#المسيحيين

المختارون أنصار المعزي ع:

سنناقش ما أورده سيدي عيسى بن مريم ع من وصايا للمؤمنين في زمن الظهور
المقدس، وأيضاً تبيان من هم المؤمنون (المختارون) المقصودون في الأعداد القادمة في هذاالأصحاح.
«١٦ فَحينئذ ليهرب الذين في الْيهوديَّة إِلَى الْجِبالِ، ١٧ والذي علَى السَّطْحِ فَلاَ ينزِلْ
ليأْخذَ من بيته شيئًا، ١٨ والذي في الْحقْلِ فَلاَ يرجع إِلَى ورائه ليأْخذَ ثيابه١٩ . وويلٌ
للْحبالَى والْمرضعات في تلْك الأَيَّامِ ٢٠ وصلوا لكَي لاَ يكُونَ هربكُم في شتاءٍ ولاَ في
سبت٢١ ، لأَنَّه يكُونُ حينئذ ضيق عظيم لَم يكُن مثْلُه منذُ ابتداءِ الْعالَمِ إِلَى الآنَ ولَن يكُونَ».

عيسى ع يخبرنا بالتصرف الصحيح عند حصول هذه العلامة والخروج من اليهودية
والويل للذي اتخذ منها مترلاً كما قال آل البيت عن الزوراء في آخر الزمان، وأيضاً
يوصي ع بالصلاة ليهون الأمر وإلا فإنّ الضيق عظيم. وهذا ما ذكره القرآن.
قوله: (﴿حتَّى إِذَا رأَوا ما يوعدونَ إِمَّا الْعذَاب وإِمَّا السَّاعةَ فَسيعلَمونَ من هو شرٌّ مَّكَاناً
وأَضعف جنداً﴾
، قال: أما قوله: ﴿حتَّى إِذَا رأَوا ما يوعدونَ﴾ فهو خروج القائم وهو الساعة)
«٢٢ ولَو لَم تقَصَّر تلْك الأَيَّام لَم يخلُص جسد. ولكن لأَجلِ الْمختارِين تقَصَّر تلْك
الأَيَّام».
تقول الكنيسة (في من هم المختارون): (لعل بعض اليهود بسبب هذه الضيقات آمنوا
بالمسيح،ولأجلهم أنقص االله مدة الحصار الذي كان حوالي ٥ أشهر. وقيل أن تيطس الحاكم
الروماني نسب نجاحه إلى معونة إلهية ..). السؤال (المهم جداً) من هم المختارين في آخر الزمان
عند انقضاء الدهر، هل تستطيع الكنيسة الإجابة ؟ الباحث عن هذه الإجابة في كتب التفسير
المسيحية سوف لن يجد التوضيح الكافي لهذه النبوءة، ولنقرأ ما كتب بعضهم:
بنكرتن: («ولكن لأجل المختارين تقَصر تلك الأيام». المختارون هنا هم أتقياء اليهود
الذين في ذلك الوقت سيرفضون السجود للوحش والنبي الكذاب. فالواضح إن كل من يفسر
نبوة الرب هذه ويطلقها على الكنيسة المسيحية فهو لم يتعلق بعد ما هي دعوتنا الخاصة من
حيث أننا قد صرنا متحدين مع المسيح في المجد ودعينا إلى الذهاب إليه هناك. فالحروب وأخبار
الحروب والحوادث التي تدل على اقتراب المنتهى والهرب في شتاء أو في سبت، والوعد بتقصير
أيام الضيق العظيم المتنبأ عنه، هذه وكل ما شاكلها، ليست لنا كمسيحيين، لأننا ننتظر الرب
من السماء ليأخذنا إليه، ومهما حدث لنا من الضيق إنما ينقينا روحيا ولا يستطيع أن يقطع
سبيلنا أو يحرمنا من نصيبنا).

خطاب عيسى ع عن القيامه الصغرى
بقلم الاستاذ على عبد الرضا

#الحل_احمد_الحسن