بسم الله الرحمن الرحيم
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا




صلى الله عليك يارسول الله صلى الله عليك يا حبيب الله صلى الله عليك وعلى آل بيتك المظلومين واللعن الدائم على ظالميهم إلى يوم الدين

يَا حُجَّةَ اللهِ قَدْ ضَاقَ الْخِنَاقِ بِنَا فَأَيُّ هَوْلٍ مِنَ الدُّنْيَا نُقَاسِيْهِ؟!
أَكُلَّ يَوْمٍ لَكُمْ يَا بْنَ الزَّكِيِّ دَمٌ يُطَلُّ هَدْراً وَمَا مِنْ ثَائِرٍ فِيْهِ؟
فَمِنْ صَرِيْعٍ قَضَىْ تَحْتَ الظُّبَا عَطَشاً وَفَوْقَ عُجْفِ الْمَطَا سِيْقَتْ ذَرَارِيْهِ
وَبَيْنَ مَنْ مَاتَ صَبْراً بَعْدَمَا سُقِيَتْ بِالسُّمِّ أَحْشَاؤُهُ، وَيْلٌ لِسَاقَيْهِ!
أَفْدِي غَرِيْباً عَنِ الْأَوْطَانِ قَدْ شَحَطَتْ بِهِ النَّوَىْ عَنْ مَغَانِيْهِ وَأَهْلِيْهِ
الضَّامِنَ الْخُلْدَ فِيْ أَعْلَىْ الْجِنَانِ لِمَنْ يَزُوْرُ فِيْ طُوْسَ مَثْوَاهُ وَيَأْتِيْهِ
لَمْ أَنْسَ إِذْ غَالَهُ الْمَأْمُوْنُ حَيْثُ غَدَا يُبْدِيْ لَهُ غَيْرَ مَا فِيْ الْقَلْبِ يُخْفِيْهِ
وَدَسَّ بِالْعِنَبِ السُّمَّ النَّقِيْعَ لَهُ فَبَاتَ مُضْطَهَداً مِمَّا يُعَانِيْهِ
حَتَّىْ إِذَا أَزِفَ الْمَقْدُوْرُ جَاءَ لَهُ الْجَوَادُ وَالدَّمْعُ يَجْرِيْ مِنْ مَآقِيْهِ
سُرْعَانَ مَا جَاءَهُ مِنْ طِيْبَةٍ فَغَدَا أَبُوْهُ يُدْنِيْهِ لِلنَّجْوَىْ وَيُوْصِيْهِ
لَكِنَّ جِسْمَ حُسَيْنٍ بِالطُّفُوْفِ ثَوَىْ عَارٍ ثَلَاثاً وَوَحْشُ الْقَفْرِ تَبْكِيْهِ
ظَمْآنُ لَمْ يَرْوِ عَذْبُ الْمَاءِ غُلَّتَهُ وَالسُّمْرُ تُرْوَى نَجِيْعاً مِنْ بَوَانِيْهِ
عَرْيَانُ بَاتَ بِلَا غُسْلٍ وَلَا كَفَنٍ وَمَا دَنَا أَحَدٌ مِنْهُ يُوَارِيْه (شيخ محمد علي اليعقوبي)

انا لله وانا إليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

يقول أحمد الحسن ع:
"...ولو كان آل محمد (ع) صامتين لما قطعت السموم أحشاءهم!! إنّ آل محمد (ع) قوم القتل لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة، وما منهم إلاّ مقتول كما ورد عنهم (ع)، فلا ألفين خسيساً يحمل جبنه عليهم ليعتذر عن خذلانه للحق، و والله إني لأستعظم تقريع الجبناء". (العجل2)
"وهكذا كانوا (ع) أعلاماً للجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقتدي بهم الثائرون، فلم يهنوا ولم ينكلوا في مقارعة الطواغيت حتى قضوا بين مسموم ومقطّع بالسيوف، فعلينا جميعا اليوم أن نقتفي أثرهم (ع) في نشر الدين ومقارعة الظالمين والقضاء عليهم والتهيئة لدولة الحق، وإعلاء كلمة لا إله إلاّ الله في الأرض، ونشر عبادة العباد لخالقهم، والقضاء على عبادة العباد للعباد وما يرافقها من الفساد". (العجل 2)

