النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    [ السؤال/ 66: ما تفسير: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾([1])، وهل تتناقض مع حاكمية الله ؟
    المرسل: زيد صفاء

    الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً.
    هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ ([2])، نزلت على محمد وفي حياة محمد ، فلو كانت في الحكم والحاكم لكان للمسلمين أن يختاروا غير محمد وينصبوه عليهم !! ولو كانت في الحكم والحاكم لشاور محمد المسلمين في الأمر قبل أن يعلن تنصيب علي بن أبي طالب (ع) بعده في غدير خم !! ولو كانت حتى في تنصيب أمير على جيش يخرج لقتال الكفار لشاور رسول الله المسلمين قبل أن ينصب أسامة بن زيد، بل كان كثير منهم غير راضين بهذا التنصيب، فلماذا لم يقبل رسول الله مشورتهم واعتراضهم على صغر سن أسامة بن زيد إذا كان مأموراً بأخذ مشورتهم في أمور الحكم ؟؟!! أتراه يخالف القرآن وحاشاه ؟؟!!!!
    إنّ للقرآن أهله فرحم الله امرأً عرف قدر نفسه وسمع حقّاً فأذعن.
    ]
    الجواب المنير عبر الاثير ج2

    --------------------------------------------------------------------------------

    [1]- الشورى: 38.
    [2]- الشورى: 38.

  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    [ السؤال : هل يمكن ان يعين الناس الحاكم المنفذ شريعة الله في ارضه بالشورى ؟ هل خلفاء الله هم كل البشر ؟ ام اشخاص اصطفاهم الله واختارهم م وعينهم ؟

    ج/ بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
    حاكمية الله تعني ان الحكم لله تشريعا وتنفيذا فالله هو من يضع الشريعة وهو من ينصب المنفذ لهذه الشريعة سواء كان نبيا ام وصيا ام اماما ام حتى ملكا كطالوت ع (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً) البقرة 247.. ... وحاكمية الله في ارضه بشقيها التشريع والتنفيذ، التشريع الذي هو الشريعة الالهية والتنفيذ الذي يكون من خلال الحاكم، لابد ان تكون معصومة من الخطأ والا فالخطأ في الحاكمية سينسب الى الله لانها حاكميته هو سبحانه، ولهذا فالكل متفق على الشق الاول من الحاكمية أي التشريع وانه الهي ولايجوز تدخل البشر فيه اوالتشريع باهوائهم، ولكن الاختلاف في التنفيذ او المنفذ بالخصوص ولولا استيلاء ابو بكر وعمر على كرسي التنفيذ لما حصل الاختلاف بين المسلمين حول هذا الشق لان القرآن واضح في بيان ان الله هو من يعين خليفته في ارضه (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)،والذين قالوا بأن التنفيذ او المنفذ يمكن ان يختاره الناس ولايشترط عصمته اضطروا الى اضافة شرط ثان لهذا الشق وهي ان المنفذ يطاع في طاعة الله ويعصى ان عصى الله وهذا استخفاف بالعقول لانه من الذي سيحدد ان الحاكم (المنفذ ) خالف الشريعة او لم يخالفها ليعصى ويطاع؟ هل كل انسان من حقه ان يحدد ويعصي ويطيع بحسب محدداته هو؟ ام يرجع الناس للفقهاء مثلا؟ مع ان لكل فقيه قول يخالف الاخرين فيه فمنهم من يحرم ومنهم من يحلل وخير دليل رضاع الكبير وزواج المسيار والغناء في الوقت الحاضر؟ فلو شرع في السعودية مثلا رضاع الكبير بناء على فتوى المستشار الملكي العبيكان وفي نفس الوقت افتى اخر ان رضاع الكبير حرام فهل سيعتبر المسلمون في السعودية ان الحاكم مطيع لله في قانون رضاع الكبير فيطيعونه ام عاصي لله فيعصونه؟ (ومسألة رضاع الكبير متعلقة بقانون الاحوال الشخصية وبأمور يعاقب عليها القانون السعودي كالخلوة)

    ثم ان الذي يحدد هذه الشريعة للناس وان هذه طاعة وهذه معصية وهنا يقبل قول الحاكم لانه طاعة وهنا لايقبل لانه معصية اليس هذا الشخص هو الاولى ان يكون الحاكم لانه الاعرف بالشريعة والحاكم هو منفذ للشريعة؟اذن في الحقيقة لايوجد غير حل واحد وهو ان الشريعة (القانون) ومنفذها ( الحاكم) كلاهما يعينهما الله
    اما قوله تعالى: ((وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ)) (الشورى : 38) : فالسؤال هنا هل خلافة الله في ارضه هي امرهم ام امر الله ؟ وللتوضيح اكثر نضرب هذا المثل: هل خلافة زيد في بيته هي امر زيد ام امر عمر اكيد انها امر زيد، وزيد هو من يضع من يخلفه في بيته وتدخل عمر لاقيمة له بل هو تدخل فضولي وغير شرعي وغير اخلاقي وغير مقبول في كل الاعراف والقوانين ولايقبله العقل ايضا............اذن اكيد ان خلافة الله في ارضه هي امر الله وليست امر الناس فالله هو من ينصب خليفته في ارضه وليس الناس تنصب خليفة الله فلو نصب الناس كان تنصيبهم لاقيمة له وفضولي وغير شرعي ولااخلاقي ومرفوض في كل الاعراف والقوانين
    والله نصب اول خليفة له في ارضه آدم ع ولم يسمح للملائكة ان يختاروا منهم او من غيرهم خليفة لله في ارضه فإذا كان الله لم يسمح ان يختار الملائكة الاطهار المعصومون خليفته في ارضه فكيف يسمح ان يختار خليفته سبحانه أناس غير معصومين يخطئون ويصيبون في ابسط الامور ((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )) (البقرة : 30).
    خلافة الله في ارضه هي امر الله وليس لاحد ان يقول انها امر الناس الا ان اراد العناد والا ان يقول عنزة ولو طارت.
    قال تعالى ((إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً )) والذي يقول ان هذه الاية تعني ان كل الناس خلفاء الله في ارضه بمعنى انهم يخلفون الله في عمارة الارض ويبنون ويزرعون فنقول لهم وهل الله فلاح ام عامل بناء ام ان الله خالق الخلق ومالكهم وملكهم الحقيقي فمن يخلفه في ارضه يقوم بمقامه باعتباره مالك الملك فخليفة الله يكون هو الملك والحاكم في الارض
    وايضا في القرآن قوله تعالى ((يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ))(صـ : 26)
    فلو كانت خلافة الله في ارضه لكل الناس فداود من الناس ايضا فلاداعي لان يخاطبه الله مرة اخرى ويقول له ((يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ)) ثم ان الاية بينت ان هذه الخلافة تشمل الملك والحكم بين الناس فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ. فهذه الاية بينة وواضحة ان خلفاء الله في ارضه هم الذين يحكمون
    ]
    في المنتدى
    http://vb.almahdyoon.org/showthread....ll=1#post40898
    وجزء منه في الموقع الرسمي كذلك
    http://www.almahdyoon.org/imam/adila...hmad-al-hassan

