# شيعة + سنة

سـؤال/ 126:
ما معنى قوله تعالى: ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ الكهف : 54. ؟؟؟

-
الجـواب: بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

الإنسان أوسع المخلوقات قدرة على معرفة أسماء الله سبحانه وتعالى، ففطرة الإنسان هي الفطرة الأوسع والأعظم،
وكما ورد في الحديث: ("
إن الله خلق آدم على صورته ") الكافي : ج1 ص134 ح4،


أي إن الإنسان مفطور على التحلي بأسماء الله سبحانه، حتى يصبح هو وجه الله سبحانه في خلقه ، وأسماءه الحسنى في الخلق.

- فالجدل في الآية يعني: الكلام بالحق والاحتجاج به على أهل الباطل،
- والإنسان هو: علي بن أبي طالب (ع) - ينقل ابن شهراشوب عن النبي (ص): (... وكان الانسان: يعني علي بن أبي طالب، أكثر شئ جدلاً: يعني متكلماً بالحق والصدق) مناقب آل أبي طالب : ج1 ص324.


أما الإنسان إذا انتكس فإنه يجادل بالباطل، ولكن مجادلة أهل الباطل سفيهة واهنة إذا ما عُرضِتْ على العقل السليم الذي يزن الأمور بعيداً عن الهوى والتعصب والتزمت.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
الامام احمــد الحســن {ع}
ألمصدر: كتاب المتشابهات – ج/4
رابط الكتاب: http://almahdyoon.org/arabic/documen...chabihat-4.pdf

#الحل_احمد_الحسن