بسم الله الرحمن الرحيم
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

صلى الله عليك يا ابا عبدالله , صلى الله عليك يابن بنت رسول الله , صلى الله عليك يا غريب يا مظلوم كربلاء . تبكيك عيني يا حسين لا لأجل مثوبة لكنها لما نالكم باكية أو تبتل منكم كربلاء بدم ولا تبتل منب بدماء جارية . يا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزا عظيما .
أدرك تراتـك أيهـا الموتـور **** فلكـم بكـل يـد دم مهـدورُ
عـذبت دماؤكـم لشارب علهـا **** وصفت فـلا رنـق ولا تكـديرُ
غصبوا الخلافة من أبيك وأعلنوا **** أن النبـوة سحرها مأثورُ
والبضعة الزهراء أمك قد قضت **** قرحى الفؤاد وضلعها مكسورُ
وأبوا على الحسن الزكي بأن يرى **** مثـواه حيث محمـد مقبورُ
واسأل بيوم الطف سيفك إنه **** قد كلم الأبطال فهـو خبيرُ
وثواكل يشجـي الغيـور حنينهـا **** لو كان مـا بيـن العداة غيورُ
حرم لأحمد قد هتكن ستورهـا **** فهتكن من حـرم الإلـه ستورُ
ولسانها بك يا بـن أحمـد هاتف **** أفهكذا تغضي وأنـت غيـورُ
مـا صـارم الا وفي شفراته **** نحـر لآل محمـد منحـورُ
انت الولي لمـن بظلم قتلوا **** وعلى العدا سلطانك لمنصورُ حيدر الحلي


انا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا ال محمد اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمقين

يقول احمد الحسن ع :

ولو لم يكن إلاّ قتل هؤلاء الحكام الظلمة لذرية رسول الله (ص) وتشريدهم إلى أقاصي البلاد؛ حيث نجد اليوم ذرية رسول الله (ص) يعيشون في إيران وأفغانستان والهند والبلاد البعيدة عن مدينة جدهم (ص) ؛ لكفى به دليلاً على خروجهم عن الدين ومحاربتهم الإسلام، ولكفى به دليلاً على حقدهم على رسول الله (ص). التيه

ونحن اليوم بصدد ذكرى وفاة شهيد من الشهداء على هذه الأمة العاقة لنبيها ص وعزيز على قلب محمد وآل محمد ومقرب منهم ومن ذرية الحبيب المصطفى ص .هرب من سطوة وظلم الطغاة بلباسه فقط , وهو صاحب المكرمات:
القاسم بن الإمام الكاظم عليهما السلام في الثاني والعشرون من جمادى الأولى


السيد القاسم بن الإمام موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
ولد سلام الله عليه عام 150 للهجرة الشريفة عاصر خلال حياته الشريفة أربعة من خلفاء بني العباس وهم المنصور الدوانيقي، المهدي، الهادي وهارون، لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلاّ أنّه من مواليد القرن الثاني الهجري، وأُمّه أُمّ ولد ، تكنّى بأُمّ البنين.


منزلته وصفاته:
كان سلام الله عليه جليل القدر ويكفي في جلالته شأنه ما رواه ثقة الإسلام الكليني في الكافي في باب النص عن الإمام علي ابن موسى الرضا عليه السلام عن يزيد بن سليط عن الإمام الكاظم عليه السلام في طريق مكة وفي ان الإمام قال له: «...اخبرك يا أبا عمارة اني خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان وأشركت معه بني في الظاهر وأوصيته في الباطن فأفردته وحده ولو كان الأمر إلي لجعلته في القاسم ابني لحبي إياه ورأفتي عليه ولكن ذلك إلى الله عز وجل يجعله حيث يشاء...».
روى الشيخ الكليني أيضاّ عن سليمان الجعفري انه قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام (عندما احتضر أحد أولاده) يقول لإبنه القاسم: «قم يا بني فاقرأ عند رأس أخيك (والصافات صفا) حتى تستتمها، فقرأ فلما بلغ: (... أهم أشد خلقاّ أم من خلقنا...) قضى الفتى».
فيظهر من هذين الخبرين كثرة عناية وتوجه الإمام عليه السلام إلى القاسم.
http://www.alshirazi.net/monasabat/monasabat/156.htm

