صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 40 من 98

الموضوع: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

  1. #1
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    Imam Hussain Shrine الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    الحسين (ع) فداء عرش الله سبحانه وتعالى . ولم يكن الدين الإلهي يستقيم ويتمخض عن دولة العدل الإلهي في آخر الزمان لولا دماء الحسين (ع) .

    وهكذا كان هذا الفداء أوضح علامات الطريق إلى الله سبحانه وتعالى

    لقد مهد الحسين (ع) الطريق لدولة العدل الإلهي
    وكأن الحسين (ع) ذبح في كربلاء ليملك القائم (ع) من ولده
    وكأن الحسين (ع) فداء لدولة العدل الإلهي ولملك الله سبحانه وتعالى
    وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ 107 الصافات .



    لقد بين الإمام الحسين (ع) إن الدين الإلهي لا يستقيم إلا بدمه المقدس

    فلولا دماء الحسين (ع) التي سالت على أض كربلاء لذهبت جهود الأنبياء والمرسلين وجهود محمد (ص) وعلي (ع) وفاطمة (ع) والحسن (ع) سُدى
    ولما استطاع الأئمة من ولد الحسين (ع) ترسيخ قواعد الدين الإلهي ، والولاية الإلهية وحاكمية الله سبحانه وتعالى .



    وكل من يحاول جعل الحسين (ع) مجرد إمام قتل ليبكي عليه الناس ، فهو شريك في دم الحسين (ع) . وهو ممن يحاول قتل الحسين (ع) في هذا الزمان
    لقد واجه الحسين (ع) في كربلاء الشيطان (لع) بكل رموزه الخبيثة
    واجه الحسين (ع) الحكام الذين تسلطوا على الأمة الإسلامية ، ونقضوا حاكمية الله سبحانه وتعالى
    وواجه الحسين (ع) العلماء غير العاملين
    شريح القاضي ، وشبث ابن ربعي ، وشمر ابن ذي الجوشن وأمثالهم
    وكانوا أخطر حلقات المواجهة ، لأنهم تسربلوا بلباس الدين ، وأوهموا الناس أنهم سلوا على الحسين (ع) سيف محمد (ص) ظلما وزورا
    وادعوا أنهم يمثلون الدين الإلهي كذباً وافتراءً على الله سبحانه وتعالى
    وقد أخبر عنهم (ع) أنهم سلّوا عليه سيفا له في أيمانهم .

    وواجه الحسين في كربلاء الدنيا وزخرفها . ولم يطلّقها وينضم إلى ركب الحسين وركب الأنبياء والمرسلين وركب الحقيقة والنور إلا القليل ممن وفى بعهد الله سبحانه وتعالى .
    وواجه الحسين (ع) في كربلاء الأنا
    وكان فارس هذه المواجهة بعد الحسين (ع) ، وخير من خاض في هيجائها هو العباس بن علي (ع)
    عندما ألقى الماء ، واغترف من القرآن
    يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ 9 . الحشر
    وأي خصاصة كانت خصاصة العباس (ع) وأي أيثار ؟ !! كان إيثاره (ع) .
    وهل كان إيثاراً أم انه أمر تضيق في وصفه الكلمات .


    وواجه الحسين (ع) في كربلاء إبليس (لع) عدو بني آدم القديم
    الذي توعد أن يظلهم عن الصراط المستقيم ، ويرديهم في هاوية الجحيم .
    ولقد انتصر الحسين (ع) وأصحابه (ع) في هذه المواجه
    فأما الحكام الظلمة فقد قتلهم الحسين (ع) ، وبيَّن بطلان حاكمية الناس بكل صورها
    سواء كانت بالشورى فيما بينهم (الانتخابات) أم بالتنصيب من الناس
    وبين الحسين (ع) أن الحاكمية لله سبحانه وتعالى لأنه مالك الملك .
    قال تعالى : قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ26 . آل عمران .

    وأما العلماء غير العاملين فقد فضحهم الحسين (ع)
    وأزال برقع القدسية الزائفة عن وجوههم المظلمة النتنة
    وبقي موقف الحسين (ع) في كربلاء ميزان الحق والعدل والتوحيد
    يستعمله من أراد استعماله في كل زمان
    ليرى من خلاله الوجوه الممسوخة لعلماء الضلالة غير العاملين من وراء براقع القدسية الزائفة .
    وإني ظاعن عنكم وعما قريب يا ذراري قتلة الحسين بن علي (عليه السلام)
    فقد قتله قديماً فقهائكم ومجتهديكم شمر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي ( لعنهم الله) وأعانه آبائكم .
    واليوم لو شئت لسميت فيكم شمر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي ولكن هيهات مالي وما هؤلاء الحمقى الذين لا يكادون يفقهون حديثا.

    وأما الدنيا وزخرفها فقد طلقها الحسين (ع) وأصحابه (ع)
    وساروا في ركب الحقيقة ، والنور الإلهي
    وهذا الميزان الثاني الذي رسخه الحسين (ع) بدمه المقدس بالفعل لا بالقول ..
    لقد قوتلت الأنا في كربلاء قتالا عظيما
    وانتصرت الإنسانية على الأنا في كربلاء
    انتصاراً ترسّخَ ميزاناً إلهياً عادلاً يعطي لكل ذي حقٍ حقه
    ميزان الشهادة التي شهدها الحسين (ع) وأصحابه (ع) بدمائهم أن لا اله إلا الله .
    وأما إبليس لعنه الله ففي واقعة كربلاء وضع الحسين (ع) الأغلال في يديه وفي رجليه
    وغرس حربة في صدره
    فلا يزال متشحطاً بدمه يئن من تلك النازلة العظيمة التي نزلت به
    حتى يضرب القائم عنقه في مسجد الكوفة .

    ولم يستطع علماء الضلالة غير العاملين على مر العصور اغتيال الحسين (ع) أو درسه .
    ولا يزال وسيبقى علماً يرفرف في السماء لمن طلب الحق .
    ولا نخاف ولا نخشى على الحسين (ع) من أصوات الحمير

    قال تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا . 5 الجمعة .
    وقال تعالى : إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) لقمان .

    أوقل العلماء غير العاملين الذين قرروا اغتيال الحسين (ع)
    فقالوا إن الحسين يؤيد حاكمية الناس
    وهو الذي قتل لنقض حاكمية الناس
    واثبات حاكمية الله سبحانه وتعالى .

    وقالوا إن الحسين (ع) يخضع ويداهن الأمريكان بفعلهم وادعائهم تمثيله
    وهو (ع) أبي الضيم الذي رفع سيفه بوجه الظلم والفساد حتى آخر لحظة من حياته (ع)
    وقالوا أن الحسين يؤيد حرية أمريكا وديمقراطيتها
    والحسين (ع) عبد الله سبحانه وتعالى ولم يعرف إلا العبودية لله سبحانه وتعالى
    وامتثال أوامره ونواهيه سبحانه وتعالى
    لقد كفر هؤلاء العلماء غير العاملين بحاكمية الله سبحانه وتعالى
    وأمنوا بالديمقراطية (ديمقراطية أمريكا) وسموها الحرية .
    وبالحق أقول لكم إن هؤلاء العلماء غير العاملين الذين يؤيدون حرية أمريكا وديمقراطيتها أحراراً فلو كانوا عبيدا لله لاستحوا من الله .

    سأنصح لكم وأنذركم وافتح صفحة الحسين (ع) باباً لنصحي ، عسى أن يكون فيكم عاقل يثوب إلى رشده وينقذ نفسه من التردي في هاوية الجحيم .


    إن الحرية التي عرفها الحسين (ع) وآباءه وأبناءه الطاهرين (ع)
    هي الكفر بعبودية الطاغوت والأيمان بعبودية الله سبحانه وتعالى
    فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى 256 . البقرة .

    لا تشاركوا في اغتيال الحسين (ع)
    لا تلطموا الصدور وتشقوا الجيوب وتسبلوا دمع العيون رياءً وكذباً وزورا
    لا تقيموا عزاء الحسين (ع) لتقتلوا الحسين (ع) من جديد
    لا تقولوا ما لا تفعلون
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ 3 . الصف .
    إذا كنتم تريدون إقامة عزاء الحسين (ع) فلتقمه أرواحكم قبل أجسادكم
    ولتبكه دماءكم قبل دموعكم .


    ماذا ستقولون ؟ بكينا ولطمنا الصدور على الحسين (ع)
    سيأتيكم جواب الحسين (ع)
    أنتم ممن أُشرك في دمي فقد قاتلتم ولدي المهدي ماذا بعد ؟!

    هل تنتظرون إلاّ الاصطفاف مع السفياني (لع) وارث يزيد ابن معاوية (لع)
    بعد اصطفافكم مع الدجال الأكبر ( أمريكا )
    إذاً فابشروا بنار وقودها النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ


    هل ستقولون إننا نقف على الحياد
    إذاً جوابكم
    لعن الله أمة سمعت بذلك ورضيت به .

    إذا كنتم تطلبون الحق انصروا الحسين (ع) في هذا الزمان .
    ولا تخافوا وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . آل عمران:139
    إذا كنتم حقا وصدقا تقولون للحسين (ع) يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما .

    فها هو الحسين حل بين أظهركم بولده الإمام المهدي (ع)
    يراكم ويرقب أفعالكم ويرتقب نصرتكم وينادي فيكم
    أعنا تتخاذلون وعن نصرتنا تنكصون ، حسبنا الله ونعم الوكيل .
    يامن تتخاذلون عن نصرة الإمام المهدي (ع)

    أفبالتقية تعتذرون عن خذلان آل محمد (ع) أم بالخوف أم بقلة العدد والعدة .

    وإذا كان قراركم هو خذلان الحسين في هذا الزمان
    لن أشكوكم إلى الله بل سيشكوكم جدي رسول الله (ص)
    لأنه وصى بي وذكر اسمي ونسبي وصفتي وسيشكوكم آبائي الأئمة (ع)
    لأنهم ذكروني باسمي ونسبي وصفتي ومسكني
    وستشكوكم دماء الحسين التي سالت في كربلاء لله ولأجل أبي (ع) ولأجلي .

    وإذا قالوا لكم سيقتلكم الأمريكان ، قولوا لهم يكفينا أن نكون كالحسين (ع) وأصحاب الحسين (ع) .

    و الحق أقول لكم أيها المؤمنون إن يزيد (لعنه الله ) لم يستطع قتل الحسين لان الحسين(ع) ثار من أجل تثبيت حاكمية الله
    التي نقضت في السقيفة و الشورى الكبرى .
    و قد نجح الحسين في تثبيت حاكمية الله و إن الملك و التنصيب لله و بيد الله .
    وليس للناس و لا بيد الناس لقد كانت ثمرة دماء الحسين وأهل بيته وأصحابه أمةٌ مؤمنة وقفت بوجه الطواغيت الذين تسلطوا على هذه الأمة ولم ترضى هذه الأمة المؤمنة بتنصيب الله بدلا
    طوال اكثرمن ألف عام ولكن جاء علماء أخر الزمان غير العاملين ليهدموا ما بناه الحسين بدمهِ الطاهر المقدس, جاءوا لتثبيت حاكمية الناس,ونقض حاكمية الله
    ولحسابات دنيويه رخيصة
    باعوا دين الله
    ظنا منهم إن عقولهم الناقصة قادرة على تشخيص مصلحة الأمة الدنيويه, مع أنهم لم ينظروا الى مصلحة الأمة الأخروية مطلقا .
    والحق أقول لكم أيها المؤمنون
    أنهم لن يستطيعوا قتل الحسين(ع)لان الحسين (ع) وثورته الالهيه التي قامت على التنصيب الإلهي با قية بكم أيها المؤمنون
    أما هم فعندما يدعون أنهم يبكون على الحسين أو يزورون الحسين (ع)
    فان الحسين يلعنهم لأنهم قتلته في هذا الزمان
    لقد حاولوا هدم الثورة الحسينيه وتضييع هدفها
    ولكنهم فشلوا وعاد الشيطان مخزيا بعد أن تلاقفت أيديكم الطاهره شعلة الثورة الحسينية
    وبعد إن قرّرتم الحفاظ على هدفها المبارك حاكمية الله في أرضه بدمائكم الطاهره .

    سأواجههم كما واجه الحسين إسلافهم وسيرى العالم كله كربلاء جديده على هذه الارض كربلاء فيها الحسين وأصحابه
    قله يدعون إلى الحق والى حاكمية الله
    ويرفضون حاكمية الناس وديمقراطية أمريكا وسقيفة العلماء غير العاملين .
    كربلاء فيها شريح القاضي وشمر بن ذي الجو شن وشبث ابن ربعي
    العلماء غير العاملين الذين يفتون بقتل الحسين .

    كربلاء فيها يزيد وابن زياد وسرجون والروم أمريكا من وراءهم .

    وسيرى العالم ملحمة رسالة جديدة لعيسى أبن مريم على الأرض المقدسة.
    سينتصر رب محمد من الظالمين في هذه الأرض , سينتصر من ذراري قتلة الحسين لأنهم رضوا بفعل آبائهم .

    هؤلاء السفهاء الذين يشترطون أن يأتي المعصوم بمعاجز تقهرهم ليؤمنوا به كانوا سينضمون لمعسكر الحسين عليه السلام في كربلاء
    معسكر الحسين المكسور المهزوم المقتول
    المنكس الراية المنهوب الخيم المسبي النساء.
    والله لن أكون مجازفا إن قلت أن هؤلاء الجهلة الذين يُعرفون المعصوم اليوم بأنه خارق للعادة في كل شيء كانوا سيكونون أول المبادرين لقتل الحسين
    ليس طاعة ليزيد بل طاعة لأهوائهم وارضاءً لنفوسهم المتكبرة الحاسدة لأولياء الله .
    فهم بحسب عقيدتهم بالمعصوم يحكمون على الحسين الحقيقي الذي قتل في كربلاء انه مجرد مدع كاذب وحاشاه صلوات الله عليه .

    ولهذا أقول إن هؤلاء هم أشقاء قتلة الحسين عليه السلام وإن كانوا يدّعون أنهم يبكون على الحسين
    والله هم كاذبون منافقون لا يبكون على الحسين بن علي الذي قتل في كربلاء وسبيت نساؤه وهتك حرمه بل يبكون على حسين آخر لا نعرفه حسين هو وليد أوهامهم ونفوسهم المريضة
    التي لا تقبل الإيمان بالحسين عليه السلام الإمام الحقيقي المنصب من الله
    الضعيف الذي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله .
    هؤلاء يبكون على حسين لا وجود له في ارض الواقع حسين يضفون عليه صفات اللاهوت المطلق
    تعالى الله علوا كبيرا .
    لأنه لو كان موجودا في أرض الواقع لما تمرد عليه إبليس إن حسينهم الذي يدّعون البكاء عليه هو وهم في أفكارهم كآدم الذي في فكر إبليس تماماً .
    ولهذا فهم مثلا عندما يقولون إننا بكينا على الحسين والبكاء على الحسين سيدخلنا الجنة فالله بغاية البساطة يقول لهم يا علماء الضلال إن عملكم ذهب هباء منثورا .
    وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً .
    لأنكم لم تبكوا على الحسين الحقيقي عليه السلام بل بكيتم على حسين في أوهامكم .
    لا علاقة له بالحسين بن علي عليه السلام لا من قريب ولا من بعيد فعملكم ذهب هباء منثورا.

    ماذا فعل الحسين يوم عاشوراء ليثبت انه إمام معصوم يجب على الناس طاعته ويحرم عليهم قتاله ؟
    أو ليكن السؤال هكذا
    ماذا لو أن الحسين قلب لحية شمر بن ذي الجوشن الى سوداء في يوم عاشوراء ؟
    هل كان الشمر حينها سيكون من جيش يزيد
    أم انه كان سيجد نفسه مضطرا أن يكون مع الحسين عليه السلام ويقطع رأس بن سعد ؟
    انها والله حقيقة مخزية أن يعيد التاريخ نفسه القذة بالقذة والعين بالعين
    ثم لا يدرك الناس الحقيقة ولا يمكنهم أن يميزوا بين محمد صلى الله عليه وآله وأبي سفيان وبين علي عليه السلام ومعاوية وبين الحسين عليه السلام ويزيد .

    ماذا قدم الحسين في كربلاء ليثبت انه خليفة الله في أرضه ؟

    أيها الناس هل سألتم أنفسكم هذا السؤال قبل أن تتبعوا علماء الضلال إتباع أعمى دون تدبر أو تفكر ؟
    ماذا قدم الحسين عليه السلام في كربلاء ؟
    قدم وصية رسول الله صلى الله عليه وآله بأبيه وبأخيه وبه وبولده عليهم السلام
    وعرض علمه ومعرفته
    وقدم راية البيعة لله التي كان ينفرد بحملها في مواجهة راية حاكمية الناس
    التي كان يحملها الخط المواجه له والذي واجه جده وأباه وأخاه عليهم السلام من قبل.

    ماذا قدم الحسين في كربلاء ؟
    قدم رؤى أهل بيته وأصحابه وكشوفاتهم قدم رؤيا وهب النصراني عندما رأى عيسى عليه السلام يحثه على إتباع ونصرة الحسين عليه السلام .
    ألم يقبل الإمام الحسين (ع) إيمان وهب النصراني ، لأنه رأى رؤيا !!

    قدم كشف الحر الرياحي عندما سمع هاتفا يبشره بالجنة وهو يخرج من الكوفة.

    ألم نقدم اليوم ما قدم الحسين عليه السلام في كربلاء من رؤى وكشوفات كدليل تشخيص لصاحب الحق ؟
    آلا يكفي تواتر آلاف الرؤى لأناس من بلدان مختلفة بالأنبياء والأوصياء ؟
    وبمحمد صلى الله عليه وآله وآل محمد عليهم السلام وهم يحثون الناس على نصرة صاحب الحق اليماني وقائم آل محمد .

    وبحق ثورته المباركة وهدفها وهو نقض حاكمية الناس وتحقيق حاكمية الله في أرضه.

    هذا التصنيف الظالم الجائر الذي يخالف أبسط معايير الإدراك عند الإنسان يهدف لقتل الحسين الذي فشل يزيد لعنه الله في قتله.
    بل إن الحسين في المواجهة الأولى التي استشهد فيها استطاع أن يحقق الكثير لحاكمية الله
    وقد تمكنت دماء الحسين عليه السلام من إبقاء وإنشاء الأمة الإسلامية الحقيقية الأمة الحسينية المحمدية التي تؤمن بحاكمية الله وتكفر بحاكمية الناس.

    إن المصيبة التي نحن فيها اليوم هي أن قضية الحسين قد اختطفها حاملوا راية قتلة الحسين بالذات وأمسى اليوم المتحدث باسم الحسين هم قتلة الحسين .
    وحاملو الراية التي قاتلت الحسين عليه السلام قبل أكثر من ألف عام وقتل الحسين عليه السلام وهو يجاهدها ويبين بطلانها وبطلان من أسسها بل هي الراية التي قاتلها علي عليه السلام .

