بسم الله الرحمن الرحيم
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
صلى الله عليك ياسيدي ويا مولاي يا أبا عبدالله , صلى الله عليك يابن بنت رسول الله , يارحمة الله الواسعة ويا باب نجاة الأمة يا غريب يا مظلوم كربلاء , تبكيك عيني يا حسين لا لأجل مثوبة لكنها لمافاتها باكية , أتبتل منكم كربلاء بدم ولا تبتل مني بدماء جارية . يا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزا عظيما

يـا صاحبَ العصر أحسنَ اللهُ العزا لـك فـي أبـيكَ سليلِ طه الأطهرِ
قـد جـرّعوه الـقومُ كاساتِ الردى فـقضى شـهيداً والأنـامُ بـمنظَرِ
ولـئن صـبرتَ لـهذهِ ونـظيرِها فـأنا وحـقِّك جـفَّ بحرُ تصبّري
فـإلى مـتَى يا ابنَ النبيّ أما ترى كُـلَّ ابـنِ افّـاكٍ عـليكم يجتري
لهفي عليك إنَّ أهـلَكَ قد مَضَوا مـا بـينَ مـسمومٍ وبـينَ مُـعفّرِ
ومـجدّلٍ فـوقَ الـبسيطةِ عـاريا مـلقىً ثـلاثاً بـالعرا لـم يُـقبَرِ
يـا ابنَ النبيّ المُصطفى حُزني لكم أجـرى عِـتابي في دوامِ الأعصُرِ
عُـذراً إلـيك فـفي فـؤادي قُرحةٌ قد أوهنتْ كَبِدي وأدمت مِحجَري (حسين الشبيب القطيفي-بتصرف)
http://m-alhassanain.com/seera%20ahl...askri/001.html


قال المحدّث القمّيّ، في الأنوار البهيّة:
عن السّيّد بن طاووس، قال: "إعلم، أنّ مولانا الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام، كان قد أراد قتله الثّلاثة ملوك، الّذين كانوا في زمانه، حيث بلغهم أنّ مولانا المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف, يكون من ظهره صلوات الله عليه، وحبسوه عدّة دفعات، فدعا على من دعا عليه منهم، فهلك في سريع من الأوقات".

وإليك بعضها:

أ ـ المستعين العبّاسيّ يعزم على قتل الإمام:
صمّم المستعين يوماً في أيّام خلافته على قتل الإمام، ولذلك أمر حاجبه أن يخرج الإمام من سامراء إلى طريق الكوفة، ويقتله في الطّريق.
قال ابن طاووس، في كتاب مهج الدّعوات: من كتاب الأوصياء لعليّ بن محمّد بن زياد الصّيمريّ، قال:
لَمّا همّ المستعين في أمر أبي محمّد عليه السلام بما همّ، وأمرسعيداً الحاجب بحمله إلى الكوفة، وأن يحدث عليه في الطّريق حادثة، انتشر الخبر بذلك في الشّيعة فأقلقهم، وكان بعد مضي أبي الحسن عليه السلام بأقلّ من خمس سنين. فكتب إليه محمّد بن عبد الله، والهيثم بن سيّابة: بلغنا، جعلنا فداك، خبر أقلقنا، وغمّنا، وبلغ منّا، فوقّع: بعد ثلاث يأتيكم الفرج. قال: فخُلِع المستعين في اليوم الثّالث، وقَعَد المعتزّ, وكان كما قال.

ب ـ ومرّة أخرى أيضاً:
وعن أحمد بن الحرث القزوينيّ، قال: كان عند المستعين بغلة، لم ير مثلها حسناً وكبراً، وكانت تمنع ظهرها واللّجام، وقد جمع الرّواض, فلم يكن لهم حيلة في ركوبها، فقال بعض ندمائه: ألا تبعث إلى الحسن حتّى يجيء؟ فإمّا أن يركبها، وإمّا أن تقتله. فبعث إلى أبي محمّد الحسن، ومضى معه أبي، فلمّا دخل الدّار، كنت مع أبي، فنظر أبو حمّد إلى البغلة، واقفة في صحن الدّار، فوضع يده على كتفها، فتعرّقت البغلة. ثمّ صار إلى المستعين، فرحّب به، وقرّب, فقال: ألجم هذا البغل، فقال أبو محمّد لأبي: ألجمه. فقال المستعين: ألجمه أنت، فوضع أبو محمّد طيلسانه4 ، ثمّ قام فألجمه، ثمّ رجع إلى مجلسه. ثمّ قال: يا أبا محمّد أسرجه. فقال أبو محمّد عليه السلام لأبي: أسرجه. فقال المستعين: أسرجه أنت، يا أبا محمّد. فقام ثانية، فأسرجه، ورجع، فقال: ترى أن تركبه. قال: نعم، فركبه أبو محمّد من غير أن تمتنع عليه، ثمّ ركضها في الدّار، ثمّ حمله على الهملجة5 ، فمشى أحسن مشي، ثمّ نزل، فرجع إليه، فقال المستعين: قد حملناك عليه. فقال أبو محمّد لأبي: خذه فأخذه أبي، وقاده.

