#ملحدوون
اشكال العصر الكامبري لابطال التطور هو ممن لا يعرفون شيء عن نظرية التطور !
مما قاله العالم الكبير احمد الحسن :
(...ومعظم من يطرحون اشكال العصر الكامبري لإبطال التطور هم أصلا لا يعرفون شيء عن التطور وكيف يحدث وسرعته وبطأه وآلياته .. الخ. بالنسبة للعصر الكامبري هو عصر جيولوجي سبق ظهور الحيوانات البرية .. نعم، ما قلته أن العصر الكامبري هو عصر جيولوجي وقد امتد فترة عشرات ملايين السنين، وعشرات ملايين السنين هي أكثر من كافية لتنقرض آلاف الأنواع وتمتلئ الكرة الأرضية بآلاف الأنواع الأخرى؛ هذا هو ما حصل في الكامبري، فالأمر أن هناك حياة سبقت الانفجار الكامبري وكائنات الكامبري تطورت منها. نعم صحيح أن هناك متحجرات كثيرة وصلتنا تكشف تعقيد وتنوع احيائي في الإنفجار الكامبري حصل بسرعة ملحوظة جدا مقارنة بما سبقه من خمول في التنويع والتعقيد الحيواني. ولكن هناك نظريات وضعت في علم الأحياء التطوري لتفسير السرعة في تاريخ التطور عموما وليس فقط الإنفجار الكامبري، وقد ناقشت هذا الأمر في كتاب "وهم الإلحاد" تحت عنوان "الخريطة الجينية وقانونية عملها" وكذلك في موضوع "عدم ثبات سرعة التطور" وقد بينت أن الانتخاب الطبيعي لوحده غير كافي لتفسير هذا التغير في سرعة التطور. ولهذا ناقشت قانونية الخريطة الجينية ويمكنكم مراجعة التفصيل في كتاب "وهم الإلحاد".
فعموما سرعة التطور غير ثابتة والمسألة غير مقتصرة على الكامبري بل هناك مراحل كان فيها التطور سريعا وهناك مراحل كان فيها التطور بطيئا، وأيضا هذا التغير في سرعة التطور يمكن أن يفسر النقص في السجل الجيولوجي بالنسبة لعلماء التطور، السجل الأحفوري، لأن حركة التطور بسرعة عالية بمقاييس التطور يجعل مسألة الحصول على متحجرات انتقالية صعبة والسبب هو قصر الفترة الزمنية التي عاشت ووجدت فيها الكائنات الانتقالية بالمقياس الجيولوجي. وطبعا هذا الموضوع مرتبط بموضوع آخر طرحته في كتاب "وهم الإلحاد" وهو توفر الخريطة الجينية على قانون داخلي، فالأمر يعطينا دلالة واضحة على قانونية الخريطة الجينية لأن تغير السرعة في التطور أكيد أنه محكوم بقدر كبير بالطفر الجيني، وبالتالي فبما أن التطور متغير السرعة فإذن سرعة الطفر حتما متغيرة خلال مسير التطور، وهي متسارعة وسريعة في فترات معينة ـ أقصد الفترات الانتقالية بين الأنواع بالذات أو فترات التنويع ـ ، وهذا يضع علامة استفهام كبيرة وبالنسبة لي فقد طرحت تعليلا منطقيا لها وهو أن الكروموسومات يحكمها قانون يحدد سرعة طفرها وبمعنى أكثر وضوح أن الخريطة الجينية مقننة، ولهذا السبب فـهي تنتج طفرا كثيرا جدا وباتجاه معين في فترة زمنية معينة بحيث تضغط على مسير التطور فيها وتجعله يتسارع ومن ثم يسير بسرعة عالية حتى يصل إلى هدف محدد في فترة زمنية معينة من التطور، ويمكن أن نقول نوع أو أنواع جديدة ثم تعود سرعة الطفر إلى السكون أو السرعة البطيئة جدا ويعود معها التطور لأنه يعتمد عليها فبدون طفر جيني لا يوجد تطور. ولعل المثال المتطرف هنا ليس العصر الكامبري أو الإنفجار الكامبري بل ربما هو تطور دماغ الإنسان في ملايين السنين الأخيرة؛ والتعليل المنطقي لزيادة سرعة الطفر باتجاه زيادة حجم الدماغ عند الإنسان أو الهومو في ملايين السنين القليلة الأخيرة هو أن الطفر مقنن وهادف ومعتمد على قانون داخلي للخريطة الجينية وليس عشوائيا تماما أو معتمد على أسباب عشوائية فقط كالخطأ في النسخ الجيني والقصف الإشعاعي الكوني.
طبعا من يرغب بالإطلاع على التفصيل بخصوص سرعة التطور وآراء علماء التطور وما طرحته في كتاب "وهم الإلحاد" حول الموضوع فسيجد عند الرجوع للكتاب تفصيل وشرح أوسع إن شاء الله.)

احمد الحسن ع
في لقاء مباشر له

اليكم رابط قراءة اللقاء كاملاً :
http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=34816

#الحل_احمد_الحسن