    إن هذه المصيبة التي نحن فيها اليوم وهي اختطاف الثورة الحسينية من قبل أعدائه
    جعلت من الحتمي ضمن الخطة الإلهية إعادة ملحمة كربلاء من جديد
    لتراق دماء حسينية طاهرة فتكون سببا في إحياء هدف الثورة الحسينية من جديد
    وهو حاكمية الله فتفشل خطة إبليس لعنه الله وجنده من فقهاء الضلال أخزاهم الله
    فكانت مشيئة الله وكان ما حدث في محرم الحرام.

    هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب تفكروا وتبينوا على أي خط وأي منهج كان الحسين عليه السلام
    وعلى أي خط وأي منهج كان أعداؤه الذين قاتلوا الحسين عليه السلام كانوا على خط حاكمية الناس
    وكانوا يقولون بحاكمية الناس
    أما الحسين عليه السلام فكان على الخط الإلهي رغم قلة سالكيه خط حاكمية الله .

    ومن المؤسف اليوم أن نجد الناس مضللين إلى درجة أنهم يسيرون ويؤيدون خط قتلة الحسين
    ثم يدعون أنهم يشايعون الحسين ويذهبون لزيارة الحسين ويحيون شعائر صورية لا قيمة لها إذا فرّغت من الهدف وهو إحياء الأمر الذي ثار لأجله الحسين عليه السلام أي حاكمية الله.
    فما بالك وهم اليوم يقيمون الشعائر الحسينية حاملين راية أعدائه وهي حاكمية الناس
    ومن ثم تكون النتيجة تحريف هدف الثورة الحسينية وجعل الحسين عليه السلام زورا وبهتانا مؤيدا وناصرا لحاكمية الناس
    أو خط الشورى والانتخابات وما أنتجه هذا الخط الباطل من أمثال يزيد
    انه لأمر مؤلم أن ينجح فقهاء الضلال اليوم بتغييب وعي الناس إلى درجة أنّا نرى المقلدين المجهلين المضللين يحملون راية حاكمية الناس
    ومن ثم يذهبون إلى زيارة الحسين عليه السلام الذي ذبح لأجل نقض حاكمية الناس وإقامة حاكمية الله.

    هل يمكن أن يكون الإنسان متناقضا إلى درجة انه يرمي راية المقتول أرضا ويطؤها بقدمه
    ويحمل راية القاتل ثم يذهب بها ويقف على قبر المقتول ويترحم عليه ويلعن القاتل ؟
    ثم لو شئنا تصنيف هكذا إنسان فعلى من سنحسبه ؟
    هل سنقول هو مع القاتل وضد المقتول لأنه يحمل راية القاتل ويهين راية المقتول
    أم نقول هو مع المقتول وضد القاتل لأنه يترحم على المقتول ويلعن القاتل ؟
    يا أولي الألباب يا عقلاء تدبروا
    حاكمية الناس ويزيد شيء واحد
    وحاكمية الله والحسين شيء واحد
    أيضا فمن يحمل راية حاكميه الناس ويؤمن بها ويعمل بها هو حتما وقطعا مع يزيد
    وهو يزيدي حتى النخاع ولو زار الحسين كل يوم ولو قضى حياته وهو يبكي على مصاب الحسين عليه السلام.


    تابعوا علمائكم غير العاملين , أجمعوا الحطب وأججوا ناراً لإبراهيم
    وأسخروا من نوح وهيئوا السيف المسموم لهامة علي
    وهيئوا خيلكم لترض صدر الحسين
    لكني لن أساوم
    لن أداهن .


    وإني اليوم أستنصركم كما أستنصركم جدي الحسين (عليه السلام) .


    فهل من ناصر ينصرنا
    فإن خذلتمونا وغدرتم بنا فقديماً فعل آباءكم
    وطالما صبر أبي وسأصبر حتى يأذن الرحمن في أمري .

    احمد الحسن .

    مختارات من خطابات
    اليماني الموعود احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع ) مكن الله لهما في الأرض .

    1. قصة اللقاء الأول .
    2. 5 محرم .
    3. طلبة الحوزة .
    4. الحج .
    5. إلى كبيرهم .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    يقول السيد اليماني احمد الحسن عليه السلام :

    والفداء قد ظهر في الإسلام بأجلى صورة في الحسين (ع )

    و ... أول ما خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان قال للملائكة :
    إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
    وهذا الخليفة الأول في هذه الأرض هو نبي الله آدم عليه السلام .
    ولم تنقطع هذ الخلافة فيما مضى ولا تنقطع إلى يوم القيامة .
    وكما انقسم الملائكة إلى مقر بهذه الخلافة ومنكر وجاحد كافر بكلمة الله
    كذلك عاد الأمر ليتكرر كل مرة على هذه الأرض
    وقسم اتبع المقرّين الأوائل ( الملائكة ) للأمر الأول
    هذه هي كلمة الله العليا التي تتكرر في كل زمان فينقسم الناس إلى مُقرّ بها ومنكر لها .

    خليفة الله في أرضه هو كلمة الله
    فمن أقرّه كان من الموحدين
    ومن أنكره كان من المشكرين
    هكذا وببساطة وبدون أي تعقيد .

    ففي كل زمان يوجد موسى وعيسى ومحمد والحسين عليهم السلام
    بل كل الأنبياء والأوصياء متمثلون في شخص خليفة الله في أرضه .

    فمن أنكر خليفة الله في أرضه فهو منكر لموسى ( ع) وإن ادعى أنه يهودي
    ومنكر لعيسى وإن ادعى أنه مسيحي
    ومنكر لمحمد وإن ادعى انه مسلم
    ومنكر للحسين وإن ادعى أنه من شيعة الحسين بن علي ( ع)

    وهكذا يكون الجهاد لإعلاء وإظهار أمر خليفة الله في أرضه
    لأنه كلمة الله وخليفة الله الذي عيّنه الله سبحانه وتعالى .

    ولأنّ التوحيد يكون بمعرفتهم فبهم يُعرف الله
    فمن عرف خلفاء الله عرف الله
    ومن أنكرهم أنكر الله
    ومن جهلهم جهل الله سبحانه وتعالى
    لأنهم أسماء الله الحسنى ووجه الله ويد الله سبحانه وتعالى .

    وهكذا .. أقرّ هؤلاء العلماء غير عاملين تنحية الأنبياء والمرسلين والأئمة ( ع)
    وأقرّ هؤلاء الظلمة قتل الحسين بن علي (ع ) .
    فأعاد العلماء أئمة الضلال العلماء غير العاملين مصيبة سقيفة بني ساعدة
    كيومها الأول ومهدوا الطريق لكسر ضلع الزهراء ( ع) من جديد
    ولكن هذه المرة مع الإمام المهدي ( ع) فيوم كيوم رسول الله (ص )
    وذرية كذرية رسول الله ( ص )
    فبالأمس كان مع علي ( ع) وولده
    واليوم الإمام المهدي وولده ( ع) .

    وهكذا .. حمل هؤلاء العلماء غير العاملين حربة الشيطان الأكبر
    وغرسوها في قلب أمير المؤمنين ( ع)
    وفتحوا جرح الشورى والسقيفة القديم الذي نحّى خليفة الله عن حقّه
    وأقرّ حاكمية الناس التي لا يقبلها الله سبحانه وتعالى ولا رسوله ولا الأئمة عليهم السلام .


    وأوجه نصيحة الى كل من جنّده علماء الضلالة الخونة عملاء الاحتلال والطاغوت
    أن يختار الحرية كما اختارها الحُرّ الرياحي
    وأن ينتقل الى جيش الغضب الإلهي الى جيش الحق الى جيش الحسين
    فإن الفرص تمر مرّ السحاب وهذه هي فرصة لكل من يريد أن ينصر محمد وآل محمد (ص)
    والأنبياء والمرسلين (ع) وفرصة لكل من يريد أن ينصر الله سبحانه وتعالى .


    ولكن هيهات إلاّ أن يعيدوا سنة آبائهم ويقتفوا آثارهم فيكونوا مصداقاً لقول الامام (ع) لأنهم رضوا بفعل آبائهم في قتلهم الحسين ( ع) .

    الحسين (ع) ليس اسماً قتل قبل أكثر من ألف عام
    ليكون أولياءه وشيعته من يبكون ويلطمون على ما حدث له
    هيهات ... فالحسين (ع) خرج لبيان حاكمية الله وأن الاعتراف بها هو مايريده الله
    ونقضها لا يرضي الله
    فبالأمس واليوم وغدا قتلة الحسين هم من نقضوا وينقضون الهدف الذي ضحى من أجله الحسين (ع)
    ولا يمكن أن نرى مصداقاً أوضح من فقهاء آخر الزمان ومن تبعهم في العراق فهم لم ينقضوا هدف الحسين (ع) فحسب بل نقضوها لإرضاء أمريكا
    إنهم قتلة الحسين (ع) في هذا الزمان
    فماذا يمكن أن ننتظر منهم ومن الذين يتبعونهم
    نعم لا ننتظر منهم إلاّ ما فعلوا بنا قتل وهدم وحرق وتمثيل
    وجرائم فضحتهم وعرتهم على رؤوس الاشهاد
    إنهم شرار خلق الله فلا ننتظر منهم إلاّ هذا الشر الذي صدر ويصدر عنهم
    إذا كان يزيد لعنه الله قتل رضيعاً واحداً للحسين (ع)
    فإن هؤلاء قد قتلوا أكثر من رضيع وهم على استعداد لقتل المئات
    إن هؤلاء القتلة عملاء أمريكا القابعون في الدهاليز المظلمة
    قد اتعبوا يزيد وأشباهه عن اللحاق بهم في تسافلهم الى أسفل السافلين .



    وحتى عندما لجأوا الى القتل والقتال
    فمن هو المنتصر الذي خرج وضحى بدمه لإحياء مبدأ الحسين (ع)
    (حاكمية الله )
    بعد أن منع أن ينشر مبدأ الحسين وهدفه بالكلمة
    أم اؤلئك القتلة جند المرجعية الشيطانية اليزيدية لعنهم الله
    الذين قاتلوا ضد مبدأ الحسين وهدفه (حاكمية الله) ؟؟! .

    وفي واقعة كربلاء وقف عمر بن سعد لعنه الله بين يدي الإمام الحسين ( ع)
    يعتذر عن بقائه مع الطاغوت
    بأنه يخاف القتل ويخاف أن تهدم داره ويخاف أن تسبى نساؤه
    ويخاف ... ويخاف ... ويخاف .
    فلنحذر جميعاً أن نكون اليوم وغداً كعمر بن سعد لعنه الله
    نخذل الحق ونعتذر بأعذار قبيحة وحجج واهية .


    والوصية بالخصوص جاء بها كل الأوصياء ( ع) وأكدوا عليها
    بل وفي أصعب الظروف نجد الحسين ( ع) في كربلاء يقول لهم ابحثوا في الأرض
    لا تجدون من هو أقرب لمحمد (ص ) مني [ أنا سبط محمد الوحيد على هذه الأرض ] .
    هنا أكّد ( ع) على الوصية والنص الإهي ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) آل عمران .
    فالذين يفهمون هذه الآية يعرفون أن الحسين ( ع) أراد أن الوصاية محصورة به ( ع)
    لأنه الوحيد من هذه الذرية المستخلفة .
    وسُمع رأس الحسين (ع ) بن علي (ع ) يقرأ منها فقط َ أنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا
    أي : أصحاب الكهف في الآخرين
    وهم أصحاب القائم الذين يأخذون بثأره ويلتزمون بدين الحسين الذي قتل لأجله وهو حاكمية الله .
    لقد تمسكتم بالدين كله وهو حاكمية الله ولا يضر من جاء بحاكمية الله يوم القيامة شيء ولا ينفع من فرط بها شيء
    والحق أنّ الذين فرّطوا بحاكمية الله يكتبون من أعداء محمد وإن ادعوا أتباعه
    ويكتبون من أعداء علي وإن ادعوا مشايعته
    ويكتبون من أعداء الحسين الذي ضحّى حتى بالرضيع ورُفع رأسه على الرماح لأجل تثبيت حاكمية الله
    والله الذي لا إله إلاّ هو إنهم حملة رأس الحسين على الرماح في هذا الزمان .
    ويكفيهم خزي وعار أن يجدوا أنفسهم في نهاية المطاف لا يفقهون شيئاً من الدين الإلهي أو من ثورة الحسين (ع).
    فأنتم تسمعونهم سنين طوال على المنابر وهم يصدعون بقولهم إنّ الحسين لم يخرج لأجل الحكم
    وهم يعتقدون إنهم ينزهون الحسين (ع) بهذا في حين إنّ مطالبة خليفة الله بالحاكمية الإلهية منقبة له بقدر ما هي عار ومنقصة لغيره
    لأنّ خليفة الله بمطالبته بالحاكمية الإلهية ينفذ إرادة الله في حين مطالبة غيره بحاكمية الناس هي معارضة لإرادة الله .
    فمن نصَبه الله إماماً لا يرضى منه الله أن يرفض الإمامة أو أن يتخلى عن مهامها في هداية الناس إلى الصراط المستقيم
    فكيف يفرضون أنّ الحسين لم يطالب بحاكمية الله
    ولم يطالب بالحكم مع أنّ بها يُمتحن الخلق فينقسم الناس في كل زمان قسمين
    منهم كإبليس يقولون أنا أو نحن
    ومنهم كالملائكة في سجودهم يقولون هو.
    ثم انظر لمصيبة هؤلاء الذين اعتبروا فيما مضى أنّ الحسين لم يخرج للمطالبة بالحكم
    واعتبروها بزعمهم منقبة للحسين (ع)
    هل هم اليوم ملتزمون بما اعتبروه فيما مضى منقبة ؟! .

    والحجر مرتبط بمسألة الفداء الموجودة في الدين الإلهي وعلى طول المسيرة المباركة لهذا الدين فدين الله واحد , لأنه من عند واحد , والفداء قد ظهر في الإسلام بأجلى صورة في الحسين (ع )


    والكساء اليماني الذي به شفاء الخمسة أصحاب الكساء (ع)
    فبه يجبر ضلع الزهراء (ع) المكسور
    ويسكن دم الحسين (ع) الذي يفور
    وبنصره ينتصرون وبحكمه يحكمون
    وبين يديه (عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ)
    وثمود ــــــ هم ثمود ـــــــ قال الصادق (ع) : قوله تعالى (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا)
    قال : ثمود رهط من الشيعة
    فإن الله سبحانه يقول :
    وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُون 17 . فصلت .

    فهو السيف إذا قام القائم عليه السلام
    وقوله تعالى : ( فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ) هو النبي صلى الله عليه وآله
    ( نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ) قال :
    الناقة الامام الذي فهمهم عن الله ( وَسُقْيَاهَا ) أي عنده مستقى العلم .

    وإنا نستنصر اليوم كل مسلم وكل غيور على دين الله
    أما من ناصر ينصرنا .. أما من ذاب يذبّ عن ذرية رسول الله (ص) ؟
    أين أولياء الله .. أين أنصار الله .. أين المطالبين بدم المقتول بكربلاء ؟؟ .

    فهل من ناصر ينصر الامام المهدي ؟
    هل من ناصر ينصرنا ؟
    هل من عاقل يختار الجنة وينجي نفسه من عذاب الجحيم ؟


    ولكنه في النهاية سيجد نفسه قد فارق الدين وفارق الحسين ( ع)
    ولم يعد منه شيئ مع الحسين ( ع) إلاّ الظاهر .


    أرجو أن تفهموا شيئاً
    أنا كجدي الحسين ( ع) وأنفي كالحجر ..
    ووالله أُذبح ألف مرة ولا أطأطئ رأسي لطاغية .



    احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي ( ع) .

    مختارات من :
    الجواب المنير سؤال 327
    النبوة الخاتمة
    بيان 10 محرم الحرام / 1429 هـ . ق
    العجل
    إضاءات من دعوات المرسلين
    خطبة الجمعة الموحدة
    بيان الثورة على الظالمين
    الجواب المنير سؤال 234
    بيان نصيحة إلى أنصار الإمام المهدي
    مع العبد الصالح .








    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  3. #3
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    قلَّ يا أبتاه على الحق ناصري
    وعدوي الباطل لا يعدّ الناصر والمعين
    كما قلّ ناصر جدك الحسين وسبعون ألفاً ينصرون ابن الزناة يزيد بن ميسون
    قال تعالى ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)(البقرة: 30)
    والتي قاتل لأجل ترسيخها في نفوس المؤمنين اكثر من مائة آلف نبي بعثهم الله سبحانه وتعالى وقتل لأجل ترسيخها سيد شباب أهل الجنة الحسين (ع)
    جوّزوا الشورى وسقيفة الطغاة التي غرست قصباتها في صدر الحسين
    أبتاه قد مررت بكل طغاة الأرض مع نوح وإبراهيم وموسى الكليم
    وعيسى ومحمد وعلي ومع الحسين
    أبتاه لكني لم أرَ طغاة كطغاة اليوم مستكبرين مجون .

    وعلى كل حال ..
    فالحمد لله الذي أجرى علينا سنن الأنبياء والمرسلين (ع)
    ولا نقول إلا كما قال الإمام الحسين (ع)
    اللهم إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى
    ودماء الحسن والحسين (ع) تجري في عروقي .


    احمد الحسن ( ع) .

    مختارات من أقواله عليه السلام :
    مقدمة كتاب المتشابهات جزء 4
    بيان الفئات وفيه مخاطبة الرموز الدينية كل حسب فئته
    تقديم كتاب الإفحام لمكذب رسول الإمام (ع)
    بيان سيجستان .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  4. #4
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }


    السلام على الحسين ...

    مراسي مختارة في موانئ سومر واكاد

    قال السيد الإمام احمد الحسن (ع) :
    أخترت سومر وأكاد لأنه من المؤكد آثاريا وتاريخياً ودينياً أن نوح (ع) وإبراهيم (ع) منهم
    فهم أصل الدين ومنهم بدأ الدين في أول الزمان ومنهم يبدأ في آخر الزمان
    فهم شعب ناحوا آلاف السنين على دموزي أو (الابن الصالح)
    وانتظروا جلجامش أو (المحارب الذي في المقدمة)
    ولازال من أتوا بعدهم في بلاد مابين النهريين ينوحون على الحسين (ع )
    وينتظرون المهدي الذي انتظروه ..
    جلجامش الموعود بظهوره في بلادهم منذ آلاف السنين.


    المرسى الرابع :
    بلاد سومر وأكاد بكت دموزي والآن تبكي الحسين ع ؟!



    بكى وناح السومريون أو الاكاديون على دموزي (دمو : الابن، زي: الصالح) آلاف السنين

    واستمر نواح بلاد مابين النهرين على دموزي حتى زمن النبي حزقيال
    نقل في التوراة أن سكان بلاد مابين النهرين كانوا ينوحون على تموز (دموزي)

    ( وقال لي بعد تعود تنظر رجاسات اعظم هم عاملوها. * فجاء بي الى مدخل باب بيت الرب الذي من جهة الشمال واذا هناك نسوة جالسات يبكين على تموز* فقال لي أرأيت هذا يا ابن آدم. بعد تعود تنظر رجاسات اعظم من هذه* فجاء بي الى دار بيت الرب الداخلية واذا عند باب هيكل الرب بين الرواق والمذبح نحو (تقريبا) خمسة وعشرون رجلا ظهورهم نحو هيكل الرب ووجوههم نحو الشرق وهم ساجدون للشمس نحو الشرق.) حزقيال 8-13- 16.

