هل نحن في عصر الظهور؟

عودة جزيرة العرب مروجاً و أنهاراً


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ : (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا) رواه مسلم (157) .
والمروج : هي الأرض الواسعة كثيرة النبات .

قال الدكتور زغلول النجار :
" ثبت للعلماء بأدلة قاطعة أن جزيرة العرب كانت في القديم مروجاً وأنهاراً , كما تشير الدراسات المناخية إلى أن تلك الصحراء القاحلة في طريقها الآن للعودة مروجاً وأنهاراً مرة أخرى , وذلك لأن كوكب الأرض يمر - في تاريخه الطويل - بدورات مناخية متقلبة تتم على مراحل زمنية طويلة ومتدرجة - كما قد تكون فجائية , ومتسارعة .
وتشير الدراسات المناخية إلى أننا مقدمون على فترة مطيرة جديدة ، شواهدها بدايات زحف للجليد في نصف الكرة الشمالي باتجاه الجنوب , وانخفاض ملحوظ في درجات حرارة فصل الشتاء" .

و قال البروفسيور الفريد كرونير من أشهر علماء الجيولوجيا في العالم ، عندما سئل عن عودة جزيرة العرب مروجاً و انهارًا:
"هذه مسألة حقيقية ، ثابتة ، نعرفها نحن الجيولوجيون ، ونقيسها ، ونحسبها , ونستطيع أن نقول بالتقريب متى يكون ذلك ، وهي مسألة ليست ببعيدة ، وهي قريبة ، لأننا درسنا تاريخ الأرض في الماضي ، فوجدنا أنها تمر بأحقاب متعددة من ضمن هذه الأحقاب المتعددة ، حقبة تسمَّى " العصور الجليدية " ، و معناه أن كمية من ماء البحر تتحول إلى ثلج ، وتتجمع في القطب المتجمد الشمالي ، ثم تزحف نحو الجنوب ، وعندما تزحف نحو الجنوب تغطي ما تحتها ، وتغير الطقس في الأرض , ومن ضمن تغيير الطقس تغيير يحدث في بلاد العرب , فيكون الطقس بارداً , وتكون بلاد العرب من أكثر بلاد العالم أمطاراً وأنهاراً . "

• ثلوج في تبوك


• انهار تجري تحت صحراء الربع الخالي