#سنة
هل واقع حالكم يا مسلمين يقول ان الدين مكتمل ؟!!!!


(قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
الذي اكتمل بحسب هذه الآية هو الدين؛ والدين هو الشريعة والعقيدة، والقول بعدم اكتمال أحدهما يتعارض مع ظاهر الآية كما أن عدم اكتمال أي منهما في واقعِ حال وفي أطروحةِ أي طائفة إسلامية يعني أن هذه الطائفة غيرُ محقةٍ لأن واقع حالها يخالف ظاهراً قرآنياً جلياً.
السلفيون أو الوهابيون والسنة عموماً يشرّعون بالأمس واليوم دون وجود نصٍ عن المعصوم في مسائل كثيرة من المستجداتِ الحياتيةِ التي تتطلب حكماً شرعياً تعبدياً - وكمثال الصلاة في المناطق القريبة من القطب - وبالتالي فواقع حالهم يقول إن الدين عندهم غيرُ مكتملٍ ولهذا اضطَّروا للتشريعِ بالآراءِ عند فقد النص،
كما أنهم أيضاً مختلفون فيما بينهم في العقيدة اختلافا كبيرا؛ فالسلفيون أو الوهابيون مثلاً يعتقدون بأن لله عينين ويدين وأصابع على الحقيقة، والأشاعرة كالأزهر لا يعتقدون بهذا بل يعتقدون بفساد العقائد السلفية الوهابية...)
اليكم بحث آية اكمال الدين حيث عرض من خلاله الامام احمد الحسن ع وهو المهدي الذي يولد آخر الزمان عند أهل السنة نقداً لكلا النهجين فهل هناك عالم من الفرقين يستطيع الرد بكلمة على هذا البحث ؟!!!!
https://www.facebook.com/Ahmed.Alhas...40948855952779