#مسيح

*خصم الكلام ..عيسى ع ليس هو المصلوب *

(«... 39 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً:"يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ ...» متى - الأصحاح 26.
«... 35 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ، وَكَانَ يُصَلِّي لِكَيْ تَعْبُرَ عَنْهُ السَّاعَةُ إِنْ أَمْكَنَ. 36 وَقَالَ:"يَا أَبَا الآبُ، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَكَ، فَأَجِزْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ ..» مرقس - الأصحاح 14.
«... 41 وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى 42 قَائِلاً:"يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ ...» لوقا - الأصحاح 22.
فكيف يرد الله طلب عيسى ودعاءه وتوسله أن لا يصلب ويدفع عنه الصلب ؟ وهل أنّ عيسى لا يستحق أن يجاب دعاؤه، أم لا يوجد عند الله بديل عن عيسى (ع) يصلب مثلاً ؟!
إضافة إلى أنّ المسيحيين يعتقدون أنّ عيسى (ع) هو اللاهوت المطلق نفسه، وبالتالي فهم يحتاجون تعليل طلب عيسى (ع) المتقدم تعليلاً لا يوقعهم في تناقض ينفي لاهوته المطلق كما يعتقدون هم فيه، وهذا بعيد المنال.
فهم لو قالوا: إنه طلب أن يُدفع عنه الصلب لجهله بحتمية الحدث، فقد نقضوا لاهوته المطلق؛ لأنهم وصفوه بالجهل وهو ظلمة، فتبيَّن أنه نور وظلمة وليس نوراً لا ظلمة فيه، وبالتالي انتقض لاهوته المطلق. وإن قالوا: إنه طلب أن يدفع عنه الصلب مع علمه بحتمية الحدث، فقد اتهموه بالسفه، وإلا فما معنى طلبه هذا مع علمه بحتمية الحدث ؟! وقولهم هذا ينفي لاهوته المطلق بل وينفي عنه ما دون ذلك وهو حكمة الأنبياء ع. )


#من كتاب الحواري الثالث عشر /المعزي أحمد ع

#الحل_أحمد_الحسن