  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    كتاب - حاكمية الله لا حاكمية الناس للإمام أحمد الحسن (ع)

    http://almahdyoon.org/36-maktaba/kot...miyatllah.html

  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    [ ...أسألوهم هل الحق في حاكمية الله التي يدعو لها احمد الحسن وهي التي أمر بها الله تعالى في كتابه الكريم أم في حاكمية الناس والانتخابات التي يدعون لها ويلهثون وراءها وهي بقايا مائدة الأمريكان الكفرة ، ثم ها قد جاءتنا أيام الحج فاسألوهم هل سيلبون في الحج وهل سيقولون (لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لك لا شريك لك ) ، ثم ألا يستحي من يلبي هذه التلبية منهم من نفسه ، أو ليسوا بانتخاباتهم يصرخون (الملك لنا) أوَ ليسوا يصرخون ( الملك لغيرك لاشيء لك ) فأي ملك ابقوا لله حتى يقولوا له سبحانه (الملك لك لا شريك لك) أو ليس هذا هو النفاق بعينه فعملهم يخالف قولهم ، ويخالف راية الإمام المهدي (ع) ( البيعة لله )، واسألوهم بماذا يفسرون عشرات الأدلة على هذه الدعوة وكلها أدلة الأنبياء والمرسلين (ع) : (قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ) (الأحقاف:9)... ]
    من بيان الامام أحمد الحسن ع إلى الانصار في المنتدى
    http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=84

  5. #5
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    [ الشعائر الحسينية
    س1/ ما حكم العزاء، ولبس الأسود، وعمل الطعام في محرم على الصورة التي نفعلها الآن وخاصة في يوم العاشر ؟ حتى يسير الإنسان على بينة من أمره على المنهاج الصحيح.
    ج/ كل ما يُبيِّن للناس مظلومية الحسين (ع) مستحب وفيه أجر عظيم، وأعظمها أجراً معرفة سبب خروج الحسين (ع) وبيانه للناس، فالحسين (ع) خرج لإصلاح الأمة وإخراجها من التيه الذي دخلت فيه بعد أن تمردت على إرادة الله وقررت أن تنفذ إرادتها، الأمة التي رفضت تنصيب الله وقررت أن تنصب هي، الأمة التي تقبّلت بصدر رحب تنصيب أبي بكر لعمر ورفضت رفضاً قاطعاً تنصيب رسول الله محمد (ص) بأمر من الله سبحانه لعلي (ع)، الأمة التي وصلت إلى أن تعتبر يزيد ابن ميسون (لعنه الله) خليفة الله في أرضه وتعتبر الحسين ابن فاطمة (عليها السلام) خارجياً، الأمة التي بررت السقيفة التي تمخّض عنها كسر ضلع فاطمة الزهراء وسبي زينب الحوراء وبنات رسول الله (ص).
    إنّ إحياء ذكرى شهادة الحسين (ع) في العاشر من المحرم كل عام هو إحياء للدين الإلهي منذ نزل آدم (ع)؛ لأن الحسين ضحّى بدمه ليقول: الله هو مالك الملك وهو الذي يُنَصِّب خليفته في أرضه ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ...﴾، ولما اعترض الملائكة و ﴿قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ أجابهم تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ البقرة:30، فهل أنّ لأهل السقيفة علم الله سبحانه وتعالى عما يصفون لينصبوا من يشاءون ؟؟!!
    ضحّى الحسين (ع) لأجل راية رسول الله (ص) (البيعة لله)، ضحى الحسين (ع) لينقض هيكل الباطل (حاكمية الناس) ويبني هيكل الحق (حاكمية الله)، فالذي يريد إحياء ذكرى عاشوراء حقاً عليه أن يُحيي هدفها (حاكمية الله سبحانه وتعالى).
    ]
    الاجوبة الفقهية (مسائل متفرقة -ج1)