ج ـ وقد همّ الزّبيريّ بذلك أيضاً:
روى الطّبرسيّ، عن أحمد بن محمّد بن عبد الله، قال: خرج عن أبي محمّد عليه السلام حين قُتِل الزّبيريّ: هذا جزاء من اجترأ على الله في أوليائه. زعم: أنّه يقتلني وليس لي ولد، فكيف رأى قدرة الله فيه؟ والزّبيريّ هذا، هو المعتزّ العبّاسيّ.

د ـ والمهتدي العبّاسيّ، قد همّ بذلك أيضاً:
وعزم المهتدي أيضاً في أيّام خلافته على قتل الإمام عليه السلام، ولكنّ الله دفع شرّه ببركة دعاء الإمام نفسه عليه السلام، فشغله الله بنفسه، حتّى قُتِل على يد الأتراك.

روى المجلسيّ عن الصّيمريّ عن أبي هاشم، قال: كنت محبوساً عند أبي محمّد عليه السلام في حبس المهتدي، فقال لي: يا أبا هاشم, إنّ هذا الطّاغي أراد أن يعبث بالله عزّ وجلّ في هذه اللّيلة، وقد بتر الله عمره، وجعله للقائم من بعده، ولم يكن لي ولد, وسأرزق ولداً.

فلمّا أصبحنا، شغب الأتراك على المهتدي، وأعانهم الأمّة؛ لمّا عرفوا من قوله بالاعتزال والقدر، وقتلوه، ونصّبوا مكانه المعتمد، وبايعوا له، وكان المهتدي قد صحّح العزم على قتل أبي محمّد عليه السلام، فشغله الله بنفسه، حتّى قُتِل، ومضى إلى أليم عذاب الله.

هـ - السّعي لقتل الإمام عليه السلام، لقطع نسل الإمامة:
وممّا يشهد على أنّ الإمام عليه السلام لم يمت حتف أنفه: أنّ الخلفاء العبّاسيّين، وخاصّة المعتمد العبّاسيّ، كانوا حريصين على تنفيذ جريمة قتل الإمام العسكريّ عليه السلام، من أجل قطع استمرار سلسلة الإمامة الطّاهرة.

هذا ما أكّده الإمام عليه السلام لنا، حينما وُلِدَ ولده القائم المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.
فقد روى الشّيخ الطّوسيّ، في كتاب الغيبة عن الكلينيّ، رفعه، قال: قال أبو محمّد عليه السلام: حين وُلِدَ الحجّة عليه السلام زعم الظّلمة أنّهم يقتلونني، ليقطعوا هذا النّسل، فكيف رأوا قدرة الله؟ وسمّاه المؤمّل.

وكان المعتمد ينقل الإمام العسكريّ من سجن إلى سجن، حتّى نُقل الإمام عليه السلام إلى سجن عليّ بن أوتاش، وكان شديداً على آل أبي طالب، ولكنّ الإمام عليه السلام وعظه، وحذّره غضب الجبّار، فما مضى يوماً على وجود الإمام عليه السلام عنده، حتّى وضع خدّه لأبي محمّد عليه السلام، وكان لا يرفع بصره، إجلالاً وإعظاماً له.

