#شيعة #سنة #عام
*﴿اللَّهُ الصَّمَدُ بتبيان السيد أحمد الحسن ع *
(الصمد: أي الكامل الذي ليس فيه نقص أو ثغرة أو عيب، أي إننا في مقام تنزيه وتسبيح ألوهيته المطلقة وبيان كمالها المطلق، وبالتالي فهو سبحانه المقصود من الخلق لسد النقص في صفحات وجودهم الجسمانية والملكوتية والنورية الكلية في السماء السابعة أو العقلية لمن كان له حظ فيها وكان من المقربين.
فهذا الوصف للذات الإلهية أي الصمد بيان للكمال الإلهي المطلق من خلال تنزيهه سبحانه عن النقص، وأيضاً بيان للنقص الموجود في الخلق الذي يجعلهم يقصدونه سبحانه وتعالى ليفيض عليهم من فضله.
وهذا الوصف أي الصمد جاء بعد الأحد أي بعد أن بين طريق معرفة الحقيقة والكنه من خلال أحدية الذات وفناء الأسماء فيها ثم فنائها، والذي أشارت إليه ﴿هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فالآن بيان وتفصيل وتوضيح أن جميع الأسماء الإلهية والصفات الكمالية مطلقة منزهة عن النقص ومنطوية في الذات ويدل عليها اسم الله، فوصفه بأنه صمد أي لا جوف فيه أي لا نقص ولا ثغرة في ساحته، بل هو كامل من كل الجهات وحاوي لكل صفات الكمال، ثم شمول هذا الوصف أي الصمد لمعنى السيد الكريم الذي يقصد لقضاء الحوائج للدلالة على أنه سبحانه وتعالى بكماله المطلق المنزه المسبح يقصده الخلق لسد نقائصهم، ولقضاء حاجاتهم للدنيا والآخرة.
وهذه الآية أي الله الصمد جاءت في مرتبة تنَّـزليّة مع المتلقي، فسورة التوحيد تبدأ من القمة ثم تتنـزل مع المتلقي في التوضيح حتى تنتهي إلى المقارنة مع الخلق ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾، فمن الحقيقة والكنه وفناء الذات الإلهية ﴿قُلْ هُوَ﴾ إلى أحدية الذات وفناء الأسماء فيها ﴿اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إلى وصف الذات الإلهية بأنها الكامل المطلق الذي لا نقص فيه المقصود لقضاء الحوائج ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾. )

لتعرف أكثر عن التوحيد ..اقرأ كتاب التوحيد/ للسيد أحمد الحسن ع

‫#‏كتب_احمد_الحسن
(ع)
#‎Ahmed_Alhasan_books
------------------------------------------------------------------------
*رابط جميع الكتب*
http://almahdyoon.org/kotob-al-imam

*التوحيد*
http://almahdyoon.org/arabic/documen...aed/Tawhid.pdf
*المتشابهات*
http://almahdyoon.org/arabic/documen...at-1-2-3-4.pdf