بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

من علامات (القائم) التي تحققت و ظهرت في شخص _
أحمد الحسن (ع)_ و اكدت على أنه هو القائم المهدي، هي علامة عصا موسى و خاتم سليمان.



و ينقل العلامة كلا الفريقان (الشيعة و السنة).

الرواية الاولى (كتب الشيعة):

حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت قال: قلت للرضا (عليه السلام): أنت صاحب هذا الأمر؟ فقال: أنا صاحب هذا الأمر ولكنّي لست بالذي أملأها عدلا كما ملئت جوراً كيف أكون ذاك على ماترى من ضعف بدني وإنّ القائم هو الذي إذا خرج كان في سنّ الشيوخ ومنظر الشبّان، قويّاً في بدنه حتّى لو مدّ يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها، يكون معه عصا موسى وخاتم سليمان ذاك الرابع من ولدي يغيّبه الله في ستره ما شاء الله، ثمّ يظهره فيملأ به الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً.

المصادر: كمال الدين: 376 ح 7، كشف الغمة 2: 524، بحار الأنوار 52: 322 ح 30، منتخب الانوار المضيئة: 169، معجم أحاديث المهدي (عليه السلام)4: 154 ح 1211.


الرواية الثانية (كتب السنة):

أخبرنا أبو بكر الشافعي ، ثنا محمد بن مسلمة الواسطي ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أوس بن خالد ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، قال :
تخرج الدابة ومعها عصى موسى ، وخاتم سليمان ، فتجلو وجه المؤمن بالعصى ، وتخطم أنف الكافر بالخاتم ، حتى إن أهل الخوان يجتمعون فيقولون لهذا : يا مؤمن ، ويقولون لهذا : يا كافر .

المصادر: المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: كتاب الملاحم و الفتن ح8541 ص684 [باب تخرج الدابة و معها عصى موسى و خاتم سليمان ]، و سنن ابن ماجه: كتاب الفتن [باب دابة الأرض] ح 4066، و سنن الترمذي: كتاب تفسير القرآن [باب و من سورة النمل]ح3187، و مسند الإمام أحمد: باقي مسند المكثرين: مسند ابي هريرة: ح 7877.