المصيبة:
وخرج الإمام عليه السلام من عنده، وهو أحسن النّاس بصيرة، وأحسنهم قولاً فيه، ثمّ سلّموا الإمام عليه السلام إلى شخص آخر، شديد العداوة لآل محمّد سلام الله عليهم، اسمه نحرير، وكان يُضيّق على الإمام عليه السلام، ويؤذيه. فقالت له امرأته: ويلك، اتّق الله، فإنّك لا تدري من في منزلك, وإنّي أخاف عليك منه, وذكرت له صلاحه وعبادته، فاشتدّ عداوة، وقال: والله، لأرمينّه بين السّباع والأسود، ثمّ استأذن في ذلك الخليفة، فأذن له, فرمى الإمام عليه السلام بين السّباع والأُسود، ولم يشكّ في أكلها إيّاه، فنظر إلى الموضع ليعرف الحال، فوجد الإمام عليه السلام قائماً يُصلّي، والسّباع حوله تلوذ به، ولم يزل ثلاثة أيّام بين الأُسود، وهو يُصلّي، فأخرجه بعد ذلك إلى سجن آخر، فما زال يُنقل من سجن إلى آخر.



إلى أن دسّ إليه المعتمد سُمّاً قاتلاً، وضعه له في الطّعام, فوقع الإمام عليه السلام مريضاً، وطال مرضه ثمانية أيّام، وجسمه يزداد ضعفاً، والآلام تشتدّ عليه، فيُغشى عليه ساعة بعد ساعة.

- حالة الاحتضار، برواية النّوبختيّ:
روى الشّيخ الطّوسيّ، بسنده عن إسماعيل النّوبختيّ، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام، في المرضة الّتي مات فيها ـ وأنا عنده ـ إذ قال لخادمه عقيد، وكان الخادم أسود نوبيّاً، قد خدم من قبله عليّ بن محمّد عليهما السلام، وهو ربيّ الحسن عليه السلام، فقال: يا عقيد اغلِ ماءً بمصطكى، فأغلى له، ثمّ جاءت به صقيل الجارية، أمّ الخلف عليه السلام، فلمّا صارالقدح في يديه، وهمّ بشربه، فجعلت يده ترتعد، حتّى ضرب القدح ثنايا الحسن عليه السلام، فتركه من يده، وقال لعقيد: ادخل البيت فإنّك ترى صبيّاً ساجداً، فأتني به.

قال أبو سهل: قال عقيد: فدخلت أتحرّى؛ فإذا أنا بصبيّ ساجد، رافع سبّابته نحو السّماء، فسلّمت عليه، فأوجز في صلاته، فقلت: إنّ سيّدي يأمرك بالخروج إليه، إذ جاءت أُمّه صقيل، فأخذت بيده وأخرجته إلى أبيه الحسن عليه السلام.

قال أبو سهل: فلمّا مثل الصّبيّ بين يديه، سلّم، وإذا هو دُريّ اللّون، فلمّا رآه الحسن عليه السلام، بكى، وقال: يا سيّد أهل بيته، اسقني الماء، فإنّي ذاهب إلى ربّي، وأخذ الصّبيّ القدح المغليّ بالمصطكى بيده، ثمّ حرّك شفتيه، ثمّ سقاه، فلمّا شربه، قال: هيّئوني للصّلاة، فطرح في حجره منديل، فوضّأه الصّبيّ واحدة واحدة، ومسح على رأسه وقدميه، فقال له أبو محمّد عليه السلام: أبشر يا بنيّ، فأنت صاحب الزّمان، وأنت المهديّ، وأنت حجّة الله على أرضه.

أقول: سيّدي يا صاحب الزّمان، قدّمت ماءً لأبيك العسكريّ عليه السلام، سيّدي لكن جدّك الحسين عليه السلام، نادى يوم العاشر من محرّم: "يا قوم، اسقوني جرعة من الماء، فلقد تفتّت كبدي من شدّة العطش"، سيّدي لم يُبلّل شفتيه بقطرة ماء... سيّدي حرموه الماء وأجابوه: يا حُسين، لن تذوق الماء حتّى ترد الحامية، فتشرب من حميمها، قال: "أنا أرد الحامية؟! لا والله، بل أرد على جدّي رسول الله، فيسقيني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأُ بعدها أبداً".
وجرعوه بدل الماء الموت غصصا .

http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/majaless_aletra/al_aema_almaesumen/page/lesson11.htm

ولم يقصروا أيضا مع إبنك أحمد الحسن حسين العصر المظلوم فهم يجرعوه كاسات السم غصصا يوما بعد يوم وهو سر الزهراء فهاهو يناجيك :