    والعمل الموصوف بأنه رجس هو قتل تموز (دموزي ) الذي جعل أولئك النساء يبكين والرجال يسجدون عند مذبحه .

    تبدأ قصة مقتل الملك دموزي بأنه يدفع ثمن رفضه السجود لعشتار- انانا (الدنيا)

    فإذا أرادت انانا (عشتار) أن تصعد من العالم الاسفل
    فدعها تقدم من يكون بديلا عنها
    صعدت انانا من العالم الاسفل
    وكان الشياطين الصغار مثل قصب ال شوكر
    والشياطين الكبار مثل قصب ال دابان
    يمشون الى جانبها حافين بها
    والشيطان الذي مشى قدامها أمسك صولجانا بيده ، وان لم يكن وزيرا
    والذي بجانبها ، وان لم يكن فارسا ، فقد تمنطق بالسلاح ، ان الذين رافقوها
    الذين رافقوا انانا (الالهة عشتار أو الدنيا)
    كانوا مخلوقات لايعرفون الطعام ولايعرفون الماء
    فلا ياكلون من الطحين المبسوس
    ولايشربون الماء الذي يقدم قربانا
    أنهم يأخذون الزوجة من حضن زوجها
    ويأخذون الطفل الرضيع من ثدي مرضعته
    وتقصد انانا (عشتار) الى المدينتين السومريتين أوما وبادتبيرا ، حيث نجد الهيهما ، كما قدمنا يسجدان لها (لعشتار أو الدنيا) وبذلك تخلصا من قبضة الشياطين .
    ثم تصل الى مدينة كلاب التي كان دموزي الهها الحامي .
    وتستمر القصيدة على الوجه الآتي :
    ارتدى دموزي (تموز) حلة فاخرة واعتلى جالسا على منصته
    فمسكه الشياطين من فخذيه
    لقد هجم عليه الشياطين السبعة كما يفعلون بجانب الرجل المريض
    فأنقطع الرعاة عن نفخ الناي والمزمار أمامه.

    ثم صوبت ( أي انانا ) نظرها عليه ، ثبتت عليه نظرة الموت
    نطقت بالكلمة ضده، كلمة السخط والحنق
    وصرخت ضده بصرخة التجريم قائلة :
    أما هذا فخذوه
    وهكذا أسلمت انانا الطاهرة الراعي دموزي الى ايديهم.

    أن من رافقه
    من رافق دموزي (تموز)
    كانوا مخلوقات لا يعرفون الطعام ولا يعرفون الماء
    لايأكلون الطحين المبسوس (السويق)
    ولا يشربون الماء المقرب (المقدم قربانا) .
    من الواح سومر ـ ص 277 ـ 279.


    وهكذا فإن عشتار – انانا زوجة دموزي الملك سلمته للشياطين ليقتلونه في مفارقة يصعب فهمها على من لايعرفون معنى حاكمية الله أو التنصيب الإلهي أو كما يعبر عنها السومرييون – الاكاديون :
    الملوكية التي نزلت من السماء.

    ولكنها حقيقة تكررت كثيرا في الدين الإلهي وهي ان عشتار - الدنيا منقادة في كثير من الأحيان للملوك الذين لم ينصبهم الله لانهم ساجدون وخاضعون لها فهم يعبدون شهواتهم الدنيوية
    وعشتار – الدنيا متمردة على المنصبين من الله للحكم فيها لأنهم في الحقيقة متمردون عليها
    فنصيب علي (ع) كان خمس سنوات مرة هاجت فيها كل شياطين الأرض لمحاربته (ع) في الجمل وصفين والنهروان وماقروا حتى قتلوه في الكوفة .

    ونصيب الحسين (ع) الملك المنصب للحكم في الدنيا مذبحة لم يسلم منها حتى الرضيع.

    وهذه بعض النصوص التي وصلت في الرقم الطينية السومرية عن مأساة دموزي وأخته وسنرى كم هي قريبة من وصف ماجرى على الحسين (ع) رغم أنها نصوص آثارية تناقلها السومريون - الاكاديون قبل ولادة الحسين (ع ) بآلاف السنين:

    صار قلبه وعاء للحزن والدموع
    مضى حيث السهول تمتد بعيدا
    قلب الراعي يفيض بالحزن والدموع
    مضى الى السهول الممتدة بعيدا
    قلب دوموزي يسبح بالحزن والدموع
    مضى الى السهول الممتدة الواسعة
    علَق الناي في عنقه وصاح يندب حظه
    أيتها السهول الواسعة الممتدة بعيدا رددي بكائي
    رددي بكائي
    أيتها السهول يجب أن تعرفي الحزن وذرف الدموع
    رددي بكائي
    نوحي معي
    أيتها السرطانات في النهر تفجعي علي
    أيتها الضفادع في النهر نقي من أجلي
    لتطلق أمي صرخة عويل
    لتطلق أمي (سرتور) صرخة عويل
    لتطلق أمي التي لا تملك خمسة أرغفة ، صرخة عويل
    عندما تفقدني لن تجد من يهتم بها
    وأنت يا عيني التائهة في السهول
    ادمُعي مثل عينِ أمي
    وأنتِ يا عيني التائهة في السهول
    ادمُعي مثل عينِ أختي
    بين البراعم والزهور اضطجع
    بين البراعم والزهور في السهل استلقى
    الراعي دوموزي استلقى في السهل

    بينما كان الراعي دوموزي مضطجعاً رأى حلماً
    كل جزء في جسده اضطرب
    استيقظ بعد أن رأى الرؤيا
    فرك عينيه
    انتابه دوار شديد .

    دوموزي استفاق وقال:
    أحضروها لي ، أحضروها ، أجلبوا أختي
    أحضروا (جشتي نانا) أختي الصغيرة
    أحضروا الكاتبة العالمة بسر الأرواح
    أختي التي تعرف معنى الكلمات
    المرأة الحكيمة التي تعرف معنى الأحلام
    يجب أن أتحدث لها
    يجب أن أخبرها بالحلم الذي رأيته .

    دوموزي تحدث الى أخته (جشتي نانا ) قال :
    عن الحلم ، أختي ، استمعي الى الحلم الذي رأيته
    الاسل يطلع في كل ما حولي
    الاسل يندفع من باطن الارض كثيفاً
    واحدة من ذاك النبات وقفت وحيدة وحنت رأسها أمامي
    كل الاسل وقف في أزواج اِلا واحدة أزيلت من مكانها
    في البستان انتصبت في محيط الارض حولي أشجار طويلة مرعبة
    فوق أرض منامي لا ماء ينسكب
    محفظة متاعي خالية وقد أخذ منها ما بها
    وكوبي المقدس قد سقط من الوتد المعلق به
    عصا الراعي اختفت
    النسر يحمل حملاً بين مخالبه
    والصقر اختطف العصفور من سياج القصب
    أختي: جدائي الصغار تجرجر في التراب ويغطيها الغبار
    أغنامُ حظيرتي تتحرك فوق الأرض بقوائم ملتوية
    مخضة اللبن محطمة خاوية فارغة
    كوبي قد تهشم
    دوموزي لم يعد بين الأحياء
    حظيرة أغنامه صارت في مهب الريح

    قالت جشتي نانا :
    أواه يا أخي لاتحكِ حلمك لي
    ليس مريحاً
    الاسل يطلع في كل ما حولك
    الاسل يندفع من باطن الأرض كثيفاً
    عصبة من السفاحين ستنقض عليك
    هو حلمك
    واحدة من ذاك النبات وقفت وحيدة وحنت رأسها أمامك
    هي أُمك
    ستحني رأسها من أجلك
    كل الاسل وقف في أزواج إلا واحدة ازيلت من مكانها
    أنا وأنت
    أحدنا سوف يتوارى ويزول
    في البستان انتصبت في محيط الارض حولك أشجار طويلة مرعبة
    الاشرار سوف يرعبونك
    فوق أرض منامك لا ماء ينسكب
    حظيرة الغنم سوف تغدو خراباً
    الأشرار سوف يُضيِقون الخناق عليك
    محفظة متاعك خالية وقد أخذ منها ما بها
    وكوبك المقدس قد سقط من الوتد المعلق به
    سوف تقع من ركبة أمك التي حملتك
    متاع الراعي
    مخضة الراعي ، كل شيء يختفي
    الاشرار سوف يفعلون كل شيء يضعفك
    تجمعوا
    البومة
    النسر
    الصقر
    العفريت الكبير
    كلهم يريدون أن يطردوك
    سيقضون عليك في حظيرة الغنم
    جداؤك الصغار تجرجر في التراب يغطيها الغبار
    الغضب سوف يدوم في السماء مثل الإعصار
    أنت ستسقط الى الارض
    عندما أغنام حظيرتك تتحرك فوق الأرض بقوائم ملتوية
    عندما مخضة اللبن محطمة خاوية فارغة
    الشياطين ستجعل كل شيء ذابلاً
    حينما يأخذ النسر الخروف الصغير
    الجالا سيخدش خدودك
    عندما يمسك الصقرُ العصفورَ من سياج القصب
    الجالا سوف يتسلق السور ليأخذك بعيداً
    دوموزي
    شعري سيدور في السماء لأجلك
    الخراف ستحفر الأرض بحوافرها
    أوه دوموزي أنا سوف اشقق خدودي بأسف عليك
    تحطم إناء الكذب .

    دوموزي هرب من الشياطين
    هرب الى حظيرة أغنام أخته جشتي نانا
    عندما وجدت جشتي نانا دوموزي في حظيرة الاغنام بكت
    رفعت فمها بجانب السماء
    أحضرت فمها بجانب الأرض
    مثل الثوب غطى حزنها الأفق
    مزقت عينيها ، مزقت فمها ، مزقت أفخاذها
    صعد ال ( جلا) سياج القصب
    ضرب ال ( جلا ) الأول دوموزي على الخد ونشب أظافره
    ضرب ال ( جلا ) الثاني دوموزي على الخد الآخر
    ال ( جلا ) الثالث حطم عجيزة المزبدة
    ال ( جلا ) الرابع أنزل الكوب من وتده وحطمه
    ال ( جلا) الخامس حطم المزبدة
    ال( جلا ) السادس حطم الكوب
    ال ( الجلا ) السابع بكى
    انهض دوموزي زوج انانا
    ابن ( سيرتور ) شقيق جشتي نانا
    انهض من نومك الزائف
    نعاجك صودرت
    حملانك صودرت
    عنزاتك صودرت
    نمسك أطفالكم (جديانك صودرت)
    اخلع تاجك المقدس من رأسك
    انزع ملابسك الملكية من جسدك
    دع صولجانك الملكي يسقط على الارض
    اخلع نعليك المقدسة من أقدامك
    عريانا ، تمضي معنا
    أمسك ال ( جلا ) دوموزي
    أحاطوه
    أوثقوا يديه
    ربطوا رقبته
    سكتت المزبدة
    لا حليب ينزل منها
    الكوب محطم
    لا دوموزي بعد الآن
    أصبحت حظيرة الغنم في مهب الريح.
    إنانا ملكة السماء والأرض – صموئيل نوح كريمر ودايان ولكشتاين .


    كما نقرأ في التقاويم البابلية أن الحزن والبكاء على الاله (دموزي) كان يبدأ في اليوم الثاني من شهر
    (Du uzi) اي تموز وانه كانت تقام مواكب للعزاء تحمل فيها المشاعل وذلك في اليوم التاسع والسادس عشر والسابع عشر .
    وكان يقام في الأيام الثلاثة الأخيرة من هذا الشهر احتفال اسمه بالاكدية (Talkimtu) يجري خلاله عرض ودفن طقسي لدمية تمثل الاله تموز ولكن على الرغم من الاثر الذي تركته عقيدة موت الاله دموزي في المجتمع القديم في وادي الرافدين وخارجه فإن الحزن عليه لم يصبح في يوم ما من طقوس المعبد بل ظل يقام سنوياً في نطاق الممارسات الشعبية .

    لقد وصلنا عدد من المناحات التي ألفها الشعراء السومريون والبابليون للبكاء على الاله الشاب دموزي والتي كانت تقرأ في مواكب العزاء في المدن المختلفة .
    عشتار ومأساة تموز – د. فاضل عبد الواحد علي .


    رثاء السومريين لتموز أو دموزي :

    لقد سقط القدح مهشماً
    ولم يعد دموزي على قيد الحياة
    وذهبت الحظيرة ادراج الرياح .
    عشتار ومأساة تموز – د. فاضل عبد الواحد علي .

    وفي قصيدة أخرى يرثي بها الشاعر السومري دموزي (الابن الصالح) فيقول:
    راح قلبي الى السهل نائحاً نائحاً
    إني أنا سيدة أي – أنا التي تحطم بلاد الأعداء
    إني أنا ننسونا أم السيد العظيم
    إني أنا كشتن – أنا أخت الفتى المقدس
    راح قلبي الى السهل نائحا نائحا
    راح الى مكان الفتى
    راح الى مكان دموزي
    الى العالم الأسفل ، مستوطن الراعي
    راح قلبي الى السهل نائحا نائحا
    الى المكان الذي ربط فيه الفتى
    الى المكان الذي احتجز فيه دموزي
    راح قلبي الى السهل نائحا نائحا .
    عشتار ومأساة تموز – د. فاضل عبد الواحد علي.


    حقيقة أن ظلماً كبيراً يطال السومريين الذين علموا الإنسانية الكتابة ووضعوا القوانين وأسس العلوم وهم أول من صنع العجلة ووضع نظم الحساب والجبر والهندسة عندما يصورهم د.كريمر ويتبعه بعض المختصين بالحضارة السومرية:
    إنهم ينوحون على شيء اسطوري أو قصة اسطورية هم من ألفها وهي مجرد تعبير عن الخصب والجدب اللذين يتعاقبان على السنة
    وكأنهم شعب تعاطى كل أفراده مادة مخدرة أفقدتهم عقولهم بحيث انهم وورثتهم البابليون ينوحون ويقيمون مجالس العزاء آلاف السنين على رمز في قصة هم ألّفوها من ألفِها الى ياءها.

    آلاف السنين وسكان بلاد مابين النهرين جيلاً بعد جيل وكل سنة يصورون جثة دموزي، وكل سنة يبكون على دموزي، وكل سنة يقرأون قصائد رثاء دموزي
    كل هذا مجرد أوهام ؟!
    ومجرد قصة هم الَّفوها !!
    ولأجل ماذا؟!
    لأجل التعبير عن خصب يأتي في الربيع وجدب يتبعه في فصل آخر من السنة!!!.


    المفروض أن يكون هناك جواب معقول لنواح أول حضارة عرفتها الإنسانية وطيلة آلاف السنين على دموزي (الابن الصالح ) أو تموز.

    وفيما يخص التراث الديني فإن الروايات عن الائمة (ع ) تخبرنا بوضوح تام أن السومريين قد ناحوا وبكوا على الحسين (ع) من خلال نقل بكاء وحزن الأنبياء السومريين، نوح (ع) وابراهيم (ع )على الحسين (ع) .

    عن الفضل بن شاذان قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول :
    لما أمر الله عز وجل إبراهيم عليه السلام أن يذبح مكان ابنه إسماعيل الكبش الذي أنزله عليه تمنى إبراهيم عليه السلام أن يكون قد ذبح ابنه إسماعيل بيده وأنه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده عليه بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب فأوحى الله عز وجل إليه : يا إبراهيم من أحب خلقي إليك ؟
    فقال : يا رب ما خلقت خلقا هو أحب إلي من حبيبك محمد صلى الله عليه وآله فأوحى الله تعالى إليه أفهو أحب إليك أم نفسك قال : بل هو أحب إلي من نفسي ، قال : فولده أحب إليك أم ولدك ، قال : بل ولده ، قال : فذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي ؟
    قال : يا رب بل ذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبي
    قال : يا إبراهيم فان طائفة تزعم أنها من أمة محمد ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلما وعدوانا كما يذبح الكبش ، و يستوجبون بذلك سخطي ، فجزع إبراهيم عليه السلام لذلك ، وتوجع قلبه ، وأقبل يبكي ، فأوحى الله عز وجل إليه :
    يا إبراهيم قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين وقتله ، وأوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب وذلك قول الله عز وجل وفديناه بذبح عظيم.
    شيئان قائمان وشيئان جاريان وشيئان مختلفان وشيئان متباغضان .
    الخصال - الشيخ الصدوق - ص 58 – 59، عيون اخبار الرضا – ج2 ص 187 .

    عن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) في سقم ابراهيم (ع ) :
    فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ قَالَ حَسَبَ فَرَأَى مَا يَحُلُّ بِالْحُسَيْنِ (ع) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ لِمَا يَحُلُّ بِالْحُسَيْنِ (ع )
    الكافي ج1ص :465 .

    وروى العلامة المجلسي في البحار : أن آدم لما هبط إلى الأرض لم ير حواء فصار يطوف الأرض في طلبها فمر بكربلاء فاغتم و ضاق صدره من غير سبب و عثر في الموضع الذي قتل فيه الحسين حتى سال الدم من رجله فرفع رأسه إلى السماء و قال إلهي هل حدث مني ذنب آخر فعاقبتني به فإني طفت جميع الأرض و ما أصابني سوء مثل ما أصابني في هذه الأرض فأوحى الله إليه يا آدم ما حدث منك ذنب و لكن يقتل في هذه الأرض ولدك الحسين ظلما فسال دمك موافقة لدمه فقال آدم يا رب أ يكون الحسين نبيا قال لا و لكنه سبط النبي محمد فقال و من القاتل له قال قاتله يزيد لعين أهل السماوات و الأرض فقال آدم فأي شيء أصنع يا جبرئيل فقال العنه يا آدم فلعنه أربع مرات و مشى خطوات إلى جبل عرفات فوجد حواء هناك .

    و روي أن نوحا لما ركب في السفينة طافت به جميع الدنيا فلما مرت بكربلاء أخذته الأرض و خاف نوح الغرق فدعا ربه و قال إلهي طفت جميع الدنيا و ما أصابني فزع مثل ما أصابني في هذه الأرض فنزل جبرئيل و قال يا نوح في هذا الموضع يقتل الحسين سبط محمد خاتم الأنبياء و ابن خاتم الأوصياء فقال و من القاتل له يا جبرئيل قال قاتله لعين أهل سبع سماوات و سبع أرضين فلعنه نوح أربع مرات فسارت السفينة حتى بلغت الجودي و استقرت عليه
    و روي أن إبراهيم (ع) مر في أرض كربلاء و هو راكب فرسا فعثرت به و سقط إبراهيم و شج رأسه و سال دمه فأخذ في الاستغفار و قال إلهي أي شيء حدث مني فنزل إليه جبرئيل و قال يا إبراهيم ما حدث منك ذنب و لكن هنا يقتل سبط خاتم الأنبياء و ابن خاتم الأوصياء فسال دمك موافقة لدمه قال يا جبرئيل و من يكون قاتله قال لعين أهل السماوات و الأرضين و القلم جرى على اللوح بلعنه بغير إذن ربه فأوحى الله تعالى إلى القلم أنك استحققت الثناء بهذا اللعن فرفع إبراهيم ع يديه و لعن يزيد لعنا كثيرا و أمن فرسه بلسان فصيح فقال إبراهيم لفرسه أي شيء عرفت حتى تؤمن على دعائي فقال يا إبراهيم أنا أفتخر بركوبك علي فلما عثرت و سقطت عن ظهري عظمت خجلتي و كان سبب ذلك من يزيد لعنه الله تعالى .
    البحار ج 44 ص 243.

