النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الإســـــــــلام والسيــــاســـــة والحكـــــــم

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    26-06-2009
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    547

    افتراضي الإســـــــــلام والسيــــاســـــة والحكـــــــم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصل اللهم على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
    السلام عليكم سيدي قائم آل محمد (ص) وعلى الإخوة والأخوات الأنصار والإخوة الضيوف ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصل اللهم على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
    السلام عليكم سيدي قائم آل محمد (ص) وعلى المؤمنين والمؤمنات والإخوة الضيوف ورحمة الله وبركاته
    والحمد لله الذي قال ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ * وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ) (سـبأ 28-30)
    لك الحمد ربنا إن عرفتنا ميعادك الذي لا يخلف وسيفك القاطع وحجرك الدامغ وعبدك الذي استخلصته لنفسك وارتضيته لنصرت دينك واصطفيته بعلمك وعصمته من الذنوب وبرأته من العيوب وأطلعته على الغيوب وأنعمت عليه وطهرته من الرجس ونقيته من الدنس وجعلت طاعته طاعتك ونصرته نصرتك وعرفته لعبادك على لسان نبيك الأمي صلى الله عليه واله وعلى لسان من سبق من الأنبياء وذكرته في التوراة والإنجيل والقران وحذرت عبادك من الغفلة وقلت سبحانك من قائل بسم الله الرحمن الرحيم (( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً ) (الفرقان 27-29)
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين مالك الملك مجري الفلك مسخر الرياح فالق الإصباح ديّان الدين رب العالمين الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها وترجف الأرض وعمّارها وتموج البحار ومن يسبح في غمراتها .

    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الفلك الجارية في اللجج الغامرة يأمن من ركبها ويغرق من تركها المتقدم لهم مارق والمتأخر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق .

    القسم الثالث من كتاب التيه والطريق إلى الله للسيد احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي واليماني الموعود (ع).
    الإسلام والسياسة والحكم

    يحاول الطواغيت الذين يحكمون البلاد الإسلامية اليوم أن ينشروا فكرة بين عامة المسلمين مفادها فصل الدين عن السياسة ويرفعون لها شعار الدين للدين والسياسة للسياسة وهؤلاء الجهلة لم يبتدعوا هذه الفكرة بل جاءوا بها من الغرب المادي وما كانت هذه الفكرة المادية لتشيع في الغرب بين المسيح واليهود لولا أن الإنجيل والتوراة محرفين ولولا تكالب الرهبان والقساوسة في حينها على الدنيا والمناصب وهي مغالطة لا تنطلي على أي مسلم مطلع إلى الدين الإسلامي ولو أجمالا فالدين الإسلامي تعرض لكل صغيرة وكبيرة في حياة الناس كما تعرض للعبادات تماما فلا توجد معاملة اقتصادية واجتماعية إلا وتعرض لها الفقه الإسلامي كما تعرض للأمور العسكرية وقضايا الجهاد والتعامل مع غير المسلمين والعهود والعقود الصلح وما هي السياسة إلا هذه الأمور مجتمعة , ولكن الطواغيت لا يرضون بهذا فالسياسة عندهم الحيل والخداع التي يمارسونها ليتسلطوا على الشعوب الإسلامية سياستهم ضد الشعوب والسياسة التي يريدها الله لمصلحة الشعوب, ومن يريد أن يخرج عن السياسة التي يحددها الله في الإسلام فانه يخرج إلى ظلمات الجاهلية قال تعالى (( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (المائدة:50)، وقال تعالى (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (المائدة:44)، وقال تعالى (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) (المائدة:45) وقال تعالى (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ))(المائدة: 47).
