# سنة + شيعة


في قصص الأنبياء السابقين وأممهم التي اتبعتهم تارة واتبعت السامريين تارة أخرى،
ونصرت الأنبياء مرّة وخذلتهم ونصرت الطواغيت مرّات، عبرة لمعتبر، وذكرى لمدّكر.

....
فالبحث فيها ضروري، والمرور من خلالها إلى ما حصل بعد وفاة النبي (ص) من تنحية الوصي (ع) والاستيلاء على السلطة - وما جرّه هذا الحدث على الأمة من مآسي، لا نزال نعاني منها إلى اليوم أشد العناء - يساعد على فهم ما حدث بعد وفاة النبي سواء مع أمير المؤمنين (ع)، أم مع ولده المعصومين (ع) الذين عانوا من الطواغيت المتسلطين على دفة الحكم بالقوة الغاشمة، كما عانوا الأمرين من السامريين أئمة الضلال، الذين حاولوا دائماً حرف الشريعة واستخفاف المسلمين.كما أنّ النظر إلى حالنا اليوم من خلال قصص الأنبياء السابقين وأممهم يساعد على قراءة المستقبل المرتقب فيه ظهور خاتم الأوصياء المهدي (ع)، وما سيلاقيه سواء من الطواغيت الذين سيستخفون المسلمين ويقاتلونه كالسفياني، أم من السامريين (علماء السوء غير العاملين).
....
اقتباس من مقدمة كتاب العجـــل /ج-1 " للأمام أحمـــد ألحســــن {ع} "
للأطلاع على الكتاب واخـذ المزيد من العبر رابط الكتاب : http://almahdyoon.org/arabic/documen.../Al-3ijl-1.pdf
تريد أن لا تضل أبدا ؟ إتبع وصية الرسول محمد (ص) العاصمة للأمة من الضلال

#الحل_احمد_الحسن