هل نحن في عصر الظهور؟

خراب الشام و الخسف

عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية .. واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها: راية الأصهب وراية الأبقع وراية السفياني). الإرشاد/359.

عن الباقر (عليه السلام): ( يا جابر الزم الارض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها .
أولها اختلاف بني العباس ، وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدث به ( من ) بعدي عني ، ومناد ينادي من السماء ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الايمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها هرج الروم ، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة يا جابر اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب .
فأول أرض المغرب أرض الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الاصهب ، وراية الابقع ، وراية السفياني ، فيلتقي السفياني بالابقع فيقتتلون و يقتله السفياني ومن معه ويقتل الاصهب ، ثم لا يكون له همة إلا الاقبال نحو العراق).
(البحار:52/21)

عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجلِ .. فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، حتى يستوي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي عليه السلام) النعماني/305

عن محمد بن الحنفية (ر) قال يدخل أوائل أهل المغرب مسجد دمشق فبيناهم ينظرون في أعاجيبه إذ رجفت الأرض فانقعر غربي مسجدها ويخسف بقرية يقال لها حرستا ثم يخرج عند ذلك السفياني فيقتلهم. (الفتن 1/158)

عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى عن صالح بن ميثم ، عن عباية الاسدي قال : « سمعت أمير المؤمنين صلى الله عليه و آله هو مشنكى و أنا قائم عليه ، لأبنين بمصر منبراً ، ولأنقضن دمشق حجراً حجراً ، ولأخرجن اليهود من كل كور العرب ، ولأسوقن العرب بعصاي هذه ، قال : قلت له : يا أمير المؤمنين كأنك تخبر أنك تحيا بعدما تموت ؟ فقال : هيهات ياعباية ، ذهبت غير مذهب . يفعله رجل مني ».
(معاني الأخبار:٤۰٦، والإيقاظ/٣٨٥ ).

جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي نعيم نصربن عصام ابن المغيرة العمري ، عن أبي يوسف يعقوب بن نعيم بن عمرو قرقارة الكاتب ، عن أحمد ابن محمد الاسدي ، عن محمد بن أحمد ، عن إسماعيل بن عباس ، عن مهاجربن حكيم عن معاوية بن سعيد ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : قال لي علي بن أبي طالب : إذا اختلف رمحان بالشام فهو آية من آيات الله تعالى .
قيل : ثم مه ؟ قال : ثم رجفة تكون بالشام ، تهلك فيها مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين فاذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب والرايات الصفر ، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام فاذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام ، يقال لها : خرشنا ، فاذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الاكباد بوادي اليابس .
بحار الأنوار ج52 ص216

وبإسناده ، عن عثمان بن عيسى ، عن بكربن محمد الازدي ، عن سدير قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : ياسدير الزم بيتك وكن حلسا من أحلاسه واسكن ما سكن الليل والنهار فاذا بلغ أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك قلت : جعلت فداك هل قبل ذلك شئ ؟ قال : نعم ، وأشار بيده بثلاث أصابعه إلى الشام وقال : ثلاث رايات : راية حسنية ، وراية اموية ، وراية قيسية ، فبيناهم (على ذلك) إذ قد خرج السفياني فيحصدهم حصد الزرع ما رأيت مثله قط .
بحار الانوار 28|52

وبإسناده ، عن ابن محبوب ، عن ابن عاصم الحافظ ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أباجعفر عليه السلام يقول : إذا سمعتم باختلاف الشام فيما بينهم فالهرب من الشام فان القتل بها والفتنة ، قلت : إلى أي البلاد ؟ فقال : إلى مكة ، فانها خير بلاد يهرب الناس إليها...
بحار الانوار 28|52

و عن الامام الصادق عليه السلام (الفرج كل الفرج في خراب الشام)

عن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: فذكر منها ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة العرب)) .
مسلم|2901

وعن أم سلمة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((سيكون بعدي خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة العرب))
رواه الطبراني (23/271) (580).

لأنقضن دمشق حجرا حجرا -صور

دمار سوريا بالصور

أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: Screen-Shot-2015-10-25-at-1.59.21-PM.png 
المشاهدات: 0 
الحجم: 410.8 كيلوبايت 
الرقم: 2607