    إن السياسة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحكم والحاكم فسياسة الطاغية هي الحيل والخداع وإيذاء الشعب ومحاصرتهم ثقافيا وفكريا واقتصاديا ونشر الفساد والظلم بين العباد أما سياسة النبي صلى الله عليه واله أو المعصوم أو من ينوب عنهم فهي نشر الرحمة بين الناس وعبادة الله ودفع الناس نحو التعقل والتفكر ونشر العدل والإنصاف في المجتمع وتوفير قوت الناس وترفيههم اقتصاديا , أن هدف الطاغية نفسه وبقاءه في السلطة وهدف النبي صلى الله عليه وآله الناس وإخراجهم من الظلمات الى النور ونشر العدل فيما بينهم , وإذا كان الأمر كذلك فهل يعقل أن الله سبحانه وتعالى يترك المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله دون أن يعين لهم قادة معصومين يحافظون على الدين وينشرون العدل بين الناس كيف ؟ وهو الحكيم الخبير الذي لم يترك الأسرة الصغيرة دون قائد ونص بالقرآن على أن الرجال قوامون على النساء هل يعقل أن الله سبحانه وتعالى ترك الأمة الإسلامية دون قائد معين ليؤول الأمر إلى أعداء الله أمثال يزيد بن معاوية ليقتل الحسين عليه السلام ويستبيح المدينة المنورة ويضرب بيت الله بالمنجنيق ثم إن أي إنسان يمتلك سفينة صغيرة عليها مجموعة من العمال هل يتركهم دون أن يعين قائد للسفينة ثم إذا تركهم دون قائد وغرقت السفينة إلا نصف هذا الإنسان بأنه جاهل وغير حكيم , فكيف نقبل أن الله سبحانه وتعالى ترك سفينته وهي مليئة بعبيده تجوب الفضاء دون قائد أن حرب نووية بين هؤلاء العبيد اليوم كفيله بإغراق هذه السفينة وتحويلها إلى أشلاء تتناثر في الفضاء فهل من الحكمة ترك أهل هذه السفينة دون شرع وقانون الهي ودون قائد عادل معصوم ينفذ هذا الشرع حاشا الله سبحانه وتعالى الحكيم العدل الملك القدوس ونحن كمسلمون متفقون أن الشرع والقانون في هذا الزمان هو الدين الإسلامي خاتم الأديان وقد عين الله سبحانه وتعالى قادة عدول أطهار معصومين يقومون بأمر الدنيا والدين بالقسط والعدل ولكن الطواغيت اغتصبوا حقهم واستولوا على دفة القيادة بالقوة الغاشمة والناس خذلوا القادة الأطهار ولم ينصروهم فحظهم ضيعوا وربهم أغضبوا ..
    وقد اتفق المسلمون على إن عددهم اثنا عشر كما جاء في الحديث النبوي الصحيح المتواتر ونقول أن أولهم علي عليه السلام وخاتمهم المهدي عليه السلام ولا يتحقق حديث الخلفاء ومن بعدي أثنى عشر إلا بهم , وادعى كل منهم الإمامة وقيادة الأمة الدينية والدنيوية ونص على الذي بعده كما نص عليهم النبي صلى عليه واله بالأسماء واتفق أهل كل زمان انهم اكمل واعلم أهل زمانهم ولم ينقل عن أحدهم طلب العلم على أحد من الناس بل أن علمهم لدني بإلهام من الله , وهم ذرية محمد صلى الله عليه واله ومن ذرية ابراهيم صلى الله عليه واله الذي نص القرآن على إمامتهم وتوعد من كفر بها بجهنم قال تعالى (( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً * فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً) (النساء 54-55) وقد اتفق المسلمون على إمامة خاتمهم 0 وهو المهدي عليه السلام وان الكافر به كالكافر برسول الله والأحاديث التي وردت فيه تعد بالمئات ومع الأسف أن الكثير ممن يتسمون بالإسلام سيكفرون به عند ظهوره المبارك وسيقفون مع السفياني قائد الضلال الذي يدعي الإسلام والدفاع عن المسلمين قال تعالى (( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ)) (الجاثـية:23) هذا وهم سيعرفونه بالآيات والمعجزات ولكنهم سيؤلونها فالخسف بجيش السفياني سيجعلونه حادث طبيعي كما جعل من سبقهم موت جيش ابرهة الحبشي بسبب وباء لا عذاب إلهي .
