#مسيح
الله ظهر في الجسد؟؟؟!!!!
هذه إحدى الرسائل التي يستدل بها العلماء غير العاملين على ما ذهبوا إليه من ضلال وادعاء أن اللاهوت المطلق حل في الجسد.
«1 بولس رسول يسوع المسيح بحسب أمر الله مخلصنا وربنا يسوع المسيح رجائنا 2 إلى تيموثاوس الابن الصريح في الإيمان نعمة ورحمة وسلام من الله أبينا والمسيح يسوع ربنا» رسالة بولس الرسول الأولى تيموثاوس الأصحاح الأول - العهد القديم والجديد: ج2 - مجمع الكنائس الشرقية.
«16 وبالإجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الأمم أومن به في العالم رفع في المجد» رسالة بولس الرسول الأولى تيموثاوس الأصحاح الثالث - العهد القديم والجديد: ج2 - مجمع الكنائس الشرقية.
أولاً: الأصحاح الأول من الرسالة لم يعطِ عيسى (ع) غير صفة الربوبية وهي صفة لا إشكال أن يتصف بها نبي ورسول، فهم ع مربّو الناس وأولى بهذه الصفة من الأب الذي يتصف بها ويُسمّى نسبة لأسرته رباً.
بل أيضاً: بيَّن الأصحاح أنّ الإرسال لا يكون إلا بأمر الله سبحانه، وأنّ عيسى مأمور (بحسب أمر الله). إذن، عيسى (ع) مأمور ويأتمر بأمر الله، هذا يعني أنّ الله أعلى وأعلم وأقدر منه، فيثبت أنّ عيسى (ع) يحتاج لغيره ويعتري صفحة وجوده النقص، وإلا فلا معنى لأن يكون مأموراً وهو كامل مطلق، فهذا مخالف للحكمة فماذا يمكن أن ينتفع الكامل المطلق من سواه ؟!
أما ما ورد في هذه الرسالة نفسها في الأصحاح الثالث، فالمفروض - بعد أن افتتحت بما رأينا - أن يفهم من ظهور الله في الجسد هو تماماً كظهوره في كل العوالم المخلوقة وتجلّيه فيها وظهورها به سبحانه. نعم، هناك خصوصية لهذا القول هنا؛ لأنه يعني أنّ عيسى مثّل (طلعة الله في ساعير) أي أنه يد الله ووجه الله وصورة الله، ولكنه عبد مخلوق وليس الله سبحانه وتعالى، هناك فرق كبير بين الحقيقة والصورة تماماً كالفرق بين الشيء واللاشيء.
#من كتاب الحواري الثالث عشر /ملحق2
#الحل_أحمد_الحسن