وقصّة هروبه وردت في كتاب شجرة طوبى كالآتي: «لمّا أشتدّ غضب الرشيد جعل يقطع الأيدي من أولاد فاطمة، ويسمل في الأعين، وبنى في الأسطوانات حتّى شرّدهم في البلدان، ومن جملتهم القاسم ابن الإمام موسى بن جعفر، أخذ جانب الشرق لعلمه أنّ هناك جدّه أمير المؤمنين(رضي الله عنه)، جعل يتمشّى على شاطئ الفرات وإذا هو ببنتين تلعبان في التراب، إحديهما تقول للأُخرى: لا وحقّ الأمير صاحب بيعة يوم الغدير ما كان الأمر كذا وكذا، وتعتذر من الأُخرى، فلمّا رأى عذوبة منطقها قال لها: مَن تعنين بهذا الكلام؟ قالت: أعني الضارب بالسيفين والطاعن بالرمحين أبا الحسن والحسين علي بن أبي طالب(رضي الله عنه). قال لها: يا بُنية، هل لكِ أن تُرشديني إلى رئيس هذا الحي؟ قالت: نعم، إنّ أبي كبيرهم. فمشت ومشي القاسم خلفها حتّى أتت إلى بيتهم، فبقي القاسم ثلاثة أيّام بعزّ واحترام، فلمّا كان اليوم الرابع دنى القاسم من الشيخ وقال له: يا شيخ، أنا سمعت ممّن سمع من رسول الله أنّ الضيف ثلاثة، وما زاد على ذلك يأكل صدقة، وإنّي أكره أن آكل الصدقة، وإنّي أُريد أن تختار لي عملاً اشتغل فيه لئلّا يكون ما آكله صدقة.
عندما طال مكثه عند الشيخ فقال له الشيخ: أختر لك عملاً. فقال له القاسم: اجعلني أسقي الماء في مجلسك. فبقي القاسم على هذا إلى إن كانت ذات ليلة خرج الشيخ في نصف الليل في قضاء حاجة له، فرأى القاسم صافّاً قدميه ما بين قائمٍ وقاعد وراكع وساجد، فعظم في نفسه وجعل الله محبّة القاسم في قلب الشيخ، فلمّا أصبح الصباح جمع عشيرته وقال لهم: أُريد أن أُزوّج ابنتي من هذا العبد الصالح فما تقولون؟قالوا: نِعم ما رأيت. فزوّجه من ابنته، فبقي القاسم عندهم مدّة من الزمان حتّى رزقه الله منها ابنة .
عندما بلغت من العمر ثلاث سنين، مرض القاسم مرضاً شديداً حتّى دنى أجله وتصرّمت أيّامه، جلس الشيخ عند رأسه يسأله عن نسبه وقال: ولدي لعلّك هاشمي؟ قال له: نعم، أنا ابن الإمام موسى بن جعفر(رضي الله عنهم). جعل الشيخ يلطم على رأسه وهو يقول: وا حيائي من أبيك موسى بن جعفر. قال له: لا بأس عليك يا عمّ، إنّك أكرمتني وإنّك معنا في الجنّة، يا عم، فإذا أنا متّ فغسّلني وحنّطني وكفّني وأدفنّي، وإذا صار وقت الموسم حجّ أنت وابنتك وابنتي هذه، فإذا فرغت من مناسك الحجّ أجعل طريقك على المدينة، فإذا أتيت المدينة أنزل ابنتي على بابها، فستدرج وتمشي، فامش أنت وزوجتي خلفها حتّى تقف على باب دارٍ عالية، فتلك الدار دارنا، فتدخل البيت وليس فيها إلّا نساء، وكلّهن أرامل. ثمّ قضى نحبه، فغسّله وحنّطه وكفّنه ودفنه، فلمّا صار وقت الحج حجّ هو وابنته وابنة القاسم، فلمّا قضوا مناسكهم جعلوا طريقهم على المدينة، فلمّا وصلوا إلى المدينة أنزلوا البنت عند بابها على الأرض، فجعلت تدرج والشيخ يمشي خلفها إلى أن وصلت إلى باب الدار، فدخلت فبقي الشيخ وابنته واقفين خلف الباب، وخرجن النساء إليها واجتمعن حولها، وقلن مَن تكونين؟ وابنة مَن؟ فلمّا قلن لها النساء: ابنة مَن تكونين؟ فلم تجبهم إلّا بالبكاء والنحيب، فعند ذلك خرجت أُمّ القاسم، فلمّا نظرت إلى شمائلها جعلت تبكي وتنادي: وا ولداه، وا قاسماه، والله هذه يتيمة ولدي القاسم، فقلن لها: من أين تعرفينها إنّها ابنة القاسم؟ قالت: نظرت إلى شمائلها لأنّها تشبه شمائل ولدي القاسم. ثمّ أخبرتهم البنت بوقوف جدّها وأُمّها على الباب، وقيل: إنّها مرضت لمّا علمت بموت ولدها، فلم تمكث إلّا ثلاثة أيّام حتّى ماتت»
قرن السيّد ابن طاووس في كتابه مصباح الزائر زيارة القاسم ابن الإمام الكاظم(رضي الله عنهما) بزيارة أبي الفضل العباس ابن الإمام أمير المؤمنين(رضي الله عنهم)، وعلي الأكبر ابن الإمام الحسين(رضي الله عنهم)، حيث قال: «ذكر زيارة أبرار أولاد الأئمّة(رضي الله عنهما)، إذا أردت زيارة أحد منهم كالقاسم بن الكاظم والعباس بن أمير المؤمنين أو علي بن الحسين المقتول بالطفّ(رضي الله عنهم) ومَن جرى في الحكم مجراهم، تقف على المزور منهم...». وهناك حديث مسموع مستفيض عن الإمام الرضا(رضي الله عنه) أنّه قال: «مَن لم يقدر على زيارتي فليزر أخي القاسم»
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D 9%85%D8%A7%D9%85_%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8% B8%D9%85
وقد رأوا كرامات من مرقده الشريف وقد أجاد الشاعر إذ قال :
إن شئتَ أن تحيا وعيشك ناعمُ فاقصدْ ضريحاً حلّ فيه القاسمُ
فيه تُحلّ المشكلات فقبرهُ كالبيت، في زوّاره متزاحمُ
تقضى به الحاجات وهي عويصة ويردّ عنك السوء وهو مهاجم

