#المسيحيين
العلماء غير العاملين في خطاب عيسى ع:
«٤ فَأَجاب يسوع وقَالَ لَهم: انظُروا لاَ يضلكُم أَحد٥ . فَإِن كَثيرِين سيأْتونَ بِاسمي
قَائلين: أَنا هو الْمسِيح ويضلونَ كَثيرِين».
تقول الكنيسة: العلامة الأولى: وهي قيام المضلين والمسحاء الكذبة. فاليهود رفضوا المسيح
الحقيقي، وكانوا في انتظار مسيح آخر، وهذا دفع البعض أن يدعوا أنهم هم المسيح ويخدعوا
الناس بعجائب كاذبة كما فعل سيمون الساحر، وهذا حدث فعلاً قبل خراب الهيكل
. (١) وسيتكرر في نهاية الأيام
هل تعني الكنيسة بقولها (سيتكرر في نهاية الأيام) أنّ مجيء عيسى ع الثاني وانقضاء
الدهر سيسبقه ظهور مسحاء كذبه في فلسطين وخراب الهيكل القدس أو أنّ اليهود
سيعيدون بناء الهيكل مرة أخرى ومن ثم ينقض في المجيء الثاني مرة أخرى ؟
أم أنّ الهيكل هو إشارة إلى كنيسة معينة من الكنائس المنتشرة، ومن هؤلاء المسحاء الكذبة،
أم أنّ الحال سيتغير وهذا هو الحاصل الآن، فكل كنيسة من الكنائس لديها دعاتها وكهنتها
ومسحاؤها الذين يدعون أنهم الأعلم ويمثلون عيسى ع وجالسين على الكرسي الرسولي.
وطبيعة الحال الأمر لا يختلف في الأديان والاعتقادات الأخرى، وما أشارله سيدنا عيسى
ع بالمسحاء الكذبة الذين يكثرون في آخر الزمان هو نفسه ما ذكره سيد الخلق محمد :
. (٢) (فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء)
والواضح أنّ عيسى ع في النصوص السابقة كان يحذر من علماء الضلاله الذين يضلون
الناس ويمنعونهم من معرفة دين االله المتمثل باتباع خليفته في أرضه، وهذا ما قالته الكنيسة
ومفسروها في تفسيرها للأعداد الأولى من الأصحاح ! (هو خرج من الهيكل ليتركه لهم خراباً
وكانت تشير إلى علماء اليهود الضالين الغير عاملين) أي أنّ علماء اليهود كانوا سبباً بمحارة
عيسى ع في مجيئه الأول.
خطاب عيسى ع عن القيامه الصغرى
بقلم الدكتور علي عبد الرضا
#الحل_احمد_الحسن