بسم الله الرحمن الرحيم
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
صلى الله عليك يا ابا عبدالله , صلى الله عليك يابن بنت رسول الله, يا رحمة الله الواسعة ويا باب نجاة الأمة , ياغريب يا مظلوم كربلاء , تبكيك عيني يا حسين لالأجل مثوبة لكنها لما فاتهاباكية , أتبتل منكم كربلاء بدم ولا تبتل مني بدمائي الجارية ؟!. يا ليتنا نلحق بركابكم سيدي فنفوز فوزا عظيما .

وَمُذْ أَيْقَنَ السِّبْطُ انْمَحَىْ دِيْنُ جَدِّهِ وَلَمْ يَبْقَ بَيْنَ الْقَوْمِ فِيْ الْأَرْضِ مُسْلِمُ
فَدَىْ نَفْسَهُ فِيْ نُصْرَةِ الْدِّيْنِ خَائِضاً عَنِ الْمُسْلِمِيْنَ الْغَامِرَاتِ لِيَسْلَمُوْا
وَقَالَ: خُذِيْنِيْ يَا حُتُوْفُ وَهَاكِ يَا سُيُوْفُ فَأَوْصَالِيْ لَكِ الْيَوْمَ مَغْنَمُ
وَكَرَّ وَقَدْ ضَاقَ الْفَضَا وَجَرَى الْقَضَا وَسَالَ بِوَادِي الْكُفْرِ سَيْلٌ عَرَمْرَمُ
وَمُذْ خَرَّ بِالْتَّعْظِيْمِ لِلهِ سَاجِداً لَهُ كَبَّرُوْا بَيْنَ الْسُّيُوْفِ وَعَظَّمُوْا
وَجَاءَ إِلَيْهِ الْشِّمْرُ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَقَامَ بِهِ عَنْهُ الْسِّنَانُ الْمُقَوَّمُ
تَزَلْزَلَ عَرْشُ الله وَانْحَطَّ نُوْرُهْ فَأَشْرَقَ وَجْهُ الْأَرْضِ وَالْكَوْنُ مُظْلِمُ
وَلَهْفِيْ لَهُ فَرْدَاً عَلَيْهِ تَزَاحَمَتْ جُمُوْعُ الْعِدَىْ تَزْدَادُ جَهْلَاً فَيَحْلُمُ
وَلَهْفِيْ لَهُ ظَامٍ يَجُوْدُ وَحَوْلَهُ الْفُرَاتُ جَرَىْ طَامٍ عَلَيْهِ يُحَرَّمُ
وَلَهْفِيْ لَهُ مُلْقىً وَلِلْخَيْلِ حَافِرٌ يَجُوْلُ عَلَىْ تِلْكَ الضُّلُوْعِ وَيَنْسِمُ
وَلَهْفِيْ عَلَىْ أَعْضَاكَ يَا بْنَ مُحَمَّدٍ تُوَزَّعُ فِيْ أَسْيَافِهِمْ وَتُسَهَّمُ
فَجِسْمُكَ مَا بَيْنَ السُّيُوْفِ مُوَزَّعٌ وَرَحْلُكَ مَا بَيْنَ الْأَعَادِيْ مُقَسَّمُ محمد حسين كاشف الغطاء

إنا لله وإنا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

كنت دائما أرنو للطريق الذي يقربني منه عزوجل ومنذ عرفت أن لله عاشقين , وجربت الكثير من الختومات والأعمال والرياضات الروحية لعلى أصل وكان عاقبة عملي خسرا. وبينما أنا أتصفح منتدى مولاي وسيدي أحمد الحسن ع وجدت هذا المقال بعنوان الطريق الموصل الى الله كتبته اخت انصارية باسم منى محمد وهي جزاها الله خير الجزاء تستقطع فقرات من كتابات السيد ع التي تتناول موضوعا معينا وتنزله في المنتدى وكان فيه مبتغاي . ووجدته طريقا ما أسهله لصاحب الفطرة السليمة . فحقيق على كل انسان أن تفيض عبرته على ما ضيع من حظه وينادي ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله .

