شيعة + سنة + يهود "................................. الإسلام أحياء لشريعة إبراهيم {ع} ......................


قبل بعث النبي محمد (ص) كانت في الجزيرة العربية ثلاث ديانات سماوية هي:" الحنفية واليهودية و النصرانية ". وكانت جميعها محرّفة عن الصراط المستقيم، وبالتالي فإنّ أتباعها منحرفون عن الصراط، إلاّ القليل من المرابطين على الحق الذين لا تخلو منهم فترة من الفترات، وكان معظم أهل مكة يدينون بالحنفية التي حرّفها بعض أئمة الضلال لما جاءوا بتماثيل حجرية وادعوا إنّ هذه التماثيل هي صور للملائكة، واستخفوا الناس وجعلوهم يقدّسونها ويتقرّبون لها بأنواع القربات، وجعلوا الناس يعتقدون أنّ الله يريد منهم أن يتقربوا له بواسطة هذه التماثيل، وجعلوهم يعتقدون إنّها تضر وتنفع من دون الله، بل جعلوها آلهة مع الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً.


وكما حرفت العقائد في الشريعة الحنفية حرفت الأحكام الشرعية حيث إن تحريفها أسهل وأيسر.


روي أنّ رسول الله (ص) قال للأكثم بن الجون: (إني رأيت عمراً يجر قصبة في النار، وكان أول من غيّر دين إبراهيم، وأول من حمى الحمى، وسيب السوائب، وبحر البحيرة، ووصل الوصيلة، ونصب الأصنام، وغيّر دين إسماعيل فلم أرَ أحد أشبه به منك، قال: يا رسول الله هل يضرني ذلك شيئاً؟ قال: لا، لأنّك مؤمن وهو كافر) الأوائل لأحمد بن أبي عاصم: ص40،


وروي أنّ رسول الله (ص) قال: (رأيت عمر بن عامر الخزاعي يجر قصبة من النار وكان أول من سيب السيب) الأوائل لأحمد بن أبي عاصم: ص26،


ولم ينحرف جميع الأحناف في مكة، بل بقي منهم شرذمة قليلون مرابطون على الحق، منهم عبد المطلب جدّ النبي (ص)، وعبد الله والد النبي (ص)، وأبو طالب عم النبي (ص)،
جاء في وصية النبي لعلي (ع): (يا علي، إنّ عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله عز وجل له في الإسلام: حرم نساء الآباء، فأنزل الله عزّ وجل: ﴿وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾، يا علي، أن عبد المطلب كان لا يستقسم بالأزلام، ولا يعبد الأصنام، ولا يأكل ما ذبح على النصب، ويقول أنا على دين أبي إبراهيم (ع) ...). من لا يحضره الفقية: ج4 ص366،

---------
المصدر: كتاب العجــل /ج1"
للأمام أحمــد ألحســن {ع} وصي ورسول الامام المهدي {ع}
للمزيد رابط الكتاب: http://almahdyoon.org/arabic/documen.../Al-3ijl-1.pdf


#الحل_احمد_الحسن