نستعرض بعض الروايات التي تثبت وجود المهديين بعد الامام المهدي (ع) :
عن النبي صلى الله عليه وآله ، أنه ذكر المهدي عليه السلام ، وما يجريه الله عز وجل من الخيرات والفتح على يديه . فقيل له : يا رسول الله كل هذا يجمعه الله له ؟ قال : نعم . وما لم يكن منه في حياته وأيامه هو كائن في أيام الأئمة من بعده من ذريته )
البشارة النبوية بالامام المهدي . . وحتمية ظهوره عليه السلام * - مركز المصطفى (ص) - ص شرح الاخبار ج 2 ص 39
وعن الصادق (ع) قال في أحد الأدعية المشهورة (( اللهم كن لوليك القائم بأمرك محمد بن الحسن المهدي عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ومؤيداً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه وعرضا وتجعله وذريته من الأئمة الوارثين ) بحار اﻻنوار 49. ص349
(اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه وتسر به نفسه ... إلى قوله (ع): وصل على وليك وولاة عهده والأئمة من ولده ومدّ في أعمارهم وزد في آجالهم وبلغهم أقصى آمالهم دنيا وآخرة ... )) غيبة الطوسي ص186 / جمال الأسبوع ص301 .
وما جاء في دعاء الإمام الرضا (ع) ـ الصحيح ـ للإمام المهدي في عصر الغيبة (( ... اللهم أعطه في نفسه وأهله وَوَلـَدِه وذريته وأمته وجميع رعيته ما تقر به عينه وتسر به نفسه وتجمع له ملك المملكات كلها... إلى ان يقول : اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده وبلغهم آمالهم وزد في آجالهم وأعز نصرهم ... ))
مفاتيح الجنان ص618 جمال الأسبوع لأبن طاووس ص 309 ، مصباح المتهجد للطوسي ص409
وهذا دعاء للإمام الحجة بن الحسن يدعوا الله إن يجمع شمله بولده كما جمع الله بين يعقوب ويوسف عليهما السلام ( موسوعة توقيعات الإمام المهدي – القسم السادس ص 170 إلهي وأسألك باسمك الذي سألك به يعقوب وقد كف بصره وشتت شمله وفقد قرة عينه ابنه فاستجبت له دعاءه وجمعت شمله وأقررت عينه وكشفت ضره وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تأذن لي بجمع ما تبدد من أمري وتقر عيني بولدي وأهلي ومالي وتصلح لي شأني)
الصحيفه المهدوية يسمى دعاء العلوي المصري
عن أبي جعفر الباقر ع قال :الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ. هذه لآل محمد المهدي ع وأصحابه يملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها ويظهر الدين ويميت الله عز وجل به وأصحابه البدع والباطل كما أمات السفهة الحق حتى لا يرى أثر من الظلم ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولله عاقبة الأمور.
إلزام الناصب للشيخ اليزدي ج1 ص71