النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: 'تمعن في حديث' ثلاث من سنن المرسلين ' للإمام الرضا (ع) '

  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    3,004

    Man2 'تمعن في حديث' ثلاث من سنن المرسلين ' للإمام الرضا (ع) '

    تمعن في حديث

    عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت علي ابن موسى الرضا(ع)، يقول:
    ثلاث من سنن المرسلين: العطر وأخذ الشعر وكثرة الطروقة.

    فرع: العطر

    عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: «الطيب من أخلاق الأنبياء»[3].
    وعن العباس بن موسى قال سمعت أبي (عليه السلام) يقول:
    «العطر من سنن المرسلين»[4].
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    «العطر من سنن المرسلين»[5].
    وفي رواية عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
    «ما أصيب من دنياكم إلا النساء والطيب»[6].
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    «ثلاث أعطيهن الأنبياء (عليهم السلام)، العطر والأزواج والسواك»[7].
    وعن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
    «حببت إليّ من الدنيا ثلاث: النساء والطيب، وجعلت قرّة عيني في الصلاة»[9].
    وفي رواية أخرى عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
    «حبب إليّ من دنياكم: النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة»[10].
    من فوائد الطيب
    عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «الطيب يشدّ القلب»[11].
    و ما رواه علي بن رئاب، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
    «الريح الطيبة تشدّ القلب وتزيد في الجماع»[12].
    وعن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن علي (عليه السلام) قال:
    «الطيب نشرة، والغسل نشرة، والركوب نشرة، والنظر إلى الخضرة نشرة»[13].
    التطيب بالمسك
    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه[14] في مفارقه»[15].
    وعن الأشعري قال:
    سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المسك، هل يجوز اشتمامه فقال: «إنا لنشمه»[16].
    وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال:
    «كان يرى وبيص المسك في مفرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) »[17].
    وعن علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال:
    سألته عن المسك في الدهن أيصلح، قال: «إني لأصنعه في الدهن ولا بأس»[18].
    تطييب الشارب

    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
    «الطيب في الشارب من أخلاق النبيين (عليهم السلام) وكرامة للكاتبين»[19].
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    «الطيب في الشارب من أخلاق الأنبياء وكرامة للكاتبين»[20].
    النساء والطيب
    ما رواه السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه، وطيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه»[21].
    الطيب كل يوم
    عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم»[22].
    الطيب للخروج من المنزل
    عن الوشاء قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «كان لعلي بن الحسين (عليه السلام) أشبيدانة رصاص معلقة فيها مسك، فإذا أراد أن يخرج ولبس ثيابه تناولها وأخرج منها فتمسح به»[23].
    وعن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
    (إني أعامل التجار فأتهيَّا للناس كراهة أن يروا بي خصاصة فاتخذ الغالية، فقال: «يا إسحاق إن القليل من الغالية يجزي وكثيرها سواء، من أخذ من الغالية قليلاً دائماً أجزأه ذلك»، قال إسحاق: وأنا أشتري منها في السنة بعشرة دراهم فأكتفي بها وريحها ثابت طول الدهر)[24].
    من التطيب المستحب

    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    «من تطيب أول النهار لم يزل عقله معه إلى الليل»[25].
    الإنفاق في الطيب
    عن إسحاق الطويل العطار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينفق في الطيب أكثر مما ينفق في الطعام»[26].
    وفي رواية مرفوعة قال (عليه السلام):
    «ما أنفقت في الطيب فليس بسرف»[27].
    وفي رواية قال الراوي: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): ما
    تقول في المسك، فقال: «إن أبي أمر فعمل له مسك في بان[28] بسبعمائة درهم، فكتب إليه الفضل ابن سهل يخبره أن الناس يعيبون ذلك، فكتب إليه: يا فضل أما علمت أن يوسف (عليه السلام) وهو نبي كان يلبس الديباج مزرّراً بالذهب، ويجلس على كراسي الذهب، ولم ينقص ذلك من حكمته شيئاً، قال: ثم أمر فعملت له غالية[29] بأربعة آلاف درهم»[30].
    إهداء الطيب
    عن الحسن بن جهم قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فاخرج إلي مخزنة فيها مسك وقال: «خذ من هذا»، فأخذت منه شيئاً فتمسحت به، فقال: «أصلح واجعل في لبتك منه»، قال: فأخذت منه قليلاً فجعلته في لبتي، فقال لي: «اصلح»، فأخذت منه أيضاً فمكث في يدي منه شيء صالح، فقال لي: «اجعل في لبتك ففعلت»[31].[32]
    وفي رواية قال:
    (أخرج إليّ أبو الحسن (عليه السلام) مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس فيها بيوت كلها مما يتخذها النساء) [33].
    كراهة رد الطيب
    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يرد الطيب، قال: «لا ينبغي له أن يرد الكرامة»[34].
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    «أتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بدهن وقد كان أدهن، فأدهن، فقال: إنا لا نرد الطيب»[35].
    وعن أبي الحسن الأول (عليه السلام) في حديث قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
    «لا يأبى الكرامة إلا حمار، قال: قلت: ما معنى ذلك؟ قال: قال: الطيب والوسادة وعدّ أشياء»[36].
    وعن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام)
    «إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان لا يرد الطيب والحلواء»[37].
    من مصاديق الطيب
    ما ورد عن عبد الغفار قال: «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الطيب المسك والعنبر والزعفران والعود»[38]
    الخلوق
    من أنواع الطيب الخلوق[39]
    قال (عليه السلام):

    «لا بأس بأن تمس الخلوق في الحمام أو تمسح به يدك تداوى به ولا أحب إدمانه»[40].
    وعن زرارة قال:
    سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الخلوق آخذ منه، قال: «لا بأس ولكن لا أحب أن تدوم عليه»[41].
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في حديث:
    «وإنه ليعجبني الخلوق»[42].
    وعنه (عليه السلام) قال:
    «لا بأس أن تمس الخلوق في الحمام، أو تمس به يديك من الشقاق تداويهما به، ولا أحب إدمانه»، وقال: «لا بأس أن يتخلق الرجل ولكن لا يبيت متخلقاً»[43].
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    «لا بأس أن يتخلق الرجل لامرأته ولكن لا يبيت متخلقاً»[44].
    وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
    «لا بأس بأن يتخلق الرجل ولكن لا يبيت متخلقاً»[45].
    وفي رواية عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال:
    «لا بأس بالخلوق في الحمام ويمسح يديه ورجليه من الشقاق بمنزلة الدواء وما أحب إدمانه»[46].
    ورد عن محمد بن الفيض قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
    «إنه ليعجبني الخلوق»[47].
    الطيب والطعام

