بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين سلم تسليما

حوار أم أنصارية مع ابنتها
عن أبيها الذي سُجِن لغرض عقيدته..


تقول الأم: أول أمس شفت ابنتي جالسة في زاوية بالبيت وتتكلم أمام صورة أبوها، وكانت تكلم أبوها وتقول له: بابا أنا مشتاقة لك، أنت متى ترجع؟ ما بسّك؟ أنا بخبر الإمام المهدي أن بس خلاص يخليك ترجع.

تكمل الأم: ابنتي فاهمة الموضوع على أن أبوها ذهب إلى مكان لغرض خدمة الإمام المهدي (ع) ولا تعرف ما هو السجن وأنه مسجون وهذه الأمور.

تقول الأم أنا سكت في ذلك الوقت إلى قبل قليل عندما كانت جالسة معي، فقلت لها: ابنتي الآن لو الله قال لك أن الإمام المهدي يريد أن يظهر فماذا تقولين؟

قالت البنت بحماس شديد: أيوة أكيد طبعا أريده يظهر!

الأم: والإمام أحمد الحسن (ع)؟

البنت: نعم أيوة أكيد أريده يظهر!

الأم: ألا تريدين أن تشوفينهم يجلسوا معانا وتحضنيهم وكذا؟

البنت: نعم نعم أريد ذلك.

الأم: الآن بابا ذاهب إلى هناك ماذا يعمل؟ أليس يساعد الإمام المهدي (ع)؟ يعني الإمام المهدي (ع) يقول لك أنت خلي أبوكِ يأتي عندنا لوقت بسيط لكي أخرج بسرعة، وبعدها أنا وأبوكِ نرجع مع بعض.

البنت: نعم لا مشكلة خلاص، خلي الإمام المهدي (ع) يأخذ أبي إلى الوقت الذي هو يريده، وبعدين لما يريد يخرج الإمام خلي يرجّع أبي معه ولا مشكلة.

الأم: طيب لو الإمام المهدي (ع) قال لك أني أريد أمكِ أيضا، ماذا ستفعلين؟

البنت: سأقول له عادي خذها لا مشكلة أهم شيء تخرجون بسرعة.

الأم: طيب تعالي نتعاهد، فوضعت ابنتي يدها في يدي وقالت البنت وعد أن الإمام المهدي إذا أراد منا أي شيء سنعطيه لكي يخرج بسرعة.

ثم قالت البنت: طيب أنا أريد أن أعمل بالوعد هذا لأبي أيضا!

الأم: طيب، لما نذهب لزيارة أبوكِ هناك (تقصد السجن) عاهديه من وراء الزجاج.

البنت: طيب سأرسم ورقة فيها يدي وأعطيه ثم ليضع يده على يدي!

تقول الأم: لهذا قمنا بهذه الفكرة ووضعنا يد موسى أيضا (الابن الصغير ولم يتجاوز عمره السنة)، وبالنسبة للركن الشديد، هي ليست منها، لكن هي تريد أن تكتب الإمام المهدي (ع)، لكني أعلم أنه إذا كتبت ذلك لن يسمح الأمن بدخول الورقة للداخل عند الأب بعد تفتيشها، فقلت لها اكتبي الركن الشديد.