#مسيح
هل أنت ممن يُفكر في قضية الصلب ؟ اذن أزيدك #ان المصلوب وعيسى شخصان مختلفان؟!!!

(«‏١١ فَقَالَ يَسُوعُ لِبُطْرُسَ: "اجْعَلْ سَيْفَكَ فِي الْغِمْدِ! الْكَأْسُ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ أَلاَ أَشْرَبُهَا؟"» يوحنا - الأصحاح 18.
هذا الكلام صدر من المصلوب أثناء القبض عليه، وهو كلام شخص قابل بمسألة الصلب ولا إشكال عنده معها، بل ويعتبر أنّ التردد في شرب كأس الصلب أمرٌ غير مقبول وغير وارد ولا مطروح بالنسبة له، ولا يمكن أن يفكر فيه «الكاس التي أعطاني الآب ألا أشربها ؟!!!»، لا يسأل فقط بل يتساءل بتعجب «ألا أشربها»، فكيف يمكن تصوّر أن يصدر هذا الكلام من نفس الشخص الذي كان قبل إلقاء القبض على المصلوب يقول: «يا أبا الآب كل شئ مستطاع لك فاجز عني هذه الكأس» مرقس - الأصحاح 14 ؟!
إذن، فهما شخصان مختلفان تماماً، فالشخص الذي أُلقي عليه القبض وصُلب شخص آخر غير عيسى (ع) الذي طلب أن لا يُصلَب.)
لمعرفة المزيد اقرأ كتاب الحواري الثالث عشر للمعزي أحمد ع
#الحل_أحمد_الحسن