    عن علي بن جعفر في كتابه عن أخيه (عليه السلام) قال:
    سألته عن المسك والعنبر وغيره من الطيب يجعل في الطعام، قال: «لا بأس»[48].
    وفي رواية أخرى: وسألته عن المسك يصلح في الدهن، قال (عليه السلام):
    «إني لأصنعه في الدهن ولا بأس»[49].
    حرز للطيب
    في رواية عن معمر بن خلاد قال: (أمرني أبو الحسن الرضا (عليه السلام) فعملت له دهنا فيه مسك وعنبر، وأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي وأم الكتاب والمعوذتين وقوارع من القرآن وأجعله بين الغلاف والقارورة، ففعلت ثم أتيته، فتغلف به وأنا أنظر إليه) [50].

    هامش:

    [3] ـ الكافي: ج6 ص510 باب الطيب ح1.

    [4] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص142 ب89 ح1747.
    [5] ـ الكافي: ج6 ص510 باب الطيب ج2.
    [6] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص143 ب89 ح1750. والوسائل: ج20 ص22 ب3 ح24925.
    [7] ـ الكافي: ج6 ص511 باب الطيب ح9.
    [9] ـ بحار الأنوار: ج79 ص211 ب1 ح22.
    [10] ـ بحار الأنوار: ج73 ص141 ب19 ح9.
    [11] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص142 ب89 ح6.
    [12] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص143 ب89 ح1752.
    [13] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص143 ب89 ح1753.
    [14] ـ الوبيص: البريق، وبص الشيء يبص وبصاً ووبيصاً وبصة: برق ولمع، انظر لسان العرب: ج7 ص104 مادة (وبص).
    [15] ـ الكافي: ج6 ص514 باب المسك ح2.
    [16] ـ الكافي: ج6 ص515 باب المسك ح5.
    [17] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص150 ب95 ح1772.
    [18] ـ الكافي: ج6 ص515 باب المسك ح8.
    [19] ـ الكافي: ج6 ص510 باب الطيب ح5.
    [20] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص145 ب90 ح1757.
    [21] ـ الكافي: ج6 ص512 باب الطيب ح17.
    [22] ـ الخصال: ج2 ص392 ما جاء في يوم الجمعة ح90.
    [23] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص149 باب95 ح1769.
    [24] ـ الكافي: ج6 ص516 باب الغالية ح1.
    [25] ـ الكافي: ج6 ص510 باب الطيب ح7.
    [26] ـ الكافي: ج6 ص512 باب الطيب ح18.
    [27] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص146 ب92 ح1760.
    [28] ـ البان: شجر من فصيل البانيات ذو أوراق طويلة مركبة، أبيض الزهر، يستخرج منه نوع من الزيت.
    [29] ـ الغالية: ضرب من الطيب مركب من مسك وعنبر وكافور ودهن البان وعود. مجمع البحرين: ج1 ص319 مادة غلو.
    [30] ـ الكافي: ج6 ص516 باب الغالية ح4.
    [31] ـ الكافي: ج6 ص512 باب كراهية رد الطيب ح3.
    [32] ـ اللبة، بفتح اللام والباء: من الصدر موضع القلادة، راجع (كتاب العين) ج2 ص318 مادة لبب.
    [33] ـ الكافي: ج6 ص515 باب المسك ح4.
    [34] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص147 باب94 ح1763.
    [35] ـ الكافي: ج6 ص512 باب كراهية رد الطيب ح2.
    [36] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص147 باب94 ح1765.
    [37] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص148 باب94 ح1766.
    [38] ـ الكافي: ج6 ص513 باب أنواع الطيب ح1.
    [39] ـ الخلوق: ضرب من الطيب، وقيل الزعفران. لسان العرب: ج10 ص91 مادة (خلق).
    [40] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص152 ب98 ح1780.
    [41] ـ الكافي: ج6 ص517 باب الخلوق ح1.
    [42] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص152 ب98 ح1782.
    [43] ـ الكافي: ج6 ص517 باب الخلوق ح2.
    [44] ـ الكافي: ج6 ص518 باب الخلوق ح5.
    [45] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص153 ب98 ح1786.
    [46] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص153 ب98 ح1787.
    [47] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص153 ب98 ح1784.
    [48] ـ مسائل علي بن جعفر: ص176.
    [49] ـ مسائل علي بن جعفر: ص176.
    [50] ـ وسائل الشيعة: ج2 ص151 ب97 ح1778.
    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 12-01-2016 الساعة 09:12

  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    3,004

    افتراضي رد: 'تمعن في حديث' ثلاث من سنن المرسلين ' للإمام الرضا (ع) '

    فرع: أخذ الشعر

    جز الشعر وصحة البدن

    عن أبي الحسن (عليه السلام) قال:(ثلاث من عرفهن لم يدعهن، جز الشعر وتشمير الثياب ونكاح الإماء)(3)

    من فوائد جز الشعر


    عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي:
    (استأصل شعرك يقل درنة ودوابه ووسخه وتغلظ رقبتك ويجلو بصرك ويستريح بدنك)(4).
    وقال (عليه السلام) : (ألقوا عنكم الشعر فإنه يحسّن)(5).

    حلق الرأس

    فعن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): (الرجل يقلم أظفاره ويجز شاربه ويأخذ من شعر رأسه ولحيته هل ينقض ذلك وضوءه، قال: يا زرارة كل هذا سنة، والوضوء فريضة، وليس شيء من السنة ينقض الفريضة، وإن ذلك ليزيده تطهيراً)(6).
    وعن أبي نصر عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: إن أصحابنا يروون أن حلق الرأس في غير حج ولا عمرة مثلة، فقال: (كان أبو الحسن (عليه السلام) إذا قضى نسكه عدل إلى قرية يقال له سايه فحلق)(7).
    وفي رواية أخرى قال الراوي: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): (إن الناس يقولون حلق الرأس مثلة؟ فقال: عمرة لنا ومثلة لأعدائنا)(8).
    عن ابن سنان قال: وسألته(عليه السلام) عن إطالة الشعر، فقال: (كان أصحاب محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) مشعرين، يعني الطمّ)(9).

