تعليقات الإمام احمد الحسن (ع) بتاريخ: 02-07-2016 رداً على الانصار واحد السائلين في الفيسبوك على آخر منشور:



إلياس الناصري:
[السلام علیکم ورحمه الله وبرکاته مولای الاخوه فی الشرق طالبين دعائكم ويردون يعرفون هل في ايران يجوز اعلان عن الاسما و نشر صورهم في الصفحات الفيس خادم لكم]

جواب الإمام احمد الحسن (ع):
[وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بالنسبة لإيران وكل الدول التي تحكمها حكومات دكتاتورية ويخاف المؤمن على نفسه من ظلمهم فله الخيار في ترك نشر الاسم والصورة أيضا. وما نصحت به هو وضع الاسم (الاسم الصحيح) اما الصورة فقلت لمن يمكنه نشر الصورة دون ان يكون أي حرج يعني المطلوب الاسم واللقب الصحيح والمهم الاسم وليس الصورة فالصورة امر ثانوي لهذا قلت لمن يمكنه وضع صورته أيضا يعني الصورة إضافة ولكن الغريب اني لاحظت بعض المؤمنين يكتب باسم رمزي وينشر صورته.]



Ammar Alansar:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صل علی محمد و آل محمد الأئمة و المهديين و سلم تسليماً كثيرا السلام عليكم يا أهل بيت النبوة و معدن العلم و موضع الرسالة السلام عليك يا وصيَّ الحجة بن الحسن يا احمد الحسن ، يا من هو كل حياتي و املي و نجاتي ، أنت أبي الحنون الغيور فداك نفسي و روحي و ارواح العالمين لتراب مقدمك الفداء . اللهم اقسمك بأسمائك الحسنی ان تلبس القائمان العادلان من آل محمد (ص) السلامة و العافية و تحفظهما من جميع البلايا و الأمراض ، اللهم و اسئالك ان ترضی قلبهما مني يا الله . يا أبتی يا احمد الحسن المهدي اعتذر من ازعاجي و اطالة كلامي في رسالتي لك ، اسألك ان تغفر لي عند الله من كل ذنبٍ أو جرمٍ أو خطاءٍ أخطئته . و ادعوا لي ان الله يجنبني من حب الدنيا و طلب كثرة المال و زينة حياة الدنيا . مولاي يا أبي فصارلي فترة و عدة أشهر متردد من استمرار في التحصيل المدرسة و الجامعة ، اني شديداً راقب ان احصل و ادرس في حوزه العلمية المهدوية المباركة ، و في الحال علی باب الجامعه في فرع العلوم التجربي في ايران . و ما لي أي رغبة لتحصيل في هذا الفرع و الدلايل كثيره . و انا كانسان و له حقه ان يصمم لمستقبله ، و في هذا استشارت مع كثير من الأخوة المؤمنين . لكنی لم احصل علی النتيجة المطلوبه لتسلي بالي و املي . فاستخرت الله و تفائلت بكاتب الله علی التحصيل في الحوزة المهدوية المباركة ، فكانت الجواب الخيرة ان افعل دلك ولم تنهي . و لكن بسبب والدينژ خشت هذا الأمر ، لأنهما ليسوا مؤمنين بهذه الدعوة الحقة و المباركة . فارجوا و اتمنا ان بدعائكم لهدايتهم ، يؤمنوا بهذا الدعوة و سبيل النجاة . يا ابتاه ارجوك الدعاء لي للخلاص من الأناء ، و ان افدي نفسي في سبيلك يا مولاي ، فانا مؤمن بك منذ اكثر من سنة ولكن هنا في مدينة التي انا فيها لم يكونوا المؤمنين اكثر اسابع اليدين و هذا قصور مني جدا . يا ابي الرحيم اسال الله ان لا تكون رسالتي لك مزعجة و مؤذية لخاطرك الطيب ، يا افضل من انفاسي و اولی به ، اقسمك به علي الاكبر ولد الحسين عليهما السلام ان ترد علی رسالتي بصورة واضحاً و كاملاً ، مولاي عدة مرات كتبت لك في هذه الصفحة و لم ترد علي ، فاقسمك بكفين المطبورتين عمك العباس ان ترد علی و تجوابني ... و الحمد لله علی كل حال و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم صل علی محمد و آل محمد الأئمة و المهديين و سلم تسليماً كثيرا .]