    ماتقدم يجعل القارئ المتدبر يلتفت بقوة الى أن ملاحم سومر واكاد هي اخبارات دينية وبعضها غيبي مستقبلي بالنسبة للزمن الذي دونت فيه .
    ويجعلنا لانشك أن الدين يشكل جزءا كبيرا من محتوى الملاحم والقصص السومرية
    الاكادية (البابلية والاشورية) .

    احمد الحسن
    21 ديسمبر، 2012

    https://www.facebook.com/Ahmed.Alhasan.10313/posts/461145043933164


    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  5. #5
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    نواح وبكاء خلفاء الله على الحسين (ع)

    تقدّم في خاتمة المرسى الرابع عرض بعض الروايات التي تتعلق بأنبياء الله آدم ونوح وإبراهيم ( عليهم السلام ) , وهذه جملة أخرى منها وهي تُبيِّن نواح وبكاء خلفاء الله على الحسين (ع) وبكاؤهم عليه كان بعد إخبار الله عز وجل لهم بما سيجري عليه في أرض كربلاء ( من بلاد سومر وأكاد ) :

    آدم عليه السلام :
    قال المجلسي : ( روى صاحب الدر الثمين في تفسير قوله تعالى :
    فتلقى آدم من ربه كلمات أنه رأى ساق العرش وأسماء النبي والآئمة (ع) فلقنه جبرائيل قل : يا حميد بحق محمد , يا عالي بحق علي , يا فاطر بحق فاطمة , يا محسن بحق الحسن والحسين ومنك الاحسان . فلما ذكر الحسين سالت دموعه وانخشع قلبه , وقال : يا أخي جبرائيل في ذكر الخامس ينكسر قلبي وتسيل عبرتي ؟ قال جبرائيل : ولدك هذا يصاب بمصيبة تصغر عندها المصائب , فقال : يا أخي وما هي ؟ قال : يقتل عطشاناً غريباً وحيداً فريداً ليس له ناصر ولا معين , ولو تراه يا آدم وهو يقول : واعطشـــــــاه وقلة ناصــراه , حتى يحول العطش بينه وبين السماء كالدخان , فلم يجبه أحد إلا السيوف , وشرب الحتوف, فيذبح ذبح الشاة من فقاه , وينهب رحله أعداؤه وتشهر رؤوسهم هو وانصاره في البلدان , ومعهم النسوان , كذلك سبق في علم الواحد المنان , فبكى آدم وجبرائيل بكاء الثكلى ).[1].[ بحار الأنوار : ج 44 ص 245 ]

    إسمــــــــــــاعيل بن ابراهيـــم عليهم السلام :

    روى المجلسي : ( أن إسماعيل كانت أغنامه ترعى بشط الفرات , فأخبره الراعي أنها لا تشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوماً فسأل ربه عن سبب ذلك فنزل جبرائيل وقال : يا إسماعيل سل غنمك فإنها تجيبك عن سبب ذلك ؟ فقال لها : لم لا تشربين من هذا الماء ؟ فقالت بلسان فصيح : قد بلغنا أن ولدك الحسين (ع) سبط محمد يقتل هنا عطشاناً , فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزناً عليه , فسألها عن قاتله , فقالت : يقتله لعين أهل السموات والأرضين والخلائق أجمعين , فقال إسماعيل : اللهم العن قاتل الحسين (ع) [2] .[ بحار الأنوار : ج 44 ص 243 ] .

    موســى عليهم السلام :

    روى المجلسي : ( أن موسى كان ذات يوم سائر ومعه يوشع بن نون , فلما جاء إلى أرض كربلا انخرق نعله , وانقطع شراكه , ودخل الحسك في رجليه , وسال دمه , فقال : إلهي أي شيئ حدث مني ؟ فأوحى إليه أن هنا يقتل الحسين (ع) وهنا يسفك دمه , فسال دمك موافقة لدمه . فقال : رب ومن يكون الحسين ؟ فقيل له : هو سبط محمد المصطفى , وابن علي المرتض , فقال : ومن هو قاتله ؟ فقيل : هو لعين السمك في البحار , والوحوش في القفار , والطير في الهواء , فرفع موسى يديه ولعن يزيد ودعا عليه وأمّن يوشع بن نون على دعائه ومضى لشأنه ) [3] .[ بحار الأنوار : ج 44 ص 244 ] .

    سليمـان عليه السلام :

    روى المجلسي : ( أن سليمان كان يجلس على بساطه ويسير في الهواء , فمرّ ذات يوم وهو سائر في أرض كربلاء . فقال سليمان للريح : لما سكنتي ؟ فقالت : إن هنا يقتل الحسين (ع ) فقال ومن يكون الحسين ؟ فقالت : هو سبط محمد المختار , وابن علي الكرار , فقال : ومن قاتله ؟ قالت : لعين أهل السموات والأرض يزيد , فرفع سليمان يديه ولعنه ودعا عليه وامّن على دعائه الإنس والجن , فهبت الريح وسار البساط ) . [ 4] .[ بحار الأنوار ج 44 ص 244 ] .
    إسمــاعيل بن حزقيــال عليه السلام :

    المجلسي : ( عن بريد العجلي قال : قلت لأبي عبد الله (ع) : يا بن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول : واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً أكان إسماعيل بن إبراهيم (ع) فإنّ الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم . فقال (ع) : إن إسماعيل مات قبل إبراهيم وإن إبراهيم كان حجة لله قائداً صاحب شريعة فإلى من أرسل إسماعيل إذن ؟ قلت : فمن كان جعلت فداك ؟ قال : ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي بعثه الله إلى قومه فكذبوه وقتلوه وسلخوا وجه فغضب الله عليهم , فوجه إليه سطاطائيل ملك العذاب فقال له : يا إسماعيل : لا حاجة لي في ذلك يا سطاطائيل . فأوحى الله إليه فما حاجتك يا إسماعيل ؟ فقال إسماعيل : يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية , ولمحمد بالنبوة , ولأوصيائه بالولاية , وأخبرت خلقك بما تفعله أمته بالحسين بن علي (ع) من بعد نبيها , وإنك وعدت الحسين أن تكرّه إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به , فحاجتي إليك يا رب أن تكرّني إلى الدنيا حتى انتقم ممن فعل ذلك بي ما فعل , كما تكرّ الحسين فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك , فهو يكرّ مع الحسين بن علي (ع) [ 5] .[ بحار الأنوار ج 44 ص 237 ] .

    زكريــا عليه السلام :

    الطبرسي : ( سعد بن عبد لله قال : سألت القائم (ع) عن تأويل كهيعص قال (ع) : هذ الحروف من أنباء الغيب اطلع الله عليها عبده زكريا ثم قصها على محمد عليه وآله السلام , وذلك أن زكريا سأل الله ربه أن يعلمه إياها , فكان زكريا إذا ذكر محمداً وعلياً وفاطمة والحسن (ع) سرى عنه همه , وانجلى كربه , وإذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة , ووقعت عليه الهبرة , فقال (ع) : ذات يوم : إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت باسمائهم من همومي , وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي ؟ فأنبأه الله تبارك وتعالى عن قصته فقال : كهيعص , فالكاف اسم كربلاء , والهاء هلاك العترة الطاهرة , والياء يزيد وهو ظالم الحسين , والعين عطشه , والصاد صبره . فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام , ومنع فيهن الناس من الدخول عليه , وأقبل على البكاء والنحيب وكان يرثيه : إلهي أتفجع خير جميع خلقك بولده ؟ إلهي أتنزل بلوى هذه الرزية بفنائه ؟ إلهي اتلبس علياً وفاطمة ثياب هذه المصيبة ؟ إلهي أتحل كربة هذه المصيبة بساحتهما . ثم كان يقول : إلهي ارزقني ولداً تقرّ به عيني على الكبر , فإذا رزقنيه فأفتني بحبّه , ثم أفجعني به كما تفجع محمداً حبيبك بولده , فرزقه الله يحيى وفجعه به , وكان حمل يحيى ستة أشهر , وحمل الحسين كذلك .) [6] [ الاحتجاج : ج 2 ص 273 ].

    عيســى عليه السلام :

    روى المجلسي : ( ان عيسى كان سائحاً في البراري , ومعه الحواريون , فمروا بكربلا فرأوا أسداً كاسراً قد أخذ الطريق فتقدم عيسى إلى الأسد , فقال له : لم جلست في هذا الطريق , وقال : لا تدعنا نمر فيه ؟ فقال الأسد بلسان فصيح : إني لم أدع لكم طريق حتى تلعنوا يزيد قاتل الحسين (ع) , فقال عيسى (ع) : ومن يكون الحسين ؟ قال : هو سبط محمد النبي الأمي وابن علي الولي قال : ومن قاتله ؟ قال : قاتله لعين الوحوش والذباب والسباع أجمع خصوصاً أيام عشورا , فرفع عيسى يديه ولعن يزيد ودعا عليه وأمّن الحواريون على دعائه فتنحى الأسد عن طريقهم ومضوا لشأنهم ) . [7] [ بحار الأنوار : ج 44 ص 244 ] .

    رســول الله محمد (ص) :

    المجلسي : ( عن أبي بصير , عن أبي عبد الله (ع) قال : سمعته يقول : بينا الحسين عند رسول الله (ص) إذ أتاه جبرائيل فقال : يا محمد أتحبّه ؟ قال : نعم , قال : أما عن أمتك ستقتله فحزن رسول الله لذلك حزناً شديداً , فقال جبرائيل : أيسرك أن أريك التربة التي يقتل فيها ؟ قال : نعم , قال : فخسف جبرائيل ما بين مجلس رسول الله (ص) إلى كربلا حتى التقت القطعتان هكذا ــ وجمع بين السبابتين ــ فتناول بجناحيه من التربة فناولها رسول الله (ص) ثم دحيت الأرض أسرع من طرف العين , فقال رسول الله (ص) : طوبى لك من تربة , وطوبى لمن يقتل فيك ) . [8] [ بحار الأنوار : ج 44 ص 228 ] .

    علــي عليه السلام :

    الصدوق : ( عن مجاهد عن ابن عباس , قال : كنت مع أمير المؤمنين (ع) في خرجته إلى صفين فلما نزل بنينوى وهو بشط الفرات قال بأعلا صوته : يا ابن عباس أتعرف هذا الموضع ؟ فقلت له : ما اعرفه يا أمير المؤمنين فقال (ع) : لو عرفتني كمعرفتي لم تكن تجوزه حتى تبكي كبكائي . قال : فبكى طويلاً حتى اخضلت لحيته , وسالت الدموع على صدره , وبكينا معاً وهو يقول : أوه أوه مالي ولآل حرب حزب الشيطان وأولياء الكفر ؟ صبراً أبا عبد الله فقد لقي أبوك مثل الذي تلقى منهم .
    ثم دعا بماء فتوضأ وضوء الصلاة فصلى ما شاء الله أن يصلي ثم ذكر نحو كلامه الأول إلا أنه نعس عند انقضاء صلاته وكلامه ساعة، ثم انتبه فقال: يا ابن عباس فقلت: ها أنا ذا، فقال: ألا أحدثك بما رأيت كأني رأيت في منامي آنفاً عند رقدتي ؟ فقلت : نامت عيناك ورأيت خيراً يا أمير المؤمنين . قال : رأيت كأني برجال قد نزلوا من السماء معهم أعلام بيض قد تقلدوا سيوفهم وهي بيض تلمع , وقد خطوا حول هذه الأرض خطة ثم رأيت كأن هذه النخيل قد ضربت بأغصانها الأرض تضطرب بدم عبيط وكأني بالحسين سخلي وفرخي ومضغتي ومخي قد غرق فيه يستغيث فيه فلا يغاث , وكأن الرجال البيض قد نزلوا من السماء ينادونه ويقولون : يا أبا الحسن أبشر , فقد أقرّ الله به عينك يوم يقوم الناس لرب العالمين . ثم أنتبهت هكذا , والذي نفس علي بيده , لقد
    حدثني الصادق المصدق أبو القاسم (ص) أني سأراها في خروجي إلى أهل البغي علينا , وهذه أرض كرب وبلاء يدفن فيها الحسين (ع) وسبعة عشر رجلاً من ولدي وولد فاطمة وإنها لفي السماوات معروفة , تذكر أرض كرب وبلاء , كما تذكر بقعة الحرمين , وبقعة بيت المقدس .
    ثم قال لي : يا ابن عباس اطلب في حولها بعر الظباء فوالله ما كذبت ولا كذبت وهي مصفرة لونها لون الزعفران , قال ابن عباس فطلبتها فوجدتها مجتمعة فناديته يا أمير المؤمنين قد أصبتها على الصفة التي وصفتها لي , فقال علي (ع) : صدق الله ورسوله . ثم قام (ع) يهرول إليها فحملها وشمّها , وقال هي هي بعينها , أتعلم يا ابن عباس ما هذه الأبعار؟ هذه قد شمها عيسى بن مريم , وذلك أنه مرّ بها ومعه الحواريون فرأى ههنا الظباء مجتمعة وهي تبكي فجلس عيسى , وجلس الحواريون معه , فبكى وبكى الحواريون , وهم لا يدرون لم جلس ولم بكى . فقالو : يا روح الله وكلمته ما يبكيك ؟ قال : أتعلمون أي أرض هذه ؟ قالوا : لا , قال : هذه أرض يقتل فيها فرخ الرسول أحمد (ص ) وفرخ الحرة الطاهرة البتول , شبيهة أمي , ويلحد فيها طينة أطيب من المسك لأنها طينة الفرخ المستشهد , وهكذا يكون طينة الأنبياء وأولاد الأنبياء , فهذه الظباء تكلمني وتقول : إنها ترعى في هذه الأرض شوقاً إلى تربة الفرخ المبارك وزعمت أنها آمنة في هذه الأرض .
    ثم ضرب بيده إلى هذه الصيران فشمها وقال : هذه بعر الظباء على هذه الطيب لمكان حشيشها اللهم فأبقها أبداً حتى يشمها أبوه فيكون له العزاء وسلوة قال , فبقت إلى يوم الناس هذا وقد اصفرت لطول زمنها وهذه أرض كرب وبلاء . ثم قال بأعلا صوته : يا رب عيسى بن مريم ! لا تبارك في قتلته , والمعين عليه والخاذل له .
    ثم بكى بكاء طويلاً وبكينا معه حتى سقط لوجهه وغشي عليه طويلاً , ثم أفاق فأخذ البعر فصره في ردائه وامرني أن أصرها كذلك ثم قال : يا ابن عباس إذا رأيتها تنفجر دماً عبيطاً , ويسيل منها دم عبيط , فاعلم أن أبا عبد الله قد قتل بها , ودفن .
    قال ابن عباس : فوالله لقد كنت أحفظها أشد من حفظي لبعض ما افترض الله عزوجل علي وأنا لا أحلها من طرف كمي فبينما أنا نائم في البيت إذا انتبهت فإذا هي تسيل دماً عبيطاً , وكان كمي قد امتلأ دماً عبيطاً , فجلست وأنا باك وقلت قد قتل الحسين , والله ما كذبني علي قط في حديث حدثني ولا أخبرني بشيئ قط أنه يكون إلا كان كذلك لأن رسول الله كان يخبره بأشياء لا يخبر بها غيره .
    ففزعت وخرجت وذلك عند الفجر فرأيت والله المدينة كانها ضباب لا يستبين منها أثر عين ثم طلعت الشمس ورأيت كأنها منكسفة , ورأيت كأن حيطان المدينة عليها دم عبيط , فجلست وأنا باك فقلت : قد قتل الحسين , وسمعت صوتاً من ناحية البيت وهو يقول :
    اصبروا آل الرسول * قتل الفرخ النحول
    نزل الروح الأمين * ببكاء وعويل
    ثم بكى بأعلى صوته وبكيت فأثبت عندي تلك الساعة وكان شهر المحرم يوم عاشورا لعشر مضين منه , فوجدته قتل يوم ورد علينا خبره وتاريخه كذلك , فحدثت هذا الحديث أولئك الذين كانوا معه , فقالوا : والله لقد سمعنا ما سمعت ونحن في المعركة ولا ندري ما هو , فكنا نرى انه الخضر عليه السلام ) [9] [ الأمالي : ص 694 ] .

    المصدر : مراسي مختارة في موانئ سومر وأكاد ملحق (1)
    رابط الكتاب :


    http://almahdyoon.org/arabic/documen...76-marasse.pdf
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  6. #6
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    الإهــــــــــــــداء


    إلى الحسين بن علي عليه السلام ..
    والى كل من شهدوا ويشهدون بآلامهم وبدمائهم لحاكمية الله ..
    إلى زينب بنت علي ..
    وإلى كل من شهدن للحق ..
    وألى من تعالت أصواتهن وهن يطالبن بحاكمية الله ..
    وسيسأل أعداؤكم ومخالفوكم ..
    فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ ۖ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (7)وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ ۚ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (9)الاعراف .

    خادمكم احمد الحسن .

    رابط كتاب التوحيد للإمام احمد الحسن (ع)
    http://almahdyoon.org/arabic/documen...aed/Tawhid.pdf

    وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يكون في هذا الكتاب خير وبركة وزيادة في هدى ونقص من ضلال لكل من يقرأه، وأن يعم نفعه، وقد حاولت ما مكنني ربي أن أجعله مختصراً وفي متناول الجميع ولا يصعب على أحد من الناس فهمه.

    احمد الحســن .

    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  7. #7
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    إن واجب العلماء اليوم هو التصدي لإصلاح الأمة الإسلامية
    واجبهم هو حمل ثقل الرسالة التي تصدوا لحملها .

    أنتم يا طلبة العلوم الدينية , ويا علماء الإسلام ( الشيعة والسنة ) هل تعتقدون أن كل ما أنتم مكلفون به هو تحصيل العلوم العقلية والنقلية دون العمل , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , ضمن تكليفكم الذي هو إصلاح الأمة , وتبليغ وإنذار أبناءها , والجهاد في سبيل الله بالغالي والنفيس ؟! .
    إذا كنتم تعتقدون هذا فالحق أقول لكم : أنكم مخطئون .

    إن تحصيل العلوم العقلية والنقلية ليس بعسير , ولكن أن تعطي طعامك ثلاثة أيام لأسير , وابن سبيل , ومسكين , وتطوي جائعاً .
    كما فعل الإمام علي ( ع) هو الأمر العسير .

    أن تعيش حياتك تعطي من أجل إسعاد الناس ورفع الحيف والظلم عنهم هو الأمر العسير .
    أن تعطي في سبيل الله كما أعطى الإمام الحسين ( ع) هو الأمر العسير .
    السلام عليك يا أبا عبد الله بأبي أنت وأمي أعطيت كل شيئ ولم تبقي حتى الطفل الرضيع والنساء .
    لم تبق لمتخاذل حجه .

    احمد الحسن .