    وقال صاحب المنتقى: الظاهر إن المراد من الطم الجز، فيدل على عدم مرجوحية الإطالة مع الجزّ(10).

    وفي رواية قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لرجل: (أحلق فانه يزيد في جمالك)(11).
    وعن الصادق (عليه السلام) قال: (حلق الرأس في غير حج ولا عمرة مثلة لأعدائكم وجمال لكم) (12).
    وقال(عليه السلام): (إني لأحلق في كل جمعة فيما بين الطلية إلى الطلية)(13).

    أقول: الطلية التنوير واستعمال النورة.


    وعن الصادق (عليه السلام) قال: (أربع من أخلاق الأنبياء: التطيب والتنظيف بالموسى وحلق الجسد بالنورة وكثرة الطروقة)(14).
    وعن علي بن يقطين عن أبيه، عن أبي الحسن الأول(عليه السلام) قال: سمعته يقول: (إن الشعر على الرأس إذا طال ضعف البصر وذهب بضوء نوره، وطمّ الشعر يجلو البصر ويزيد في ضوء نوره)(15).
    روى الصفواني: (إن حلق الرأس مثلة بالشاب ووقار بالشيخ)(18).
    وعن أبن أسلم قال: (حجمني الحجام فحلق من موضع النقرة، فرآني أبو الحسن(عليه السلام) فقال: أي شيء هذا، اذهب فاحلق رأسك، قال: فذهبت وحلقت رأسي)(19).

    اللحية وآدابها

    عن محمد بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر(عليه السلام) والحجام يأخذ من لحيته فقال: (دوّرها)(29).
    وعن الحسن الزيات قال: (رأيت أبا جعفر(عليه السلام) قد خفف لحيته)(30).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (مرّ بالنبي رجل طويل اللحية فقال: (ما كان على هذا لو هيّأ من لحيته)، فبلغ ذلك الرجل فهيّأ بلحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي(صلى الله عليه وآله) فلما رآه قال: (هكذا فافعلوا)(31).
    وفي رواية سدير قال: (رأيت أبا جعفر(عليه السلام) يأخذ عارضيه ويُبَطَّنُ لحيته)(32).
    وعن ابن أبي نصر البزنطي صاحب الرضا (عليه السلام) قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يأخذ من لحيته قال: (أما من عارضيه فلا بأس وأما من مقدمها فلا)(33).

    كراهة تطويل اللحية

    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    (ما زاد على القبضة ففي النار)(34)، يعني اللحية.
    في رواية أخرى عن الصادق (عليه السلام) قال: (ما زاد من اللحية عن قبضة فهو في النار)(35).
    وعن أبي عبد الله(عليه السلام) في قدر اللحية قال: (تأخذ بيدك على اللحية وتجزّ ما فضل)(36).
    وفي رواية أخرى عنه(عليه السلام) قال: (يعتبر عقل الرجل في ثلاث، في طول لحيته وفي نقش خاتمه وفي كنيته)(37).

    قص الشارب


    روى علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال:
    سألته عن قص الشارب أمن السنة، قال: (نعم)(38).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (من السنة أن تأخذ من الشارب حتى يبلغ الإطار)(39).

    أي: الفم، بأن لا يكون زائداً على ذلك فيدخل في طعامه وشرابه.


    وعن عبد الله بن عثمان أنه (رأى أبا عبد الله(عليه السلام) أحفى شاربه حتى ألصقه بالعسيب(40)(41).
    وعن أبي عبد الله(صلى الله عليه وآله) قال: ذكرنا الأخذ من الشارب فقال: (نشرة(42) وهو من السنة)(43).
    وعنه(عليه السلام) قال: (كان شريعة إبراهيم(عليه السلام) بالتوحيد والإخلاص ـ إلى أن قال: ـ وزاده في الحنيفية الختان وقص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار وحلق العانة، وأمره ببناء البيت والحج والمناسك، فهذه كلها شريعته(عليه السلام))(44).
    وعنه(عليه السلام) قال: (قال الله عزوجل لإبراهيم(عليه السلام): تطهر، فأخذ شاربه، ثم قال: تطهر، فنتف من إبطيه، ثم قال: تطهر، فقلم أظفاره، ثم قال: تطهر، فحلق عانته، ثم قال: تطهر، فاختتن)(45).
    وعنه (عليه السلام) في قوله تعالى: (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهنّ)(46) قال: (انه ما ابتلاه الله به في نومه من ذبح ولده إسماعيل فأتمها إبراهيم وعزم عليها وسلم لأمر الله، فلما عزم قال الله تعالى له ثواباً له ـ إلى أن قال: ـ (إني جاعلك للناس إماماً)(47)، ثم أنزل عليه الحنيفية. وهي عشرة أشياء، خمسة منها في الرأس وخمسة منها في البدن، فأما التي في الرأس: أخذ الشارب وأعفاء اللحى وطم الشعر والسواك والخلال، وأما التي في البدن: فحلق الشعر من البدن والختان وتقليم الأظفار والغسل من الجنابة والطهور بالماء، فهذه الحنيفية الطاهرة التي جاء بها إبراهيم(عليه السلام) فلم تنسخ ولا تنسخ إلى يوم القيامة وهو قوله: (واتبع ملة إبراهيم حنيفاً)(48)(49).

