- ما يقوله يملى عليه بكرة وأصيلاً وهناك من يعينه على ما يقول.
9- الإصرار على الكفر والتكذيب كأن لم يسمعوا شيئاً.
10- الصد عن استماع القران واللغو عند قراءته لصرف الناس عن استماع الهدى، ومثل هؤلاء من قطاع طرق الهداية على الناس موجودون في كل زمان وعند بعثة كل خليفة الهي.
11- لست بمرسل وشهادة الله لك ليست بكافية.
12- آتنا بما تعدنا إن كنت صادقاً.
13- التهديد بالطرد والإخراج.
-----------------