    والدلالات على إمامة أول الأئمة وهو علي عليه السلام اكثر من أن تحصى ومنها قول النبي صلى اله عليه وآله فيه ( أقضاكم علي ) عليه السلام ،و ( سلموا عليه بأمرة المؤمنين ) ، و( أنت الخليفة من بعدي ) ، و ( أنت ولي كل مؤمن ومؤمنه بعدي ) ، و ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) ، وهارون كان خليفة موسى في حياته ونفسه كنفس النبي في القرآن في آية المباهلة قال تعالى (( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) (آل عمران:61)
    واجمع المفسرون أن النبي اخرج علياً وفاطمة والحسنين وفاطمة عليها السلام هي النساء لأنها سيدة نساء الأولين والآخرين قال تعالى في ابراهيم انه أمة مع انه شخص واحد والحسنين هم الأبناء وهذا لا اختلاف فيه وعلي هو نفس النبي صلى الله عليه وآله أما الادعاء بان النفس في الآية قصد بها نفس النبي صلى الله عليه واله فهذا اتباع هوى وجعل كلام الله سبحانه لغواً حاش الله سبحانه وتعالى علوا كبيرا عن اللغو إذ لا معنى لان يدعوا الإنسان نفسه وهي حاضرة عنده ، وقال تعالى (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) (المائدة:55) واجمع اكثر المفسرين على نزولها في علي عليه السلام عندما تصدق بخاتمه وهو راكع والجمع لإدخال ولده الأحد عشر من بعده فاصبح عليه السلام وولده الأحد عشر عليهم السلام – وهم ولد النبي من فاطمة عليها السلام - من بعده أولى بالتصرف بالمؤمنين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله حيث ولايتهم مشتقة من ولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وولايته مشتقة من الولاية الإلهية ، ولما قرنت في هذه الآية بولاية الله فلا معنى لصرفها لغير ولاية الملك والتصرف وتدبير الأمور الدينية والدنيوية ، وقال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) (النساء: 59) النساء ، وأولي الأمر هنا هم الأئمة المعصومين عليهم السلام الأثنا عشر بعد النبي صلى الله علية واله ولو كان غيرهم لكان الأمر بالطاعة من يعصي أو من يخطئ طاعة مطلقة لأنها قرنت بطاعة الله سبحانه وهذا غير صحيح لان معناه أن الله يأمرنا بإطاعة أعداءه وعلى اقل تقدير فان معناه الأمر بمعصية الله والعياذ بالله فتبين إن المأمور بإطاعتة بعد النبي صلى الله عليه وآله هم علي وولده المعصومين عليهم السلام وعصمتهم من الذنوب قد نص عليها القرآن قال تعالى (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (الأحزاب: 33) .