    كراهة تطويل الشارب

    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا يطولن أحدكم شاربه، فان الشيطان يتخذه مجّناً يستتر به)(52).
    وعنه(صلى الله عليه وآله) فيما رواه إسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد(عليه السلام) عن آبائه(عليهم السلام) عن النبي(صلى الله عليه وآله) قال: (لا يطولن أحدكم شاربه ولا شعر إبطيه ولا عانته، فان الشيطان يتخذها مخبئاً يستتر بها)(53).
    وقال (صلى الله عليه وآله): (حفوا الشوارب وأعفوا اللحى ولا تشبهوا باليهود)(54).
    وقال(صلى الله عليه وآله): (ان المجوس جزوا لحاهم ووفروا شواربهم، وإنا نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى وهي الفطرة)(55).
    وفي رواية عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (حفوا الشوارب واعفوا اللحى ولا تشبهوا بالمجوس)(56).
    وعن الحبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين(عليه السلام) في شرطة الخميس ومعه درَّة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجرّي والمارماهي(57) الزَّمار يقول: (لهم يا بياع مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان) فقام إليه فرات بن أحمق فقال: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان؟ قال: فقال له: (أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا..) (58).
    في رواية أخرى مثله، إلاّ أنه قال: (والزمير والطافي)(59).

    أخذ شعر الأنف

    قال أبو عبد الله(عليه السلام): (أخذ الشعر من الأنف يحسن الوجه)(60).
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله) فيما رواه جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: (ليأخذ أحدكم من شاربه، والشعر الذي في أنفه، وليتعاهد نفسه، فان ذلك يزيد في جماله، وقد كفى بالماء طيباً)(61).

    نتف الشيب و جز الشمط(101)

    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الشيب نور فلا تنتفوه)(102).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (لا بأس بجز الشمط ونتفه، وجزّه أحب إلي من نتفه)(103).
    وعنه (عليه السلام) قال: (لا بأس بجز الشمط ونتفه من اللحية)(104).
    وعن أمير المؤمنين فيما رواه أبو عبد الله (صلوات الله عليهما): (كان لا يرى بجزّ الشيب بأساً ويكره نتفه)(105).
    أما ما عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: الناتف شيبه والناكح نفسه والمنكوح في دبره)(106).
    وعن أمير المؤمنين(عليه السلام) في حديث أربعمائة قال: (لا ينتف الشيب فانه نور للمسلم، ومن شاب شيبة الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة)(107).

    شعر الإبط

    عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث أربعمائة قال: (ونتف الإبط ينفي الرائحة المنكرة وهو طهور وسنة مما أمر به الطيب(عليه السلام)(108).

    أقول: المراد بالطيب رسول الله (صلى الله عليه وآله).

    وعن هشام بن الحكم وحفص: (إن أبا عبد الله(عليه السلام) كان يطلي إبطيه بالنورة في الحمام)(109).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) لا يطولن أحدكم شعر إبطيه فإن الشيطان يتخذه مخبئاً يستتر به)(110).
    وفي رواية أخرى قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (احلقوا شعر الإبط للذكر والأنثى)(111).
    وفي رواية أخرى (احلقوا شعر البطن)(112).
    وقال علي (عليه السلام): (نتف الإبط ينفي الرائحة المكروهة وهو طهور وسنة مما أمر به الطيب أبو القاسم عليه وعلى آله السلام)(113).
    قال(عليه السلام): (حلقه أفضل من نتفه، وطليه أفضل من حلقه)(114).
    وعن علي بن أبي حمزة قال: دخلت مع أبي بصير الحمام، فنظرت إلى أبي عبد الله(عليه السلام) قد أطلى وأطلى إبطيه بالنورة، قال: فخبرت أبا بصير، فقال: أرشدني إليه لأسأله عنه، فقلت: قد رأيته أنا، فقال: أنت قد رأيته وأنا لم أره أرشدني إليه، قال: فأرشدته، فقال له: جعلت فداك أخبرني قائدي أنك أطليت وطليت إبطيك بالنورة، قال: (نعم يا أبا محمد إنّ نتف الإبطين يضعف البصر، اطل يا أبا محمد) قال: فقال: أطليت منذ أيام، فقال: (أطل فإنه طهور)(115).
    وفي رواية عن سعدان قال: كنت مع أبي بصير في الحمام فرأيت أبا عبد الله(عليه السلام) يطلي إبطه فأخبرت بذلك أبا بصير فقال له: جعلت فداك أيّما أفضل نتف الإبط أو حلقه، فقال: (يا أبا محمد إن نتف الإبط يوهي أو يضعف أحلقه)(116).
    وعن عبد الله بن أبي يعفور قال: كنا بالمدينة فلاحاني زرارة في نتف الإبط وحلقه، فقلت: حلقه أفضل، وقال زرارة: نتفه أفضل، فاستأذنا على أبي عبد الله(عليه السلام) فأذن لنا وهو في الحمام يطلي، قد اطلى إبطيه، فقلت لزرارة: يكفيك، فقال: لا لعله فعل هذا لما لا يجوز لي أن أفعله، فقال: (فيم أنتم) فقلت: لاحاني زرارة في نتف الإبط وحلقه فقلت: حلقه أفضل وقال: نتفه أفضل، فقال(عليه السلام): (أصبت السنة وأخطأها زرارة، حلقه أفضل من نتفه، وطليه أفضل من حلقه) ثم قال لنا: ( اطليا) فقلنا: فعلنا ذلك منذ ثلاث، فقال: (أعيدوا فإن الإطلاء طهور)(117).
    وعن ابن أبي يعفور قال: (لاحاني زرارة في نتف الإبط وحلقه فقلت: نتفه أفضل من حلقه وطليه أفضل منهما جمعياً، ثم ذكر نحو الحديث السابق ـ إلى أن قال: ـ فقال أبو عبد الله(عليه السلام): (أصبت السنة وأخطأها زرارة أما إن نتفه أفضل من حلقه وطليه أفضل منهما)(118).
    وعن يونس بن يعقوب قال: (بلغني أن أبا عبد الله(عليه السلام) ربما دخل الحمام متعمداً يطلي إبطيه وحده)(119).

    أقول: أي بدون طلي العانة أو ما أشبه ذلك.

    وفي الحديث: كان الصادق(عليه السلام) يطلي إبطيه في الحمام ويقول: (نتف الإبط يضعف المنكبين ويوهي ويضعف البصر)(120).