    من مقدمة كتابه العجـــــــــل : http://almahdyoon.org/arabic/documen...l-3ijl-1-2.pdf



    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  8. #8
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    صلح الإمام الحسن ( ع) مع الطاغية معاوية بن هند لعنه الله .


    وهو صلح ضروري , بعد أن أخذت دولة المنافقين التي يقودها معاوية بالاتساع والإستيلاء على الأرض الإسلامية , وبعد أن خذل المسلمون الإمام الحسن ( ع) ؛ فهو إذاً كصلح النبي ( ص) للمشركين في الحديبية .
    وقد صرح الإمام الحسن ( ع) بأنّ صلحه كان استبقاء للشيعة , وهم أهل الحق وببقائهم يبقى الحق .
    وإذا نظرنا بعين البصيرة وجدنا أنّ صلح الإمام الحسن ( ع) كان للتهيئة لثورة الإمام الحسين (ع )
    التي هي بدورها تهئية لثورة الإمام المهدي (ع) .
    فالإمام الحسن ( ع) لما اضطر إلى تنحية السيف بدأحرباً جديداً مع معاوية , هذه المرة حرب إعلامية الهدف منها تهيئة الأمة لثورة الحسين عليه السلام .
    وعلى أقل تقدير أن تكون الأمة مستعدة لقبول هذه الثورة والتعاطف معها , بل والتفاعل معها ولو بعد قيامها , ومن اطلع على أحوال الأمة في زمن الإمام الحسن ( ع) يعلم أن هذا هدف كبير يرجى من أمة نكس أبناؤها قائدهم المعصوم حتى أصبحوا يرون المنكر معروفاً , وكاد أن لا يبقى للتشيع اسم ولا رسم لولا الحركة الإعلامية للإمام الحسن عليه السلام ؛ فلم يكن صلح الإمام الحسن ( ع) صلحاً بهذا المعنى , إنما كان هدنة اضطر لها الإمام الحسن ( ع) ليتبعها أخيه الحسين عليه السلام ـــ الذي هو كنفسه ـــ بثورة لا يزال صداها يهز الدنيا إلى اليوم .
    فكما أنّ الإمام أمير المؤمنين ( ع) كان ينظر إلى المستقبل وإلى دولة لا اله إلاّ الله العالمية كذلك كان الإمام الحسن ( ع) . فجميع المعصومين (ع ) كانوا ينظرون إلى اليوم الذي يظهر فيه هذا الدين على الدين كله .
    فمسيرة الإنسانية هي مسيرة تكاملية في الجملة وإن تعرّضت لبعض الانتكاسات , حيث إن نتيجتها هو صلاح معظم أهل الأرض في زمن ظهور الإمام المهدي عليه السلام . والأئمة ( ع) كانوا يفعلون كل ما من شأنه توجيه هذه الأمة لحمل الرسالة الإلهية في يوم من الأيام إلى أهل الأرض جميعاً ؛ فكانوا عليهم السلام يؤثرون رضا الله ومصلحة الإنسانية على أنفسهم ويتحملون أشد أنواع الأذى النفسي والجسدي في سبيل هذا الهدف العظيم وهو إيمان أهل الأرض بلا اله إلاّ الله محمد رسول الله ( ص ) .


    احمد الحسن . من كتاب العجل :

    http://almahdyoon.org/arabic/documen...l-3ijl-1-2.pdf
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  9. #9
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    نشر فكر الثورة الإسلامية

    الثورة الإسلامية هي ثورة محمد بن عبد الله (ص ) والمؤمنين والمستضعفين على طواغيت زمانه ، أمثال أبي سفيان وكسرى وقيصر وأعوانهم ، ولن تنتهي هذه الثورة حتى يقول كل من على الأرض (لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله)، ويتحقق العدل الإلهي وينبسط على كل أرجاء المعمورة على يد مهدي هذه المهدي (ع).
    ولا يشك مسلم أنّ ثورة الحسين ) ع ( هي استمرار لثورة الرسول حيث قال في الحديث المشهور: (حسين مني (
    ثورة الحسين ) ع) هي ثورة حزب الله وجنوده على الطاغوت وحزبه، وخروج الحسين (ع) هو خروج الرسول في شخص ولده الحسين (ع ) سيد شباب أهل الجنة.
    لم يكن خروج الحسين ( ع) ليحقق نصراً عسكرياً في ساحة المعركة وهو يعلم أنّ معه سبعين رجلاً أو يزيدون قليلاً، بل إنّ الحسين (ع) خرج بعهد من جده رسول الله (ص) وكان يعلم أنه سيقتل ويقتل أصحابه وولده حتى الرضيع، وتسبى النساء وفيهن زينب بنت فاطمة بنت رسول الله (ص) .
    إنّ ثورة الحسين (ع) استهدفت إحياء الثورة الإسلامية المحمدية وحقيقتها الإصلاحية التي كان الأمويون يريدون تحويلها إلى مجرّد نهضة عسكرية لإقامة إمبراطورية عربية باسم الإسلام، فجاءت نهضة الحسين) ع ( لتقول للناس جميعاً في كل مكان وزمان إنّ الإسلام لا يستهدف إقامة إمبراطورية عربية أو إسلامية.
    إنّ هدف الإسلام هو أن يقول كل من على الأرض:
    ( لا إله إلاّ الله)
    إنّ هدف الإسلام هو إقامة العدل الإلهي على الأرض.
    جاءت ثورة الحسين (ع ( لتعلن براءة الله سبحانه وتعالى ورسوله من الحكّام الذين تسلطوا على هذه الأمة، وأبعدوا خلفاء الله في أرضه أوصياء محمد الأئمة الاثني عشر عن الحكم.
    إنّ ما حصل في كربلاء في العاشر من المحرم سنة إحدى وستين للهجرة يؤكد أنّ الأمة الإسلامية ارتدت إلى الجاهلية بعد وفاة النبي ، وكان أعظم مظاهر هذه الردة هو قتل الحسين ابن علي (عليهما السلام)، ورفع رأسه على رمح، وأسر الوصي الرابع من أوصياء محمد علي بن الحسين (عليهما السلام) وجره إلى الشام مكبلاً بالحديد، فكان ما فعلته هذه الأمة مع أوصياء نبيها استكمالاً لما فعله بنو إسرائيل مع أنبيائهم ، إن لم يكن ما فعلته هذه الأمة أنكى وأعظم ؛ وأصبح ما حصل في كربلاء لعنة على ذلك الجيل من الأمة الإسلامية الذي ارتضى أن يقتل الحسين ، وفي نفس الوقت فهو رحمة لأجيال هذه الأمة التي جاءت بعد مقتل الحسين ، حيث بدأ يتعمق في نفوس الكثيرين فكر الثورة الإسلامية التي وضع خطتها الله سبحانه وتعالى وينفذها محمد وآل محمد من بعده ونحن اليوم نستوعب هذه الحقيقة؛ لأنها واقع عملي فلا يأتي يوم عاشوراء حتى تسمع الدويَّ والعويل يرتفع على كل بقعة في الأرض يتواجد فيها المؤمنون.
    لقد ضحى الحسين بكل شيء ليصبح أوضح علامات الطريق إلى الله والخروج من التيه الذي وقعت فيه هذه الأمة؛ وليضع الأساس القوي والمتين الذي يرجع إليه كل مسلم يرفع سيفه بوجه الطواغيت الذين تسلطوا على هذه الأمة ليعيدوها إلى الجاهلية، فثورة الحسين المحمدية الإسلامية الأصلية استهدفت إصلاح نفوس أبناء هذه الأمة وتهيئة جيل مؤهل لحمل الرسالة الإلهية، جيل رباني يعبد الله ولا يقبل إلاّ بالقرآن دستوراً وبالمعصوم المعين من لله أو من ينوب عنه حاكماً، فإنّ كان مقتل الحسين أمراً عظيماً فإنّ الهدف منه بقدر تلك العظمة إنه إقامة دولة لا إله إلاّ الله الكبرى على الأرض، دولة العدل الإلهي بقيادة ابن الحسن عليهما السلام الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف.

    احمد الحسن . كتاب
    التيه او الطريق الى الله


    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  10. #10
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    الإسلام والسياسة والحكم

    ولما جاءت الخلافة إلى أمير المؤمنين علي (ع) حاول أن يسير بالمسلمين إلى الله ويخرجهم من الظلمات إلى النور وينشر العدل بعد انتشار الظلم على يد ولاة عثمان، ولكن أنى له ذلك والناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم إلاّ القليل ممن وفى بعهد الله، وأنى له ذلك وقد قفز إلى السلطة ابن أبي سفيان قائد الكفار وابن هند آكلة كبد حمزة سيد الشهداء، وكان ما كان من جهاده للناكثين والقاسطين والمارقين لعنهم الله جميعاً مما لا يخفى على أحد، فبيّن عليه السلام حقّه وأرشد الناس إلى صراط الله المستقيم لئلا تكون للناس حجة في الانحراف عن الأئمة، ولكن الناس خذلوهم ولم ينصروهم فقتل معاوية ( لعنه الله) الحسن (ع ) وقتل يزيد ( لعنه الله ) الحسين ولم ينصر الحسين إلاّ سبعين أو يزيدون قليلاً، وهو خامس أصحاب الكساء وسيد شباب أهل الجنة وآخر ابن بنت نبي على وجه الأرض، وثالث أوصياء رسول الله .
    ولك أن تعرف إلى أي حال من الخضوع والاستسلام للطاغوت وصل المسلمون في عهد الحسين أدى به إلى أن يضحي بذرية رسول لله وبنفسه
    المقدسة؛ لينبه المسلمين إنهم ابتعدوا عن الدين وخرجوا من ولاية الله إلى ولاية الطاغوت والشيطان بالخضوع ليزيد وأمثاله لعنهم الله.

    وهكذا واصل أوصياء رسول الله بعد الحسين طريق الجهاد في سبيل الله ودعوة الناس للعودة إلى الدين الإسلامي الأصيل الذي جاء به محمد ، لا الذي يريده الطواغيت الذين تسلطوا على هذه الأمة، وكان لدم الحسين أثر كبير في عودة الكثير من المسلمين إلى ولاية الله سبحانه، وبدأت منذ ذلك الوقت تتشكل قاعدة إسلامية شعبية يقودها آل محمد تمثل الإسلام الحقيقي المحمدي الأصيل، واستمروا في الدعوة إلى الله، واستمر الطواغيت في الدعوة إلى الشيطان، ووجدوا من يعاونهم ممن طلبوا الدنيا بالدين.
    وأوذي أوصياء النبي غاية الأذى وقتل شيعتهم وفعل بهم طواغيت هذه الأمة كما فعل فرعون بالمؤمنين من بني إسرائيل، وقطعت الأيدي والأرجل وصلب المؤمنون على جذوع النخل، ولكنَّ للحق أهلاً، وكلّما ألحوا على المؤمنين بالأذى تشيع الناس بالآلاف.


    احمد الحسن . كتاب التيه او الطريق الى الله

    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  11. #11
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }


    السلام على الحسين ...

    في رحاب الحسين (ع ) وابنه المظلل بالسحاب

    لماذا قتل الحسين ظمآناً مذبوحاً ؟!!

    السلام على الحسين , وعلى أهل بيت الحسين , وعلى عيال الحسين , وعلى أصحاب الحسين
    ما بقي منادٍ ينادي بحاكمية الله في أرضه , والذي لا تخلو منه الأرض لحظة واحدة .

    في ليلة العاشر من محرم الحرام , وذكر السيد احمد الحسن (ع ) جدّه الشهيد , المقتول عطشاً وذبحاً
    والذي لم يغب عن باله يوماً , فقال :
    أخبرك عن الحسين (ع ) في هذه الليلة خيراً لك .

    انظر إلى هاجر عندما وضعت إسماعيل ابنها على الأرض بعد أن وجدت نفسها غير قادرة على تحمّل أن يموت بين يديها عطشاً , وأخذت تسعى بين الصفا والمروة .
    هل تصرّفها هذا تصرّف أُمٍ هائجة ولا تكاد تعقل كما يقولون ؟
    أم أن تصرّفها هذا هو سبب نبع الماء عند إسماعيل ؟
    وإذا كان سعيها بين الصفا والمروة في نبع الماء , فلماذا يكون سعيها بين جبلين سبباً في أن ينبع الماء بقدرة الله وينجو ولدها ؟
    الحقيقة إنّ الجبلين كما بيَّنت سابقاً يمثلان فاطمة وعلياً عليهما السلام , والسعي بينهما يعني التوسل بهما وبذريتهما أو الناتج منهما .
    فكان سعيها سبباً أن تفضّل عليها الله , وكان أن فُدي إسماعيل بالحسين عليه السلام .

    انظر هذا هو الفداء الأول : الفداء من العطش .
    كان سيموت إسماعيل (ع ) عطشاً , ففُدي بالحسين (ع ) ابن علي وفاطمة عليهما السلام , أو الصفا والمروة , اللذين سعت بينهما وتوسلت بهما هاجر .

    الفداء الثاني : الفداء من الذبح وأنت تعرفه , وأيضاً فُدي إسماعيل بالحسين عليه السلام .
    وذكره الله في القرآن فقال : وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) الصافات
    فداه من العطش ومن الذبح , ولهذا مات الحسين (ع ) عطشناً مذبوحاً .

    لا يوجد شيئ عبثي في دين الله , أو في حياة الأنبياء (ع ) كما يصور من يجهل الحقيقة أنّ هاجر سعت بين الصفا والمروة لذهولها بسبب عطش ابنها وأنه شارف على الموت دون أن يكون لهذا السعي أي معنى ؟!!.

    لهذا فمن يذهب للحج وهو لا يفهم الحقائق وما يفعل , يصف الله حجه أنه مكاء وتصدية تماماً كالتصفيق والصفير , وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) الأنفال .

    إن العمل الذي تعمله وأنت لا تفهم معناه ولا تعرف منه شيئاً لا يكون له قيمة . أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) الفرقان

    بربك ما فرق أن تركض بهيمة بين جبلين وأن يركض من لا يفقه شيئاً بين الصفا والمروة ؟
    الأمر ليس أن يهرول أو يركض أو يسعى إنسان بين جبلين , بل لا بد أن يفهم ماذا يفعل ولماذا يفعل ؟
    الذهاب للكعبة , والسعي بين الصفا والمروة ..... إلخ من أفعال الحج , كلها متعلقة بعلي وبالحسين وبآل محمد عليهم السلام .

    احمد الحسن .

    من كتاب : رحلتي
    مع العبد الصالح
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  12. #12
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    من الصعب أن تقف بوجه الطواغيت وعلماء السوء السامريين تقارعهم وتقاتلهم ويدك خالية حتى من حجر تدافع به عن نفسك , ولا ناصر ولا معين .
    وفي أيديهم أسلحة ودبابات وصواريخ وآلة إعلامية ضخمة , وأسماء رنّانة صرفت أموال طائلة لإحاطتها بهالة من القدسية الزائفة , وأموال طائلة تغدق على من يعبدهم من دون الله ويطبل ويزمر لهم ويسميهم زعماء وعلماء
    وإني لمّا تدبرت طويلاً حال الأنبياء والأوصياء وعباد الله المخلصين في القرآن وفي سيرتهم
    وجدتهم أصحاب غيرة وأنوف حمية تأبى اختيار طاعة الطاغوت والخضوع له
    بل وجدتهم يقتلون ويقطّعون ويصلبون بعز وكرامة دونما لحظة خضوع أو مداهنة أو ركون لظالم .

    وجدت إبراهيم ( ع) يحمل فأساً ويكسّر الأصنام , ولا يبالي بما سيفعله به الطواغيت وعلماء السوء , حتى يلقى في النار
    ووجدت يحيى ( ع) يصرخ بوجه هيرودس : إنك فاجر , حتى يقطع رأسه .
    ووجدت الحسين (ع ) يهتف بوجه يزيد لعنه الله إنك كافر حتى قتل صحبه وبنو عمه وإخوته وبنوه , فما خضع وما ركن للظالم حتى قتل , ورفع رأسه الشريف على رمح , وسيبت نساؤه , فنصره الله لما نصر دين الله في أرضه .

    بماذا ستعتذرون أمام الله عن خذلانكم لكتاب الله بالتقية؟!

    إذاً لو كنتم في كربلاء لوقفتم مع جيش عمر بن سعد لعنه الله وقتلتم الحسين واعتذرتم بالتقية
    أو على الأقل لوقفتم جانباً واعتزلتم القتال واعتذرتم بهذا العذر القبيح
    نعم فقتلة الحسين كانوا يدَّعون أنهم شيعة وراسلوا الحسين وادعوا أنهم سينصرونه
    فلما وجدوا أنّ نصرته ستفقدهم حياتهم المادية قتلوه ونصروا أولاد البغايا! وخذلوا ابن فاطمة من خستهم والخبث والجبن الذي انطوت عليه نفوسهم.
    وهكذا أنتم لو خذلتم كتاب الله اليوم، فحتماً ستخذلون غداً ابن الحسن الإمام المهدي عليه السلام .

    المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ .

    لا يؤمنون بالحق لأنّه مر. ولا يسلكون طريق الحق لأنّهم يستوحشون من السير فيه لقلة سالكيه ويعجبهم الخبيث لكثرته كأنهم لم يسمعوا ..
    بلى سمعوها ووعوها

    ولكنهم كما قال أمير المؤمنين :
    حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها واجتمعوا على جيفة أُفتضحوا بأكلها، ومن حلي في عينه شيء أعشى بصره وأعماه.

    بلى مثلهم كالمنافقين في صدر الإسلام ، أوقدوا شعلة الإسلام مع الرسول فلما أسلم الناس نافقوا هم وطلبوا الدنيا، فذهب الله بقشورهم الدينية التي غلفوا بها بواطنهم السوداء .

    احمد الحسن .

    كتابه
    العجل - الاجزاء 1 و 2


    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  13. #13
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلم على الحسين ...


    التيه في الأمة الإسلامية

    ضيع المسلمون الطريق بعد وفاة رسول الله محمد بن عبد الله (ص)، حيث قفز أبو بكر وجماعة من المنافقين إلى السلطة واغتصب خلافة رسول الله (ص)، وتخاذل معظم الصحابة عن نصرة وصي رسول الله (ص) المعيّن من الله علي بن أبي طالب (ع)، حيث نصبه رسول الله (ص) بأمر من الله أميراً للمؤمنين وخليفة لرسول رب العالمين (ص) من بعده في غدير خم في حجة الوداع، ولم يكتفوا باغتصاب حق الإمام علي (ع) وحق الإنسانية بأن تصل لها كلمة لا إله إلاّ الله محمد رسول الله (ص)، بل تجاوز الأمر إلى محاولة عمر بن الخطاب وجماعة من المنافقين إحراق بيت فاطمة الزهراء (ع) وهي بنت رسول الله (ص) الوحيدة من صلبه، وهي والحسن والحسين وعلي (ع) من فرض الله مودتهم في القرآن، قال تعالى: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى (23) الشورى .

    ولما لم تنفع هذه المحاولة لإخراج الإمـام (ع) لبيعة أبي بكر كرها اقتحموا الدار على الزهراء (ع) وكسروا ضلعها واسقطوا جنينها ونبت المسمار في صدرها، وهي التي قال فيها رسول الله (ص): (أم أبيها وبضعة مني ويرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها وسيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ) .