    ونص النبي صلى الله عليه واله على انهم علي وفاطمة والحسنان عليهم السلام كما ورد في تفسير كثير من المفسرين وقال النبي صلى الله عليه واله في حجة الوداع في غدير خم وقت الظهر ( أيها الناس الست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى يا رسول الله قال فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه حيثما دار ) . وفي هذا الحديث اثبت النبي صلى الله عليه واله ولا يته لعلي ابن ابي طالب عليه السلام والنبي صلى الله عليه واله أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهذا الحديث متواتر عن النبي صلى الله عليه واله ومصادره بالعشرات من كتب المسلمين أوردوا أن الرسول صلى الله عليه واله طلب من المسلمين مبايعة علي ابن ابي طالب عليه السلام بعد خطبته في حجة الوداع في غدير خم وقد بايعه أبو بكر وعمر وسلما عليه بإمرة المؤمنين ، وسنسأل ويسألون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم أما الأئمة من ولد علي عليهم السلام فقد نص عليهم النبي صلى الله عليه وآله كما روي عن جابر ابن عبد الله الأنصاري ( رض ) قال لما قال الله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (النساء:59) ،قلت:يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) عرفنا الله فاطعناه وعرفناك فأطعناك فمن أولي الأمر الذين امرنا الله بطاعتهم …قال (( هم خلفائي يا جابر وأولياء الأمر بعدي أولهم آخي علي عليه السلام ثم من بعده الحسن عليه السلام ولده ثم الحسين عليه السلام ثم علي ابن الحسين عليهما السلام ثم محمد ابن علي عليهما السلام وستدركه يا جابر فإذا أدركته فأقرأه مني السلام ثم جعفر بن محمد عليهما السلام ثم موسى ابن جعفر عليهما السلام ثم علي ابن موسى الرضا عليهما السلام ثم محمد ابن علي عليهما السلام ثم علي ابن محمد عليهما السلام ثم الحسن ابن علي عليهما السلام ثم محمد ابن الحسن عليهما السلام يملئ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً))كما قال صلى الله عليه وآله للحسين عليه السلام (( هذا ولدي الحسين أمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم أفضلهم )).
    وسورة القدر دالة على إمامتهم عليهم السلام ونزول الأمر مع الملائكة والروح عليهم في ليلة القدر بعد مضي رسول الله صلى الله عليه وآله وإلا لقيل بمضيها معه وهو باطل لورود النقل ببقائها بعده صلى الله عليه وآله وأنها في العشر الأواخر من رمضان هذا والدلائل على أمامة علي وولده عليهم السلام الاثني عشر المعصومين بعد النبي صلى الله عليه وآله كثيرة وما ذكرته اليسير واعتذر إلى الله ورسوله والأئمة عليهم السلام والمؤمنين من التقصير ,فلم يبق عذر لمن انحرف عنهم واتبع من اغتصب حقهم وهو يعلم أن الأمر لهم وليس له من الأمر شيء قال أمير المؤمنين عليه السلام (( أما والله لقد تقمصها فلان (يعني أبي بكر )وانه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى ألي الطير فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا وطفقت ارتأي بين أن أصول بيد جذاء أو اصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها المؤمن حتى يلقى ربه فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى أرى تراثي نهبا حتى مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان (يعني عمر بن الخطاب )بعده ثم تمثل قول الأعشى ؛
    شتان ما يومي على كورها ويوم حيان أخي جابر

    فيا عجبا بينما هو يستقيلها في حياته ( حيث أن أبا بكر قال على المنبر أقيلوني فلست خيركم وعلي فيكم ) إذ عقدها الآخر بعد وفاته لشد ما تشطر ضرعيها فصيرها في حوزة خشناء يغلظ كلامها ويخش مسها ويكثر العثار فيها والاعتذار منها فصاحبها كراكب الصعبة أن اشنق لها خرم وان اسلس لها تقحم فمني الناس لعمر الله بخبط وشماس (أي خروج عن صراط الله المستقيم )لان عمر اخذ يحلل ويحرم على هواه فحرم متعتي النساء والحج ورفع حي على خير العمل من الآذان وتخبط في المواريث تخبط العشواء ))وتلون واعتراض,فصبرت على طول المدة وشدة المحنة حتى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعه زعم أني أحدهم فيا لله وللشورى ومتى اعترض الريب فيّ مع الأول منهم ( يعني أبا بكر )حتى صرت اقرن إلى هذه النظائر ( تحقيراً لشأنهم ) لكني أسففت إذ أسفوا وطرت إذ طاروا فصغى رجل منهم لضغينته (سعد بن ابي وقاص ) ومال آخر لصهره ( أي عبد الرحمن بن عوف ) مع هن وهن (يشير إلى وضاعة القوم) إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيبه ومعترفة ( يشير إلى عثمان ويمثله بالدابة التي ليس لها هم إلا العلف والروث ) وقام معه بنو أبيه ( أي بنو أمية لعنهم الله وهم الشجرة الملعونة في القرآن ) يخضمون مال الله خضمة الإبل نبتة الربيع إلى انتكث فتله وأجهز عليه عمله وكبت به بطنته ( أي قتلته بطنه المليئة بمال الله المغصوب )فما راعني إلا والناس كعرف الضبع ينثالون علي من كل جانب حتى لقد وطئ الحسنان وشق عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة ومرقت أخرى وقسط آخرون كأنهم لم يسمعوا كلام الله حيث يقول (( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (القصص:83) ، بلى والله لقد سمعوها ووعوها ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها أما والذي فلق الحب وبرء النسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما اخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كضة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ولأسقيت آخرها بكاس أولها ولألفيتم دنياكم هذه ازهد عندي من عفطة عنز ) نهج البلاغة .