سأل أحدهم مولاي أحمد الحسن ع .
سيدي : ما هو اقرب الطريق الموصل إلى الله تعالى ؟؟

فأجاب السيد الإمام ع : "هو المذكور بالقرآن (قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا)، (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً)
وارض الله وسبيل الله هو الحجة على الخلق ، فالإمام هو طريق الهجرة إلى الله وهو اقرب طريق موصل إلى الله ".
الجواب المنير1س47
http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=36090


اهدنا الصراط المستقيم

السيد الإمام (ع) : "بعد أن قرر الإنسان أن يكون عبداً لله وفرداً من أفراد ( حزب الله سبحانه وتعالى ) ، وما يتبع هذا القرار من طاعة لخليفة الله في أرضه وقبول قوانين الله وحاكميته ، والعمل على إقرار الشريعة الإلهية والحكم الإلهي في الأرض ، وتحمل المشقّة التي سيلاقيها من الطواغيت وعبيدهم ، الذين يمثلون ( حزب الشيطان ) المقابل لـ ( حزب الله ) . عليه أن يعرف من هو خليفة الله ، وما هي التشريعات الإلهية والعقائد الصحيحة ، ثم يعمل لطاعة هذا الخليفة وتطبيق الشريعة ، وهذا هو الطريق المؤدي إلى الله سبحانه وتعالى لأنه سبحانه هو الحق وهذا هو الحق ، ولعلي أقول إن هذا الطريق هو أقصر طريق يعرفه الإنسان (وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) ( قّ:16 ) ولكننا نتعثر بأعمالنا وسوء نياتنا ونرضى بالجهل ونقصان العقل .
وعلى كل حال أقول إن ما يحتاجه من أختار أن يكون عبداً لله ، هو العلم والمعرفة أولاً ، ثم العمل والتطبيق ".
شيء من تفسير الفاتحة


"وبالنتيجة فإنّ أهم ما يأتي به المصلح المنتظر (ع) لإصلاح الدين هو العلم والمعرفة والحكمة (ويعلمهم الكتاب والحكمة )، وقد ورد في الحديث عن الصادق (ع) (العلم سبعة وعشرون حرفاً، فجميع ما جاءت به الرسل حرفان فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين، فإذا قام قائمنا أخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثها في الناس وضم إليها الحرفين حتى يبثها سبعة وعشرين حرفاً )"
حاكمة الله لا حاكمية الناس


الإمام المهدي (ع) هو صاحب هذه الآية في هذا الزمان

قال تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) / الأنفال

وقال تعالى :

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) / ق

ما المراد من القلب وحبل الوريد في الآيتين ؟؟

الجواب :


"المرء أي الأنسان المؤمن بالله وبحجة الله في أرضه , أي الحجة على الخلق .

فالقلب هو الأمام المعصوم , ومثل المعصوم بالقلب , لأنه مثله يدير شؤون الكون كما إنّ القلب يدير شؤون بدن الإنسان .

وحبل الوريد هو الإمام المعصوم , فهو حبل الله المتين , وهو الباب الذي يرد منه الفيـض الإلهي إلى الخلق . والمعصوم هو أقرب مخلوق للإنسان المؤمن , وبه يتوسل المؤمن لقضاء الحوائج عند الله سبحانه .

وهذ الآيات تُبين للناس إنّ الله أقرب لكم من الأنبياء والمرسلين والأئمة ع

والله يحول بينكم وبينهم إذا كنتم متوجهين لهم لقضاء حوائجكم والشفاعة عند الله , فهم ع لا يشفعون , ولا يتكلمون إلاّ بإذن من الله سبحانه , بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ,

فكيف يأذن الله لهم أن يشفعوا لعبدٍ أعمى لا يرى الله , [ فعميت عينٌ لا تراك ] ,

قال تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ .

لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ."
المتشابهات جزء 1 سؤال 18

"وأخيراً أقول إن في دعوات المرسلين الكثير الكثير الذي يستفاد منه المؤمن ليُصبح ولياً من أولياء الإمام المهدي عليه السلام , ولا يُمسي عدواً من اعداءه , وفي دعوات المرسلين حق لا بد للمؤمن الذي يريد نصرة الإمام المهدي عليه السلام أن يخوض هيجاءه , فمن عناء وبلاء وجهد وجهاد وقتل وقتال آلام ربما تتجاوز البدن إلى النفس والروح , وإلى سخرية وتهكم واستهزاء , إلى الخذلان وقلة الناصر .. ..
آلام وآلام وآلام .
حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ"
من كتابه إضاءات من دعوات المرسلين

نعم فلابد من العناء والجهد والبلاء ولآلام تتجاوز البدن للروح وتهكم وخذلان وقلة الناصر ولكن لاجل الحبيب تهون الصعاب هذا
"محمد (ص) لا يبالي عندما يغري هؤلاء السفهاء صبيانهم ليرموه بالحجارة وتسيل من بدنه الدماء ويهان في سبيل الله، ولا يبالي إن كذبه الناس" اضاءات1
"وقف في الطائف ممتلئاً بالألم على أحجار أدمت بدنه الشريف يناجي ربه بكلمات لا تزال ترتعش قلوب المؤمنين عند سماعها وتفيض أعينهم من الدمع: (إلهي إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، إلى من تكلني يارب المستضعفين وأنت ربي، إلى عدو ملكته أمري، أم إلى بعيد فيتجهمني، إن لم تكن غضبت عليَّ فلا أبالي" اضاءات1

