#مسيحيون

وهل يصدر كل هذا من يهوذا الاسخريوطي؟!
(«33 وَلَمَّا مَضَوْا بِهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُدْعَى جُمْجُمَةَ صَلَبُوهُ هُنَاكَ مَعَ الْمُذْنِبَيْنِ، وَاحِداً عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ. 34 فَقَالَ يَسُوعُ: يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ» إنجيل لوقا 23.
لا يمكن أن يصدر ما تقدم وما روي من الحكمة والمواقف الرصينة الثابتة للمصلوب وفي أصعب الظروف من سفيه أو شيطاني كافر والعياذ بالله كيهوذا الاسخريوطي كما يحلوا لبعضهم تصوير الشبيه على أنه يهوذا الاسخريوطي هكذا بدون أي دليل فقط ليضعوا شبيهاً لعيسى صلب مكانه .
وإضافة إلى كل ما تقدم يجب الالتفات إلى أنّ يهوذا الاسخريوطي جاء ودلّ الشرطة الدينية على المصلوب وألقوا القبض على الشبيه المصلوب، فكيف يكون يهوذا الاسخريوطي جاء مع الشرطة ودلهم على الشبيه وهو نفسه الشبيه، هل يهوذا الاسخريوطي شخصين مثلاً ؟
المفروض أن تكون الأطروحات أكثر تعقلاً، ولا تكون بهذا المستوى من السذاجة والتناقض، فكيف لشخص أن يَعقل موقفاً يقف فيه يهوذا الاسخريوطي وهو مع الشرطة ويدلهم على الشبيه وهو نفسه الشبيه؟ فهو موجود في نفس المكان بشخصين وصورتين، وبحالتين متناقضتين تماماً!! ما هذا المستوى من الطرح وأعجب كيف يقبله بعضهم وهو بهذا المستوى من التناقض؟)


#من كتاب الحواري الثالث عشر / للمعزي احمد ع

#الحل_أحمد_الحسن