    وقال عليه السلام (يا أيها الناس اسمعوا قولي واعقلوه عني فان الفراق قريب أنا إمام البرية ,ووصي خير الخليقة ,وزوج سيدة نساء الأمة ,وأبو العترة الطاهرة,والائمة الهادية ,أنا أخو رسول الله صلى الله عليه وآلة ووصيه ووليه ووزيره وصاحبه وصفيه وحبيبه وخليله أنا أمير المؤمنين ,وقائد الغر المحجلين وسيد الوصيين , حربي حرب الله ,وسلمي سلم الله وطاعتي طاعة الله وولايتي ولاية الله ,وشيعتي أولياء الله ,وأنصاري أنصار الله ,والله الذي خلقني ولم أك شيئاً لقد علم المستحفظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أن الناكثين والقاسطين والمارقين ملعونين على لسان النبي الأمي , وقد خاب من افترى ) علل الشرائع ( المقدمة )
    ولما جاءت الخلافة إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام حاول أن يسير بالمسلمين إلى الله ويخرجهم من الظلمات إلى النور وينشر العدل بعد انتشار الظلم على يد ولاة عثمان ولكن أنى له ذلك والناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم إلا القليل ممن وفى بعهد الله وأنّى له ذلك وقد قفز إلى السلطة ابن ابي سفيان قائد الكفار وابن هند آكلة كبد حمزة سيد الشهداء وكان ما كان من جهاده عليه السلام للناكثين والقاسطين والمارقين لعنهم الله جميعا مما لا يخفى على أحد فبين عليه السلام حقه وارشد الناس إلى صراط الله المستقيم لئلا تكون للناس حجة في الانحراف عن ألائمة ولكن الناس خذلوهم ولم ينصروهم فقتل معاوية لعنه الله الحسن عليه السلام وقتل يزيد لعنه الله الحسين عليه السلام ولم ينصر الحسين عليه السلام إلا سبعين أو يزيدون قليلا وهو خامس أصحاب الكساء وسيد شباب أهل الجنة واخر ابن بنت نبي على وجه الأرض وثالث أوصياء رسول الله صلى الله عليه واله ولك أن تعرف الى أي حال من الخضوع والاستسلام للطاغوت وصل المسلمون في عهد الحسين عليه السلام أدى به إلى أن يضحي بذرية رسول الله صلى الله عليه واله وبنفسه المقدسة لينبه المسلمين انهم ابتعدوا عن الدين وخرجوا من ولاية الله إلى ولاية الطاغوت والشيطان بالخضوع ليزيد وأمثاله لعنهم الله وهكذا واصل أوصياء رسول الله صلى الله عليه واله بعد الحسين عليه السلام طريق الجهاد في سبيل الله ودعوة الناس للعودة إلى الدين الإسلامي الأصيل الذي جاء به محمد صلى الله عليه واله لا الذي يريده الطواغيت الذين تسلطوا على هذه الأمة وكان لدم الحسين عليه السلام اثر كبير في عودة الكثير من المسلمين إلى ولاية الله سبحانه وبدأت منذ ذ لك الوقت تتشكل قاعدة إسلامية شعبية يقودها آل محمد عليهم السلام تمثل الإسلام الحقيقي المحمدي الأصيل واستمروا عليهم السلام في الدعوة إلى الله واستمر الطواغيت في الدعوة إلى الشيطان ووجدوا من يعاونهم ممن طلبوا الدنيا بالدين وأوذي أوصياء النبي صلى الله عليه واله غاية الأذى وقتل شيعتهم وفعل بهم