http://www.alshirazi.net/monasabat/monasabat/156.htm


محنة القاسم من محنة موسى بن جعفر الذي نقله اللعين هارون من سجن الى سجن

وكان أشدها وامرها سجن السّنديّ بن شاهك، (وكان السّنديّ عدوّاً لآل محمّد، ناصبيّاً قاسي القلب)، وأمره بالتّضييق على الإمام، وتقييده بثلاثين رطلاً من الحديد, وأن يقفل عليه الأبواب, ولا يدعه يخرج. فامتثل السّنديّ أمر الطّاغية هارون، فوضعه في طامورة لا يعرف فيها اللّيل من النّهار, وأوثقه بالحديد حتّى أثّر ذلك الحديد في جسده الشّريف. لذا ورد في زيارته: وصلّ على موسى بن جعفر، المعذّب في قعر السّجون، وظلم الطّوامير، ذي السّاق المرضوض بحلق القيود.
حتى سمه بالرطب المسموم وظل يعاني الام السم وحيدا وحوله السندي لعنه الله وهو يغلظ عليه بالقول . مع ان من العادة الرفق والرحمة بالمحتضر...

أقول مولاي ياموسى بن جعفر كل من يعاني وهو لوحده ولم يشهده أحبته واقربائه وهو يعلم أن قلوبهم تتقطع عليه حزنا قد يهون عليه ما هو ... فساعد الله قلبك يا أبا عبدالله لكم هو مؤلم ما مررت به
حيث أن من الروايات التي تنقل المقتل من الواضح أن مولاتنا زينب ع وال بيت الرسول ص شهدن الحسين ع في آخر لحظاته .
ورد في المقتل
وتوجه فرس الحسين ع نحو المخيّم وهو يصهل صهيلا عاليا ... أترك الوصف لمولاي صاحب الزمان ع : فلما نظرن النساء الى الجواد مخزيّا !!!! والسرج عليه ملوياً!!!! خرجن من الخدور !!!! على الخدود لاطمات !!!! وبالعويل داعيات !!!! وبعد العز مذللات !!!! والى مصرع الحسين مبادرات,, والشمر جالس على صدرك ، ومولغ سيفه على نحرك

فواحــــــدة تحنــــو عليه تضمه ***** واخرى عليه بالرداء تظلل
واخرى بفيض النحر تصبغ شعرها ***** واخرى تفديه واخرى تقبل
واخرى على خوف تلوذ بجنبه ***** واخرى لما نالها ليس تعقل

تقله يا شمر بالله دخليه عسى نضمده ومن جراحاته نشافيه
يا ظالم خلي اخويه حسين ساعه اغمضه وامد للموت باعه
مهو سلوتي الحلوه طباعه وخلي براح روح حسين تطلع

انا رايحه لعباس اقعده واركب كفوفه فوق زنده وقله قوم ياخويه نومك مو محله
عباس او ما تسمع زينبا تدعوك من لي ما حماي اذا العدا نهروني

يا الله
يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد ، يا فعالا لما يريد ، يا من يحول بين المرء و قلبه ، يا من هو بالمنظر الأعلى ، يا من ليس كمثله شي‏ء . {مكارم الأخلاق}
صل على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وفرج عن سيدنا أحمد الحسن ع فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر او هو اقرب يا الله
واسألك بحق موسى بن جعفر الا ما فرجت عن المسجونين المظلومين لاسيما اخواننا من سجون الظالمين
والا ما تقبلت منا هذا المجلس بأحسن القبول وبعثت بثواب هذا المجلس الى أرواح والدي مولاي أحمد الحسن ووالدي العلويه الطاهرة ام المهديين وشهداء دولة العدل وامواتنا واموات المؤمنين والمؤمنات ونهدي للجميه ثواب الفاتحه مع الصلوات