"أما ولاية العهد التي قبلها الإمام الرضا (ع) كانت بعد أن أجبره المأمون العباسي عليها، وهي نظير وزارة يوسف (ع) لملك مصر التي كانت بالإجبار، وإن كان فيها بعض النفع لعامة الناس، فهي إذن فتنة وامتحان للمؤمنين كما امتحن سبحانه بني إسرائيل عندما جعل موسى (ع) يتربى ويعيش في قصر فرعون الطاغية (لعنه الله)، فهذه كتلك: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾.
وفي نهاية المطاف سم المأمون العباسي الإمام الرضا (ع) بعد أن وجد المأمون نفسه غير قادر على تحجيم عمل الإمام الرضا (ع)، مع أنّه كان في قصره وتحت يده.
وهكذا كانت حياة الأئمة (ع) أوصياء النبي الخاتم (ص) صورة لحياة الأنبياء السابقين على هذه الأرض، فهم بين طاغوت متسلط مستبيح لدمائهم المقدسة ومن تبعه أو ركن له من علماء السوء غير العاملين، وبين أمة خذلتهم واختارت عبادة العجل واتباع السامري إلاّ القليل ممن وفى بعهد الله..." (العجل2-بتصرف)


عظم الله أجوركم ,فالإمام الرضا عليه السلام ، كان يعلم بما يصير إليه أمره, وما يجري عليه على يد المأمون العبّاسيّ, ويحدّث بعض أصحابه بذلك, ولهذا لمّا أراد المأمون حمله إلى خراسان, أخذ الإمام يودّع المدينة, مدينة جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , لأنّه يعلم أنّه لا يعود إليها أبداً, وسيدفن غريباً عنها بعد أن يقضي مسموماً شهيداً.

فعن مخول السجستانيّ قال: لمّا ورد البريد بإشخاص الرضا عليه السلام إلى خراسان كنت أنا بالمدينة, فدخل المسجد ليودِّع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , فودَّعه مراراً كلّ ذلك يرجع إلى القبر ويعلو صوته بالبكاء والنحيب, فتقدّمت إليه وسلّمت عليه فردَّ السلام, وهنَّأته, فقال: "زرني, فإنّي أخرج من جوار جدّي صلى الله عليه وآله وسلم فأموت في غربة, وأُدفن في جنب هارون", قال: فخرجت متَّبعاً لطريقه حتّى مات بطوس ودفن إلى جنب هارون.

وعن الإمام الرضا عليه السلام ، أنّه قال: "إنّي حيث أرادوا الخروج بي من المدينة جمعت عيالي, فأمرتهم أن يبكوا عليّ حتّى أسمع, ثمّ فرّقت فيهم اثني عشر ألف دينار, ثمّ قلت: أما إنّي لا أرجع إلى عيالي أبداً".

وبعد أن أشخصه المأمون إلى خراسان ووصل إلى سناباد، دخل إلى دار حميد بن قحطبة الطائيّ والقبّة التي فيها قبر هارون الرشيد, ثمّ خطّ بيده إلى جانبه, ثمّ قال: "هذه تربتي, وفيها أدفن, وسيجعل الله هذا المكان مختلف شيعتي وأهل محبّتي, والله ما يزورني منهم زائر, ولا يسلّم عليّ منهم مسلّم, إلّا وجب له غفران الله ورحمته بشفاعتنا أهل البيت".