  6. #6
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    [ ...طوبى لكم أيها المؤمنون يامن تقرون حاكمية الله وملكه وتنصيبه سبحانه, وأما اولئك الذين نقضوا دين الله ونقضوا حاكمية الله سبحانه ونقضوا التنصيب الالهي من علماء السوء ومن تابعهم, فأقول لهم اعملوا ما تشاؤن انكم للوارث تمهدون شئتم ام ابيتم وستخسرون الدنيا والاخره وذلك هو الخسران المبين, وها انتم تلمسون خسارتكم في الدنيا يوماً بعد يوم ويتأكد لكم سوء حساباتكم وتقديركم حيث حسبتم كل شئ إلا الله فما أخفه في ميزانكم وتقديركم (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ).
    ولقد بدأ الذين اتبعوا العلماء غير العاملين يدركون أنهم أدخلوهم في واد مقفر ومظلم فلا كلأ ولا ماء ولا نور فهو الموت المؤكد في الظلام, وبدأ هؤلاء العلماء غير العاملين يتنصلون من أقوالهم وأفعالهم, والراعي الطالح يترك غنمه نهبه ً للذئاب. ولأتباعهم أقول : أتركوهم وأتبعوا الحق المر الثقيل فأن فيه نجاتكم ، الآ ترون أنهم دعوكم نهبة للذئاب.
    أما من عاقل فينقذ نفسه من الموت المؤكد في الدنيا والآخرة, خافوا الله خافوا من يستطيع إن يهلك الروح والجسد معا ً في جهنم.
    أيها الناس لقد فتنكم هؤلاء العلماء غير العاملين وشّبهوا الباطل بالحق وإنما سميت الشبهة شبهة لاشتباهها بالحق, قال أمير المؤمنين (ع) " إنما سميت الشبهة شبهة لأنها تشبه الحق فأما أولياء الله فضيائهم فيها اليقين ودليلهم سمت الهدى وأما أعداء الله فدعائهم فيها الضلال ودليلهم العمى ". لقد دعوكم الى الشورى الصغرى، بدّلوا احكام الله كما فعل أهل السقيفة ( الشورى الكبرى ), فبالأمس فعلوها مع علي بن أبي طالب (ع) في المدينة واليوم يفعلونها مع الأمام المهدي (ع) في العراق عاصمة الدولة المهدوية المباركة, عن حذيفة ابن اليمان وجابر ابن عبد الله الأنصاري عن رسول الله (ص) انه قال " الويل الويل لأمتي في الشورى الكبرى والصغرى فسُئل عنهما فقال (ص) أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق ابنتي وإما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي ".
    وعن أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع) في حديث طويل الى ان يقول (ع) " يعود دار الملك الى الزوراء وتصير الأمور شورى من غلب على شيء فعله فعند ذلك خروج السفياني فيركب في الارض تسعة أشهر يسومهم سوء العذاب.. الى ان يقول ثم يخرج المهدي الهادي المهتدي الذي يأخذ الراية من يد عيسى ابن مريم ".
    انا ادعوكم ايها الناس ان تنقذوا انفسكم من فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين الضالين المضلين, تدبروا حال الأمم التي سبقتكم هل تجدون ان العلماء غير العاملين نصروا نبياً من الأنبياء أو وصياً من الأوصياء؟
    فلا تعيدوا الكرة وتتبعون هؤلاء العلماء غير العاملين وتحاربون وصي الأمام المهدي، كما اتبعت الأمم التي سبقتكم العلماء غير العاملين وحاربت الأوصياء والأنبياء المرسلين.
    أنصفوا أنفسكم ولو مرة و وجّهوا لها هذا السؤال هل سألتم رسول الله (ص) والأئمة عن علماء اخر الزمان قبل أن تسألوا علماء اخر الزمان عن وصي الأمام المهدي؟ هل سألتم القرآن عن العلماء اذا بُعث نبي او وصي ماذا يكون موقفهم الذي لايتبدل؟ هل سألتم القرآن من أوقد نار ابراهيم ؟ ومن اراد قتل عيسى ؟ ومن حارب نوحاً وهوداً وصالحاً وشعيب وموسى ويونس وكل الأنبياء والأوصياء ؟؟ إذا لم تنصفوا أنفسكم وتجيبوا على هذا السوال الأن فستجيبون عليه حتماً في النار بهذا الجواب (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا).
    واذا سألتم الله في حديث المعراج وجدتم الجواب فإن الرسول (ص) يسأل الله سبحانه وتعالى في المعراج في حديث طويل الى ان يقول رسول الله (ص) قلت الهي فمتى يكون ذلك أي قيام القائم, فأوحى اليّ عز وجل يكون ذلك اذا رفع العلم وظهر الجهل وكثر القراء وقل العمل وكثر الفتك وقل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلاله الخونة.
    قال رسول لله (ص) " سيأتي زمان على أمتي لايبقى من القرآن إلا رسمه ومن الأسلام الآ أسمه يسمون به وهم ابعد الناس عنه, مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة واليهم تعود ".
    انا ادعوكم ايها الناس الى ترك عبادة هؤلاء الأصنام, فقد أحلوا لكم ما حرم الله وحرموا ما أحل الله فأطعتموهم فعبدتموهم من دون الله. عن أبي بصير عن الصادق (ع) قال : قلت له أتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله, فقال (ع) أما والله ما دعوهم الى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما اجابوهم ولكن احلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لايشعرون .
    أدعوكم الى اقرار حاكمية الله و رفض حاكمية الناس ,ادعوكم الى طاعة الله ونبذ طاعة الشيطان و من ينظّر لطاعته من العلماء غير العاملين, أدعوكم الى مخافة الله و إقرار حاكميتة و الأعتراف بها ونبذ ما سواها بدون حساب للواقع السياسي الذي تفرضه امريكا , أدعوكم الى نبذ الباطل و إن وافق اهوائكم , أدعوكم الى اقرار الحق و اتباع الحق وان كان خاليا مما تواضع عليه اهل الدنيا.
    أقبلوا على مرارة الحق فأن في الدواء المر شفاء الداء العضال, أقبلوا على الحق الذي لايُبقي لكم من صديق, أقبلوا على الحق و النور وانتم لا تريدون إلا الله سبحانه و الاخرة بعيدا عن زخرف الدنيا و ظلمتها .
    قال ابو ذر قال لي حبيبي رسول الله (ص) قل الحق يا ابا ذر , وقد قلت الحق وما ابقى لي الحق من خليل.
    وكما تقرؤون في القرآن ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ). وكما تلبّون في الحج ( لبيك اللهم لبيك . لبيك لا شريك لك لبيك . إن الحمد و النعمة لك و الملك لك لا شريك لك ).
    إعملوا بهذه الآية و هذه التلبية عندها ستجدون ان التنصيب بيد الله وليس بيد الناس, فمالكم كيف تحكمون .
    لبيك اللهم لبيك الملك لك لاشريك لك , رغم انوف الكافرين بملكك و حاكميتك في اول الزمان وفي آخر الزمان , وسيعلم الكافرون بتنصيب الله ومن اتبعهم ويتبعهم أي منقلب ينقلبون و العاقبة للمتقين. الذين لايقبلون بتنصيب الله بدلا , ولا يجعلون لله في ملكه شريكا , فستكون هذه التلبية عارا على من يرددونها في الحج وهم لا يعملون بها , و لا يعترفون بتنصيب الله و ملكه وكأنهم أنعام لا يفقهون ما يقولون بل هم أضل سبيلا , لأنهم خُلقوا ليفقهوا ما يقولون لكنهم أزروا بأنفسهم , هذا... أَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ .
    و الحق أقول لكم أيها المؤمنون إن يزيد لعنه الله لم يستطع قتل الحسين, لأن الحسين ع ثار من اجل تثبيت حاكمية الله التي نقضت في السقيفة و الشورى الكبرى.
    و قد نجح الحسين في تثبيت حاكمية الله و أن الملك و التنصيب لله و بيد الله وليس للناس و لا بيد الناس, لقد كانت ثمرة دماء الحسين وأهل بيته وأصحابه أمةٌ مؤمنة وقفت بوجه الطواغيت الذين تسلطوا على هذه الأمة ولم ترضَ هذه الأمة المؤمنة بتنصيب الله بدلا طوال أكثرمن إلف عام, ولكن جاء علماء أخر الزمان غير العاملين ليهدموا ما بناه الحسين بدمهِ الطاهر المقدس, جاءوا لتثبيت حاكمية الناس ونقض حاكمية الله, ولحسابات دنيويه رخيصة باعوا دين الله ظنا منهم إن عقولهم الناقصة قادرة على تشخيص مصلحة الأمة الدنيويه, مع أنهم لم ينظروا الى مصلحة الأمة إلأخروية مطلقا.
    والحق أقول لكم أيها المؤمنون إنهم لن يستطيعوا قتل الحسين ع , لأن الحسين ع وثورته الألهيه التي قامت على التنصيب الإلهي باقية بكم أيها المؤمنون, أما هم فعندما يدعون أنهم يبكون على الحسين أو يزورون الحسين ع فان الحسين يلعنهم لأنهم قتلته في هذا الزمان. لقد حاولوا هدم الثورة الحسينيه وتضييع هدفها ولكنهم فشلوا وعاد الشيطان مخزيا بعد أن تلاقفت أيديكم الطاهره شعلة الثورة الحسينية وبعد إن قرّرتم الحفاظ على هدفها المبارك حاكمية الله في أرضه بدمائكم الطاهره.
    ... ]
    خطاب الحج الصوتي

  7. #7
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    [ ...ولكي لا تبقى خدعة الشورى قائمة اريد في هذا القليل بيان حق علي بن ابي طالب (ع) وانه وال محمد (ع) الائمة حجج الله على خلقه ، وان مبدأ الشورى في اختيار خليفة الله او الحاكم بامر الله باطل واظن يكفي في بطلانه قصة موسى مع قومه فقد اختار سبعين رجلا لميقات الله فكفروا باجمعهم ولم يكن في اختيار موسى (ع) صالحاً واحداً من بين سبعين اختيار فكيف يختار ( اهل الشورى ) وهم دون موسى (ع) شخصاً واحداً فيكون من الصالحين .
    تدبروا كلامي يا من تدعون طلب الحق
    أتيت لأشهد للحق وأبين الحق لم آتِ ليتبعني الناس غايتي أن أبين الحق وأميز الباطل ولهذا اقول لا يتوقع احد مني المداهنة هيهات منا ترك شيء من الحق او غض النظر عن شيء من الباطل طلبا لمودة هذا او رضا ذاك
    فما عند الله خير للابرار
    ... ]
    خطبة الجمعة الموحدة للإمام أحمد الحسن (ع)

  8. #8
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    الشورى والانتخابات (1)

    [ أ. مصطفى ياسين: يا الله حياكم الله سيدنا و أهلا و سهلا فيك، نورتنا اليوم سيدنا.
    إن شاء الله نحن نبدأ بطرح أسئلتنا على بركة الله إن شاء الله.
    سؤالنا الأول لكم سيدنا: أنتم ترفعون شعار حاكمية الله يعني أنكم ترفضون كل آليات الحكم و أنظمته الموجودة الآن، لكنكم أنفسكم تمارسون نفس الآلية التنظيمية الانتخابية ابتداءً بكم و كل المؤسسات التابعة لكم التي يديرها أشخاص معينون أو منتخبون، فكيف تميزون بين حالكم و حال غيركم و ما هو الفارق في الآليات المعتمدة؟ كما أنكم ركزتم على انتقاد نظام الحكم في العراق، مع أن العراق محاط بأنظمة حكم ديكتاتورية و سيئة جداً، فما تفسيركم لهذا الأمر؟ أترك لكم الوقت سيدي تفضلوا.