أبتاه قل على العداة معيني
أبتاه هذا السامري وعجله عُبــِدا ومال الناس عن هارونِ
أبتاه عبيدك يدعون أنهم ورثوك ، ويدعون انك ورثتهم بأمر السماء أمر السماء والدينِ
ويدعون أنهم الولاة وخلفائك دوني
أبتاه لم يبقوا من الإسلام إلا اسمه ورسم من القرآنِ ……
وحتى الاسم والرسم لم يسلما فما عاد عندهم من كسر ضلع الزهراء واسقط جنينها وضربها بالسوط ابن صهاك الملعونِ
ولم يعد عندهم هذا اللعين يمثل الجبت والطاغوت واصل كل فرعونِ
وعندهم حديث آبائك مشكوك وعقولهم (نكرائهم وشيطنتهم) تمت
فمنها يؤخذ الدينِ
وعندهم جدك الأكبر محمد (ص) عبثاً أوصى بالأئمة والمهديينِ من بعده وعبثاً (وحاشاه) سماني باسمي في الوصية وقال أول المهديين وأول المؤمنينِ
وعندهم بجدك المصطفى محمد (ص) سيد الكونينِ يتمثل الشيطان بالرؤيا وبالكشف اليقينِ
لم تعد لمحمد (ص) والأئمة حرمة عندهم ولا القرآن ولا العلم والحكمة ولا لله سبحانه المستخار عن علمٍ مكنونٍ ومخزونِ
نكسوا حتى أمسى عندهم أقوال آباءك اسألوا الآتي عن العظائم وما بين دفتي الكتاب المبينِ
ليس حجة بل كل ما قال محمد (ص) والأئمة من آبائك وما قلت روحي فداك خفيف في ميزانهم
قولكم وترجح عندهم كفة عقلهم (نكرائهم وشيطنتهم) وكفة كل رجس عتل زنيمِ .
أبتاه (إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي)
فهل سأحمل خشبتي مرة أخرى
وأنا المعروف في السماء نجمة الصبح ودرع الأنبياء والحصن الحصينِ
وأنا الأسد الذي كر مع الكرار في بدر واحد وحنينِ
وأنا حبيب الرسول وبرعمه الطبين بأمور الدينِ
وأنا ص ونهر من الجنة تلقى فيه أعمال العباد
وأنا الحجر والركن اليمين
أبتاه إليك أشكو
وإنما شكواي إلى الحق اليقين
والقادر الناصر المبين
قل يأبتاه على الحق ناصري وعدوي الباطل لا يعد الناصر والمعينِ
كما قل ناصر جدك أمير المؤمنينِ وزرافات تنصر ابن صهاك اللعينِ
وكما قل ناصر جدك الحسين وسبعين ألفاً
ينصرون ابن الزناة يزيد ابن ميسون .
جوزوا الشورى وسقيفة الطغاة
التي غرست قصباتها في صدر الحسينِ
أبتاه اقسم عليك بنرجس العسكري
ابنة الوصي شمعونِ
أمك وأمي الطاهرة الزكية سيدة الحصونِ
وأنت لا ترد لها يداً مدت إليك يا ابن البتول سيدة نساء العالمينِ
أبتاه أغثني وفرج الكرب يا غياث المستغيثينِ
أبتاه نصرك الموعود فقد طالت مع العداة سنينِ
أبتاه قد مررت بكل طغاة الأرض مع نوح وإبراهيم وموسى الكليم

وعيسى ومحمد وعلي ومع الحسينِ
أبتاه لكني لم أرَ طغاة كطغاة اليوم مستكبرين مجونِ
أبتاه إن تنصر فنصرك منقذي
وان قلت اصبر فصبر جميل والله معينِ

ابنكم
احمد الحسن (المتشابهات4- الإهداء)

يا الله
إن كانت الذنوب والخطايا قد أخلقت وجهي عندك فلم تسمع مني صوتا ولم تستجب لي دعوة فإني أسألك وأتوسل إليك بأحب خلقك لديك محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا ما فرجت عن سيدنا أحمد الحسن فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر أو هو أقرب يا الله
اللهم تقبل هذا القليل واعف عنا الكثيروابعث بثواب هذا المجلس إلى أرواح والدي مولاي أحمد الحسن وجدة المهديين أم العلوية أم المهديين وشهداء دولة العدل والمؤمنين والمؤمنات ونهدي للجميع ثواب الفاتحة مع الصلوات