    شعر العانة

    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوماً، ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تدع ذلك منها فوق عشرين يوماً)(121).
    وقال أبو عبد الله (عليه السلام): (السنة في النورة في كل خمسة عشر يوماً، فمن أتت عليه عشرون يوماً فليستدين الله تعالى وليتنور، ومن أتت عليه أربعون يوماً ولم يتنور فليس بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة)(122).
    وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك حلق عانته فوق الأربعين فان لم يجد فليستقرض (على الله) بعد الأربعين ولا يؤخر)(123).
    عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا يطولنّ أحدكم شاربه ولا عانته ولا شعر إبطه فان الشيطان يتخذها مخبأً يستتر بها)(124).
    وفي رواية عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (خمس من الفطرة: تقليم الأظفار وقص الشارب ونتف الإبط وحلق العانة والاختتان)(132).

    حلق القفا

    عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    قلت: جعلت فداك ربما كثر الشعر في قفاي فيغمني غماً شديداً، فقال لي: (يا إسحاق أما علمت أن حلق القفا يذهب بالغم)(20).

    أقول: من الواضح أن النقرة(21) غير القفا فلهما حكمان.

    الهوامش:

    1- الكافي: ج5 ص320 باب حب النساء ح3.
    2- كثرة الطروقة: كثرة الجماع وغشيان الرجل أزواجه وما أحل له، مجمع البحرين: ج5 ص206 مادة طرق.
    3- الكافي: ج6 ص484 باب جز الشعر وحلقه ح1.
    4- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص129 ح325.
    5- تهذيب الأحكام: ج1 ص376 ح16، باب دخول الحمام وآدابه وسننه.
    6- الاستبصار: ج1 ص95 باب مس الحدي ح2.
    7- الكافي: ج6 ص484 باب جز الشعر وحلقه ح3.
    8- وسائل الشيعة: ج2 ص106 ب60 ح1625.
    9- مستطرفات السرائر: ص556.
    10- انظر وسائل الشيعة: ج2 ص106 ذيل الحديث 1626.
    11- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص124 ح287.
    12- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص124 ح288.
    13- الكافي: ج6 ص485 ح7.
    14- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص130 ح341.
    15- وسائل الشيعة: ج2 ص107 ح1631.
    18- بحار الأنوار: ج73 ص86 ح12 عن السرائر في حديث جابر.
    19- الكافي: ج6 ص484-485 ح5.
    20- الكافي: ج6 ص485 ح8.
    21- نقرة القفا: وقبة بين العنق والرأس، كتاب العين: ج5 ص145 مادة نقر.
    29- وسائل الشيعة: ج2 ص110 ب63 ح1640.
    30- الكافي: ج6 ص487 باب اللحية والشارب ح4.
    31- وسائل الشيعة: ج2 ص111 ب63 ح1642.
    32- الكافي: ج6 ص486 باب اللحية والشارب ح1.
    33- وسائل الشيعة: ج2 ص111 ب63 ح1644.
    34- الكافي: ج6 ص487 باب اللحية والشارب ح10.
    35- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص130 تقليم الأظفار وأخذ الشارب والمشط ح332.
    36- الكافي: ج6 ص487 باب اللحية والشارب ح3.
    37- وسائل الشيعة: ج2 ص113 ب65 ح1649.
    38- الكافي: ج6 ص487 باب اللحية والشارب ح7.
    39- وسائل الشيعة: ج2 ص114 ب66 ح1651.
    40- العَسِيبُ والعَسِيبةُ: عظمُ الذّنب، وقيل: مُسْتدَقُّهُ، وقيل: مَنْبِتُ الشعرِ منه، وقيل: عُسِيبُ الذّنَبِ مَنْبِتُه من الجلد والعظم، لسان العرب: ج1 ص599 مادة عسب.
    41- الكافي: ج6 ص487 باب اللحية والشارب ح9.
    42- النشرة: عوذة يعالج بها المجنون والمريض، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء الذي يكشف ويزال ومنه النورة نشرة وطهور للبدن ـ مجمع البحرين: ج3 ص493 مادة نشر ـ.
    43- وسائل الشيعة: ج2 ص114 ب66 ح1653.
    44- مكارم الأخلاق: ص60 الفصل الرابع في حلق الرأس والعانة.
    45- وسائل الشيعة: ج2 ص115 ب66 ح1655.
    46- سورة البقرة: 124.
    47- سورة البقرة: 124.
    48- سورة النساء: 125.
    49- وسائل الشيعة: ج2 ص118 ب67 ح1662.
    52- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص127 تقليم الأظفار وأخذ الشارب والمشط ح307.
    53- وسائل الشيعة: ج2 ص115 ب66 ح1657.
    54- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص130 تقليم الأظفار وأخذ الشارب والمشط ح329.
    55- مكارم الأخلاق: ص67 في أخذ الشارب.
    56- وسائل الشيعة: ج2 ص166 ب67 ح1658.
    57- المارماهي: نوع من السمك يشبه الحيات.
    58- الكافي: ج1 ص346 باب ما يفصل به بين دعوى المحق ح3.
    59- وسائل الشيعة: ج2 ص117 ب67 ح1661.
    60- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص124 باب غسل يوم الجمعة ودخول الحمام ح289.
    61- وسائل الشيعة: ج2 ص118 ب68 ح1664.
    101- الشمط في الرجل: شيب اللحية، وهو في المرأة: شيب الرأس. كتاب العين: ج6 ص240 مادة شمط.
    102- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص130 تقليم الأظفار وأخذ الشارب والمشط ح338.
    103- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص131 تقليم الأظفار وأخذ الشارب والمشط ح340.
    104- الكافي: ج6 ص492 باب جز الشيب ونتفه ح2.
    105- الجعفريات: ص156 باب السنة في حلق الشعر يوم السابع للمولود.
    106- الخصال: ج1 ص106 ثلاثة لا يكلمهم الله ح68.
    107- وسائل الشيعة: ج2 ص131 ب79 ح1710.
    108- الخصال: ج2 ص612 علم أمير المؤمنين أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ح10.
    109- تهذيب الأحكام: ج1 ص376 ب18 ح17.
    110- وسائل الشيعة: ج2 ص136 ب84 ح1726.
    111- وسائل الشيعة: ج2 ص136 ب84 ح1727.
    112- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص120 باب غسل يوم الجمعة ودخول الحمام ح261.
    113- مكارم الأخلاق: ص60 الفصل الرابع في حلق الرأس والعانة.
    114- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص120 باب غسل الجمعة ودخول الحمام ح263.
    115- الكافي: ج6 ص498 باب الحمام ح9.
    116- وسائل الشيعة: ج2 ص137 ب85 ح1731.
    117- الكافي: ج6 ص508 باب الإبط ح5.
    118- وسائل الشيعة: ج2 ص138 ب85 ح1737.
    119- وسائل الشيعة: ج2 ص138 ب85 ح1734.
    120- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص120 باب غسل الجمعة ودخول الحمام ح262.
    121- الكافي: ج6 ص506 باب النورة ح11.
    122- روضة الواعظين: ج2 ص308 مجلس في ذكر الآداب وأشياء شتى.
    123- وسائل الشيعة: ج2 ص72 ب33 ح1517 والوسائل: ج2 ص140 ب86 ح1741.
    124- وسائل الشيعة: ج2 ص140 ب87 ح1742.
    132- الخصال: ج1 ص310 خمس من الفطرة ح86.

