بسم الله الرحمان الرحيم

بقلم الشيخ صادق المحمدي (حفظه الله) (25-7-2013)
https://www.facebook.com/profile.php...80&pnref=story

تحريف النص الذي ذكر الامام المهدي ع وكذلك ذكر العشرة الاف من اتباعه في سفر التثنية

ولكن لاتزال اليد التي تعبث بمقدرات الرب وتحاول تضليل الناس وصرفهم عن الحق وهذا الاسلوب الخبيث لطالما عانى منه خلفاء الله بسبب الانتهازين والنفعين الذي تلبسوا بلباس الدين وهؤلاء قطاع طريق الله

قال تعالى ({فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13

على فعلهم الخبيث هذا ولكن تبقى ارادة الله هي الحاكمة لان هذه النصوص تشخص حق الله ووليه وخليفته لذلك يقع المحرف في سوء عمله ويفضح وتكشف ويدان على فعله سانقل لكم دليل وشاهد على سوء سرائر هؤلاء الناس في هذا النص نلاحظ كلام نبي الله موسى ع قبل موته انها بشارة من نبي الله موسى ع لما سيكون من بعده وقال جاء الرب من سيناء هو موسى ع ورسالته واشرق من ساعير هو نبي الله عيسى ع ودعوته وتلالا من فاران هو النبي محمد ص ورسالته واتى من ربوات القدس هو الامام المهدي ع لان بظهوره سينكشف كل ما التبس على الامة وهو الذي يتبنى اصلاح ما افسده الفاسدون ولهذا اطلق عليه المسيح ع في انجيل يوحنا روح الحق

ولكن المحرفون هنا رفعوا عبارة ومعه عشرة الاف قديس من بعد عبارة واتى من ربوات القدس

كما في الترجمة الانكليزية فانها لم ترفع لان المحرف نسيها لتكون له فضيحة واظهار حق ارادوا طمسه ليكون النص الغير محرف بهذا الشكل

وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني اسرائيل قبل موته2 فقال.جاء الرب من سيناء واشرق لهم من سعير وتلالا من جبل فاران واتى من ربوات القدس ومعه عشرة الاف قديس وعن يمينه نار شريعة لهم. 3 فاحب الشعب.جميع قديسيه في يدك وهم جالسون عند قدمك يتقبلون من اقوالك

النص الان في العهد القديم المترجم بهذا الشكل تلاحظ ان عبارة عشرة الاف قديس رفعت ولكن في النص الاسفل باللغة الانكليزية فانها باقية
التثنية 33

1 وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني اسرائيل قبل موته2 فقال.جاء الرب من سيناء واشرق لهم من سعير وتلالا من جبل فاران واتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم. 3 فاحب الشعب.جميع قديسيه في يدك وهم جالسون عند قدمك يتقبلون من اقوالك

النص باللغة الانكليزية

33:2And he said, The LORD came from Sinai, and rose up from Seir unto them; he shined forth from mount Paran, and he came with ten thousands of saints: from his right hand went a fiery law for them.

ونلاحظ الاحاديث التي وردت عن البيت ع تبين هذه الحقيقة

عن محمد بن مسلم الثقفي قال : سمعت
أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام يقول : القائم منا منصور بالرعب ، مؤيد بالنصر
تطوي له الأرض وتظهر له الكنوز ، يبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ويظهر الله عز وجل
به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، فلا يبقى في الأرض خراب إلا قد عمر ، و
ينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه ، قال : قلت ( 1 ) : يا ابن رسول الله متى.... الى ان يقول ..................
ويذل له كل صعب [ و يجتمع إليه من أصحابه عدة أهل بدر : ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، من أقاصي الأرض ، وذلك قول الله عز وجل : " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على
كل شئ قدير ( 2 ) " فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الاخلاص أظهر الله أمره ،
فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله عز وجل ، فلا يزال يقتل
أعداء الله حتى يرضى الله عز وجل .
قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيدي وكيف يعلم أن الله عز وجل قد رضي ؟
قال : يلقي في قلبه الرحمة ، فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهم كمال الدين ص377

- وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ،
عن أبي بصير قال : سأل رجل من أهل الكوفة أبا عبد الله عليه السلام : كم يخرج مع
القائم عليه السلام ؟ فإنهم يقولون : إنه يخرج معه مثل عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر
رجلا ، قال : وما يخرج إلا في أولي قوة ، وما تكون أولوا القوة أقل من عشرة آلاف كمال الدين ص654

1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن مهران بن محمد ، عن عمرو بن أبي نصر قال :
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : خير الرفقاء أربعة ، وخير السرايا
أربعمائة ، وخير العساكر أربعة آلاف ، ولن تغلب عشرة آلاف من قلة .

فضيل بن خثيم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى
الله عليه وآله ) : لا يهزم جيش عشرة آلاف من قلة وسائل الشيعة ج15 ص 135

أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا أبو عبد الله يحيى بن زكريا بن
شيبان ، عن يونس بن كليب ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي
بصير ، قال :
" قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا يخرج القائم ( عليه السلام ) حتى يكون تكملة الحلقة .
قلت : وكم تكملة الحلقة ؟
قال : عشرة آلاف جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية
ويسير بها فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها ، وهي راية رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) نزل بها جبرئيل يوم بدر .

ثم قال : يا أبا محمد ، ما هي والله قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير .
قلت : فمن أي شئ هي ؟
قال : من ورق الجنة ، نشرها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر ، ثم لفها ودفعها إلى
علي ( عليه السلام ) ، فلم تزل عند علي ( عليه السلام ) حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين ( عليه السلام )
ففتح الله عليه ، ثم لفها وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم ( عليه السلام ) ، فإذا
هو قام نشرها فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلا لعنها ، ويسير الرعب
قدامها شهرا ، وورائها شهرا ، وعن يمينها شهرا ، وعن يسارها شهرا ، ثم قال :
يا أبا محمد ، إنه يخرج موتورا غضبان أسفا لغضب الله على هذا الخلق ، يكون
عليه قميص رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي كان عليه يوم أحد ، وعمامته السحاب ، ودرعه
درع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) السابغة ، وسيفه سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذو الفقار ، يجرد
السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا ، فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع
أيديهم ويعلقها في الكعبة ، وينادي مناديه : هؤلاء سراق الله ، ثم يتناول قريشا
فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف ، ولا يخرج القائم ( عليه السلام ) حتى يقرأ
كتابان ، كتاب بالبصرة ، وكتاب بالكوفة ، بالبراءة من علي ( عليه السلام )
الغيبة للنعماني ص319

ومن تلك النصوص نؤكد انطباق دلالة النص الوارد في سفر التثنية على ما جاءت به النصوص عن ال البيت ع ان هذا النص يخص القائم عليه السلام وانه يظهر في عشر الاف من اتباعة بل ان شرط قيامه بالسيف حضور العدد الوارد لينتقم من اعداء الله واعداء الانسانية شياطين اهل الارض

والحمد لله وحده