ولمّا دخل دعبل بن عليّ الخزاعيّ على مولانا أبي الحسن الرضا عليه السلام ، في خراسان وأنشده قصيدته المعروفة:
مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلَاوَةٍ وَمَنْزِلُ وَحْيٍ مُقْفِرُ الْعَرَصَاتِ

وانتهى إلى قوله:
وَقَبْرٍ بِبَغْدَادَ لِنَفْسٍ زَكِيَّةٍ تَضَمَّنَهَا الرَّحْمَنُ فِيْ الْغُرُفَاتِ

قال له الرضا عليه السلام: "أفلا أُلحق لك بهذا الموضع بيتين, بهما تمام قصيدتك؟ فقال: بلى يا بن رسول الله, فقال عليه السلام:
وَقَبْرٍ بِطُوْسٍ يَا لَهَا مِنْ مُصِيْبَةٍ أَلَحَّتْ عَلَىْ الْأَحْشَاءِ بِالْحُرُقَاتِ
إِلَىْ الْحَشْرِ حَتَّىْ يَبْعَثَ اللهُ قَائِماً يُفَرِّجُ عَنَّا الهَمَّ وَالْكَرَبَاتِ

فقال دعبل: يا بن رسول الله, هذا القبر الذي بطوس, قبر من هو؟ فقال الرضا عليه السلام: "قبري! ولا تنقضي الأيّام والليالي حتّى تصير طوس مختلف شيعتي وزوّاري, ألا فمن زارني في غربتي بطوس كان معي في درجتي يوم القيامة مغفوراً له".

نعم, وهكذا كان, فبعد أن باءت كلّ مخطّطات المأمون من التنازل عن الخلافة وولاية العهد بالفشل ولم تحقّق أهدافها, قام بتشديد الخناق عليه..

ولم يزل الإمام عليه السلام مغموماً مكروباً إلى أن قُبض صلوات الله عليه, حتّى إنّه كان يدعو الله تعالى كلما رجع من الجامع يوم الجمعة فيرفع يديه إلى السماء وهو عرقان مغبر فيقول : "إلهي إن كان فرجي في موتي فعجل وفاتي لساعتي "

ورأى رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض لياليه, فقال لمسافر- أحد أصحابه-: أما إنّي رأيت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم ، البارحة, وهو يقول: "يا عليّ، ما عندنا خير لك".

وأعيا المأمونَ أمرُ الإمام عليه السلام , فعزم على قتله واغتياله بالسمّ.. فعن شخص يُقال له هرثمة أنّه قال له الرضا عليه السلام: إسمع وَعِهْ, يا هرثمة، هذا أوان رحيلي إلى الله تعالى ولحوقي بجدّي وآبائي عليهم السلام ، وقد بلغ الكتاب أجله وقد عزم هذا الطاغي على سمّي في عنب ورمّان مفروك، فأمّا العنب فإنّه يغمس السلك في السمّ ويجذبه بالخيط بالعنب, وأمّا الرمّان فإنّه يطرح السمّ في كفّ بعض غلمانه ويفرك الرمّان بيده ليتلطّخ حَبَّه ذلك السمّ, وإنّه
سيدعوني في اليوم المقبل ويقرِّب إليَّ الرمّان والعنب، ويسألني أكلها فآكلها, ثمّ ينفذ الحكم ويحضر القضاء..