    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 12-01-2016 الساعة 09:09

  3. #3
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    3,004

    افتراضي رد: 'تمعن في حديث' ثلاث من سنن المرسلين ' للإمام الرضا (ع) '

    فرع: الجماع

    قال الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) : " مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ حُبُّ النِّسَاءِ " 1.
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء وليجود الحذاء وليخفف الرداء وليقل مجامعة النساء قيل: وما خفة الرداء؟ قال: قلة الدين. 2
    و قال: تعلموا من الديك خمس خصال: محافظته على أوقات الصلاة، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة. 3
    وفى (الخصال) وفي (عيون الاخبار): عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن احمد بن يحيى، عن إبراهيم بن حمويه، عن محمد بن عيسى، قال: قال الرضا (عليه السلام): في الديك الابيض خمس خصال من خصال الانبياء (عليهم السلام): معرفته بأوقات الصلاة، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة.4
    محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار): عن الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمّد بن وهبان، عن علي بن حبشى، عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى، عن (الحسين بن أبي عبدالله) (5) ، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء وليخفف الرداء وليقل غشيان النساء. 6
    محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أبا بكر وعمر أتيا ام سلمة فقالا لها: يا امّ سلمة، انك قد كنت عند رجل، فكيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ذاك؟ فقالت ما هو إلا كسائر الرجال ـ إلى أن قال: ـ فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال: فلما كان في السحر هبط جبرئيل بصحفة من الجنة كان فيها هريسة، فقال: يا محمّد، هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعليّ وذريتكما فإنه لا يصلح أن يأكلها غيركم، فجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فأكلوا منها، فأعطي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المباضعة من تلك الاكلة قوة أربعين رجلا، فكان إذا شاء غشي نساءه كلّهنّ في ليلة واحدة.7
    وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه أو غيره عن سعد بن سعد، عن الحسن بن الجهم قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) اختضب ـ إلى أن قال: ـ ثم قال: ان من أخلاق الانبياء التنظّف والتطيب وحلق الشعر وكثرة الطروقة، ثم قال: كان لسليمان بن داود ألف امرأة في قصر واحد ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سريّة، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) له بضع أربعين رجلا، وكان عنده تسع نسوة، وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة.8
    محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره): عن يونس بن عبد الرحمن عمّن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في كل شيء إسراف إلا في النساء قال الله: (انكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) (9)(وقال: (وأحل لكم ما وراء ذلكم)) (10) و قال: واحل لكم (ما ملكت ايمانكم) (11). 12

    الزواج

    رُوِيَ عَنْ ضُرَيْسِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أنه قَالَ : لَمَّا بَلَغَ أَبَا جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ فِي سَاعَةٍ حَارَّةٍ عِنْدَ نِصْفِ النَّهَارِ ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) : " مَا أَرَاهُمَا يَتَّفِقَانِ " فَافْتَرَقَا 13 .
    رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قَالَ : " مَنْ سَافَرَ أَوْ تَزَوَّجَ وَ الْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ14لَمْ يَرَ الْحُسْنَى " 15 .
    رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام ) أنه قَالَ : " مَنْ أَتَى أَهْلَهُ فِي مُحَاقِ الشَّهْرِ فَلْيُسَلِّمْ لِسِقْطِ الْوَلَدِ "16 .
    أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال : يا علي إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها حين تجلس وأغسل رجليها و صب الماء من باب دارك إلى أقصى دارك فإنك إذا فعلت ذلك اخرج الله من دارك سبعين لونا من الفقر وأدخل فيها سبعين لونا من البركة وأنزل عليك سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس حتى تنال بركتها كل زاوية في بيتك وتأمن
    العروس من الجنون والجذام والبرص أو يصيبها ما دامت في تلك الدار ، و امنع العروس في أسبوعها من الألبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة من هذه الأربعة الأشياء . فقال علي عليه السلام : يا رسول الله ولأي شئ أمنعها هذه الأشياء الأربعة ؟ قال : الرحم تعقم وتبرد من هذه الأربعة الأشياء عن الولد و حصيرة في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد ، فقال علي ( ع ) : يا رسول الله فما بال الخل تمنع منها ؟ قال : إذا حاضت على الخل لم تطهر أبدا بتمام ، والكزبرة تثير الحيض في بطنها وتشدد عليها الولادة . والتفاحة الحامضة تقلع حيضها ، فيصير داء عليها. 30

