#المسيحيين

علامات الظهور المقدس:
«٦ وسوف تسمعونَ بِحروب وأَخبارِ حروبٍ. اُنظُروا، لاَ ترتاعوا. لأَنَّه لاَ بدَّ أَنْ تكُونَ
هذه كُلها، ولكن لَيس الْمنتهى بعد٧ . لأَنَّه تقُوم أُمَّةٌ علَى أُمَّة ومملَكَةٌ علَى مملَكَة، وتكُونُ
مجاعات وأَوبِئَةٌ وزلاَزِلُ في أَماكن٨ ولكنَّ هذه كُلها مبتدأُ الأَوجاعِ..».
تقول الكنيسة (حروب، مجاعات وأوبئة وزلازل. لا عجب أن يسبق مجيء المسيح كل هذه
الآلام فعدو الخير كلما يدرك أن الرب قد اقترب مجيئه تزداد حربه ضد المؤمنين لكي يقتنص
. (١) منهم أكثر ما يستطيع ولهذا يطلب المسيح أن نسهر لترداد قوة على تحمل هذه الآلام)
لا نعلم من أين أيقنت الكنيسة بأنّ هذه الأحداث والعلامات والعذاب المذكورة
الحروب والمجاعات والأوبئة هي من الشيطان أو كما سموه عدو الخير، وíذا يكون حسب
تفسيرهم أنّ العذاب القادم سيشمل المسيحيون المعتقدون بالثالوث على اعتبار أنهم المؤمنون
الذين يواجهون عدو الخير أم أنّ للكنيسة تعريف آخر للمؤمنين في آخر الزمان، وهل هم
وليس سواهم من يحاول الشيطان الاقتناص منهم فلذلك تقع عليهم الحروب والزلازل وغيرها
من العذابات، وهل بإمكان الكنيسة تحديد إمكان الأحداث لعلها تنبه مؤمنينها. ولماذا لا تكون
هذه العذابات عقاب للذين ابتعدوا عن ما أراده االله سبحانه ورسله ومنهم عيسى ع
ونسوا أو نكثوا الميثاق كما ذكره يشوع بن سيراخ بكتابه الأصحاح ٣٦


خطاب عيسى ع عن القيامه الصغرى
بقلم الدكتور علي عبد الرضا
#الحل_احمد_الحسن