وهذه حفيدته زينب فسلام الله على زينب حينما سألها اللعين بن زياد كيف رأيت صنع الله باخيك الحسين أجابت مارأيت الا جميلا
ومولاي الحسين.... يا ابا عبدالله ما الذي جعلك تصبر على البلاء .. الا حبه جل وعلا
حديث قدسي:
من طلبني وجدني ومن وجدني عرفني ومن عرفني احبني ومن احبني عشقني
ومن عشقني عشقته ومن عشقته قتلته ومن قتلته فعلي ديته ومن علي ديته فأنا ديته قرة العيون في المعارف والحكم للفيض الكاشاني

فالحسين ع مشتاق للقاء الحبيب بحبيبه
لسان حاله
الهي تركت الخلق طرا في هواك وايتمت العيال لكي اراك ولو قطعتني في الحب اربا لما مال الفؤاد الى سواك الهي صبرا على بلائك لا معبود لي سواك
عظم الله اجوركم انقل لكم صورة وشوفوا تفاني الحسين في الله فهو لا يرى نفسه ابدا
عظم الله اجوركم يازهراء يامولاتي اقبلينا ......
لمّا قتل أصحاب الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته ولم يبق معه أحد, نظر إلى أهله وصحبه مجزّرين كالأضاحي, وهو مع ذلك يسمع عويل الأيامى وصراخ الأطفال فنادى:
هل من ذابٍّ عن حرم رسول الله؟ هل من موحّدٍ يخاف الله فينا؟ هل من مغيثٍ يرجو الله في إغاثتنا؟ فارتفعت أصوات النساء بالبكاء..

تنادي يخويه اومالك امعين
اوقومك على الرمضه مطاعين
أنه امنين أجيب المرتضى امنين
عن كربلا بويه غبت وين
فزعوا فرد فزعة على احسين

ثمّ وقف بباب خيمة النساء مودّعاً, ونادى: يا زينب, ويا أم ّكلثوم, ويا فاطمة, ويا سكينة, عليكنّ منّي السلام.. فأقبلن إليه ودرن حوله..
وبعد أن ودّع عياله, تقدّم نحو القوم مصلتاً سيفه, ودعا الناس إلى البراز. فلم يزل يقتل كلّ من برز إليه حتّى قتل جمعاً كثيراً..
وحمل على الميمنة وهو يقول:
أَلْمَوْتُ أَوْلَىْ مِنْ رُكُوْبِ الْعَارِ وَالْعَارُ أَوْلَىْ مِنْ دُخُوْلِ النَّارِ

وحمل على الميسرة وهو يقول:
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيّْ آلَيْتُ أَنْ لَا أَنْثَنِي
أَحْمِيْ عِيَالَاتِ أَبِيْ أَمْضِيْ عَلَىْ دِيْنِ النَّبِي

قَالَ الراوي: ما رأيت مكثوراً قطّ, قد قُتل ولده وأهل بيته
وصحبه, أربط جأشاً منه ولا أمضى جَناناً, ولا أجرأ مقدماً, ولقد كانت الرجال تنكشف بين يديه إذا شدّ فيهم, ولم يثبت له أحد..

وصاح عمر بن سعد: هذا ابن الأنزع البطين, هذا ابن قتّال العرب, إحملوا عليه من كلّ جانب..فأتته النبال من كلّ جانب, وحيل بينه وبين رحله..

فصاح بهم: ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان, إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون يوم المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم هذه, وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون, فناداه شمر: ما تقول يا ابن فاطمة؟ فقال: أقول: إنّي أقاتلكم وتقاتلونني والنساء ليس عليهن جناح، فامنعوا عتاتكم وجهّالكم وطغاتكم من التعرّض لحرمي ما دمت حيّاً, فقال شمر: لك ذلك يا ابن فاطمة, ثمّ صاح: إليكم عن حرم الرجل واقصدوه بنفسه فلعمري هو كفو كريم, فقصدوه..

وهكذا كان الإمام يحمل عليهم ويحملون عليه, فلا يلحق أحداً إلّا شقّه بسيفه فقتله, والسهام تأخذه من كلّ ناحية, وهو يتّقيها بصدره ونحره, ويرجع إلى مركزه ويكثر من قول: لا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم..