وعن أبي الصلت الهرويّ أنّه قال له: يا أبا الصلت، غداً أدخل على هذا الفاجر، فإن أنا خرجت مكشوف الرأس فتكلَّم أكلّمك، وإن خرجت وأنا مغطّى الرأس فلا تكلّمني, قال أبو الصلت: فلمّا أصبحنا من الغد لبس ثيابه، وجلس فجعل في محرابه ينتظر، فبينا هو كذلك إذ دخل عليه غلام المأمون، فقال له: أجب أمير المؤمنين، فلبس نعله ورداءه، وقام ومشى وأنا أتبعه حتّى دخل على المأمون، وبين يديه طبق عليه عنب وأطباق فاكهة، وبيده عنقود عنب قد أكل بعضه، وبقي بعضه. فلمّا أبصر الرضا عليه السلام وثب إليه فعانقه وقبَّل ما بين عينيه وأجلسه معه ثمّ ناوله العنقود، وقال: يا بن رسول الله، ما رأيت عنباً أحسن من هذا، فقال له الرضا عليه السلام: ربما كان عنباً حسناً يكون من الجنّة, فقال له: كل منه، فقال له الرضا عليه السلام: تعفيني عنه، فقال: لا والله فإنّك تسرّني إذا أكلت منه, لا بدّ من ذلك, وما يمنعك منه، لعلّك تتّهمنا بشيء؟! (فاستعفاه ثلاث مرّات، وهو يسأله بمحمّد وعليّ أن يأكل منه), فتناول العنقود فأكل منه، ثمّ ناوله فأكل منه الرضا عليه السلام ، ثلاث حبّات, ثمّ رمى به وقام, فقال المأمون: إلى أين؟ فقال عليه السلام: إلى حيث وجّهتني. وخرج مغطّى الرأس, فلم أكلّمه حتّى دخل الدار، فأمر أن يغلق الباب, فَأُغْلِقَ, ثمّ نام على فراشه، ومكثت واقفاً في صحن الدار مهموماً محزوناً.
فبينا أنا كذلك، إذ دخل عليّ شاب حسن الوجه، قطط الشعر، أشبه الناس بالرضا عليه السلام فبادرت إليه وقلت له: من أين دخلت والباب مغلق؟ فقال: الذي جاء بي من المدينة في هذا الوقت، هو الذي أدخلني الدار والباب مغلق، فقلت له: ومن أنت؟ فقال لي: أنا حجّة الله عليك، يا أبا الصلت, أنا محمّد بن عليّ. ثمّ مضى نحو أبيه عليه السلام ، فدخل وأمرني بالدخول معه، فلمّا نظر إليه الرضا عليه السلام وثب إليه فعانقه وضمّه إلى صدره، وقبَّل ما بين عينيه، ثمّ سحبه سحباً في فراشه وأكبَّ عليه محمّد بن عليّ عليهما السلام يقبّله ويسارّه بشيء لم أفهمه.

يقول أبو الصلت:..ثمّ امتدّ الرضا عليه السلام ، على المقعد, وغطّاه محمّد بالرداء وصار إلى وسط الدار، وقال: يا أبا الصلت, فقلت: لبّيك يا بن رسول الله, فقال: عظّم الله أجرك في الرضا فقد مضى!

وا إماماه, واسيّداه, واغريباه..

فَاغْتَالَهُ بِالْعِنَبِ الْمَسْمُوْمِ وَيْلٌ لِذَاكَ الظَّالِمِ الْغَشُوْمِ
وَمَادَتِ الْأَرْضُ بِلَابِثِيْهَا وَسَاخَتِ الْأَرْضُ بِمَنْ عَلَيْهَا
قَضَىْ شَهِيْداً صَابِراً مُحْتَسِبَا وَهُوَ غَرِيْبٌ بَلْ غَرِيْبُ الْغُرَبَا
تَقَطَّعَتْ أَمْعَاؤُهُ بِالسُّمِّ فِدَاهُ نَفْسِيْ وَأَبِيْ وَأُمِّيْ

وضجّت طوس ضجّة واحدة، وعلا الصياح, وأسرع الناس من

كلّ حدب وصوب ليستعلموا الخبر..وهم يقولون: هذا قتله واغتاله- يَعْنُوْنَ المأمون- قُتل ابن رسول الله..

وقام ولده الإمام الجواد عليه السلام ، بتغسيله، وتكفينه، والصلاة عليه من حيث يخفى على الناس أمره..
http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/majaless_aletra/majaless_alaema_almaasoumin/page/lesson8.htm

"اللهمّ صلّ على عليّ بن موسى الرضا المرتضى, الإمام التقيّ النقيّ, وحجّتك على من فوق الأرض ومن تحت الثرى, الصدّيق الشهيد, صلاة كثيرة تامّة زاكية متواصلة مترادفة, كأفضل ما صلّيت على أحدٍ من أوليائك". (مفاتيح الجنان)

