#شيعة #عام
ما معنى ما ورد في القرآن من نسبة الاستهزاء والمكر إلى الله سبحانه ونحن نعلم أن المكر والاستهزاء معانٍ قبيحة، ومن هذه الآيات: ﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾، ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُم﴾، ﴿سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُم﴾، ﴿يَسْتَهْزِئُ بِهِم﴾.؟
فأجاب الامام احمد الحسن ع :
(ورد عن الإمام الرضا (ع): (إن الله عز وجل لا يسخر، ولا يستهزئ، ولا يمكر، ولا يخدع، ولكنه عز وجل يجازيهم جزاء السخرية وجزاء الاستهزاء وجزاء المكر والخديعة، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً) (بحار الأنوار : ج3 ص319.).
ومعنى هذا: إنّ الله سبحانه وتعالى يُظهر لأعدائه وأعداء أوليائه وجنده من الأنس والجن، بأنّ جند الله وحزب الله وأولياء الله يسلكون طريقاً معيناً وينهجون نهجاً معيناً، فيحاول إبليس وجنده من الأنس والجن قطع هذا الطريق بالمكر والخديعة والاستهزاء والسخرية، وعندها يغير الله سبحانه وتعالى طريق جنده ومنهجهم، فيجد إبليس وجنده من الأنس والجن أنهم وقعوا في حبالتهم وحاق بهم مكرهم وخديعتهم، وأمسوا في موضع يستهزئ بهم ويُسخر منهم، والحمد لله وحده.)
#كتاب_المتشابهات
‫#‏كتب_احمد_الحسن (ع)#‎Ahmed_Alhasan_books
------------------------------------------------------------------------
*رابط جميع الكتب*
http://almahdyoon.org/kotob-al-imam

*التوحيد*
http://almahdyoon.org/arabic/documen...aed/Tawhid.pdf
*المتشابهات*
http://almahdyoon.org/arabic/documen...at-1-2-3-4.pdf