    الإمام أحمد الحسن (ع) : حياك الله أستاذ مصطفى و جزاك الله خيراً.
    نعم، نحن نؤمن بما جاء به الدين الإلهي بهذا الخصوص، يعني بخصوص نظام الحكم الشرعي و المَرْضي عند الله. و باختصار شديد فان الدين الإلهي عموماً – و الإسلام دين إلهي كما تعلمون – قائم على الإيمان بوجود إله.
    و هذا الإله – الله سبحانه – هو مالك الملك؛ فالله سبحانه هو مالك الأرض و من عليها، و له الحاكمية المطلقة في ملكه، و لتنتقل الحاكمية في ملكه لغيره لا بد من أن يستخلف شخصاً بعينه يدل عليه، فمن تطفل و نصب نفسه أو نصب غيره يكون غاصباً لخلافة الله و ظالماً معتدياً على ملك الله سبحانه و دون إذنه.
    و نحن؛ نحن نجد أن سنة الله أنه قد نصب فيما مضى قبل الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) خلفاء له في أرضه و نصب رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله)، و حتماً لم يترك الله الناس دون نصب خليفة لهم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كما نص سبحانه و تعالى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد : 7].
    أما من يقول بتخلف السنة الإلهية بعد الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) فعليه نقض الاستدلال على أن الملك لله لا يجوز ركوبه إلا بإذنه و بنص تشخيصي، ثم الإتيان بالدليل القطعي على تخلف السنة الإلهية التي دامت طيلة مسيرة الدين الإلهي من آدم (ع) إلى محمد (صلى الله عليه وآله).

    هذا هو ببساطة شديدة ما نقوله و هذا ما يقوله أي منطق سليم، فأنت لا تستطيع التصرف بإرض أو عقار يملكه غيرك دون أن يوكلك و يستخلفك ذلك الشخص المالك للعقار و إلا فستكون غاصباً و ظالماً، و في الإسلام هذا هو مذهب آل محمد (صلوات الله عليهم) فهم يقولون إن الولاية لله و لمن ولّاه الله و كل من يحكم و يتحكم بالدماء بغير طريق الولاية الإلهية المباشرة فهو غاصب و قاتل، تعلق برقبته الدماء التي تسفك و سيحاسب يوم القيامة.
    و كما قلت، فهذه هي سنة الله منذ آدم إلى محمد (صلى الله عليه وآله)، و القرآن ضمن قصصه ذكر آدم كخليفة إلهي و منصب من الله و ذكر داوود كخليفة إلهي و منصب من الله و ذكر غيرهم.
    و محمد (صلى الله عليه وآله) بالتأكيد خليفة إلهي و منصب من الله للحكم بين الناس، و هذا الأمر – أي التنصيب الإلهي – مذكور أيضاً في التوراة و العهد القديم الذي يؤمن به اليهود و المسيحيون، بل هذا الأمر مذكور و مؤرخ له حتى في الرقم الطينية لآبائنا في سومر و آكاد منذ آلاف السنين قبل الميلاد، و قد بيّنت هذا الأمر في كتاب وهم الإلحاد؛ و من سومر جاء أنبياء الله كنوح و إبراهيم و نبع الدين الإلهي، فلا يسع أحد بعد هذا الذكر و التاريخ أن ينكر أو يتنكر لحاكمية الله إلا عن جهل أو عناد، فهي مسألة ذكرتها كل الأديان الإلهية في ما وصلنا منها، فما وصلنا من دين نوح و إبراهيم (صلوات الله عليهم) في ألواح سومر يذكرها، و التوراة و العهد القديم يذكرها، و الإنجيل أو العهد الجديد يذكرها، و القرآن يذكرها، و الأحاديث النبوية تذكرها، فماذا بقي إذاً؟ في الحقيقة واضح أنها سنة إلهية ثابتة بالدليل العقلي و الدليل النقلي.
    طبعاً المذهب السني في الإسلام يخالف هذا الأمر لأنه مذهب قام على طاعة الحاكم كيفما كان طالما أنه تسلط على الحكم ولكن مذهبهم و اعتقادهم هذا بدون دليل، يعني هم يعتقدون أن ملك الله خرج منه سبحانه و تعالى إلى كل من هب و دب دون دليل و هم يعتقدون بتخلف السنة الإلهية، نحن نقول باختصار أن من يقول بتخلف السنة الإلهية بعد الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) فعليه نقض الاستدلال بأن الولاية لله و لمن ولاه الله و بنص تشخيصي، ثم الإتيان بالدليل القطعي على تخلف السنة الإلهية التي دامت طيلة مسيرة الدين الإلهي من آدم الى محمد (صلى الله عليه وآله) كما قلت.
    بالحقيقة هذا مختصر لعقيدة أهل البيت بالحكم الشرعي و التي تقول بالتنصيب الإلهي و بطلان عقيدة المذهب السني في الحكم التي تقول أن الحكم لكل من هبّ و دب طالما أنه تسلّط على رقاب الناس سواء باختيارهم أم بالقوة.
    أيضاً أحب أن أشير إلى مسألة مهمة و هي أن بعض الأشخاص يصور الحكم على أنه تبليط شوارع و بناء مدارس و مستشفيات و ما شابه و هذا غير صحيح! فالحكم متضمن لأمور خطيرة كالتصرف بدماء الناس الآخرين و هذا أمر يدركه كل مبصر عاقل، فكل دولة فيها شرطة و أجهزة أمنية و جيش و ربما قوات مهام خاصة إلى آخره... و هذه أدوات قتل سواء في داخل (..تقطع الصوت..) هي فيه أم حتى في خارجه – يعني خارج ذلك البلد – أحياناً يعني، و لهذا فعندما نتكلم عن نظام الحكم نحن نتكلم عن التصرف بدماء الناس و هذه مسألة يجب أن لا نغفل عنها.

    الآن بعد هذا التوضيح لقضية الحاكمية الإلهية التي نؤمن بها و التي هي عمود و مرتكز مذهب آل محمد (صلوات الله عليهم)، أعود إلى سؤالك حول آلية الإنتخابات؛ لأن إجابة سؤالك كان – يعني – معتمداً أن أتكلم بهذا الأمر، يعني لتتوضح عقيدتنا و يتبين للناس ما هي عقيدتنا يعني، و من أين أتينا بها عقيدتنا في الحكم، الآن أعود إلى سؤالك حول آلية الانتخابات.

    الانتخابات بحد ذاتها كآلية اختيار شخص يمثل الناس لا إشكال فيها، يعني يختارون شخصاً يتحدث بإسمهم أو يدير مشروعاً يملكونه مثلاً إلى آخره... أيضاً لا إشكال في الانتخابات تحت ظل نظام حاكمية الله أي أن تكون السلطة بالأصل و الأساس لخليفة إلهي و يكون هو المتصرف في القضايا التي تخص دماء الناس.
    الإشكال هو أن يقال أو يعمل بالانتخابات لاختيار الحاكم الأصل أي الذي يتصرف بالدماء و هذا هو ما حصل في العراق، و هذا هو ما جعلنا نقول أن هذا النظام باطل من الناحية الشرعية و الدينية بحسب اعتقادنا و معرفتنا بدين الله سبحانه و تعالى، مثله مثل غيره من الأنظمة، و نعتقد أن من شرّعه دينياً من الفقهاء و جعل بعض شيعة آل محمد (صلوات الله عليهم) يتصورون أنه نظام شرعي فإنه يتحمل الدماء التي سفكت ظلماً تحت مظلة هذا النظام، و طبعا نحن نرى أن من شرّعوه بالأمس يحاولون اليوم تبرئة أنفسهم من أفعاله و النتائج التي تمخض عنها.
    على كل حال، أنا أذكر عندما دعا فقهاء النجف الناس في العراق للتصويت على الدستور و من ثم للانتخابات بل و لانتخاب جهات بعينها، و هي التي تسببت بحالة الدمار و البؤس الذي حلَّ بالعراق و بشعب العراق اليوم، في حينها طلبت من المؤمنين عدم المشاركة و بيّنت أن هذا العمل خداع لشيعة أهل البيت (ع) بجعلهم يعتقدون أن الانتخابات هي الطريق الشرعي لاختيار الحاكم الأصل الذي يتسلط على الدماء، و بالنتيجة تسلط فلان و علان و ظنوا أن من حقهم التصرف بدماء الناس وسفكوا الدماء، و ها نحن اليوم نعيش نتائج أفعالهم فالدماء تجلب الدماء.

