السيستاني يدعو حكومة العراق لعدم التسامح مع أي انتهاك للسيادة

Fri Dec 11, 2015 12:03pm GMT




صورة غير مؤرخة للمرجع الأعلى للمسلمين الشيعة في العراق آية الله علي السيستاني



بغداد (رويترز) - طالب المرجع الأعلى للمسلمين الشيعة في العراق آية الله علي السيستاني حكومة بغداد يوم الجمعة بألا "تتسامح" مع أي طرف ينتهك سيادة البلاد.

جاء ذلك بعد أن نشرت تركيا قواتها في شمال العراق. لكن المتحدث باسم السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي الذي ألقى خطبة الجمعة نيابة عنه لم يشر صراحة إلى تركيا.
وتسبب خلاف حول نشر القوات التركية في شمال العراق في تدهور شديد في العلاقات بين أنقرة وبغداد التي تنفي انها وافقت على نشر القوات.

وقال السيستاني "ليس لأي دولة إرسال جنودها إلى أراضي دولة أخرى تحت ذريعة مساندتها في محاربة الإرهاب ما لم يتم الاتفاق على ذلك بين حكومتي البلدين بشكل واضح وصريح."

وأضاف "الحكومة العراقية مسؤولة عن حماية سيادة العراق وعدم التسامح مع أي طرف يتجاوز عليها مهما كانت الدواعي والمبررات."

وتقول أنقرة إن القوات التركية أرسلت ضمن بعثة دولية لتدريب وتسليح القوات العراقية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الخميس إن من غير الوارد في الوقت الراهن سحب قوات بلاده من العراق.

وحث السيستاني المواطنين العراقيين على إظهار ضبط النفس تجاه الأجانب المقيمين في البلاد بعد أن هددت جماعات شيعية مسلحة باستخدام القوة ضد تركيا واستهداف مصالحها في العراق لتسحب قواتها.


(إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)




© Thomson Reuters 2015 All rights reserved.




هذا وسبق وقد نشرت رويترز للانباء بتاريخ 19-11-2014 الخبر التالي:




السيستاني: العراق بحاجة إلى مساعدة خارجية لقتال الدولة الإسلامية

Fri Sep 19, 2014 11:09am GMT





المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني في صورة من ارشيف رويترز.



بغداد (رويترز) - أيد المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني يوم الجمعة التدخل الأجنبي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في بلاده عقب هجمات جوية أمريكية وفرنسية لكنه دعا إلى ضوابط صارمة.

وقال المتحدث باسم السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة إنه حتى لو كان العراق بحاجة إلى مساعدة من الاشقاء والاصدقاء في قتال الإرهاب الأسود فإن الحفاظ على سيادته واستقلال قرارته له أولوية قصوى.


(إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير سها جادو)




© Thomson Reuters 2015 All rights reserved



ونص الخبر على الموقع الرسمي للمرجع السيستاني

واهم ما جاء فيه :

يتعين على القيادات السياسية في البلد ان يكونوا على مستوى من اليقظة والحذر والوعي لئلا تُجْعَلَ المساعدة الخارجية لمحاربة داعش مدخلا ً للمساس باستقلالية القرار السياسي والعسكري للقادة العراقيين.. وان لا يُتَخَذّ التنسيق والتعاون مع الجهد الدولي في هذا المجال ذريعة لهيمنة القرار الاجنبي على مجريات الاحداث في العراق خصوصا المجريات العسكرية الميدانية.،موضحا ان العراق وان كان بحاجة الى مساعدة الاشقاء والاصدقاء في محاربة ما يواجههُ من الارهاب الاسود إلا أنّ الحفاظ َ على سيادته ِ واستقلاليةِ قراره يحظى بأهمية ٍ بالغة فلابد من رعاية ذلك في كل الاحوال.