    آدابه

    رُوِيَ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قَالَ : " ثَلَاثَةٌ يَهْدِمْنَ الْبَدَنَ وَ رُبَّمَا قَتَلْنَ : أَكْلُ الْقَدِيدِ الْغَابِّ ، وَ دُخُولُ الْحَمَّامِ عَلَى الْبِطْنَةِ ، وَ نِكَاحُ الْعَجَائِزِ ـ قَالَ : وَ زَادَ فِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ ـ وَ غِشْيَانُ النِّسَاءِ عَلَى الِامْتِلَاءِ " 17.
    رُوِيَ عن الامام الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَ فِي الْبَيْتِ صَبِيٌّ مُسْتَيْقِظٌ يَرَاهُمَا وَ يَسْمَعُ كَلَامَهُمَا وَ نَفَسَهُمَا مَا أَفْلَحَ أَبَداً ، إِذَا كَانَ غُلَاماً كَانَ زَانِياً أَوْ جَارِيَةً كَانَتْ زَانِيَةً "18 .
    رُوِي أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ مُقَابِلَ الْقِبْلَةِ 19 .
    عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنه قالَ : " يُكْرَهُ أَنْ يَغْشَى الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَ قَدِ احْتَلَمَ حَتَّى يَغْتَسِلَ مِنِ احْتِلَامِهِ الَّذِي رَأَى ، فَإِنْ فَعَلَ فَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْنُوناً فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ " 20 .
    قال رسول الله (ص) لعلي (ع) :
    يا علي لا تتكلم عند الجماع كثيرا فإنه ان قضى بينكما ولد لا يؤمنأن يكون أخرس ، ولا تنظر إلى فرج امرأتك وغض بصرك عند الجماع ، فان النظر
    إلى الفرج يورث العمى - يعني في الولد –.
    يا علي لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فإنني أخشى ان قضي بينكما ولد أن يكون مخنثا مؤنثا مخبلا .
    يا علي إذا كنت جنبا في الفراش مع امرأتك فلا تقرأ القرآن ، فاني أخشى أن ينزل عليكما
    نار من السماء فتحرقكما .
    يا علي لا تجامع امرأتك إلا ومعك خرقة ومع امرأتك خرقة ولا تمسحا بخرقة واحدة ، فتقع الشهوة على الشهوة ، وإن ذلك يعقب العداوة بينكما ثم يؤديكما إلى الفرقة والطلاق .
    يا علي لا تجامع امرأتك من قيام فان ذلك من فعل الحمير وان قضى بينكما ولد يكون بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان.يا علي إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا وأنت على وضوء ، فإنه ان قضى بينكما ولد يكون أعمى القلب ، بخيل اليد .
    يا علي لا تجامع أهلك على شهوة أختها فان قضى بينكما ولد يكون عشارا أو عونا للظالم ويكون هلاك فئام من الناس على يديه . 30

    زمانه

    رَوى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ هَلْ يُكْرَهُ الْجِمَاعُ فِي وَقْتٍ مِنْ الْأَوْقَاتِ وَ إِنْ كَانَ حَلَالًا ؟
    قَالَ : " نَعَمْ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَ مِنْ مَغِيبِ الشَّمْسِ إِلَى مَغِيبِ الشَّفَقِ ، وَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تَنْكَسِفُ فِيهِ الشَّمْسُ ، وَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يَنْخَسِفُ فِيهَا الْقَمَرُ ، وَ فِي اللَّيْلَةِ وَ فِي الْيَوْمِ اللَّذَيْنِ يَكُونُ فِيهِمَا الرِّيحُ السَّوْدَاءُ وَ الرِّيحُ الْحَمْرَاءُ وَ الرِّيحُ الصَّفْرَاءُ ، وَ الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ اللَّذَيْنِ يَكُونُ فِيهِمَا الزَّلْزَلَةُ .
    وَ لَقَدْ بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) عِنْدَ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ فِي لَيْلَةٍ انْكَسَفَ فِيهَا الْقَمَرُ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مَا كَانَ يَكُونُ مِنْهُ فِي غَيْرِهَا حَتَّى أَصْبَحَ .
    فَقَالَتْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لِبُغْضٍ كَانَ مِنْكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ؟
    قَالَ : لَا ، وَ لَكِنْ هَذِهِ الْآيَةُ ظَهَرَتْ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَلَذَّذَ وَ أَلْهُوَ فِيهَا وَ قَدْ عَيَّرَ اللَّهُ أَقْوَاماً فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ :
    ﴿وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاء سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ * فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ21 .
    ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ 22( عليه السلام ) وَ ايْمُ اللَّهِ 23 لا يُجَامِعُ أَحَدٌ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ الَّتِي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَنْهَا وَ قَدِ انْتَهَى إِلَيْهِ الْخَبَرُ فَيُرْزَقَ وَلَداً فَيَرَى فِي وَلَدِهِ ذَلِكَ مَا يُحِبُّ " 24
    قال رسول الله (ص) لعلي (ع) : يا علي لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره ، فان الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها .
    يا علي لا تجامع أهلك بين الأذان والإقامة فإنه ان قضى بينكما ولد يكون حريصا على اهراق الدماء.
    يا علي لا تجامع امرأتك بعد الظهر ، فإنه ان قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول والشيطان يفرح بالحول في الانسان.

    يا علي لا تجامع امرأتك في ليلة الفطر فإنه ان قضي بينكما ولد فيكبر ذلك الولد ولا يصيب ولدا الا على كبر السن .
    يا علي لا تجامع امرأتك ليلة الأضحى فانه ان قضى بينكما ولد يكون له ست أصابع أو أربع .
    يا علي لا تجامع أهلك في النصف من شعبان ، فإنه ان قضى بينكما ولد يكون مشوها ذا شأمة في شعره ووجهه .
    يا علي لا تجامع أهلك في آخر درجة منه - يعني إذا بقي منه يومان، أي من شعبان- فإنه ان قضى بينكما ولد كان مقدما .
    يا علي وإذا خرجت في سفر فلا تجامع أهلك تلك الليلة فإنه ان قضى بينكما ولد ،
    فإنه ينفق ماله في غير حق . وقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ان المبذرين كانوا اخوان
    الشياطين ) .
    يا علي لا تجامع أهلك إذا خرجت إلى مسيرة ثلاثة أيام ولياليهن فإنه إن قضى بينكما ولد يكون عونا لكل ظالم عليك.
    يَا عَلِيُّ، عَلَيْكَ بِالْجِمَاعِ لَيْلَةَ الْإِثْنَيْنِ ، فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ يَكُونُ حَافِظاً لِكِتَابِ اللَّهِ رَاضِياً بِمَا قَسَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ .
    يَا عَلِيُّ ، إِنْ جَامَعْتَ أَهْلَكَ فِي لَيْلَةِ الثَّلَاثَاءِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يُرْزَقُ الشَّهَادَةَ بَعْدَ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، وَ لَا يُعَذِّبُهُ اللَّهُ مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، وَ يَكُونُ طَيِّبَ النَّكْهَةِ وَ الْفَمِ ، رَحِيمَ الْقَلْبِ ، سَخِيَّ الْيَدِ ، طَاهِرَ اللِّسَانِ مِنَ الْغِيبَةِ وَ الْكَذِبِ وَ الْبُهْتَانِ .
    يَا عَلِيُّ ، إِنْ جَامَعْتَ أَهْلَكَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ حَاكِماً مِنَ الْحُكَّامِ أَوْ عَالِماً مِنَ الْعُلَمَاءِ ، وَ إِنْ جَامَعْتَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقْرَبُهُ حَتَّى يَشِيبَ ، وَ يَكُونُ قَيِّماً ، وَ يَرْزُقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا .
    يَا عَلِيُّ : وَ إِنْ جَامَعْتَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ كَانَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ خَطِيباً قَوَّالًا مُفَوَّهاً ، وَ إِنْ جَامَعْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ مَعْرُوفاً مَشْهُوراً عَالِماً ، وَ إِنْ جَامَعْتَهَا فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ يُرْجَى أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ مِنَ الْأَبْدَالِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
    يَا عَلِيُّ، لَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ إِنْ قُضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَكُونَ سَاحِراً مُؤْثِراً لِلدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ .
    30