    أقول، أذكر في حينها عندما تكلمت بهذا الكلام، و كان لدي برّاني في النجف يزورني فيه الناس و بعض طلبة الحوزة، في أحد الأيام تكلم معي سيد معمم و هو وكيل لمرجعية النجف فقال لي معترضاً – يعني معترض على ما أطرحه يعني – في وقتها يعني: " أنت ليش... – يعني كلامه بالعراقي، يعني تقريبا هذا هو كلامه – أنت ليش تعترض علينا و على دعوتنا الناس للانتخابات في العراق و ما تعترض على الانتخابات في إيران، ما تشوف هذا تناقض؟" هذا هو يعني تقريبا كلامه في وقتها، يعني هو يعتبر أن ما أفعله أو أقوله فيه تناقض، فقلت له أنتم تدعون الناس لانتخاب الحاكم الأصل الذي يتسلط على دماء الناس و تجعلون شيعة آل محمد (ع) يعتقدون أن هذا هو الطريق الشرعي لاختيار الحاكم الأصل الذي يتسلط على دماء الناس؛ أما في إيران فيقولون أن هناك ولاية للفقيه تمثل امتداد لولاية الإمام المعصوم و تحت ظلها تجري الانتخابات، أي أن الحاكم الأصل المتسلط على الدماء عندهم هو الفقيه الذي يدعون له الولاية فالكلام معهم مختلف، الكلام معهم في موضوع آخر، الكلام معهم في أصل ولايتهم المدعاة للفقيه و هل هناك دليل عليها أم أنها مجردة من أي دليل عقلي أو نقلي؟ و طبعا هذا هو ما نعتقده؛ و أن ما يدّعونه من ولاية للفقيه فإنه عقيدة بلا دليل، و قد بينت هذا الأمر في بحث آية إكمال الدين، بحث ألقي في معهد الدراسات، و يمكنكم سماعه و الاطلاع عليه و سماع ما قلته هناك بخصوص غيبة الإمام و ادعاء من يدعون أنهم نواب عامّون عنه يقومون بأمر الدين أو ما شابه يعني.
    فبالنسبة للسبب الرئيسي الذي اضطرني للتركيز على نقد ما حصل في العراق هو أنه مورست عملية تضليل لشيعة آل محمد (ع) و جعلهم يعتقدون بأن الانتخابات هي الطريق الشرعي لتعيين الحاكم الأصل الذي يتصرف بالدماء؛ حتى يعني وصلت الوقاحة ببعضهم أن يقول للناس أن خروج المرأة للانتخابات كخروج زينب (ع) مع الحسين (صلوات الله عليه).

    أما عدم تركيزي على انتقاد الأنظمة الديكتاتورية، التي ذكرتها و غيرها التي تحكم بعض الدول العربية أو الإسلامية مثلاً، يعني أنا أشرت لبطلانهم ولكن لم أركز عليهم في الحقيقة لأن هذه الأنظمة مفلسة، مفلسة بكل المقاييس، و هي غير مستأهلة للنقد أصلا، فهذه الأنظمة؛ إضافة إلى أنها لا تملك أي رصيد شرعي ديني، فإنها لا تملك أي رصيد أخلاقي أو قِيَمي كما هو حال النظام الديمقراطي، و إنما مجرد عصابات من المتسلطين على الشعوب بالقوة الغاشمة و يسمون أنفسهم الملك فلان و الرئيس فلان إلى آخره يعني.
    لا أعتقد هناك شيء يحتاج أن أتكلم فيه في هذا الأمر أكثر مما قلت، و أعتقد ما ذكرته عرف المستمع بعقيدتنا في الحاكمية و الفرق بين ما نفعله و يفعله الآخرون، و إن كان باختصار.
    و أعتذر منكم ربما أطلت عليكم و لكن الموضوع ربما احتاج أن أتكلم فيه هذه الفترة، و جزاك الله خير أستاذ مصطفى ولك المايك.
    ]

    اللقاء المباشر الرابع للإمام أحمد الحسن (ع) مع إذاعة المنقذ العالمي بتاريخ 19 1 2016
    http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=35285

  9. #9
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    الشورى والانتخابات (2)

    ( حاكمية الله والانتخابات في الدستور الإلهي:
    أوصل السيد أحمد الحسن عليه السلام ذات مرة عبر بعض المؤمنين توجيها إلى بعض الأنصار في أحد الأماكن ، مفاده : إن من يريد التصدي لإدارة العمل فعليه أن يرشح نفسه ، والترشيح ممكن أن يكون من الشخص نفسه أو عبر ترشيح إخوته له. أسرع البعض معلنا رفضه أن يكون مثل هذا التوجيه صادرا منه عليه السلام مشبها هذا الصنيع بصنيع أبي بكر في سقيفة بني ساعدة، وكان للبعض الآخر رأي آخر. وهذا نص جوابه عليه السلام في الموضوع بعد سماعه به : -
    [ بارك الله لكم وتقبل الله أعمالكم، بالنسبة للانتخابات أعتقد واضح من كلامنا ومن القرآن أنها باطل باعتبارها تكفي لتشخيص الحاكم العام أو من يدير أُمور الناس، أما عندما يطلب الحاكم المنصب من الله رأي الناس فيمن يحكمهم أو يشرع لهم قوانين حركتهم العامة، فهذا أمر شرعي ومذكور في القرآن : فَبِمَا رَحمَةٍ منَ اللهِ لِنتَ لهَمُ وَلَوْ كُنتَ فَظا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لهَمُ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكلِينَ ( آل عمران ) 459
    أي أن لخليفة الله أن يشاورالناس فيما يراه هو مناسبا ، ومن ثم له الرأي النهائي، فله أن يقبل مشورتهم أو يردها. نظام حاكمية الله ليس كالنظام الدكتاتوري وليس كالنظام الديمقراطي، هو نظام خاص، وله تفاصيله وفقكم الله. نحن عندما نشخص الانتخابات والشورى على أنها باطلة، فواضح قصدنا : أنها محرمة باعتبارها وسيلة كافية لوحدها وباستقلالية لتشخيص الحاكم أو من يدير أُمور الناس، هذا أمر واضح. أما الدولة أو الدول التي يديرها خليفة الله، فهي تحكم ضمن الدستور الإلهي المذكور في القرآن والتوراة وكتب وسيرة الأنبياء.
    وأنتم أعتقد ليس لكم معرفة تامة بهذا الدستور، فالمفروض أن تتعرفوا على هذا. فالمفروض أن تتعرفوا على هذا الدستور القرآني وبعدها تقولون هل هو صحيح أم لا، وهل هو شرعي أم لا ؟
    عموما ، هناك قاعدة عامة: إن المعصوم له أن يعين دون مشورة الناس، وله أن يستشير الناس فيمن يعينه، وله أن يأخذ بمشورتهم، وله أن يردها، أو يقبل بعضها دون بعض، وله أن يشرع القوانين العامة ضمن حدود الشريعة، وله أن يستشير الناس بالتشريع القانوني الواقع في حدود الشريعة، وله أن يقبل مشورتهم، وله أن يردها، وله أن يقبل ببعضها.
    وضمن الدستور الإلهي هناك مجالس استشارية ينتخب بعضها الشعب عموما ، وبعضها يُعينون تبعا لوجاهتهم مثلا : أساتذة الجامعات أو شيوخ العشائر ... الخ. الدستور الإلهي وفقكم الله كبير وواسع، أوعتقد أنكم لا تعرفون الكثير ربما فيما يخص هذا الأمر، فتريثوا قبل أن تعترضوا في هذا الأمر أو تقدموا رأيا غير صحيح. من يعتقد أن أحمد الحسن لابد أن يحكم دولة إذا نصرنا الله فهو مخطئ، خليفة الله يمكن أن يشرف على الحكم ويكتفي فقط بما يجب أن يكون تحت يده مثل قرار الحرب والسلم، أما أنه يدير كل جزئية فهذا أمر له، وهو يعمل بأمر الله، فإن أمره الله أن يباشر الأمر بنفسه بكل تفاصيله باشره، وإن أمره الله أن يع ين من يدير أُمور الناس فعل كذلك. أسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم ]
    )
    مع العبد الصالح ج2 ص24

