#مسيح
*( ( يو1: 1) " في البدء كان الكلمة والكلمة عند الله. وكان الكلمة الله "، وهنا الحديث عن لاهوته واضح تماماً).!! *
(... هذا النص وغيره لا يصح تفسيره وفهمه بتكلف على أن عيسى (ع) هو لاهوت مطلق حيث ثبت كما تقدم أن عيسى (ع) أو يسوع (ع) لا يمكن أن يكون نوراً لا ظلمة فيه، بل هو نور وظلمة وما كان هذا حاله فهو مخلوق محتاج فقير إلى اللاهوت المطلق سبحانه....
*(وكان الكلمة الله)*: هنا موضع الشبهة وهنا المتشابه الذي وقع فيه شنودة كما وقع فيه من كان قبله، والحقيقة بعد أن تبين أن الكلمة هو مخلوق ولا يمكن أن يكون هو نفسه اللاهوت المطلق فلم يبقَ إلا أن الله هنا ليس هو اللاهوت المطلق، بل المراد الله في الخلق أي صورة الله كما ورد في التوراة أو العهد القديم، (26 وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا) (التوراة : سفر التكوين – الاصحاح الاول.)، (فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه) (التوراة : سفر التكوين – الاصحاح 1.).)
#مقتبس_من_كتاب_التوحيد
‫#‏كتب_احمد_الحسن (ع)#‎Ahmed_Alhasan_books
------------------------------------------------------------------------
*رابط جميع الكتب*
http://almahdyoon.org/kotob-al-imam

*التوحيد*
http://almahdyoon.org/arabic/documen...aed/Tawhid.pdf

*الحواري الثالث عشر*
http://almahdyoon.org/arabic/documen...d/7aware13.pdf