إلى أن رماه أبو الحتوف الجعفيّ بسهم في جبهته, فنزعه وسالت الدماء على وجهه..فقال: أللهمّ إنّك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة, أللَّهمَّ أَحْصِهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تذَرْ
على وجه الأرض منهم أحداً, ولا تغفر لهم أبداً.

ولمّا ضعف عن القتال وقف يستريح فرماه رجل بحجر على جبهته فسال الدم على وجهه..فرفع رأسه ليمسح الدم عن عينيه, فرماه آخر بسهم محدّد له ثلاثُ شعب فوقع على جهة قلبه..

فقال: بسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله, ورفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي إنّك تعلم أنّهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض ابنُ بنت نبيٍّ غيره.. ثمّ أخرج السهم فانبعث الدم كالميزاب, فوضع يده تحت الجرح فلمّا امتلأت دماً رمى به نحو السماء وقال: هوَّن ما نزل بي أنّه بعين الله.. فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض.. ثمّ وضعها ثانياً, فلمّا امتلأت لطّخ بها رأسه ووجهه ولحيته, وقال: هكذا أكون حتّى ألقى جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنا مخضّب بدمي, وأقول: يا جدّي قتلني فلان وفلان.. السلام على الشَّيب الخضيب..

إلى أن أعياه نزف الدم والجراحات, وصار مطروحاً على ثرى كربلاء, وبقي كذلك مليّاً, ولو شاؤوا أن يقتلوه لقتلوه إلّا أنّ كلّ قبيلة تتّكل على غيرها، وتكره الإقدام..
مولاتي يافاطمه اعذريني تعمدت التفصيل لانقل مدى ما تحمله الحسين .......هذا وقلب الحسين كصالية الغضى من العطش

فعندها صاح شمر بالناس: ويحكم, ما تنتظرون بالرجل, اقتلوه
ثكلتكم أمهاتكم.. فحملوا عليه من كلّ جانب..هذا يضربه على كتفه والآخر على عاتقه, وثالث طعنه بالرمح في ترقوته, ورابع رماه بسهم وقع في نحره, وخامس ضربه بالرمح في خاصرته, إلى أن غشي عليه..

ولمّا اشتدّ به الحال رفع طرفه إلى السماء وقال: صبراً على قضائك يا ربّ, لا إله سواك, يا غِياث المستغيثين...
ولن اكمل عذرا يا حجة الله يا صاحب الزمان.. يا احمد الحسن
وأقبل فرس الحسين عليه السلام يدور حوله ويلطّخ عرفه وناصيته بدمه, ويشمّه ويصهل صهيلاً عالياً. وعن الإمام الباقر عليه السلام ، أنّه كان يقول في صهيله: الظليمة الظليمة, من أمّة قتلت ابن بنت نبيّها.
هذا الموقف الاخير, موقف الوداع ....قرأت ما من صاحب حاجة الا وقضى الله حاجته الهي وانت اعلم بمقصدنا وحاجاتنا ...عظم الله اجوركم

وتوجّه نحو الخيام بذلك الصهيل: فلمّا (رأتِ) النساء جوادك مخزيّاً، ونظرن سرجك عليه ملويّاً، برزن من الخدور.. على الخدود لاطمات.. وبالعويل داعيات، وبعد العزّ مذلَّلات، وإلى مصرعك مبادرات..

فَوَاحِدَةٌ تَحْنُوْ عَلَيْهِ تَضُمُّهُ وَأُخْرَىْ عَلَيْهِ بِالرِّدَاءِ تُظَلِّلُ
وَأُخْرَىْ بِفَيْضِ النَّحْرِ تَصْبَغُ وَجْهَهَا وَأُخْرَىْ تُفَدِّيْهِ وَأُخْرَىْ تُقَبِّلُ
وَأُخْرَىْ عَلَىْ خَوْفٍ تَلُوْذُ بِجَنْبِهِ وَأُخْرَىْ لِمَا قَدْ نَالَهَا لَيْسَ تَعْقِلُ
http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/majaless_aletra/majaless_alaema_almaasoumin/page/lesson3.htm


يا الله
إن كانت الذنوب والخطايا قد أخلقت وجهي عندك فلم تسمع مني صوتا ولم تستجب لي دعوة فإني أسألك وأتوسل إليك بأحب خلقك لديك محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا ما فرجت عن سيدنا أحمد الحسن فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر أو هو أقرب يا الله
اللهم تقبل هذا القليل واعف عنا الكثيروابعث بثواب هذا المجلس إلى أرواح والدي مولاي أحمد الحسن وجدة المهديين أم العلوية أم المهديين وشهداء دولة العدل والمؤمنين والمؤمنات ونهدي للجميع ثواب الفاتحة مع الصلوات