  10. #10
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    الشورى والانتخابات (3)

    [ المرسى العاشر:

    السومريون وحاكمية الله:
    يقول د. كريمر في الحكومة ((الحكومة – أول برلمان ذي مجلسين – ان نمو الانسان الاجتماعي والروحي لهو في الغالب بطئ ، منحرف ، ويصعب تتبعه وتقصيه. وقد تكون الشجرة المتكاملة النمور منفصلة بعيدة عن بذرتها الاصلية بألوف الاميال والسنين . خذ مثلا أسلوب الحياة المعروف باسم الديمقراطية ومؤسساتها أو نظامها الاساسي وهو المجلس السياسي . ففي ظاهر الحال يبدو هذا النظام وكانه قاصر على حضارتنا الغربية أو احتكار لها ، وأنه ثمرة من ثمرات القرون الحديثة ، اذ من ذا الذي يتصور ان برلمانات سياسية كانت في الوجود قبل الوف كثيرة من السنين ، وفي جهات من العالم ليست لها صلة بالمؤسسات الديمقراطية الافيما ندر ولكن الاثري الصبور ينقب ويتعمق في الحفر ويوسع فيه ، ولايعلم مطلقا ماذا سيجده ويعثر عليه وبفضل جهود فرقة المعول اصبح في وسعنا الان ان نقرأ سجل مجلس سياسي انعقد قبل نحو خمسة الاف عام – في الشرق الادنى قبل اي مكان اخر.
    اجل ان اول برلمان سياسي معروف في تاريخ الانسان المدون قد التام في جلسة خطيرة في حدود 3000 ق.م ولقد كان مثل برلماننا مؤلفا من مجلسين : من مجلس الاعيان اي مجلس الشيوخ ومن مجلس العموم (النواب) المؤلف من المواطنين الذكور القادرين على حمل السلاح وكان برلمان حرب دعى للانعقاد ليتخذ قرارا في امر خطير يخص الحرب والسلم . لقد كان عليه ان يختار بين السلم بأي ثمن كان وبين الحرب والاستقلال فأما مجلس الاعيان الذي كان مؤلفا من الشيوخ المحافظين فانه اعلن قراره انه بجانب السلم مهما كان الثمن . ولكن الملك اعترض على هذا القرار ثم عرض الامر بعد ذلك على مجلس العموم فأعلن هذا المجلس الحرب من اجل الحرية وصادق الملك على قراره .
    ففي اي جزء من العالم أول برلمان معروف لدى الانسان ؟
    لم يكن موضع انعقاده في الغرب في قارة اوربا كما قد تظن فأن المجالس السياسية في بلاد الاغريق الديمقراطية وفي زومة الجمهورية جاءت بعد ذلك بزمن طويل بل ان مما يثير الغرابة والدهشة ان يكون ذلك البرلمان العتيق قد عقد جلساته في ذلك الجزء من اسيا الذي اصطلح الناس عليه تسميته باسم الشرق الادنى موطن الطغاة والمستبدين المأثور وهو جزء من العالم كان يظن عنه ان المجالس السياسية لم تكن معروفة فيه .
    اجل انه في تلك البلاد المعروفة قديما باسم سومر الواقعة شمال خليج فارس بين نهري دجلة والفرات تم انعقاد اقدم مجلس سياسي معروف فمتى اجتمع هذا البرلمان ؟ انه اجتمع في الالف الثالث ق. م فلقد كان يقطن بلاد سومر وهي تطابق القسم الجنوبي من العراق الحديث شعب أنشأ ونمى مايرجح ان تكون أرقى حضارة في العالم المعروف آنذاك)) من الواح سومر – د. صموئيل كريمر

    العلاقة بين السومريين وحاكمية الله أمر لم يكن لكريمر ولا لكثيرين من علماء الاثار غيره ان يدركوه لانهم اما لايعتقدون بحاكمية الله أو ملحدين يعتقدون ان الدين ابتدعه السومريون والتوراة والقرآن مجرد عملية استنساخ للقصص السومرية الخيالية – بنظرهم - كقصة الطوفان ، ولهذا فهم عندما وجدوا ان الملك السومري يعرض امر الحرب على مجلسين للشورى حكموا وجزموا ان ما يمارسه السومريون ديمقراطية تشبه الديمقراطية الغربية اليوم في حين ان ماكان يمارسه السومريون ليس الديمقراطية الغربية ابدا ولاعلاقة لممارستهم بالديمقراطية الغربية حيث ان هناك نصوص سومرية كثيرة تؤكد ان الحاكم يأخذ شرعيته من التنصيب الالهي، ان نظام الحكم السومري هو نظام ورثوه عن نوح ع وعن الانبياء كما ورثوا الدين الالهي، فقد كان لديهم نظام حكم الهي محرف كما كانوا اصحاب دين الهي محرف ، فنظام الحكم السومري لم يكن نظاما دكتاتوريا ولا نظاما ديمقراطيا بالمعنى الديمقراطي الغربي المعروف اليوم. في نظام الحكم السومري كان هناك ملك تعينه الالهة. كما ان في نظام الحكم الالهي ملك او حاكم يعينه الله ومهمة هذا الحاكم هي تحقيق ارادة الله وتطبيق قانون الله وانصاف المظلومين فهناك هدف من تعيين الحاكم الالهي هو ليس الحكم بحد ذاته ولهذا فنظام الحكم الالهي يمكن ان يتحقق حتى باشراف الحاكم المعين من الله على التطبيق ومراقبة التطبيق والتدخل للتصحيح عند وجود توجه للخطأ وليس من الضروري ان يقوم بالحكم بنفسه ليتحقق الهدف من تعيينه وهذا مانجده او قريبا منه في المثال السومري الذي اورده الدكتور صاموئيل كريمر، حيث كان هناك نزاع بين كيش واوروك على السلطة ودعوى التنصيب الالهي وقام حاكم اوروك بطلب رأي الشعب باختيار الحرب او السلم ولكنه لم يكن رأيا ملزما له كما هو واضح في ماتقدم ((أما الاوضاع السياسية التي استوجبت انعقاد اقدم برلمان في التاريخ مدونة أخباره فيمكن وصفها على الوجه الآتي : كانت بلاد سومر في غضون الالف الثالث ق.م مثل بلاد الاغريق في زمن متاخر جدا مؤلفة من عدد من دول – المدن المتنافسة المتنازعة فيما بينها على كسب السلطة والسيطرة على جميع البلاد . وكانت دولة كيش من اهم هذه الدويلات وهي المدينة التي تسلمت الملوكية كما جاء في الاساطير السومرية من السماء بعد الطوفان فورا. ولكن كان هناك من هذه الدويلات دولة – مدينة اخرى هي دولة ارك (اوروك) الواقعة بمسافة بعيدة الى الجنوب من كيش وكانت تتعاظم في السلطان والنفوذ السياسي حتى بلغ بها الحال ان اخذت تهدد سلطان دولة كيش على بلاد سومر . فأدرك ملك كيش عندئذ مبلغ الخطر وهدد اهل ارك بشن الحرب عليهم اذا ابوا الاعتراف به سيدا عليهم . وفي هذه الازمة العصيبة التأم مجلسا ارك اي مجلس الشيوخ ومجلس الذكور القادرين على حمل السلاح ليبتا في اي السبيلين يختاران : الخضوع والاذعان الى سلطان كيش والتمتع بالسلم أو اشهار السلاح والحرب من اجل المحافظة على الاستقلال)) من الواح سومر – د. كريمر ص83 ـ 84
    وصحيح ان بعض ملوك سومر هم مجرد ملوك مدعين للتنصيب الالهي ولكن مايهمنا هو ان السومريين عموما كانوا يؤمنون بالتنصيب الالهي، ويؤكد هذا الامر ماوصلنا مكررا في الالواح الطينية من ان الملوك هم من سلالة الالهة وان الالهة تعينهم وهناك قصة نقلها القرآن تمثل منازعة حدثت في سومر او بلاد مابين النهرين بين احد الملوك المدعين الملك مع ابراهيم الخليل ع الملك المنصب من الله (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)البقرة 258 . وعموما يمكن مراجعة النصوص السومرية والاكادية والبابلية لنجد ان هذا الامر واضح في كثير من النصوص، وأنهم كانوا يعتقدون ان المُلك تنصيب الهي، اي كما في عقيدة الدين الالهي الصحيحة التي في التوارة والانجيل والقرآن وهذا يبين بوضوح ان السومريين قد ورثوا الدين الالهي القديم وكانوا ملتزمين بتعاليمه واهمها النواميس المقدسة ومنفذها، ولكن لما تقادم عليهم الزمن حصل الشيء الذي يحصل دائما وهو التحريف للدين الالهي واغتصاب الملك الالهي واضطهاد الملك المنصب من الله كما في حادثة ابراهيم ع الذي اضطر اخيرا الى مغادرة ارض آبائه حتى شاء الله ان يعود ابناؤه فيما بعد بعودة ابنه علي ابن ابي طالب ع الى ارض سومر وأكاد او شومر او شنعار او بلاد مابين النهرين (العراق)
    وهذا احد النصوص نقله د. كريمر عن الالواح السومرية ويبين اعتقاد السومريين بالدين الالهي وبالتنصيب الالهي للملك او الحاكم:
    ((يا سومر يا أيها البلد العظيم بين جميع بلدان العالم ، انت مغمور بالنور الثابت الراسخ ، الذي ينشر من مطلع الشمس الى مغرب الشمس النواميس الالهية بين جميع الناس ، ان نواميسك المقدسة نواميس سامية لايمكن ادراكها، قلبك عميق لايسبر غوره ، المعرفة الصحيحة تأتي بها ..... كالسماء لايمكن ان تُمس ، والملك الذي تلده متوج بالتاج الابدي، والسيد الذي تنجبه يضع التاج على رأسه الى الابد . سيدك سيد مبجل وملكك يجلس مع الاله آن على المنصة السماوية ، ان ملكك هو الجبل العظيم ..... )) من الواح سومر – صموئيل كريمر.
    ]