    فلم يكن المسلمون ليخطئوا التيه أو ليخطئهم بعد أن ساروا على نفس طريق بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، قال رسول الله (ص): (والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لا تخطئون طريقهم ولا يخطئكم سنة بني إسرائيل) .

    وضيعت هذه الأمة حظها ووالت عدوها وعادت وليها وإمامها وأغضبت ربها، فبدأت تدخل في التيه والضياع منذ ذلك الوقت حتى استقرت اليوم في قلب الصحراء، فمن معاوية وزياد إلى يزيد وابن زياد ومسلم ابن عقبة إلى مروان وعبد الملك وأولاده والحجاج إلى بني العباس السفاح والمنصور الدوانيقي والهادي والمهدي والرشيد الضالين إلى الأمين والمأمون غير المأمونين إلى المتوكل على الشيطان إلى...إلى.... رحلة رهيبة مرّت بها هذه الأمة، فكم من مدينة هتكت حرمتها وقُتل خيارها واعتدي على أعراض نسائها ولم تسلم حتى مدينة رسول الله (ص) والكعبة المكرمة وكم عُذّب الأحرار وقُتل الأبرار وكم قضى منهم في السجون والدهاليز المظلمة التي لا يُعرف فيها الليل من النهار، ولو اطلعت على ما فعله بنو أمية وبنو العباس بالمسلمين لملئت رعباً، ولو علمت فجورهم وكفرهم وخروجهم عن الدين لازددت عجباً.
    الى ان يقول
    ...... ولو لم يكن إلاّ قتل هؤلاء الحكام الظلمة لذرية رسول الله (ص) وتشريدهم إلى أقاصي البلاد؛ حيث نجد اليوم ذرية رسول الله (ص) يعيشون في إيران وأفغانستان والهند والبلاد البعيدة عن مدينة جدهم (ص) ؛ لكفى به دليلاً على خروجهم عن الدين ومحاربتهم الإسلام، ولكفى به دليلاً على حقدهم على رسول الله (ص).
    واستمر هذا الظلم والفساد حتى يومنا هذا؛ ثرواتنا بيد طواغيت يعيثون بها فساداً في البلاد والعباد ويغدقون على من يعبدهم من دون الله، سجونهم لم يعرف لها التاريخ مثيلاً ، فيها من أساليب التعذيب ما تقشعر له الأبدان، وجيوشهم مزودة بكل أنواع الأسلحة، لا للدفاع عن البلاد الإسلامية بل لقمع الشعوب الإسلامية، وكل من يعلو صوته بكلمة لا إله إلاّ الله ويدعو المسلمين إلى الحكم بما أنزل الله يلقى في تلك الدهاليز المظلمة أو يقتل، ولا نعلم متى سينتهي هذا التيه والضياع ومتى سيعود الإسلام ليحكم المسلمين كما كان في عهد رسول الله (ص) وينشر العدل في البلاد الإسلامـية وبالتالي في كل الأرض، لكننا نعلم يقيناً أنه سيعود؛ لأنّ رسول الله (ص) وعدنا وأخبرنا أنّ الإسلام يعود غضاً طرياً في آخر الزمان على يدي ولده المهدي (ع).
    وهذا الظهور المبارك لهذا المصلح الكبير لن يتحقق حتى ترتفع أسباب غيبته وينشأ جيل في هذه الأمة مهيئا لحمل الرسالة الإلهية إلى أهل الأرض جميعاً ليتحقق الوعد الإلهي بظهور هذا الدين على الدين كلّه، فإذا كنا فعلاً نريد أن يتحقق العدل على الأرض ونريد أن نخرج من هذه الصحراء وهذا التيه ونريد ظهور الإمام المهدي (ع) فعلينا أن نعود إلى الإسلام الذي يريده الله لا الذي يريده الطواغيت، قال تعالى:

    ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾.

    وإن شاءالله قرب هذا اليوم الموعود.

    احمد الحسن .
    كتابه
    التيه او الطريق الى الله
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  14. #14
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها

    ظهر في تاريخ الإسلام منذ أن قبض رسول الله (ص) أناس تابعوا إبليس لعنه الله ، فالخوارج الذين قاتلوا عليا (ع) كان شعارهم لا حكم إلا لله وهم لا يريدون بهذا ان خليفة الله سبحانه وتعالى هو الذي يحكم بحكم الله بل يريدون تماما ما أراده إبليس لعنه الله من تعطيل وإلغاء والكفر بدور خليفة الله سبحانه وتعالى . وهؤلاء الخوارج اليوم ، الوهابيون لعنهم الله وأخزاهم اتباع ابن لادن وأشباهه من المسوخ الشيطانية نهجوا نفس المنهج الشيطاني لإبليس لعنه الله من إنكار دور خليفة الله في أرضه والكفر به وبهذا دخلوا في عداد من اتبع إبليس لعنه الله ، فدعواهم التوحيد ونبذ الشرك بالله كذبا وزورا هي تماما دعوى إبليس لعنه الله في قبول السجود لله وحده ورفض السجود لآدم (ع) لأنه عبد خلقه الله من طين . فعداهم إبليس بدائه واستفزهم بندائه فاتبعوه فكانوا من الغاوين ، واليوم هم اسفون لأنهم لم يكونوا في عداد من هجموا على دار بنت محمد (ص) فاطمة (ع) ومن حارب أمير المؤمنين علي (ع) في الجمل وصفين والنهروان وهم اسفون انهم لم يكونوا في عداد من دسوا السم للحسن (ع) ورشق جنازته بالنبال فهدموا ضريحه في الحجاز وهم اسفون انهم لم يكونوا في عداد من قتل الحسين (ع) في كربلاء فحاولوا ولا يزالون هدم ضريحه وقتل من يزوره وهم اسفون انهم لم يباشروا بأيديهم الآثمة الخبيثة قتل الأئمة المعصومين خلفاء الله فأرادوا إعلان شراكتهم ورضاهم وتأييدهم للطغاة الذين قتلوا الأئمة (ع) بمباشرة هدم أضرحتهم (ع) ليعلنوا على رؤس الأشهاد انهم رضوا بفعل سلفهم الذي سبقهم أمثال يزيد ابن ميسون المنسوب انه ابن معاوية ابن هند المنسوب انه ابن أبي سفيان لعنهم الله جميعا .

    عن الهروي قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : ( يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها ؟ فقال عليه السلام : هو كذلك فقلت : وقول الله عزوجل " ولا تزر وازرة وزر أخرى " ما معناه ؟ قال (ع) : صدق الله في جميع أقواله ، ولكن ذراري قتلة الحسين عليه السلام يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها ، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه ، ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب ، لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم ، قال : قلت له : بأي شئ يبدأ القائم منكم إذا قام ؟ قال (ع) : يبدء ببني شيبة فيقطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عزوجل .

    بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 52 ص 313 .


    بيان السيد احمد الحسن ع حول هدم المأذنتين
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  15. #15
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    قتل أسلافهم أبي الحسين ( ع)في صحراء فهل إنتهى الأمر ؟

    نحن ربما نصبر كثيراً جداً , ولكن نتيجة عداء أيِّ أحد لنا ربما تكون أسوأ شيئ لمن يُعادينا سواء دنيوياً أم أُخروياً .
    قتل أسلافهم أبي الحسين ( ع) في صحراء فهل انتهى الأمر ؟
    أم أنّ الله أخزاهم في الدنيا والآخرة ؟
    فوالله , لو أنّ احمد الحسن وحيداً , قتلوه في صحراء , وأخفوا جثته
    لكانت نتيجتهم خزي الدنيا والآخرة ولو بعد حين إن كان احمد الحسن من الله , فما أجهلهم , هل هم عميان إلى هذه الدرجة ؟!
    فبعد الذي فعلوه في محرم عام 1429 هـ قتلوا ومثّلوا وحرقوا الجثث وسجنوا وأرهبوا كل من تطاله أيديهم
    ولكن كلّ الذي فعلوه لم يطمس دعوة الحق .
    استخدموا إمكانات دول , جيوش دول وإعلام دول لطمس الحق
    وللقضاء على احمد الحسن وعشرات معه ولكن كانت النتيجة أنهم لم يتمكّنوا بل فضحوا أليست هذه آية لهم لو كانوا يعقلون !! .


    احمد الحسن . كتابه
    مع العبد الصالح جزء/
    2 .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  16. #16
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    المعادلة اليوم تُدهن فيُدهنون

    الجهاد يجب أن يكون لله وفي سبيل الله و إعلاء كلمة الله
    فالمنظور هو الله سبحانه وتعالى وإرادته
    وهكذا جماعة تقاتل في سبيل الله و لإعلاء كلمة الله
    سيكون الله معها وفيها
    وسيكون قتالهم قتال الله ومن يقاتلهم يقاتل الله .

    أمّا من يقاتل لأجل الأرض أو اللسان ( القومية ) فليبحث عمّن يؤجره غير الله سبحانه وتعالى .
    لأنّ الله يعطي الأجر لمن يقاتل في سبيله سبحانه و تعالى .

    وربما يتوّهم بعض من أنسوا الأسباب المادية أن هكذا مشروع جهادي خيالي أو مثالي غير قابل للتطبيق في الساحة العالمية ولو طبقناه فلن يحقق نتائج لقلة الناصرة وكثرة العدو .

    ولكن من يحسب و يحتسب الله لن يرى الاّ الله ورضاه سبحانه وتعالى .
    دونما إعتبار للمعادلات السياسة و الاقتصادية والعسكرية القائمة على الساحة العالمية اليوم

    وهكذا كان الأنبياء عليهم السلام , فلم يكن جيش طالوت كفؤاً لجيش جالوت مادياً .
    ولم يكن مع موسى عليه السلام ما يواجه به آلة فرعون العسكرية الضخمة الاّ الله سبحانه وتعالى , وهو أكبر من كل شيء .
    ولكن عند الذين آمنوا إيماناً حقيقياً به و بقدرته سبحانه وتعالى

    ولا مكان في ساحات الأنبياء و الأوصياء عليهم السلام , للمداهنة والممالأة
    لأنّ هدفهم ليس النصر المادي كما يتوهم كثير من الناس
    بل هدفهم نصرة الله سبحانه وتعالى:

    فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) آل عمران .

    فلا نجدهم عليهم السلام داهنوا الظالمين أو المنافقين أو جاملوا بعض الكافرين ليحققوا نصراً مادياً بل العكس من ذلك تماماً.

    فعبد الله بن عباس يرى أنّ المصلحة المادية لتستقيم خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام هو بمداهنة معاوية ( لعنه الله ) ولو لأيام قليلة ثم استدعاءه الى المدينة المنورة وعزله من ولاية الشام و بهذا تستقيم الأمور لعلي عليه السلام و ربما كل من يحتسب و يحتسب المادة يرى أن رأي ابن عباس حكيم وهو يحقق مصلحة كبرى للإسلام .

    أمّا علي عليه السلام فلن يداهن معاوية ساعة واحدة و يقر عزله في الحال , لإنّ الله لا يرضى إقرار ظالم على نفسه ولو لحظة واحدة و ربما خسر علي عليه السلام الشام بهذا الموقف الحازم و لكنه ربح الله سبحانه وتعالى و رضاه .

    و كذلك الحسين عليه السلام فلو أخر ثورته الإلهية الكبرى ثلاث سنوات , أي حتى موت يزيد بن معاوية لعنه الله لاستقامت الأمور للحسين عليه السلام ولتحقق له النصر المادي
    ولكنه اختار الله سبحانه وتعالى ولم يداهن الظالمين و الفاسقين :

    فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) القلم .

    و المعادلة اليوم تُدهن فيُدهنون
    ترضى عن أمريكا فترضى عنك أمريكا
    تمدح مشروع أمريكا فتمدحك أمريكا
    و كذلك ترضى عن الله فيرضى عنك الله
    و تمدح مشروع الله فيمدحك الله
    فأختر ما تريد أن تمدح في الملأ الأمريكي وفي الأمم المتحدة الأمريكية وربما يتفضلون عليك بجائزة نوبل للسلام
    أو أن تمدح في الملأ الأعلى عند الله سبحانه
    وتعالى .

    احمد الحسن
    كتابه النبوة الخاتمة
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  17. #17
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    لا يُوفق لمجلس الحسين (ع) كل أحد !!

    يحثُّ السيد احمد الحسن ( ع) أنصاره على إقامة مجالس العزاء بمناسبة شهادة سيد الشهداء أيام عاشوراء
    وأهل بيته وصحبه الطاهرين ( ع)
    فأحيى بعض الأنصار في أحد الأماكن أيام عاشوراء الأليمة ولكنهم وبحضور الأطفال لم يبلغ عددهم خمسة عشر شخصاً .

    فاشتكى أحدهم قلة الحاضرين في مجلس الحسين ( ع)
    في حين أنّ مجالس الصادين عن دعوة الحق لا يكاد يحصى عدد الحاضرين فيها .

    فأجابه عليه السلام قائلاً :

    وهل كان مع الحسين الآلآف ليحضر مجلسه الحقيقي الآلآف ؟
    هذا أمر عظيم لا يُوفق له أي أحد
    ومن يُوفق له فمن قال إنه يثبت عليه !! .

    احمد الحسن .
    كتاب مع العبد الصالح / 2 .



    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  18. #18
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    قال الإمام الحسين (ع) :

    إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار ، فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك ، كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ، أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ، متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ، ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك ، عميت عين لا تراك عليها رقيباً ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيباً



    أحمـد الحسن
    مقطع من رسالة الهداية
    ربيع الثاني / 1427 هـ . ق.
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  19. #19
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    أيها الاخوة الأعزاء
    ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
    تواضعوا تعرفوا في السماء
    واعلموا أنّ الخلق عيال الله وأحبّ الخلق إلى الله أرفعهم بعياله
    كونوا رحماء بينكم
    أشداء على الكفار
    قال تعالى : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) الفتح .
    تعلموا تعاليم الأنبياء واعملوا بها
    فسيرى لله عملكم ورسوله والأئمة والأنبياء والمرسلون وعباد الله الصالحون .
    وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) النجم .
    وتيقنوا .. فباليقين يأخذ ابن آدم ويغترف من رحمة الله
    هكذا قال نوح النبي وإبراهيم الخليل وموسى الكليم وعيسى المسيح ومحمد عبد الله والأئمة الأطهار عليهم السلام .
    ( خذ على قدر يقينك )
    وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
    فباليقين أولياء الله يُحيون الموتى ويُشفون المرضى .
    وأعلموا أيها الأحبة أنّ اليقين مفتاح باب الله الأعظم
    فمن تيقن أن لا قوة إلا بالله أصبح في عينه الفراعنه [ أمريكا وأذنابها الأراذل ] أهون من الذبابة وأحقر
    وكيف لا تكون كذلك في عين من ينام في كهف الله الحصين .
    وزنوا أنفسكم واعرضوها على الحق لتعلموا مدى اليقين الذي توصلتم له
    انظروا هل أنتم على استعداد لأن تعرضوا أنفسكم وأموالكم للتلف مع الحسين بن علي عليه السلام اليوم ؟
    أم أنتم مترددون في غياهب ظلمات الدنيا الدنية من حب الحياة والجاه والمال والولد .
    اعلموا أيها الأحبة أنّ الحسين عليه السلام ذبيح الله وطريق الحسين عليه السلام هو كهف الله الحصين .
    أيها الأحبة ..
    كثيرون راسلوا الحسين عليه السلام في هذا الزمان وقالوا أقدم يا بن رسول الله على جند لك مجندة
    فلما جاءهم وامتحنهم الله بقليل من ثراث الدنيا والخوف من الدجال الأكبر [ أمريكا ]
    قالوا : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) المائدة .
    وقالوا : قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ 249 البقرة .
    وأعاد أهل الكوفة في هذا الزمان الكرّة فتعساً لهم بما قدمت أيديهم ونطقت ألسنتهم من الباطل
    وهم من ذراري قتلة الحسين بن علي عليه السلام .
    واقسم بالله ما قدمنا عليهم إلاّ بعدما دعونا صباحاً ومساءً وهم يئنّون من وطأة الظالمين والفراعنة
    فلما حللنا بين أظهرهم عَدْوا علينا يُقاتلونا وسلّوا علينا سيفاً لنا في أيمانهم وأمسوا ظهيراً لأعدائهم على أوليائهم فويل لمن كان أولياؤه أعداءه يوم القيامة وخصمهم جدّي رسول الله ( ص)
    رضينا بالله حكماً والموعد القيامة ومن ورائهم جهنم يصلونها وبئس الورد المورود .
    يا أنصار الله .
    يا أنصار الأنبياء والمرسلين .
    يا أنصار الحسين عليه السلام .
    يا أنصار الإمام المهدي عليه السلام .
    اتقوا الله وتيقنوا وانظروا كيف تخلفون الإمام المهدي عليه السلام في أمانته عندكم

    قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ (11) أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12) قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13) يوسف .

    والحمد لله وحده .
    المذنب المقصر
    احمد الحسن .

    من مقدمة كتابه المتشابهات - الجزء الثالث
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  20. #20
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...



    زيارة مولانا الإمام الحسين ( ع) للسيد اليماني ( ع) في خطاب 5 / محرم الحرام :


    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أهل بيت الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام
    السلام عليك يا أبا عبد الله سلام العارف بحرمتك المخلص في ولايتك
    المتقرب إلى الله بمحبتك البريء من أعدائك
    سلام من قلبه بمصابك مقروح ,ودمعه عند ذكرك مسفوح
    سلام المفجوع الحزين, الواله المستكين
    سلام من لو كان معك بالطفوف لوقاك بنفسه حدَّ السيوف
    وبذل حشاشته دونك للحتوف
    وجاهد بين يديك ونصرك على من بغى عليك وفداك بروحه وجسده وماله وولده.
    وروحه لروحك فداء وأهله لأهلك وقاء
    فلئن أخرتني الدهور وعاقني عن نصرك المقدور
    ولم أكن لمن حاربك محارباً ولمن نصب لك العداوة مناصباً
    فلأندبنك صباحا ومساء ولأبكين لك بدل الدموع دما حسرة عليك وتأسفا على ما دهاك
    حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتئاب
    إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين .

    احمد الحسن .

    خطــــاب بمناسبة شهر محرم 1432 هـ.ق للامام احمد الحسن اليماني تحميل
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  21. #21
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    أتيتُكُم باسم الإمام المهدي (ع ) ولم أطلُب مشيئتي بل مشئية الذي أرسلني
    فمن لا يقبلني لا يقبل أبي الذي أرسلني
    والحقُ أن من لا يُكرم الإبن لا يُكرم الأب الذي أرسله .
    لن أشكوكم إلى الله بل سيشكوكم جدي رسول الله (ص) لأنه وصَّى بي وذكر اسمي ونسبي وصفتي .
    وسيشكوكم آبائي الأئمة (ع) لأنهم ذكروني باسمي ونسبي وصفتي وسكني .
    وستشكوكم دماء الحسين (ع) التي سالت في كربلاء لله ولأجل أبي (ع) ولأجلي .