طواغيت هذه الأمة كما فعل فرعون بالمؤمنين من بني إسرائيل وقطعت الأيدي والأرجل وصلب المؤمنون على جذوع النخل ولكن للحق أهلا وكلما ألحوا على المؤمنين بالأذى تشيع الناس بالآلاف ولما وصلت الإمامة إلى خاتم أوصياء آل محمد عليهم السلام شاء الله سبحانه أن يحفضه فيغيبه عن عيون الطواغيت لئلا يقتلوه كما قتلوا آبائه عليهم السلام وظل يقود الأمة الإسلامية لمدة تزيد على سبعين عاما من خلال أشخاص من خلص المؤمنين كانوا يتصلون به بشكل مباشر وينقلون كتب المسلمين إليه وأجوبته على المسائل وتوجيهاته عليه السلام ولما انقضت هذه المدة شاء الله أن يغيبه الغيبة الطويلة حتى يأذن الله له بالقيام عندما يتهيأ جيل من هذه الأمة لنصرته ونصرة دين الله ليظهر على الدين كله وقد ورد عنه عليه السلام وعن آبائه بعض الروايات التي يستفاد منها أن قيادة الأمة الإسلامية دينيا ودنيويا هي لرواة حديثهم وفسر البعض رواة الحديث الفقهاء العدول في زمن غيبته ، هذا في حال عدم وجود نائب خاص عنه (ع) يرسل عنه وينقل أوامره للمؤمنين ، أما في حالة إرساله عليه السلام رسول منه فيجب طاعته حتى على الفقهاء بل يجب عليهم نصرته وإذا خذلوه أو عصوا أوامره فهم خارجين عن ولاية اهل البيت عليهم السلام ولا يجب طاعتهم بل يجب مخالفتهم وطاعة الرسول المرسل من الإمام (ع) .
    جاء في كتاب ذخيرة الصالحين للشيخ عبد الكريم الزنجاني 0رحمه الله ) ص 7-8-9 ( وأما ولاية المجتهد الجامع لشرائط الإفتاء فهي فرع مشتق عن ولاية الإمام عليه السلام المشتقة عن ولاية النبي صلى الله عليه واله , المشتقة عن الولاية الإلهية والسلطة الربوبية ( وتوضيح ذلك ) أن من الواضح البديهي أن سلطان الخالق جلت قدرته على مخلوقاته أسمى أنواع السلطنة واشد أنحاء الولاية , وقد اشتقت من هذه الولاية الإلهية والسلطنة الربوبية ولاية النبي صلى الله عليه واله وهي المنوه بها في قوله تعالى ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) (الأحزاب:6) ، ثم اشتقت من هذه الولاية النبوية ولاية الإمام عليه السلام كما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه واله في حديث الغدير المروي بالطرق الصحيحة المتواترة في كتب الفريقين فقد مهد رسول الله صلى الله عليه واله لولاية الإمام بقوله ( ألست أولا بكم من أنفسكم ؟ قالوا بلا , قال من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) الخ … لكي يكون هذا التمهيد قرينة قطعية على انه صلى الله عليه وآله أراد معنى الأولى بالتصرف من كلمة المولى واظهر أن ولاية الإمام عليه السلام فرع لولاية النبي صلى الله عليه وآله ومرتبه منها , ويؤيده ما جاء في الأحاديث المستفيضة من أن الإمام عليه السلام حجة الله على الناس وان له عليه السلام سلطنة مطلقة على الرعية من قبل الله تعالى : وهذه الولاية اصل المذهب ودعامته التي بني عليها .
