ندبت فاطمة الزهراء عليها السلام أباها رسول الله عليه وآله وسلم قائلة :
قد كان بعدك أنباء وهنبثة
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها
أبدت رجالٌ لنا فحوى صدورهم
تجهمتنا رجالٌ واستخفّ بنا
قد كنت بدراً ونوراً يستضاء به
وكان جبريل بالآيات يؤنسنا
وقد رزينا بما لم يرزه أحد
لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
واختل قومك فاشهدهم ولا تغب
لما قضيت وحالت دونك الترب
إذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب
عليك تنزل من ذي العزة الكتب
فغاب عنا فكل الخير محتجب
من البرية لا عجم ولا عرب
تنويه: رويت في المصادر مع اختلاف في بعض ألفاظها وعدد أبياتها ، راجع أمالي المفيد : 41 | 8 . والسقيفة وفدك | الجوهري : 99 . والطبقات الكبرى | ابن سعد 2 : 332.