    احمد الحسن .
    الجواب المنير ج 1 / سؤال 14 .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  22. #22
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    بئس القوم كنتم لي يا أهل العراق
    إتبعتم كبراءكم الذين إتبعوا أمريكا وهادنوها وأقرّوا ديمقراطيتها ورضيتم أخيراً بسقيفة الظالمين وأعطيتم العذر لمن نحىَّ أمير المؤمنين علي عليه السلام
    وانقلبتم على أعقابكم كافرين بتنصيب الله وحاكميته سبحانه وتعالى
    وحاربتم هذه الدعوة الحقة طلباً للدنيا العفنة
    اتبعتم من لم يزده ماله ودنياه إلا خسارا كما اتبع أهل مكة أبا سفيان وحاربوا جدي رسول الله محمد (ص) وما تنقمون مني وأنا أدعوكم لكتاب الله ولولي الله الأعظم الإمام المهدي عليه السلام
    ولنبذ الباطل وأهله
    ما خرجتُ إلا لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله (ص) وبأمر أبي الإمام المهدي عليه السلام
    كما خرج جدي الحسين (ع)
    فإن اتبعتم أئمة الضلالة فقديماً فعل آبائكم واتبعوا فقهاء الضلالة شبث بن ربعي وشمر بن ذي الجوشن وشُريح القاضي .
    وأعانوا ابن زياد ويزيد لعنهم الله على قتل الحسين بن علي (ع)
    وإن لفي العين قذى وفي الحلق شجى وإنّا لله وإنا إليه راجعون
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    احد الحسن
    الجواب المنير سؤال 51 .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  23. #23
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    هل يبقى على التقليد من ينتظر الإيمان بالدعوة
    ما حكم من بقي ينتظر ليؤمن بالدعوة المباركة ؟
    هل يبقى على التقليد وعلى من ؟ أم يحتاط ؟ ما حكمه الشرعي ؟

    الجواب : موالاة ولي الله عمود الدين , إن قبلت قبل ما سواها وإن ردّت ردّ ما سواها .
    فمن لم ينصر الحسين عليه السلام وهو يسمع واعيته , كيف ينتظر أن تقبل منه صلاة أو صوم .

    احمد الحسن
    الجواب المنيرجزء 2 سؤال 146
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  24. #24
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    سيدي بخصوص القيام . ذكر لي أحدهم بأن القائم لا ترد له راية فكيف انهزمتم واستشهد الأنصار رحمهم الله ؟


    الجواب : أفلا تكون لي وللأنصار بالحسين (عليه السلام) أسوة أفلم تقرأ اللوح الذي أهداه الله عز وجل إلى الرسول وأعطاه الرسول لفاطمة ومكتوب فيه حال القائم وأصحابه :
    بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نوره وسفيره وحجابه ووليه ، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين .
    عظم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ، ولا تجحد آلائي . إني أنا الله لا اله إلا أنا قاصم الجبارين ، ومذل الظالمين وديان (يوم) الدين ، إني أنا الله لا اله إلا أنا فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي (وعذابي) عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين ، فإياي فاعبد وعلي فتوكل ، أني لم ابعث نبياً فأكملت أيامه وانقضت مدته ألا جعلت له وصياً ، ........... ثم اكمل ذلك بابنه رحمة العالمين ، عليه كمال موسى ، وبهاء عيسى ، وصبر أيوب .
    سيذلّ أوليائي في زمانه ، ويتهادون رؤوسهم ، كما تتهادى رؤوس الترك والديلم ، فيقتلون ويحرقون ، ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ، ويفشوا الويل والرنين في نسائهم ، أولئك أوليائي حقاً ، بهم ادفع (وارفع) كل فتنة عمياء حندس ، وبهم اكشف الزلازل ، وادفع الآثار والأغلال . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه وأولئك هم المهتدون.

    هذا ما وعدنا الله ورسوله صدق الله ورسوله والحمد رب العالمين ويا لها من نعمة ان نكون كالحسين وأهله مقتولين مرعوبين ويا له من عار على فقهاء السوء ان يكونوا كيزيد وجنده قتلة وطغاة .

    سيدي لقد دعوتم الى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع السلاطين ولكن روينا عن آبائك بأن التعرض للسلطان اذا كان معه السوط لا يصح وأيضا في رواية لا أجر للمتعرض ان أصابه أذى . فكيف ذلك ؟

    جواب السيد الإمام : فالحسين (عليه السلام) ماذا فعل يرحمك الله ، اعلم ان لكل إمام كتاب يعمل بما فيه .



    احمد الحسن
    الجواب المنير جزء 3 سؤال 236 سؤال رقم 10 و 11
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  25. #25
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    سيدي وابن سيدي , في قلبي وَلَهٌ وشوق عظيم لكم ..
    لا أجد كلمات مناسبة أعبِّر بها عمّا يجول بصدري لكن الله هو العالم سبحانه .
    ولولا أخشى من الإطالة والإثقال عليك يا حجة الله لما أنتهي من الكتابة ..
    لكن سيدي يا يماني آل محمد صلوات الله عليك عندي أسئلة لا يجيبها إلا مثلك أنتم أهل البيت لكم أن تجيبوا أو تمسكوا حسب الحاجة والمصلحة , فأنت سيدي أولى بي من نفسي .
    ثالثاً : سؤالي حول وصية رسول الله ( ص) ليلة وفاته التي نحتج بها لإثبات حقكم ..
    أين كانت حينما خرج جدك أبو عبد الله الحسين صلوات الله عليه إلى كربلاء
    لأن بعض الأخبار الواردة عن أجدادك ( ع) تقول إن هناك وصية استودعها الحسين صلوات الله عليه
    عند أم سلمة رضوان الله عليها , ووصايا استودعها عند فاطمة الكبرى سلام الله عليها يوم الطف
    فأين كانت الوصية المقدسة لرسول الله محمد (ص ) عند خروج الإمام الحسين صلوات الله عليه إلى كربلاء ؟؟ .

    رابعاً : ورد عن آبائك ( ع) أنهم قالوا : فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج من بعد ذلك ...
    سيدي يا بن رسول الله ( ص) هل إن الظهور للسفياني هنا يحمل على معنى الغلبة ؟؟
    مثل قوله تعالى : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ , لأن الفترة التي كانت تمثل بداية غيبتكم وحيرة الناس سيدي والتي أخبر بها جدك رسول الله ( ص) وجدك أمير المؤمنين( ع) هي بالضبط فترة ظهوره وتمكنه من كل التيارات السياسية التي تنافسه على ملك لم يجعله الله إلا لأهله فاتبعوا أثر أعداء الأنبياء ( ع)
    بل زادوا أنهم لم تعرف الأرض ناس أشر منهم ...
    فسؤالي : هل ممكن الاستدلال على أن إذا ظهر السفياني الوارد في الخبر على تعيين شخصية السفياني الأول وهو ... ؟


    وفي الختام سيدي أسأل الله سبحانه أن يمكّن لك في الأرض
    وأن يعجل في يوم خروجك ويسهل الأمر عليك ويقبلني من خدامك ببركة دعائك لي .

    ملاحظة : أطلب من إخوتي أنصار الله جعلني الله خادماً لكم أن تسلم هذه الرسالة إلى الإمام احمد الحسن ( ع) .
    المرسل : زياد ــ فنلندا

    الجواب : وفقك الله لكل خير وسدد خطاك لما فيه خير الآخرة والدنيا وجعلك الله ممن ينتصر بهم لدينه
    وجمعنا الله بكم بفضله ومنّه في الدنيا والآخرة , وأسأل الله لكم النجاة من القادم
    وأن تكون لكم قدم صدق عند الله مع الحسين عليه السلام وأصحاب الحسين عليهم السلام في كل زمان
    وإنشالله أنتم بإيمانكم قد أصبتم الخير كله
    وإنما فقط أعينونا على أنفسكم وأهوائكم يرحمكم الله فأبواب السماء مفتوحة فلا تنشغلوا عنها وفقكم الله .
    أما بالنسبة لما ذكر في الروايات أو ما يظهر على أرض الواقع
    فيرحمكم الله إن علمت لكم نفعاً في بيان أمر إن شاء الله أبينه في وقته .
    أسأل الله لكم النجاة من عذاب الله وأن يوفقكم لنصرة الحق .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    احمد الحسن . ربيع الأول 1431 هــ ق
    الجواب المنير سؤال 466 جزء / 5




    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  26. #26
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    أيها الشيعيون الذين تدعون أنكم تحبون آل البيت لماذا دعوتم الحسين وتركتوه وحيداً عند كربلا ؟؟
    أرجو الإجابة الآن .

    الجواب : الشيعي هو من يوالي محمداً وآل محمد ويلتزم أمرهم ونصرتهم لا يحيد عن ذلك ولا يبدل وليس كل من أظهر التشيع فهو شيعي بل لا بد أن يترجم عقيدة وعملاً وإلاّ فلا
    وإلى هذا المعنى أشار الأئمة عليهم السلام فعن الإمام الكاظم ( ع ) أنه قال : ليس كل من قال بولايتنا مؤمناً , ولكن جعلوا أنساً للمؤمنين فالذين خذلوا وقتلوا الإمام الحسين ( ع) ليس شيعة وإن زعم بعضهم ذلك وهذا جارٍ في كل الأديان والملل فالذين حاربوا نبي الله عيسى ( ع) هم لا يمتّون إلى نبي الله موسى بصلة وإن ادّعوا أنهم على دينه وأتباعه .
    ثم إن الذي قتل الحسين ( ع) هو يزيد بن معاوية لعنه الله لأنه هو الآمر بذلك فهل يزيد بن معاوية لعنه الله شيعي أم من أعداء آل محمد هو وأبيه وجده ؟! . فإن كنت تستنكر قتل الإمام الحسين ( ع) فابرأ من يزيد وأبيه وجدّه وإلاّ كيف يمكن أن تحب القاتل والمقتول بقلب واحد ؟!
    وكذلك عليك أن تتبرأ من كل من حارب وقتل وشرّد آل محمد من بني العباس فإمّا أن يكون الحق مع آل محمد عليهم السلام وإمّا مع أعدائهم والجمع مستحيل فماذا تقول ؟.

    اللجنة العلمية / أنصار الإمام المهدي / الشيخ ناظم العقيلي .
    الجواب المنير / سؤال 295
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  27. #27
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    سؤال 3 ــ : ما حكم إسالة الدماء في عاشوراء وفي الشريعة الإسلامية معلوم أنّ الحزن غير مرغوب فيه ؟؟


    الجواب : عاشوراء تُذكّر المؤمنين بدين الله وحاكمية الله تعالى التي تطاول عليها من تطاول بغير وجه حق .

    سؤال 4 ــ : سيدنا الحسن وسيدنا الحسين إخوان ولدا علي رضي الله عنه وابنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها ولكل منهما موقف عظيم
    سيدنا الحسن وحّد الله به الأمة الإسلامية وجمع به جماعة المسلمين وأصلح بين فئتيهم
    وسيدنا الحسين رضي الله عنه موقفه كذلك عظيم ومعروف
    فلماذا تتجدد الأحزان لموقفه وينسى أمر سيدنا الحسن وهو أراه أولى بالاحتفال به رضي الله عنه ؟؟ .

    الجواب : عزاء الحسين هو عزاء الحسن وعلي ورسول الله بل كل الأنبياء والمرسلين لأنّ هدفه التذكير بدين الله ومظلومية خلفاء الله .



    اللجنة العلمية / أنصار الإمام المهدي / أبو محمد الأنصاري 15 شوال 1431 هـ ق .

    الجواب المنير سؤال 642 جزء 6


    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  28. #28
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    ثاثاً : أين قبر السيدة زينب صلوات ربي عليها وهل ذهبت العقيلة ( ع) إلى مصر أبدا ؟؟
    وهل من جسد الإمام الحسين ( ع) الطاهر شيئ في مصر ؟؟

    الجواب : أمّا ضريح السيدة زينب بنت علي (ع ) فهو في الشام
    وضريح الحسين في كربلاء
    وليس هناك شيئ من جسد الحسين ( ع) في المقام في مصر
    ولكن لمن زار هذا المقام في مصر أجر وثواب لأنه إحياء لأمر الحسين عليه السلام .

    احمد الحسن .
    الجواب المنير سؤال 257
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  29. #29
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    تربة الإمام الحسين عليه السلام هل مطلق التراب ؟
    أم خصوصية قبر الإمام الحسين عليه السلام والحائر ؟
    ذلك من باب جواز الصلاة عليها , وهناك من يعمل ترب للصلاة وهو غير ملتزم بالصلاة , وقيل إنهم يأخذونها من شواطئ الأنهر .. . ما حكم ذلك ؟

    الجواب : للسجود على تربة الحسين فضل عظيم ويجوز أخذ التربة الحسينية ما بين الضريح المقدّس وفرسخين من كل الجهات من شواطئ الأنهر وغيرها من البقاع الطاهرة
    وما بعد الفرسخين [ 11 كم ] لا يعتبر تربة حسينية .
    وكلما كانت التربة أقرب إلى الضريح المقدّس عظم فضلها .

    احمد الحسن .
    الجواب المنير سؤال 164


    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  30. #30
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    خلقت الجنة من نور الحسين (ع ) وإن الإمام الحسين ( ع) يسعى للدخول إلى الجنة
    فكيف يدخل الكل [ الحسين (ع) ] في الجزء [ وهي الجنة ] ؟؟

    الجواب : هذا سؤال خاطئ , لأنه لا يعني خلق الجنة من نور الحسين ( ع) أنّ الجنة جزء من الحسين ( ع)
    فمحمد ( ص) خلق من نور الله سبحانه وتعالى , فبمقضى تفكير من سأل : هل يكون محمد ( ص) جزاً من الله سبحانه وتعالى ؟!
    والحسين ( ع) يدخل الجنّات الجسمانية ( في الأولى ) والجنات المثالية الملكوتية , أمّا في عالم النور
    السماء السابعة العقلية الكلية فالحسين ( ع ) هو الجنة .

    احمد الحسن .
    الجواب المنير سؤال 144
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  31. #31
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    ما معنى قول الحسين ( ع) في دعاء عرفة
    إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكّي وشركي ؟؟

    الجواب : الشرك أنواع منها :
    1 ــ الشرك الظاهر : وهو أيضاً أقسام منها : الشرك الصريح في العقيدة كعبادة الأصنام والأوثان
    وعبادة العلماء غير عاملين الضالين . وهم الأصنام التي لها لسان
    كما ورد في القرآن الكريم

    وعن رسول الله ( ص ) وعن الأئمة عليهم السلام في ذم اليهود الذين أطاعوا علماءهم في معصية الله فعبدوهم بذلك
    2 ـ الشرك الخفي : ومنه الرياء بكل أقسامه .
    وليس منه التوجه إلى الخلق في قضاء الحوائج دون التوجه إلى الله سبحانه وتعالى قاضي الحاجات .
    الذي يعطي من سأله ومن لم يسأله تحنناً منه ورحمة . بل إن هذا أي التوجه إلى الناس في قضاء الحاجات مع التوجه إلى وهذا هو الشرك الخفي .
    قال تعالى : وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) يوسف .
    والحق أن يتوجه العبد في كل حوائجه إلى الله سبحانه ويعتبر العباد مجرد وسيلة وآلة بيد الله يسيرها سبحانه كيف يشاء وحيث يشاء لقضاء حاجته فإذا توجه إلى الله لا يضره التعامل مع الخلق .
    3 ــ الشرك النفسي : وهو أخفى أنواع الشرك وهو [ الأنا ] التي لا بد للمخلوق منها وهي تشوبه بالظلمة والعدم التي بدونها لا يبقى إلا الله سبحانه وتعالى وبالتالي فكل عبد من عباد الله هو مشرك بهذا المعنى .
    والإمام الحسين ( ع ) أراد هذا المعنى من الشرك وما يصحبه من الشك وكان الإمام الحسين ( ع) يطلب الفتح المبين
    وإزالة شائبة العدم والظلمة عن صفحة وجوده التي بدونها لا يبقى إلا الله الواحد القهار سبحانه . وبالتالي فإنّ الحسين ( ع) كأنه يقول إلهي لا أحد يستحق الوجود إلا أنت ووجودي ذنب عظيم لا سبيل لغفرانه إلا بفنائي وببقائك أنت سبحانك . وهذا الشك والشرك بالقوة لا بالفعل أي إن منشأه موجود لا أنه موجود بالفعل أي إن قابلية الفعل موجودة غير متحققة بالفعل أي لا توجد في الخارج فالفطرة الإنسانية فيها النكتة السوداء التي هي شائبة العدم والظلمة وهذه النكتة السوداء هي موطئ خرطوم الشيطان الذي يوسوس من خلاله لابن آدم .

    احمد الحسن .
    المتشابهات سؤال 27


    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  32. #32
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...

    من دعاء الإمام الحسين ( ع) يوم عرفة :
    يا من استوى برحمانيته فصار العرش غيباً في ذاته , محقت الآثار بالآثار
    ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار .
    ما معنى الأغيار بدعاء مولاي الحسين ( ع ) ؟؟

    الجواب : الإمام الحسين ( ع) يُبيّن حال الرسول محمد ( ص) عند الفتح ورفع الأنا من صفحة وجوده
    في آن فلا يبقى إلاّ الله الواحد القهار .
    و ( الأغيار ) هنا ظلمة الأنا التي بمحوها بالنور صار العرش غيباً في الذات الإلهية
    فلم يبقى إلاّ الله الواحد القهار .
    ولتتوضح لك الصورة لك أكثر راجع تفسير الفاتحة والمتشابهات .

    احمد الحسن
    الجواب المنير سؤال 150

    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  33. #33
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    ما معنى كلام الحسين ( ع ) كم من كرب يضعف فيه الفؤاد ؟؟

    الجواب : الحسين ( ع ) في هذا الكلام الذي يناجي به الله سبحانه وتعالى ويشكو إليه حزنه العميق
    فالكرب هو : هم النفس وحزنها يبيّن عظيم مصابه , بأن يرى بعينه الباطل يقتل الحق
    ويظهر عليه تلك اللحظات , وتلك المصيبة التي لا يقوى فؤاد إنسان على الاستقلال بها والقيام بها
    وهو يمتلئ بذلك الحزن العميق إلا أن يسدده الله سبحانه وتعالى ويقويه بحوله وقوته .
    فالحسين ( ع ) كأنه يقول لله سبحانه وتعالى : إلهي لا طاقة لي على حمل هذا الكرب العظيم
    إلا بحولك و قوتك فكأن الحسين ( ع) يقول ( لا قوة إلا بالله ) .

    احمد الحسن .
    المتشابهات سؤال 122




    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  34. #34
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    قال رسول الله ( ص) : حسين مني وأنا من حسين ما معنى أنا من حسين ؟؟

    الجواب : الحسين (ع ) في كل العوالم من رسول الله ( ص ) , ودون رسول الله أكيد
    ولكن الذي يُظهر أمر الله ( ص ) وفضله ومقامه الرفيع وحقه ويعرفه لأهل الأرض
    هو الإمام المهدي عليه السلام
    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) التوبة .
    فالدين الإسلامي المحمدي الأصيل يظهر على الأرض بالإمام المهدي عليه السلام والإمام المهدي عليه السلام من ولد الحسين وثورة الإمام المهدي عليه السلام أساسها ومرتكزها الحقيقي هو ثورة الحسين ( ع)
    فبالإمام المهدي عليه السلام تتحقق هذه الآية ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) ويعرف أهل الأرض محمداً ( ص) وعظيم شأنه ومقامه الرفيع والإمام المهدي عليه السلام ثمرة من ثمرات الحسين ( ع)
    وثورة الإمام المهدي عليه السلام الإصلاحية العالمية ما هي إلا الثمرة الحقيقية التي أنتجتها ثورة الحسين ( ع) فبالحسين ( ع) بقي الإسلام وبقي محمد ( ص) وبالحسين يظهر الإسلام ويظهر محمد ( ص ) وبالحسين يُعرف الإسلام ويُعرف محمد ( ص ) .