    مكانه

    قال رسول الله لعلي عليه السلام: يا علي لا تجامع امرأتك تحت شجرة مثمرة فإنه ان قضى بينكما ولد يكون جلادا قتالا عريفا .
    يا علي لا تجامع امرأتك في وجه الشمس وتلالؤها إلا أن ترخى عليكما سترا ، فانه ان قضي
    بينكما ولد لا يزال في بؤس وفقر حتى يموت .
    يا علي لا تجامع أهلك على سقوف البنيان فإنه إذا قضى بينكما ولد يكون منافقا مماريا مبتدعا. 30

    مستحباته

    قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَ جَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي قَالَ فَإِنْ قَضَى اللَّهُ بَيْنَهُمَا وَلَداً لَا يَضُرُّهُ الشَّيْطَانُ بِشَيْ‏ءٍ أَبَداً " 25 .
    رَوى مُحَمَّدُ بْن مُسْلِم عَنْ الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) أنه قَالَ : " إِذَا أَرَدْتَ الْوَلَدَ فَقُلْ عِنْدَ الْجِمَاعِ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي وَلَداً وَ اجْعَلْهُ تَقِيّاً لَيْسَ فِي خَلْقِهِ زِيَادَةٌ وَ لَا نُقْصَانٌ وَ اجْعَلْ عَاقِبَتَهُ إِلَى خَيْرٍ " 26 .
    رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أنه قَالَ : " إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَلَا يُعْجِلْهَا " 27 .
    وَ رُوِيَ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : " لَيْسَ شَيْ‏ءٌ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا الرِّهَانُ وَ مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ " 28 .
    عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : " قَوْلُ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ إِنِّي أُحِبُّكِ لَا يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِهَا أَبَداً "29 .

    الهوامش:

    1. الكافي : 5 / 320 .
    2.الفقيه 3: 361 | 1715.
    3.الفقيه 1: 305 | 1396، واورده في الحديث 9 من الباب 1 والحديث 4 من الباب 14 من ابواب المواقيت.
    4.الخصال: 298 | 70، عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 277 | 15 واورده في الحديث 18 من الباب 1 من ابواب المواقيت.
    5.امالي الطوسي 2: 279.
    6. في المصدر: الحسين بن ابي غندر.
    7.الكافي 5: 565 | 41.
    8.الكافي 5: 567 | 50، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 141 من هذه الابواب.
    9.النساء 4: 3.
    10. النساء 4: 24.
    11. النساء 3:4
    12.تفسير العياشي 1: 218 | 13.
    13. الكافي : 5 / 366 .
    14. أي في برج العقرب ، و برج العقرب هو أحد الأبراج الاثنا عشر .
    15. الكافي : 8 / 275
    16.الكافي : 5 / 499 .
    17. الكافي : 6 / 314 .
    18. الكافي : 5 / 500 .
    19. الكافي : 5 / 560 .
    20. من لا يحضره الفقيه : 3 / 404 .
    21.القران الكريم : سورة الطور ( 52 ) ، الآية : 44 و 45 ، الصفحة : 525 .
    22. أي الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ، خامس أئمة أهل البيت ( عليه السَّلام ) .
    23. أَيْمُ الله : كلمة قسم ، فيقال و أيمُ الله لأفعلن كذا ، و ينعقد اليمين بهذه الصيغة .
    24. الكافي : 5 / 499 .
    25. الكافي : 5 / 503 .
    26. الكافي : 6 / 10 .
    27. الكافي : 5 / 567 .
    28. الكافي : 5 / 554 .29. الكافي : 5 / 569 .
    30 من لا يحضره الفقيه : 3 / 551 ، حديث رقم : 4899 .
    29. الكافي : 5 / 569 .
    30. من لا يحضره الفقيه : 3 / 551 ، حديث رقم : 4899 .



    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 13-01-2016 الساعة 05:59

المواضيع المتشابهه

  1. الله أوحى للإمام موسى الكاظم (ع) بالرؤيا أنّ الإمام الذي بعده هو ابنه علي بن موسى الرضا (ع)
    بواسطة نجمة الجدي في المنتدى المؤمنين بولاية علي بن ابي طالب (ع)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-10-2015, 07:53
  2. حديث للإمام علي (ع) يبتعد فيه عن الدنيا وزخرفها
    بواسطة Saqi Alatasha في المنتدى الاخلاق الالهية التي يجب ان يتحلى بها المؤمن
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-07-2013, 00:49
  3. ثلاث نصائح للإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قالها لابن نعمان
    بواسطة محمد الانصاري في المنتدى الحسن والحسين والأئمة من ذرية الحسين (ع)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-06-2013, 15:13
  4. دعاء للإمام الرضا (ع) يفيض بالتوحيد لله
    بواسطة حجج الله في المنتدى أدعية وزيارات وأعمال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-10-2011, 22:08
  5. هادة سيد المرسلين
    بواسطة ابومصطفى في المنتدى الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-03-2009, 17:29

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).