#عام #شيعة #سنة #وهابية #سلفية #مسيح

قال
Ahmed Alhasan احمد الحسن (ع) عن الارهابية (السلفية او الوهابية)في لقاء مباشر معه:

[... فهؤلاء دينهم قائم على تكفير وقتل وانتهاك حرمة من يخالفهم متى ما سنحت لهم الفرصة، وقد سنحت لهم الفرصة هذه الفترة، ولكن تحت مراقبة عدسات الكامرات المتوفرة في كل مكان والتي تنقل كل ما يفعلون من جرائم والعالم يشاهد هذه الجرائم...
مثل احراق الإنسان وهو حي، فقد فعلها أبو بكر بالفجاءة السلمي وكررها السلفيون اليوم...] #انتهى كلام السيد أحمد ع





*جريمة قتل الأم*


على المستوى الانساني تشكل جريمة قتل الأم، التي تناقلتها محطات التلفزة، ومواقع التواصل الاجتماعي، لطخة عار لا تنمحي آثارها أبداً. وليس من شك في أنها قد باعدت الشقة كثيراً بين مسوخ الوهابية، وبين أعتى الوحوش الشيطانية، وأشدها فتكاً. ولكن، وللأسف الشديد، لهذه الجريمة، التي اختزلت كل بشاعات الدنيا، بُعداً، يتعلق بالإسلام، أشدَّ إلحاحاً في أي قراءة تتعمد الإساءة إليه، بذريعة أن المسوخ الوهابيين يؤطرون جرائمهم عادة، ومنها هذه الجريمة، بإطار التعاليم الإسلامية.
جريمة قتل الأم ستراها العين غير المسلمة على أنها أنموذج لطبيعة الأبناء الذين تنجبهم الأم الفكرية المتمثلة بالاسلام، وستنعكس الآثار السيئة على الأم، وعلى الأبناء على حد سواء، وبهذا ستقتل الأم مرتين؛ مرة على يد أبنائها المزعومين، وأخرى على يد خصومها الفكريين.
لكي لا يتكرر هذا المشهد المروع مرة أخرى ينبغي علينا جميعاً أن نفضح السلوك والفكر الوهابي المسخ، ونبين بوضوح وبدون مواربة أن هذا المسخ نغل لم يلده الرحم الإسلامي، وأنه من افرازت الشوارع الموبوءة، والزوايا التاريخية المظلمة، وأن غفلة الأمة، وتواطئ علمائها هما المسؤولَين عن دخوله باحة البيت الإسلامي.




-------------------------------------------
الدكتور :-
عبدالرزاق هاشم الديراوي
رئيس تحرير صحيفة الصراط المستقيم

#الحل_أحمد_الحسن