#عام

انطلاقاً من قول الرسول محـمـد (ص) : (" كلكم راعٍ وكلكم مسوؤل عن رعيته ")



يجب على كل مؤمن أن لا يهمل رعيته بعد وفاته ، فلا بد أن يرشدهم إلى مصالحهم الدنيوية والأخروية وأن يرفدهم بما تم تحصيله خلال مراحل حياته من عقائد وأخلاق وتجارب لتـُكمل الرعية مسيرة راعيها ولا تضطر الى أن تبدأ من الصفر وتجرب كل شيء من جديد ، فليس للانسان عمرين حتى يجرب بالأول وينجح بالثاني ، فلابد من الاستفادة من تجارب الماضين والاعتبار بأحوالهم ،

وحث الله على ذلك بقوله : ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ ...) .


- والوصية أيضاً عند مراعاتها تمنع من الاختلاف والتناحر وتسهل على الرعية مهمتها في الحفاظ على الوحدة وصلاح العباد والبلاد .
- والرعية تارة تكون العالم بأسره وتارة تكون دولة وتارة تكون عشيرة وتارة تكون أسرة صغيرة وتارة تكون نفس الأنسان ،


- فإمام العالَم لابد له قبل وفاته أن يُعيَّن خليفته ويرشد الأمة إلى مسارها الصحيح ويُعين لها عقبات الدهر التي قاساها خلال حياته ، ويُبين لهم سبل الخروج منها وتجاوزها .
- ورئيس الدولة كذلك لابد له من تعيين خليفته وإرشاد دولته لما فيه صلاحها ..
- ورب الأسرة كذلك يجب عليه أن لا يهمل أفراد عائلته بدون وصية يرشدهم فيها الى فضائل الأخلاق والتمسك بالدين الحنيف ونصرة الحق وأهله ،


قال تعالى : ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ )


----------------
المصدر: كتاب الوصية والوصي احمد الحسن
تأليف الشيخ ناظم العقيلي
تريد أن لا تضل أبدا ؟ إتبع وصية الرسول محمد (ص) العاصمة للأمة من الضلال

#الحل_احمد_الحسن