عظم الله أجوركم نقطة أحب أنوه لها وهي ختام المجلس
عندما أجبرالمأمون الإمام الرضا ع
على الحضور إلى مرو مكان إقامته ومغادرته عليه السلام المدينة انتهت اللحظات السعيدة في حياة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام حيث أنها تربت في كنف أخيها الرضا ع من بعد دخول أبيها الكاظم السجن واستشهاده فيها ، فبعد رحيل هذا الأخ الشفيق استعصب العيش جدا على جميع عائلة الإمام الكاظم عليه السلام وخاصة السيدة المعصومة.
السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام كانت شديدة التعلق بأخيها الرضا ع , قل صبرها وكانت كل يوم تجزع لفراق أخيها الإمام الرضا
عليه السلام.
ومن هنا قررت السيدة المعصومة أن تشد الرحال نحو مرو لتلتحق بأخيها ع.
فسارت القافلة تطوي الفيافي والقفار أياما وليالي حتى وصلت ساوه فمرضت بأبي وأمي مرضا شديدا
فسألت من معها: "كم بيني وبين قم
؟" أجابوها: عشرة فراسخ. وعند ذلك أمرتهم بالتوجه إلى قم. واشتد بها المرض حتى أسلمت الروح وفي قلبها لوعة فراق أخيها ... يقال أن الميت لايمكن غلق عينيه بعد الموت مادام لم يحضر عنده أحبته الذين يحب مشاهدتهم قبل فراق عالم الدنيا لاأدري هل استطاعوا غلق عيني فاطمة المعصومة حين وفاتها وهي لم تكتحل برؤية أخيها الرضا ع .
واتساءل عن حال مولاتي زينب يوم وقوفها على التل الزينبي هل أغلقت عينها ,, أم رأت تفاصيل يعز علي ذكرها في غير يوم عاشوراء ..... واإماماه واحسيناه ... ساعد قلبك يازينب يامولاتي
وقفت على التل الزينبي ورأت ما رأت , ويا هول مارأت عيناها ... نادت :" واأخاه، وا سيّداه واأهل بيتاه، ليت السماء أطبقت على الأرض، وليت الجبال تدكدكت على السهل."
نادت فقطعت القلوب بشجوها لكنما انتظم البيان فريدا
إنسان عيني ياحسين أخي يا أملي وياعقد جماني المنضودا
مالي أناديك فلا تجيب ولم تكن عودتني من قبل ذاك صدودوا
ألمحنة شغلتك عني أم قلى؟ حاشاك إنك مابرحت ودودا (هاشم الكعبي)
يا هلالاً لمّا استتم كمالاً***غاله خسفه فأبدا غروباً
ما توهمت يا شقيق فؤادي***كان هذا مقدَّراً مكتوباً (منسوبة لزينب الكبرى ع)
مولاتي يا فاطمه احضرينا , فقد قيل أنك تحضرين كل مجلس يقام فيه عزاء ولدك الحسين ع
منه الوالده والقلب لهفان وادور عزا وليدي وين ما كان
أويلي على وليدي ال مات عطشان ولعبت عليه الخيل ميدان

اللّـهُمَّ بِحَقِّ الْعَرْشِ وَمنْ عَلاهُ، وَبِحَقِّ الْوَحْي وَمَنْ اَوْحاهُ، وَبِحَقِّ النَّبِيِّ وَمَنْ نَبَّاَهُ، وَبِحَقِّ الْبَيْتِ وَمَنْ بَناهُ، يا سامِعَ كُلِّ صَوْت، يا جامِعَ كُلِّ فَوْت، يا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد واَهْلِ بَيْتِهِ، وآتِنا وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الاَْرْضِ وَمَغارِبِها فَرَجاً مِنْ عِنْدِكَ عاجِلاً بِشَهادَةِ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ، واَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَآلِهِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .(مروي عن الزهراء ع

اللهم تقبل هذا القليل واعف عنا الكثير ولاتستبدل بنا غيرنا فإنه علينا عسير وابعث بثواب هذا المجلس إلى روح والدي مولاي قائم آل محمد أحمد الحسن المظلوم وشهداء دولة العدل الإلهي وأرواح أمواتنا وأرواح المؤمنين والمؤمنات لا سيما المنسيين .ونهدي للجميع ثواب الفاتحة قبلها صلوات