    ومن فروع ولاية الإمام عليه السلام ولاية الفقيه الجامع لشرائط إلا فتاء الملخصة في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام بهذه العبارة (( وأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه ’حافظاً لدينه ’مخالفاً لهواه ’ مطيعاً لأمر مولاه فللعــوام أن يقلدوه )) . ولقد بين الإمام عليه السلام حقيقة مخالفة الهوى في الحديث الذي رواه الطبرسي في كتاب الاحتجاج بإسناده عن الإمام الثامن الرضا عليه السلام انه قال ( قال علي ابن الحسين عليهما السلام:
    إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهدي وتماوت في منطقه وتخاضع في حركاته فرويدا لا يغرنكم فما ا كثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب المحارم منها لضعف بنيته ومهانته وجبن قلبه فنصب الدين فخاً لها ، فهو لا يزال يختل الناس بظاهره فان تمكن من حرام اقتحمه ، وإذا وجدتموه يعف عن المال الحرام فرويداً لا يغرنكم فان شهوات الخلق مختلفة فما اكثر من ينبوا عن المال الحرام وان كثر ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرماً فإذا وجدتموه يعفو عن ذلك لا يغرنكم حتى تنظروا ما عقدة عقله فما اكثر من ترك ذلك اجمع ثم لا يرجع إلى عقل متين فيكون ما يفسده بجهله اكثر مما يصلحه بعقله بجهده، فإذا أوجدتم عقله متينا فرويدا لا يغرنكم حتى تنظروا أمع هواه يكون عقله ؟ أو يكون مع عقله هواه ، وكيف محبته للرئاسات الباطلة وزهده فيها فان في الناس من خسر الدنيا والآخرة ، بترك الدنيا للدنيا ويرى إن لذة الرئاسة الباطلة افضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة فيترك ذلك اجمع طلبا للرئاسة الباطلة ، حتى إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالا ثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ، وهو يخبط خبط عشواء ، يقوده أول باطله إلى ابعد الخسارة ، ويمده ربه بعد طلبه لما يقدر عليه في طغيانه , وهو يحل ما حرم الله ويحرم ما احل الله لا يبالي ما فاته من دنيه إذ أسلمت له رئاسته التي شقي من أجهلها فأولئك الذين غضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم عذابا مهينا ولكن الرجل نعم الرجل هو الذي جعل هواه تبعا لأمر الله وقواه مبذولة في رضا الله يرى الذل مع الحق اقرب الى عز الأبد, من العز في الباطل ويعلم أن قليل ما يحتمله من رضاها ويؤيد ه إلى دوام النعيم في دار لا تبيد ولا تنفذ , وان كثير ما يلحقه من سراءها أن اتبع هواه يؤديه إلى عذاب لا انقطاع له ولا زوال , كذلك الرجل نعم الرجل فبه فتمسكوا وبسنته فاقتدوا والى ربكم فارغبوا , فبه فتوسلوا فانه لا يرد له دعوه ولا يخيب له طلبه ...الخ.
    ثم أن عناصر ولاية المجتهد الجامع للشرائط مناصب ثلاثة :
    (( أحدها )) منصب الإفتاء فيما يحتاج أليه العامي في عمله ومورده المسائل الفرعية والموضوعات الاستنباطية من حيث ترتيب حكم شرعي عليها .
    (( والثاني )) منصب القضاء والحكم فيما يراه حقا في المرافعات وغيرها من القضايا المخصوصة .
    (( والثالث )) منصب ولاية التصرف في الأموال والأنفس وهي مرتبة من الولاية العامة قابلة للتفويض .
