نصت البشارات في التوراة بأنّ إيليا سيأتي قبل يوم الرب المخوف العظيم (القيامة الصغرى)، وفي الإنجيل المسيح (يسوع) قبل عودته إلى الأرض في القيامة الصغرى يرسل رسول، وكذلك المسلمين، فقد نص القرآن وروايات أهل البيت ‡ أنّ الإمام المهدي × قبل ظهوره يرسل رسول إلى كل الناس أسمته الروايات بـ (اليماني).
وبما أنّ هؤلاء الثلاثة [الإمام المهدي، والمسيح (يسوع)، وإيليا] ربهم واحد، ودينهم واحد، وأمرهم واحد وهو أمر الله لابد أن يكون رسولهم واحد.
وها قد ظهر المخلص المنقذ وهو المعزي أحمد الحسن ×، وأثبت دعوته من التوراة والإنجيل والقرآن وروايات أهل البيت ‡ بمئات الأدلة والمعاجز والإخبارات الغيبية.
لقد ذكر سفر المزامير أوصاف المنقذ المخلص، وماذا سيحصل على الأرض عند مجيئه، وهي كثيرة، لكن أبرزها: «ليحكم لمساكين الشعب بالحق ويخلص البائسين ويسحق الظالم (...) لأنه ينجي الفقير المستغيث به والمسكين إذ لا معين له. يشفق على الضعفاء والبائسين ويخلص أنفس الفقراء. ويحررهم من الظلم والجور وتُكرَم دماؤهم في عينيه».
ولا تحتاج هذه العبارات إلى صعوبة في فهمها، فدولة الله ومملكته أرضية وليست روحية؛ لأن النبوءة تصف أمور أرضية ستتحقق، وستملئ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً.
ونحن نقول لكم بأننا في آخر الزمان، ويوم الرب قد اقترب، ولابد من ممهد للمجيء الثاني وهو بشر رسول.
يقول القس انطونيوس فكري وهو أحد المفسرين للكتاب المقدس بأنّ هناك ممهداً للسيد المسيح × قبل المجيء الثاني.
http://www.arabchurch.com/commentari...ios/Matthew/17
يقول: (لاحظ أن الكتبة كان لهم معرفة نظرية بالكتاب ولكن دون روح، فيوحنا أتى كسابق وبروح إيليا فى زهده وتقشفه وشهادته للحق أمام ملوك ولكنهم لم يعرفوه فعيونهم مغلقة. فإيليا قد جاء ليس بحسب الفكر الحرفى، ولكن هناك إعداد تم بواسطة المعمدان (يوحنا) للناس فقداموا توبة إستعداداً لمجىء المسيح الأول، وسيأتي إيليا فعلاً قبل المجىء الثانى لإعداد الناس برد قلوب الآباء على الأبناء "ملاخي الأصحاح الرابع 6 قال لهم أنّ أيليا يأتى أولاً ويرد كل شيء").
ونحن نقول بأنّ إيليا المزمع أن يأتي لأن يوم الرب قد اقترب هو أحمد (يهوذا الثالث عشر ×) وهو الممهد ورسول من المسيح وهو الذي سيظهر في الشرق عند رجسة الخراب بابل (العراق).
ملاخي - الأصحاح الرابع 5: «هانذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف».
هذه بشارة وإنذار لكل منصف باحث عن الحق والحقيقة فلينظر إليها بعين الباحث المدقق لعله يجد ضالته، ولمن أراد المزيد يتفضل بزيارة مكاتبنا الرسمية المنتشرة في العراق وفي استراليا والسويد وكندا وأمريكا وغيرها من الدول، وليتفضل بزيارة مواقعنا في الأنترنت.
والحمد لله رب العالمين.
الاستاذ عادل السعيدي - كتاب ( يوم الخلاص ) ص37-38