    من صفحة الامام ع في الفيسبوك ، وفي كتاب مراسي مختارة في موانئ سومر وأكاد ، وفي كتاب وهم الإلحاد

  11. #11
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    الشورى والانتخابات (4)

    (في الصور) الملحق (3) من كتاب مراسي مختارة في موانئ سومر وأكاد ص(74 -77) المتعلق بالمرسى العاشر




    الملفات المرفقة الملفات المرفقة أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 1.png‏ 
المشاهدات: 0 
الحجم: 349.7 كيلوبايت 
الرقم: 2572   أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 2.png‏ 
المشاهدات: 0 
الحجم: 377.1 كيلوبايت 
الرقم: 2573  

  12. #12
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    [ ...هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب تفكروا وتبينوا على أي خط وأي منهج كان الحسين عليه السلام وعلى أي خط وأي منهج كان أعداؤه الذين قاتلوا الحسين عليه السلام كانوا على خط حاكمية الناس وكانوا يقولون بحاكمية الناس أما الحسين عليه السلام فكان على الخط الإلهي رغم قلة سالكيه خط حاكمية الله ومن المؤسف اليوم ان نجد الناس مضللين إلى درجة أنهم يسيرون ويؤيدون خط قتلة الحسين ثم يدعون أنهم يشايعون الحسين ويذهبون لزيارة الحسين ويحيون شعائر صورية لا قيمة لها إذا فرّغت من الهدف وهو إحياء الأمر الذي ثار لأجله الحسين عليه السلام أي حاكمية الله. فما بالك وهم اليوم يقيمون الشعائر الحسينية حاملين راية أعدائه وهي حاكمية الناس ومن ثم تكون النتيجة تحريف هدف الثورة الحسينية وجعل الحسين عليه السلام زورا وبهتانا مؤيدا وناصرا لحاكمية الناس أو خط الشورى والانتخابات وما أنتجه هذا الخط الباطل من أمثال يزيد. انه لأمر مؤلم أن ينجح فقهاء الضلال اليوم بتغييب وعي الناس إلى درجة أنّا نرى المقلدين المجهلين المضللين يحملون راية حاكمية الناس ومن ثم يذهبون إلى زيارة الحسين عليه السلام الذي ذبح لأجل نقض حاكمية الناس وإقامة حاكمية الله. هل يمكن أن يكون الإنسان متناقضا إلى درجة انه يرمي راية المقتول أرضا ويطؤها بقدمه ويحمل راية القاتل ثم يذهب بها ويقف على قبر المقتول ويترحم عليه ويلعن القاتل ؟ ثم لو شئنا تصنيف هكذا إنسان فعلى من سنحسبه ؟ هل سنقول هو مع القاتل وضد المقتول لأنه يحمل راية القاتل ويهين راية المقتول , أم نقول هو مع المقتول وضد القاتل لأنه يترحم على المقتول ويلعن القاتل ؟ يا أولي الألباب يا عقلاء تدبروا... حاكمية الناس ويزيد شيء واحد, حاكميه الناس ويزيد شيء واحد , وحاكمية الله والحسين شيء واحد أيضا فمن يحمل راية حاكميه الناس ويؤمن بها ويعمل بها هو حتما وقطعا مع يزيد وهو يزيدي حتى النخاع ولو زار الحسين كل يوم ولو قضى حياته وهو يبكي على مصاب الحسين عليه السلام. لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل الحسين عليه السلام عن ثورته المباركة وهدفها المبارك وهو إقامة حاكمية الله في أرضه وفقهاء الضلال عندما أفتوا اليوم بوجوب الشورى والانتخابات وإنها سبيل شرعي للحكم وعندما أفتوا بشرعية الحكومات المترشحة عن الشورى والانتخابات فهم حتما يزيديون حتى النخاع وإذا كان إغفال تصنيفهم كيزيديين جريمة فان تصنيفهم على أنهم حسينيون هو أكبر جريمة ترتكب بحق الحسين عليه السلام وبحق ثورته المباركة وهدفها وهو نقض حاكمية الناس وتحقيق حاكمية الله في أرضه. لأن هذا التصنيف الظالم الجائر الذي يخالف أبسط معايير الإدراك عند الإنسان يهدف لقتل الحسين الذي فشل يزيد لعنه الله في قتله. بل إن الحسين في المواجهة الأولى التي استشهد فيها استطاع أن يحقق الكثير لحاكمية الله وقد تمكنت دماء الحسين عليه السلام من إبقاء وإنشاء الأمة الإسلامية الحقيقية الأمة الحسينية المحمدية التي تؤمن بحاكمية الله وتكفر بحاكمية الناس. وقد سموا على طول الخط بالرافضة لأنهم رفضوا حاكمية الناس طوال أكثر من ألف عام وهذه الأمة المباركة تتحمل من الطواغيت آلام حمل راية حاكمية الله ولكن للأسف اليوم تمكن إبليس بواسطة فقهاء الضلال من حرف الخلف من هذه الأمة عن دين سلفهم ومن سبقوهم من صالح هذه الأمة ممن كانوا يقرون حاكميه الله.
    (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً)[28]
    اليوم تمكن إبليس أخزاه الله من اختراق هذه الأمة الحسينية المحمدية بجنده من فقهاء الضلال الذين تسللوا إلى مواضع القيادة فيها وحققوا اليوم لإبليس هدفه بإضلال الأمة التي كانت تقر حاكمية الله طوال أكثر من ألف عام وجعلوها تقر حاكمية الناس وتنقض حاكمية الله. إن المصيبة التي نحن فيها اليوم هي أن قضية الحسين قد اختطفها حاملوا راية قتلة الحسين بالذات وأمسى اليوم المتحدث باسم الحسين هم قتلة الحسين وحاملو الراية التي قاتلت الحسين عليه السلام قبل أكثر من ألف عام وقتل الحسين عليه السلام وهو يجاهدها ويبين بطلانها وبطلان من أسسها بل هي الراية التي قاتلها علي عليه السلام وهي التي أبعدت عليا وجعلته مقعدا في داره قرابة خمسة وعشرين عاما بل وهي الراية التي قاتلها محمد صلى الله عليه وآله وكل من سبقه من الأنبياء والأوصياء إنها راية حاكميه الناس راية الأنا أو نحن أو السقيفة والشورى أو الانتخابات أو ما يريد الناس والتي هي قابلت دائما ما يريد هو أو رايته هو سبحانه راية حاكمية الله أو البيعة لله أو الراية التي حملها الأنبياء والأوصياء وسيحملونها إلى يوم القيامة.