    وجاء في كتاب تهذيب الأصول من الزوائد والفضول للسيد عبد الأعلى السبزواري (( رحمه الله )) في الجزء الثاني ص 128 ( ثم أن شؤون الفقيه الجامع للشرائط ليست منحصرة في حجية الفتوى ونفوذ الحكم بل له حجية وجودية أيضا ولو كان ساكتا, لأنه يصح أن يحتج به الله تعالى يوم القيامة , ويصح له أن يشتكي إلى الله تعالى من الجهال أن لم يرجعوا اليه في فهم الأحكام وقد ورد في الحديث ( ثلاثة ليشكون إلى ربهم يوم القيامة عالم لا يُسئل عنه –الحديث -)كما إن له الولاية الانتظامية أي نضم دنيا البشر وسياساتهم نظما ألهيا , بشرط استيلائه على الكل في الكل وبسط يده على الحكم من كل حيثية وجهه ), أذن فواجب المسلمين في زمن الغيبة هي نصرة الدين بتمكين نائب الإمام الخاص المرسل منه (ع) أو الفقيه الجامع للشرائط العادل الزاهد في الدنيا في حال عدم وجود نائب خاص له (ع) من بسط يده على الحكم من كل حيثية وجهه , كما إن واجب العلماء اليوم هو مواجهة الطواغيت لأنه جهاد دفاعي عن بيضة الإسلام في هذا الزمان الذي يحاول الطواغيت طمس الإسلام تماما والعودة في البلاد الإسلامية إلى الجاهلية كفعل يزيد لعنه الله في زمن الحسين عليه السلام بل اكثر من ذلك فقد ملئوا البلاد الإسلامية بالأصنام والصور وفرضوا على المسلمين احترامها وتقديسها لأنها تمثل أشخاصهم الشيطانية المقيتة وهذه الحالة تمثل أجلى مظاهر الشرك بالله فعلى العالم إظهار علمه ومجاهد تهم وأعانة المجاهدين ولو بالفتوى وإيصالها إلى المجتمع والعمل على تثقيف المجتمع دينيا أما العلماء ( أو قل الجهلاء ) لان العالم غير العامل جاهل في الحقيقة كما ورد عنهم عليهم السلام ) الذين يقمعون في دهاليز مظلمة ولا يكلفون أنفسهم حتى سماع أحوال المجتمع الإسلامي أو النهوض بالدين الإسلامي نهوض حقيقي فاعل في المجتمع أو تحريك ساكن فلا يمتون لهذه الفرقة الناجية بصلة وسيجدون أنفسهم يوم القيامة في نفس هذه الدهاليز المظلمة مسودة وجوههم قال رسول الله صلى الله عليه واله ما معناه
    ( أن شر الناس يوم القيامة عالم لم ينتفع بعلمه).
    مما سبق تبين أن للدين الإسلامي نظريته السياسية المتكاملة تشريعا وتنفيذا وعلى المسلمين أن لا يفرطوا بها لأنها اكمل نظرية سياسية عرفتها الإنسانية ولا توجد نظرية سياسية ترقى إلى مستواها لان واضعها ومشرعها هو الله سبحانه وتعالى العليم الحكيم , والذي يجب أن ينفذها هو النبي صلى الله عليه واله أو الإمام المعصوم عليه السلام من بعده ا و الفقيه الرباني الجامع للشرائط العادل الزاهد في الدنيا في حال غيبة الإمام عليه السلام وعدم وجود نائب خاص عنه عليه السلام والحمد لله وحده .
    والحمد لله وحده وحده وحده .

  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    09-02-2011
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: الإســـــــــلام والسيــــاســـــة والحكـــــــم

    1. بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما

    شكرا لكم وفقكم الله لكل خير وثبتكم على ولاية الائمه والمهديين عليهم السلام

    والحمدلله رب العالمين
    أبتاه قل على العداة معيني

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).