#مسيحيون
وهل الذي سيق الى الذبح وهو صامت هو يهوذا الاسخريوطي الطالح!!!

(في التوراة/ سفر إشعيا، وفي أعمال الرسل/ الأصحاح الثامن هذا النص: «... مثل شاة سيق إلى الذبح، ومثل خروف صامت أمام الذي يجزره هكذا لم يفتح فاه ...». وإضافة إلى أنّ النص كما هو الواقع الذي حصل يدل على أنه ذهب بكل هدوء ورباطة جأش إلى العذاب والصلب، فهناك أمر آخر يدل عليه النص وهو أنه لم يتكلم ولم يتظلم ولم يبين حقه وأنه رسول، في حين أنّ عيسى (ع) بَكَّتَ العلماء والناس، ووعظهم وبين حقه فلا يَصدِقُ عليه أنه ذهب إلى الذبح صامتاً.
وفي الإنجيل المصلوب يبشر أحد الذين صلبا معه بأنه سيذهب للفردوس؛ لأنه دافع عنه، فهل يمكن مع هذه الحكمة وهذا التبشير من المصلوب أن يكون هو يهوذا الاسخريوطي؟! وبما يبشر يهوذا الاسخريوطي لو كان قد بدل الله شكله وسيق إلى الصلب بدلاً عن عيسى الذي كفر به، أليس لو كانت هذه حاله فهو يعلم يقيناً أنه ظالم وسيعاقب، فأي فردوس يبشر بها من يدافع عنه ؟!
«وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلاً إن كنت أنت المسيح فخلص نفسك وإيانا. 40 فأجاب الآخر وانتهره قائلاً أولا أنت تخاف الله إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه. 41 أما نحن فبعدل لأننا ننال استحقاق ما فعلنا. وأما هذا فلم يفعل شيئاً ليس في محله. 42 ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك. 43 فقال له يسوع الحق أقول لك إنك اليوم تكون معي في الفردوس» إنجيل لوقا 23.
وفي إنجيل لوقا أيضاً:
«33 وَلَمَّا مَضَوْا بِهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُدْعَى جُمْجُمَةَ صَلَبُوهُ هُنَاكَ مَعَ الْمُذْنِبَيْنِ، وَاحِداً عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ. 34 فَقَالَ يَسُوعُ: يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ» إنجيل لوقا 23.
لا يمكن أن يصدر ما تقدم وما روي من الحكمة والمواقف الرصينة الثابتة للمصلوب وفي أصعب الظروف من سفيه أو شيطاني كافر والعياذ بالله كيهوذا الاسخريوطي كما يحلوا لبعضهم تصوير الشبيه على أنه يهوذا الاسخريوطي هكذا بدون أي دليل فقط ليضعوا شبيهاً لعيسى صلب مكانه.
وإضافة إلى كل ما تقدم يجب الالتفات إلى أنّ يهوذا الاسخريوطي جاء ودلّ الشرطة الدينية على المصلوب وألقوا القبض على الشبيه المصلوب، فكيف يكون يهوذا الاسخريوطي جاء مع الشرطة ودلهم على الشبيه وهو نفسه الشبيه، هل يهوذا الاسخريوطي شخصين مثلاً ؟)
#من كتاب الحواري الثالث عشر / للمعزي احمد ع

#الحل_احمد_الحسن