خادمتكم: بدأت بكتابة أبيات البارحة ليلة 18 رمضان 1437 ه.ق. أريد بها تعزية الامام أحمد (ع) و أبيه الحجة (ع) و أنصار الله وأن أتشارك معهم الأوجاع و الأحزان …
بعنوان:

[فْي اسْتِشْهادِ ذيْ الفقَّارِ]

طَالَ الزّمانُ بنا فأيْنَ الوُجْهَةُ
أيْنَ السّبِيْلُ وَ أوَّلُ الأقْمارِ

مَنْ لليَتيْمِ مَنْ يَسُدُّ جُوعَهُ
بفَقْدِ أَبيْهِ سَيِّدِ الَأنْوارِ

أَكانَ الفَجْرُ ذاكَ اليَوْمَ طالِعًا
هانَ علَيْهِ خَطْفَ رَبِّ الدَّارِ

أَتأخُذُ روْحَهُ أَيْ ربّي ماسِحًا
بسْماتِ عيدٍ في شِفاهِ صِغارِ

بِنَفْسِي هُوَ مِنْ طَاهِرٍ مُتَطَهِّرٍ
مِنْ نَسْلِهِ الَأطْيابُ و الأخْيَار ُ

وَسْفِي على مَنْ للرَّسُولِ يَمِيْنُه
يَحْمِيهِ بالغَزَوَاتِ و الأَسْفَارِ

لَهْفِي على مَنْ باللّيَالي قَائمٌ
يَتَعبَّدُ في الصُّبْحِ و الأَظْهارِ

أيْ شَمسُ لا تُرينَا نُوراً بَعْدَهُ
أَميْرَ الِإنْسِ و مُرْعِبَ الْكُفَّارِ

أَلُوْمُ القَوْمَ مَنْ آذُوْهُ بِرُوْحِهِ
كَأَنْ لَمْ يُوصِهِمْ بِوَصِيّهْ المُخْتَارُ

ألفَرْقُ بَينَ إمَامِهِمْ و إِمَامِيَ
أَنْ لَيْسَ مِثْلَ عَليِّ فِي الَأنْصَارِ

ألمَوْتُ يَحْضَر ُو الْقَدِيرُ يُسجِّلُ
أنْ سَوْفَ تَرْجِع ُأَيُها الْكرَّار ُ

غَلَبَتْ عَليَّ الدَّمْعةُ فَلتُذْرَفِ
الدَّمْعَاتُ فْي اسْتِشْهادِ ذِيْ الفَقَّارِ