هام::
كتب معهد الدراسات الدينية واللغوية على صفحته الرسمية بالفيسبوك:
28/6/2016، السابعة مساءً
إلى جميع المؤمنين والمتابعين وفقهم الله جميعاً
تقبل الله أعمالكم في هذه الليلة المباركة ونرجو منكم عدم تكلف الحضور إلى معهد الدراسات العليا حسب ما كان مقررا وبإمكانكم متابعة بحث
«سهو ونسيان المعصوم/ ج 3» للسيد أحمد الحسن (عليه السلام)
في الساعة التاسعة مساءا
من على شاشة قناة المنقذ العالمي الفضائية
نرجو منكم أن لا تنسونا من خالص دعواتكم في هذه الليلة المباركة
وفقكم الله وسدد خطاكم

ثمّ نشر معهد الدراسات الدينية واللغوية بياناً على صفحته الرسمية بالفيسبوك، مبيناً منشوره السابق:
28/6/2016، التاسعة مساءً
توضيح هام //

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتنا متابعي صفحة معهد الدراسات العليا .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن هذه الصفحة المباركة عودتكم على نشر البحوث العلمية ذات الطابع العقائدي والفكري والإنساني؛ ضمن الملتقى الأسبوعي الذي يستضيف مجموعة من الباحثين الكرام .. وكان قد شرفتنا إطلالة السيد احمد الحسن بمجموعة من البحوث التي تولى المعهد عرضها على الحضور الكريم في قاعة الملتقى، وأيضاً بثها مباشرة على هذه الصفحة كما حصل في البحثين الأخيرين ..
ورغم أن عملنا واضح للجميع؛ وضوح الشمس في رابعة النهار، وعادة ما يتم إخبار الجهات الأمنية وغيرها بما نريد القيام به، بل وإرسال بطاقات دعوة لهم لحضور الاحتفالات والنشاطات التي يقوم بها المعهد، إلا أننا تفاجئنا في يوم الأحد الماضي المصادف 13 رمضان أثناء عقد الملتقى الـ (21) في بناية المعهد، بنزول قوات الشرطة والطوارئ وغيرها بمختلف الأسلحة المتوسطة والخفيفة وقامت بتطويق بناية المعهد والشوارع القريبة والمؤدية إليها، وبإعداد كبيرة، بشكل غير مسبوق وكأنهم في حالة حرب، ما أثار استغرابنا حقيقة لان البناية يعرفونها جيداً من جهة، ويعرفون بنشاطاتها ومحافلها التي عادة ما نقوم بتبليغهم بها من جهة ثانية، بل ولأننا كنا قد اخبرنا جميع الجهات المعنية قبل يوم من عقد الملتقى من جهة ثالثة !!
على كل حال، افصح آمر القوة بأن لديه أوامر صارمة وفورية من قيادته باقتحام البناية وتفريق الحضور بالقوة، والسبب أن هذا البحث سيلقيه احمد الحسن هذه المرة، حينها حقيقة تذكرنا حال الذين يطالبون بحضور احمد الحسن نفسه، أين يحضر احمد الحسن، وكيف يحضر والجهات الأمنية (ومن ورائهم) يصعب عليهم حتى بث صوته لمريديه وأتباعه عبر بحث علمي عقائدي محترم وفي بناية قانونية وحوزة ومعهد يعملان ضمن حدود القانون في العراق !!
بأيّ وجه قانوني يمنع بث صوتي لبحث علمي، وهل حكومة تفعل ذلك تعتبر حكومة تحترم قانونها ومواطنيها .. أيعقل أن يسمح لكل احد أن يمارس نشاطه بحرية ضمن القانون (وحتى بخلاف القانون أحيانا كثيرة)، ولا يسمح لنا بعقد ملتقى علمي يحضر فيه طلبتنا وأبنائنا في بناية تابعة لنا ولم نتعدى فيه على احد ولم نتسبب بإيذاء احد أو مزاحمة احد !!
مع من نعيش، وإلى من نتحدث ؟ فهل واجب الحكومة حماية الناس وحقوقهم، أم الاعتداء عليهم وعلى حقوقهم !
بعد الذي جرى حاولنا التواصل بقائد الشرطة مراراً، وذهبنا لمكتبه مرتين لنعرف السبب الذي دعاه إلى إصدار مثل هذه الأوامر، وما هو المسوغ القانوني للاعتداء على حقوقنا حتى تتم مجابهتنا بصورة عدائية وكأننا لسنا بعراقيين ولنا ما لكل العراقيين من حقوق ؟! لم تفلح محاولة لقائه.
قرّر المعهد أن يبث الجزء الثالث من البحث، وبعد إعلامنا الجهات الأمنية واستلامهم بطاقة الدعوة للحضور منا، فوجئنا أيضاً قبل يومين بأن قراراً صدر بمنع عقد الملتقى، ودون توضيح الأسباب أيضاً.
وحرصاً منّا على سلامة المؤمنين، ولأجل تفويت الفرصة على أصحاب النفوس الخبيثة والموتورين الذين مارسوا ضغوطاً ربما على القيادات الأمنية (الذين كانوا محرجين ربما من لقائنا)، تم عقد الملتقى اليوم بفضل الله في الساعة الرابعة عصراً وبحضور أساتذة وطلبة المعهد والحوزة وبعض المؤمنين المباركين، ما اضطرنا إلى الطلب من جميع المؤمنين بعدم تكلّف المجيء إلى بناية المعهد مساء هذا اليوم.
الحمد لله تم عقد الملتقى بحضور إخوتكم، وبث بحث السيد احمد الحسن لنا جميعاً، وستسمعوه من على قناتكم المباركة (قناة المنقذ العالمي) مساء هذا اليوم وبنفس الوقت (التاسعة بتوقيت العراق)، ولم نرد له أن يكون كالملتقى السابق الذي بث تحت قرقعة السلاح والسيارات المصفحة المحملة بالأحاديات والرشاشات.
إن هذا العمل غير القانوني واللاإنساني هو تعدي صارخ على حقوقنا كعراقيين وجزء من المجتمع العراقي، وهو يمثل استمرار على منهج سيء حطم العراق كبلد وأوصله إلى حافة الانهيار.
إلى الله المشتكى.
والحمد لله رب العالمين.