    إن هذه المصيبة التي نحن فيها اليوم وهي اختطاف الثورة الحسينية من قبل أعدائها جعلت من الحتمي ضمن الخطة الإلهية إعادة ملحمة كربلاء من جديد لتراق دماء حسينية طاهرة فتكون سببا في إحياء هدف الثورة الحسينية من جديد وهو حاكمية الله فتفشل خطة إبليس لعنه الله وجنده من فقهاء الضلال أخزاهم الله فكانت مشيئة الله وكان ما حدث في محرم الحرام. وها هي الحقيقة تظهر جلية وتعلو وترتفع يوما بعد يوم ليراها كل الناس رغم كل حملات التضليل وتغييب الحقيقة التي مارسها فقهاء الضلال وأذنابهم الحمد لله الذي أخزى إبليس وجنده من فقهاء الضلال وخيب فعلهم ببقية طاهرة قبضوا على دينهم ودين سلفهم من شيعة محمد وآل محمد عليهم السلام كما يقبض على جمر الغضى فتحملوا ثقل وألم حمل هذه الرسالة الإلهية رغم قلة الناصر وكثرة العدو واستكلابه عليهم سلام لأنصار الإمام المهدي الذين صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً , سلام للأسرى المظلومين القابعين في مطامير نظراء بني العباس في هذا الزمان أخزاهم الله سلام لكم ونعم الصبر صبركم وأذكركم وأذكر نفسي أن نتخذ أولياء الله الماضين رحمهم الله قدوة لنا وأسوة لنا فإذا ضاقت عليكم مطامير السجون تذكروا نبي الله يوسف وتذكروا موسى بن جعفر عليه السلام الذي سجنه بنو العباس في طامورة ضيقة معتمة وقضى فيها سنينا من الألم دون شكوى بل قضاها بالحمد والعبادة حتى قضى وذهب إلى ربه صابرا محتسبا.
    أيها الأحبة تذكروا دائما أن هذه الدنيا هي دار الامتحان هي دار امتحان لا تبحثوا فيها عن مكافئة ولا تبحثوا فيها عن راحة هي دنيا الامتحان فاحرصوا على النجاح والفوز وتحقيق أعلى نتيجة يمكنكم تحقيقها في هذا الامتحان احرصوا على ان يختم لكم بخير.
    سلام لشهداء الحق في هذا الزمان سلام لكم أيها الأطهار يا من عبرتم إلى النور لا ينقطع حزننا عليكم لا والله فحزني على فقدكم كما قال القائل في رثاء أمير المؤمنين كمن ذبح وحيدها في حجرها. سلام عليكم يا من طلقتم الدنيا وزخرفها في زمن تكالب فيه غيركم على الدنيا سلام عليكم يا من نصرتم الحق في زمن عز فيه الناصر سلام عليكم وعلى دمائكم التي سالت وكانت سببا لإحياء هدف الثورة الحسينية من جديد .
    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أهل بيت الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام
    السلام عليك يا أبا عبد الله سلام العارف بحرمتك المخلص في ولايتك المتقرب إلى الله بمحبتك البريء من أعدائك, سلام من قلبه بمصابك مقروح ,ودمعه عند ذكرك مسفوح, سلام المفجوع الحزين, الواله المستكين, سلام من لو كان معك بالطفوف لوقاك بنفسه حد السيوف, وبذل حشاشته دونك للحتوف وجاهد بين يديك ونصرك على من بغى عليك وفداك بروحه وجسده وماله وولده. وروحه لروحك فداء وأهله لأهلك وقاء، فلئن أخرتني الدهور وعاقني عن نصرك المقدور ولم أكن لمن حاربك محارباً ولمن نصب لك العداوة مناصباً فلأندبنك صباحا ومساء ولأبكين لك بدل الدموع دما حسرة عليك وتأسفا على ما دهاك حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتئاب ,إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين .
    يا الله يا رحمن يا رحيم, يا من إذا تضايقت الأمور فتح لها بابا لم تذهب إليه الأوهام , يا من إذا تضايقت الأمور فتح لها بابا لم تذهب إليه الأوهام, يا من إذا تضايقت الأمور فتح لها بابا لم تذهب إليه الأوهام, صل على محمد وآل محمد وافتح لأمورنا المتضايقة بابا لم يذهب إليه وهم , والحمد لله وحده أولا وآخرا وظاهرا وباطنا والسلام على المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها ورحمة الله وبركاته.
    ]
    خطاب محرم الصوتي

  13. #13
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-08-2011
    المشاركات
    413

    افتراضي رد: حاكمية الله والشورى... كما بينها يماني آل محمد (ص)

    [ ...وعموما نصيحتي لكل انسان عاقل متزن أن لايفكر منفردا ولايتخذ قراره منفردا وقد دعا الله في القرآن الحاكم الالهي المعصوم المنصب من الله للمشورة قبل اتخاذ القرار فما بالك بغيره قال تعالى : ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)) والرسول محمد ص شاور المؤمنين في امور كثيرة تخص ادارة حياة المجتمع والدفاع عنه وقد رويت قصة مشورة سلمان الفارسي بحفر الخندق للدفاع عن المدينة، وايضا يمكنكم الرجوع لما قاله خلفاء الله السابقين صلوات الله عليهم في الحث على المشورة... ]

    من صفحة الامام ع في الفيسبوك بتاريخ 11 5 2014
    https://www.facebook.com/Ahmed.Alhas...70245323023134

المواضيع المتشابهه

  1. حقوق الحيوان... كما بينها يماني آل محمد (ص)
    بواسطة hmdq8 في المنتدى المشاركات الحرة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-07-2017, 20:56
  2. المعجزة... كما بينها يماني آل محمد (ص)
    بواسطة hmdq8 في المنتدى علم الإمام أحمد الحسن (ع)
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 12-04-2016, 15:55
  3. بالطعام يموت ابن آدم وبكلمة الله يحيى... كما بينها يماني آل محمد (ص)
    بواسطة hmdq8 في المنتدى علم الإمام أحمد الحسن (ع)
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 04-07-2015, 13:52
  4. تساؤل حول حاكمية الله والشورى
    بواسطة ابو محمد بغدادي في المنتدى المؤمنين بولاية علي بن ابي طالب (ع)
    مشاركات: 49
    آخر مشاركة: 25-06-2013, 20:35
  5. حاكمية الله والشورى
    بواسطة السادن في المنتدى نقض هيكل الباطل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-07-2012, 08:33

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).