    احمد الحسن .
    المتشابهات سؤال 115

    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  35. #35
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }


    السلام على الحسين ...

    ما معنى قول الحسين (ع ) من لحقني استشهد ومن لم يلحقني لم يدرك الفتح ؟


    الجواب : لدينا أولاً ثلاث كلمات , نتحرى معناها هي :
    اللحوق .
    والشهادة .
    والفتح .
    فإذا عرفناها عرفنا ما أراد الحسين (ع ) من قوله الكريم .
    اللحوق : وهو الإلتصاق بالشيء , أو الوصول إليه ومسايرته , إذا كان الملحوق أو المتبوع إنساناً .
    وفي هذه الحالة يكون هذا الإنسان المتبوع إمام هدى أو ضلالة , والذي يسبق أو يتأخر عن الإمام لا يعتبر لاحقاً بالإمام (ع )
    والذي يساير الإمام لاحق ولكن بحسب دقة مسايرته , فالذي يتحرى أن يوافق الإمام في كل التفاصيل , ليس كمن يساير الإمام إجمالاً .
    الشهادة : المتعارف عنها بين الناس هي القتل في سبيل الله
    والأصل في معناها هو الإخبار عن الحقيقة بالقول أو الفعل , ومنه الإخبار عن أنه لا اله إلاّ الله وهذا الإخبار هو ما يفعله الشهيد الذي يقتل في ساحة المعركة في سبيل الله إعلاء كلمة الله , فهو ممن شهدوا أنه لا اله إلاّ الله , ولكن تميَّز أنه شهد بدمه : أن لا اله إلاّ الله , وهي أعظم شهادة بأكرم طريق , ولذا انصرف هذا اللفظ ــــ أي الشهيد ـــ لهذا المصداق ــــ أي الذي يقتل في ساحة المعركة لإعلاء كلمة الله ــ بشكل كليّ تقريباً .
    مع أنّ كل من له موقف يوم القيامة يشهد فيه على أمة أو جماعة فهو من الشهداء , كالأئمة (ع ) والأنبياء والمرسلين (ع) , والزهراء (ع ), وزينب (ع ) , ومريم (ع) , ونرجس (ع ), ووهب النصراني , وخالد بن سعيد العاص الأموي , وكلٌ بحسبه .
    في المحاسن عن أبان بن تغلب , قال : كان أبو عبد الله (ع) , إذا ذكر هؤلاء الذين يقتلون في الثغور يقول :
    ويلهم ما يصنعون بهذا فيعجلون قتلة الدنيا وقتلة الآخرة , والله ما الشهداء إلا شيعتنا وإن ماتوا على فرشهم .
    وفي العياشي : عن منهال القصاب , قال : قلت لأبي عبد الله (ع ) : أدع الله أن يرزقني الشهادة فقال : المؤمن شهيد , ثم تلا قوله تعالى : أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ 19 . الحديد .
    وعن الباقر (ع ) قال : العارف منكم هذا الأمر المنتظر الخير كمن جاهد مع رسول الله بسيفه ثم قال : بل والله كمن استشهد مع رسول الله (ص) وفي فسطاطه , وفيكم قوله تعالى :
    وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (19). الحديد .
    ثم قال : صرتم والله صادقين شهداء عند ربكم .
    الفتح : هو إزالة المانع عند الولوج في الشيئ , أو النظر إليه أو فيه , سواء بالبصر ورؤيته بالعين أو البصيرة وإنكشافه للقلب .
    وفي القمي عن الصادق (ع ) في قوله تعالى : نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ 13 .الصف .
    قال : يعني في الدنيا بفتح القائم عليه السلام . ولا شك أن فتح القائم (ع ) يكون بفتح البلاد كلها
    وإقامة الدين الخالص فيها , وإعلاء كلمة : لا اله إلا الله , محمد رسول الله , علي ولي الله . وكذلك بفتح عوالم الملكوت وإنكشافها لكثير من المؤمنين مع القائم عليه السلام .
    إذن فالحسين (ع) أراد بــ من لحقه : أي سار على نهج الحسين , وبمبدأ الحسين .
    كما أن لكل زمان حسين , فمن لحق حسين زمانه لحق الحسين (ع ) , ومن تخلف عن إمام زمانه تخلف عن الحسين (ع )
    وكذلك فإن اللحوق بالحسين (ع ) على درجات أعلاها هو لزوم مبدأ الحسين ونهج الحسين و الإلتصاق بحسين الزمان الذي يعيش فيه المؤمن
    وفي الصلاة الشعبانية : المتقدم لهم مارق , والمتأخر عنهم زاهق , واللازم لهم لاحق .
    وأراد بالشهادة : القتل في سبيل الله , سواء كان قتل البدن , أو قتل الشخصية وهو أعظم من قتل البدن , فدائماً الذين يقفون مع الحق يتعرضون لتسقيط شخصياتهم في المجتمع بقول الزور والإفتراء والكذب والبهتان من قبل أعداء الأنبياء والمرسلين (ع ) , كالعلماء غير العاملين وأتباعهم الذين ينعقون بما لا يفقهون , بل وكل متضرر من الدعوة إلى الحق والعدل والصدق وإقامة حدود الله وكلماته .
    والذي يقتل في سبيل الله يكون شاهداً على الأمة التي قامت بقتله , أو رضيت بقتله وتصفيته شخصه أو بدنه المقدس .
    وأراد بالفتح : أي الفتح في العوالم العلوية , وبالتالي معرفة الحقائق , وفي نهاية الفتح المبين ومعرفة الله سبحانه وتعالى , كلٌ بحسبه . فمن لم يلحق بالحسين وينهج بالحسين ويتبع حسين زمانه لا يستشهد


    أي لا يُقتل في سبيل الله , ولا يكون شاهداً بالحق , ثم إنه لا يدرك الفتح , أي : لا يعرف الفتح ولا يفقه الفتح ولا يُحصِّل شيءاً من الفتح .
    ومن أين له معرفة النور , وهو جرذ لا يعرف إلا الظلمة والجحور التي يعيش فيها .
    ومن لحق الحسين (ع ) استشهد قطعاً , وأدرك شيئاً من الفتح بحسب مقامه ولزومه للحسين (ع ) أي أدرك الفتح مع القائم عليه السلام .
    وأخيراً : الحسين حق , وكلمة , وسيف , ومبدأ باقٍ ما بقيت السماوات والأرض , وكل من خالف الحق الذي دعا له الحسين (ع ) , وأعرض عن كلمة الحسين (ع ) هل من ناصر ينصرنا .
    ولم يحمل السيف مع الحسين (ع ) ولم يبنِ أفكاره على مبدأ الحسين (ع ) فقد خذل الحسين وإن أظهر البكاء على الحسين
    فقد قاتل الحسين قوماً يدَّعون أنهم يحبون رسول الله محمداً (ص) ويسيرون على نهجه (ص) وسيقاتل القائم (ع ) قوماً يدَّعون أنهم يحبون الحسين ويبكون على مصابه فلعنة الله على القوم الظالمين , وهؤلاء لم يدركوا شيئاً من الفتح لأنهم لم يلحقوا الحسين (ع ) في يوم من الأيام .

    احمد الحسن .
    المتشابهات سؤال / 14

    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  36. #36
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }


    السلام على الحسين ...


    لماذا أخرج الحسين عليه السلام طفله عبد الله الرضيع ع إلى جيش يزيد لعنه الله ليطلب له الماء ؟
    وهل كان يعلم عليه السلام أنهم سوف يقتلونه ؟

    الجواب : الحسين عليه السلام أخرج رضيعه ليطلب له الماء , وكان يعلم أنه يقتل .
    واعلم أنّ للباطل جولة وللحق دولة
    ولكي تتم جولة الباطل فلا بد لجند الشيطان [ لعنه الله ] أن يخوضوا في كل هاوية مظلمة
    ولا بد لهم أن يستفرغوا ما في جعبتهم وهم يخوضون المعركة مع جند الله .
    واعلم أنّ مصاب الحسين عليه السلام قد خفف عنكم الكثير الكثير مما لا طاقة لكم على حمله من ظلم الظالمين لتنالوا رضا الله سبحانه , ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار .
    لقد فدى الحسين عليه السلام دماءكم بدمه الشريف المقدس
    وفدى نساءكم وأعراضكم بخير نساء العالمين من الأولين والآخرين بعد أمها فاطمة عليها السلام ,
    وهي زينب عليها السلام . وفدى أبناءكم بالرضيع . والإمام المهدي عليه السلام وأنا العبد الفقير المسكين
    أكثر خلق الله رقابنا مثقلة بفضل الحسين عليه السلام ودين الحسين (ع ) قد أثقل ظهري ولا طاقة لي بوفائه إلاّ أن يوفيه الله عني .
    واعلم أنّ الإمام المهدي عليه السلام عندما يقول للحسين (ع) [ لأبكينك بدل الدموع دماً ] يقولها على حقيقة لا المبالغة
    وهذا لأنّ الحسين (ع ) فدى قضية الإمام المهدي عليه السلام بدمه الشريف وبنفسه المقدسة
    فجعل فداء لقضية الإمام المهدي عليه السلام فهو ذبيح الله أي كما أنك عندما تبني بيتاً تفدي له كبشاً
    كذلك الله سبحانه وتعالى لما بنى عرشه وسماواته وأرضه جعل فداءها الحسين عليه السلام .
    وقضية الإمام المهدي عليه السلام هي قضية الله وخاتمة الإنذار الإلهي وهي قضية عرش الله سبحانه وملكه وحاكميته في أرضه . قال تعالى : وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) الصافات . أي بالحسين (ع )
    والمفدى هو الإمام المهدي عليه السلام فسلام على ذبيح السلام والحق والعدل . واعلم أنّ علياً الأكبر (ع ) ذبيح الإسلام كما أن الحسين (ع ) ذبيح الله . والحمد لله وحده .

    احمد الحسن .
    المتشابهات / سؤال 123

    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  37. #37
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...



    هل يُعاد ما جرى على الحسين ( ع) ؟؟؟ موضوع طالما شغل بالي وأرّقني هو السؤال 141 من كتاب المتشابهات
    وهذا نص السؤال وجواب السيد احمد الحسن ( ع) عليه :

    ما معنى قوله تعالى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17). الرحمن ؟؟
    الجواب : هما الحُمرة المشرقية , والحُمرة المغربية .
    تشير الحُمرة المشرقية إلى دم علي (ع ) والحُمرة المغربية تشير إلى دم الحسين (ع)
    في هذه الأمة (ع) .
    أما في المهديين فتشير الحُمرة المشرقية إلى دم أحد المهديـيّن نظير علي (ع )
    والحُمرة المغربية تشير إلى دم أحد المهديـيّن (ع) أيضاً نظير الحسين عليه السلام .

    احمد الحسن
    من كتاب ـ مع العبد الصالح/ 2 .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  38. #38
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ 78 يس .
    أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) يس .

    وأقول في نفسي إن الله سبحانه وتعالى سوف يعيد خلق الحسين ( ع) في زمن الإمام المهدي ( ع)
    الذي يُبيّن مظلوميته وفي حينها من يقول كيف يكون الإمام الحسين ( ع) موجود وهو ميت ؟

    هذا مع العلم أني قد سمعت قبل أن أنصرك يا سيدي ومولاي أن الإمام المهدي ( ع) في زمن ظهوره سوف يُبيّن مظلومية أهل البيت ( ع) بطريقة ما .
    فهل أنا وأعوذ من كلمة الأنا على صحة من هذا القول ؟أم على ضلال أفيدونا نصركم الله ؟؟.


    الجواب : تدبّر القرآن والتفكّر في آيات الله والالتجاء إلى الله وأوليائه لفهم القرآن وملكوت السماوات والغيب أمور قد حثّ عليها الرسول محمد ( ص) والأئمة ( ع) . فعليكم بالتدبّر والتفكّر والالتجاء إلى الله وإلى أوليائه لفهم الحقائق . ولكن لا يعني هذا أن كل فهم عندكم هو حق لأن النفس والهوى والدنيا والشيطان قد تسبب لكم خطأ في فهم الحقيقة فالمعرفة تحتاج إلى إخلاص لله سبحانه يعصم الإنسان من ورود الباطل عليه .
    أما بالنسبة لقوله تعالى : أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ.
    فهو أيضاً ينطبق على الحسين ( ع) ولكن تدبري أيضاً قوله تعالى : يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ أي مثل الحسين ( ع) وليس هو نفسه عليه السلام . وفقكم الله لكل خير .

    احمد الحسن . 1430 ذو الحجة .
    الجواب المنير سؤال 409 جزء 5


    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  39. #39
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }


    السلام على الحسين ...



    في سورة يس من آية : وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) يس .
    من هو الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى ؟

    الجواب : هو الحسين عليه السلام كمصداق وأمثل وأعلى لهذه الآية .
    و أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ : محمداً (ص) وعلياً وصيه (ع ) وعززنا بِثَالِثٍ : أي الحسن (ع ) .
    وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى : أي الحسين (ع ) , فقتلوه ومثّلوا به .
    فــ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) .
    وطبعاً حبيب النجار هم من مصاديق هذه الآية الأولية . ولكنها في الحسين نزلت وعنت .
    بهذا أخبرني الإمام المهدي محمد بن الحسن عليه السلام .

    احمد الحسن .
    في المتشابهات سؤال / 48



    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  40. #40
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,682

    افتراضي رد: الطريق السليم نحو الحسين (ع) { منهج من وحي الشبيه }

    السلام على الحسين ...


    تفسير رؤيا بحرم الإمام الحسين

    حلمت بأني في كربلاء ما بين الحرمين على ما أذكر
    [ وأنا في الحقيقة لم أذهب إلى كربلاء المقدسة في حياتي ]
    وكنت أنظر إلى السماء والتقط صوراً . وكانت السماء ليلاً وفيها سحاب أبيض كثيف من بينه كنت أرى كتابة [ يا صاحب الزمان أدركني ] عليها .. وكنت أنظر إليها مراراً ..
    وكانت هناك فتاتين على ما أظن لا أعرف من يكونوا واقفين على مقربة مني .. سألوني فيما إذا كانوا في الصور التي صورتها .. وكانوا وكأنهم يقولون لي بأنهم لا يريدون أن يكونوا في الصورة أو شيئاً من هذا القبيل فكنت أحاول أن استرجع الصور التي صورتها وأشرح لهم بأني كنت أصور السماء ولم ألتقط لهم وكنت شاكة فيما إذا التقطت الكاميرا بالخطأ صوراً لهم ..
    وفجأة حان وقت صلاة المغرب والعشاء . وكانوا الخدم يحاولون أن يغلقوا أبواب الحرم وكانت أبوباً بيضاء . وكان الباب على وشك أن يغلق عليّ فلا استطيعع أن أكون في الحرم . وكانت الناس تخرج من الحرم وكأنها لا تريد الصلاة في الحرم . وكان هناك عدد قليل جداً من الناس الذين بقوا في الحرم . وكان الباب على وشك أن يغلق , وإذا بي أقول للخادم : أقدر أدخل وأصلي في الحرم ؟
    وكنت لم أزر الإمام إلى الآن . فسمح لي فدخلت وكأن الباب أغلق من ورائي . وحينما دخلت كنت ملهوفة للزيارة وفي شوق وتوجه وصلت إلى العتبات المقدسة للحرم , سجدت على العتبة سجدة سريعة , لأني كنت أخاف أن يروني الرجال وأنا ساجدة وهذا لا يجوز . فنزعت نعالي وأخذته معي ودخلت الروضة . أعتقد إني كنت أسأل عن مكان الخاص بالنساء . ودخلت وكان الحرم فاضي . ناس قليلة جداً فيه . دخلت وكنت على وشك ان أجزع باكية صارخة على مصيبة الحسين عليه السلام ..
    لم أكن مصدقة إني وصلت إلى الحسين ودخلت حرمه الشريف . وكانت الأجواء حمراء على ما أعتقد . وأعتقد إني دخلت غرفة المنحر . وكانت حيطانها حمراء .. على ما أعتقد إني توجهت للدعاء حينها .. في اليوم الثاني [ في الحلم ] كان الحرم مزدحم . ودخلت الحرم مع صديقة لي في أيام الحج تدعي [ دعاء] واتصور امرأة كانت معنا أيضاً لا أذكر من . ربما أمي .
    دخلنا وكان نصعد السلم في الحرم . وأنا كنت احمل معي قدحين من الزجاج . والفتاة دعاء كانت تحمل اثنان أيضاً . لكن واحداً من القدحين وقع مني وانكسر على عتبات سلم الحرم .
    فنزلت على العتبات لكي أجمع الزجاج المنثور لكي لا يجرح المارة على ما أعتقد . وكنت أسمع صوت أمرأة أخرى كانت معي أيضاً في أيام الحج تدعي [ ام مرتضى ] تقرأ لطمية عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها تنعي الإمام الحسين روحي له الفداء في الحرم الشريف .

    جواب تفسير الرؤيا :

    الإمام الحسين عليه السلام يمثل الحسين في هذا الزمان , وخروج الناس من الضريح رغم أنهم كانوا فيه يعني كفرهم به وخروجهم من الولاية رغم أنهم سابقاً ــ وقبل أن يمتحنوا ــ كانوا على الولاية الظاهرية , ودخولك إلى الضريح قبل أن تغلق الأبواب يعني أنك إن شاء الله تؤمنين بداعي الحق والحسين في هذا الزمان , وأسأل الله لك خير الآخرة والدنيا , وأن تكون رؤياك حقاً , وهو وليي وهو يتولى الصالحين .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    احمد الحسن .

    قسم تفسير الرؤى / سؤال 475
    الجواب المنير عبر الأثير - الجزء الخامس
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مما قاله المعزي أحمد ع بخصوص مسألة الشبيه
    بواسطة eham13 في المنتدى أهل الكتاب (المسيحيون واليهود)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21-02-2016, 06:03
  2. فلم قتل الحسين (عليه السلام) ؟ "الطريق الى كربلاء"
    بواسطة راية اليماني في المنتدى الوهابية والسلفية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-04-2014, 02:06
  3. سؤال عن مناداة الشبيه لمريم ع بـ(يا امرأة)
    بواسطة Ahilla313 في المنتدى الاسئلة العقائدية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-08-2012, 17:26
  4. فهرس : المواضيع التي تخص الشبيه - المصلوب ع
    بواسطة نجمة الجدي في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-03-2012, 02:36
  5. الجسم السليم في العقل السليم (موضوع طبي مفيد)
    بواسطة shahad ahmad في المنتدى الطب والصحة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-08-2010, 11:17

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).