أجاب الإمام احمد الحسن (ع):
[وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله حبيبي وأسأل الله ان ييسر امورك لما يحب ويرضى سبحانه هو وليي وهو يتولى الصالحين،استمر بدراستك وجد فيها الى ان ييسر الله لك مايريد هو سبحانه وتعالى]



صدام الزاملي (سائل):
[السلام عليكم هل تؤيدون تظاهرات التيار الصدري وأقتحامات البرلمان ومجلس الوزراء وهل كُنتُم داعمين ومشاركين لها مثلاً]

فأجابه الأخ حسين مطر:
[أخي الكريم-الامام أحمد الحسن يؤيد المضاهرات كونها حق من حقوق الشعب لأن الأحزاب السياسية سلبت حقوقه و ذلك لكون الإمام أحمد الحسن أب رحيم ولكم وليس لأسباب أخرى وبإمكانك أن تقرأ ما كتبه الإمام في وقت سابق بين فيه سبب تدخله بالأمور السياسية أما من ناحية مشاركة الأنصار في التضاهرات فإن الإمام احمد الحسن وجه الأنصار بأن من يريد منهم المشاركة في التضاهرات فعليهم أن يشاركو كعراقيين مطالبين بحقوقهم وليس كأنصار للدعوة اليمانية]

فأجابه السائل حسين الزاملي:
[حسين مطر أخي العزيز فعلاً المضاهرات هي حق مشروع للشعب العراقي للمطالبة بحقوقه لكن بالمضاهرات السابقة رأيناها مسيسه تقودها جهة معينة ومن يشارك سينخرط معهم شاء ام ابى
هذا أولاً رغم تحفضي على زعيمهم
ثانيا/ كان توقيت المظاهرات غير مناسب. بسبب داعش والدول المحيطة بالعراق
ثالثاً/ لم أسمع بحياتي برلماني يهدد بالمتظاهرين ولا قائد حزب يهدد الحكومة بالمتظاهرين وهو جزء من الفساد ويشارك المتظاهرين وكأنما هو المعصوم من الزلل
فلا أعرف ما هي رؤيتكم وتوجهاتكم بالتحديد مع التيار الصدري بعيداً عن الشفافية والدبلوماسية]

جواب الإمام احمد الحسن (ع) على التعليقات:

[اشكر العزيز حسين مطر حفظه الله على جوابه القيم والكافي ان شاء الله ولكن ان سمحتم لي سأضيف هذه النقاط كجواب على الأسئلة الأربعة الموجه من السيد صدام الزاملي حفظه الله

أولا: نحن نؤيد التظاهرات والاعتصامات وهذا صرحت به منذ مدة طويلة اما التفاصيل المترتبة فليس بالضرورة اتفق على كل جزئياتها.

ثانيا : كون المظاهرات مسيسة بمعنى أنها مقادة من جهة سياسية معينة او لنقل مقادة من السيد مقتدى الصدر والتيار الصدري بالخصوص باعتبار أن اتباعه يمثلون العدد الأكبر من المتظاهرين فهذا أكيد ملحوظ بالنسبة لنا ولكن يجب أن تعرف اننا لسنا جهة سياسية وليس لدينا تكتل سياسي او حزب يشارك في الانتخابات وما يهمنا فقط هو رفع بعض الظلم والحيف عن الشعب العراقي لا اكثر ولا نهتم أن كان هناك من يستغل وجودنا مثلا لغرض الإفادة الشخصية او الفئوية فهذا امر يخصه هو ولا يخصنا نحن وغاية ما يهمنا هو رفع مطالب يمكن أن تكون مقبولة من الجميع او على الأقل محرجة للطبقة السياسية الظالمة ويمكن أن تؤدي لو اخذ بها الى رفع الظلم والحيف عن الشعب العراقي.

ثالثا: فَقْدُ الأمان في العراق سواء كان بسبب هذا الفصيل الوهابي السلفي او ذاك هو أمر نعيشه قبل داعش ولن ينتهي بنهاية داعش وبالتالي لو قلنا ان وجودهم مانع من التظاهر فلن يكون هناك أي وقت مناسب للتظاهر والمطالبة بالحقوق أضف أن هؤلاء الذين يخرج الشعب العراقي للتظاهر ضدهم هم من سلم مساحات شاسعة من العراق لداعش و لم ترجع اليوم الا بدماء العراقيين وللأسف لليوم لم يحاسبوا ويحاكموا على هذه الجريمة.
رابعا : لسنا جهة سياسية ولا نشارك في الانتخابات ولافي العملية السياسية وتعاملنا مع المواقف وليس الأشخاص والجهات وبالنسبة للتيار الصدري كجهة سياسية لا تربطنا بهم أي علاقات خاصة.]