ما هو الشعر المستنسخ بالخلايا الجذعية ، أو زراعة شعر الإستنساخ بالخلايا الجذعية ؟ : الهدف منه كان فى الأصل علاجاً لمرض الثعلبة فى الرجال ، أو فقدان الشعر بالوراثة ( الصلع ) الكامل لدرجة عدم جود شعرة واحدة فى رأس المريض ، وهذه الطريقة الخاصة فى الصلع جعلت الأطباء المختصين يبحثون عن الحل الناجح بنشاط رائد للقيام بهذه العملية المثرة والتى تكون نتائجها الناجحة هو التحدى الأكبر بالنسبة للأطباء .ملحوظة هامة جداً : كل علماء الطب البشرى والبيطرى وحتى علماء التكنولوجيا والتقنيات الحديثة فى كل العلوم تم إتفاق بالإجماع على أن معنى الإستنساخ هو مرفوض تماماً وليس له أساس من الصحة ، وقد تم استخدام كلمة الإستنساخ من ضمن المُسَّمَيَات التى تشترك فى موضوعات نقل أجزاء من الخلايا الجذعية وزرعها فى أماكن أخرى كى يتم إنباتها وتكاثرها ومن ثم نموها ، وهذه المصطلحات تستخدم أيضاً فى علوم الهندسة الوراثية ، أما عن موضوع استنساخ الشعر فهو كما وضحنا يستخدم ليدل على : زراعة الشعر بالخلايا الجذعية .
ومعنى كلمة استنساخ الشعر ( زراعة الشعر بالخلايا الجذعية – كما تم التنويه عنها ، وسوف يتم شرحها بالتفصيل فى السطور القادمة ) ، فى الأصل هو علاج لتساقط الشعر الشديد كما ذكرنا ، وحقيقته عبارة عن أخذ عينة متضاعفة من خلايا بصيلات الشعر البعيدة كل البعد عن فروة رأس المريض التى تكاد أن تكون خالية تماماً من بصيلة واحدة على الأقل وما تحتويه من خصائها نحو فروة الرأس ، لذلك يستعين الأطباء بأخذ عينة من خلايا بصيلات الشخضص من أقرب مكان فى جسدة يوجد فيه الخلاايا المانحة للبصيلات الجديدة ، وبعد أن ياخذ الطبيب هذه الخلايا الجديدة بضعها فى المختبر لدراستها وفحصها جيداً ، ثم إعادة زرعها فى رأس فروة رأس المريض على أمل أنها أنها سوف تنمو بصيلات الشعر الجديدة وبالتالى يكون الشعر الجديد والقديم ينموان معاً طبيعيين ودائمين .
هذا المجال بالطبع هو رائع ليس فقط للإهتمام به نظراً لطبيعة التطور التكنولجى والتقنى السريع لعلم استنساخ الشعر ، ولكن الإهتمام هنا يحمل أشكال أكثر تحديداً ، ولأن أساليب استنساخ الشعر لها القدرة على ظهور نتائج عن العلاج الفعال ” الشافى ” من تساقط الشعر الأكثر شيوعا ، ومن هنا أكد العلماء والأطباء مهارة سعيهم الجاد لعدة عقود من الزمن .
الخلايا الجزعية

إستنساخ الشعر هو المصطلح الذى كثيراً ما يستخدم لعدة أوصاف على نطاق واسع من مجموعة الأفكار حول كيفية استخدام التقنيات المخبرية لحل مشكلة فقدان الشعر الدائم ( الصلع ) من الناحية الفنية ، ولكن هناك فرق بين استنساخ الشعر وأسلوب علاج آخر يسمى بــ ( ضرب الشعر ) لعلاج الصلع ، سنبحث هذه الاختلافات فى السطور التالية .ما معنى علاج الصلع بطريقة ( ضرب الشعر ) ؟ :هذا الأسلوب من العلاج على النقيض تماماً من استنساخ الشعر ، حيث تتضاعف الخلايا المستخرجة من الجسم بكميات غير محدودة أساساً ، وذلك يكون بهدف تكاثر الشعر ، حيث تتم إزالة بصيلات الشعر الطبيعية من فروة الرأس والتى يؤخذ منها عينة البصيلات التى يتم زرعها ، ثم بطريقة ما يعلمها الجراحون ، يتم التلاعب بكل البصيلات الطبيعية ( التى تسمى بالبصيلات المانحة ) والعينات المأخوذة منها بحجة أن هذه الطريقة هى الأفضل لزيادة أعداد الشعر المزروع عندما ينمو ، وهذا ينطوى على قطع بصيلات الشعر من جذورها وزرعها مباشرة فى فروة الرأس ، عل أمل أنها سوف تجدد نمو الشعر وتكامله .طريقة أخرى من طرق علاج ضرب الشعر :يستخدم أسلوب آخر : وهو التقطاط الشعر بجزء مقطوع من البصيلة .
المفهوم الكامن وراء تكاثر الشعر باستخدم طريقة التقاط الشعر هو وسيلة سهلة ولا تنتزع عن طريقها خلية البصيلة بأكملها ، وتعتبر هذه طريقة متوازية للحصول على جزء من خلية البصيلة لتكون عبارة عن سقالة جاهزة لتقديم ومحازاة الخلايا المستقطعة لزرعها جيداً فى المكان الجديد ، والهدف هنا هو أن إزالة نسبة صغيرة من الخلايا المأخوذة عن طريق نتفها قد توفر ما يكفى من الأنسجة لتشكيل بصيلات جديدة مع عدم التقليل من النسخة الواحدة الأصلية الطبيعية ، وكانت المشكلة مع هذا الأسلوب أن نتف الشعرة من جذرها عموماً تعطى الشعر كمية من الخلايا الكافية للحث على تشكيل وتكوين بصيلات جديدة .
طريقة أخرى أيضاً من طرق العلاج بضرب الشعر :فى شكل واحد من ضرب الشعر ، والتقاط الشعر من فروة الرأسأو اللحية ومن ثم زرعها فى الجزء الأصلع من فروة الرأس ، والفكرة هى أيضاً تكمن فى أن بعض الخلايا التى تستقطع من قاعدة بصيرت الشعر سوف يتم سحبها جنباً إلى جنب مع الشعر مرة واحدة أثناء إعادة زراعتها مع الشعر الأصلى ، فإن هذه الخلايا تكون قادرة على تشكيل وإنشاء بصيلات جديدة ، وفى هذه الأثناء يكون الفحص المجهرى عند التقاط الشعر مساعداً مثالياً للطبيب ليحدد أيَّاً من الشعر لديه معظم الخلايا الجذعية المتوفرة فيه وبالتالى تكون هى الأكثراحتمالاً لقوة الإنبات ثم النمو ، ويكون العمل بهذه الطريقة ( ضرب الشعر ) منذ التقاط بصيلاته التى من المؤكد بدون أى تردد سوف تنبت الشعر الجديد زينمو بسكل طبيعى ، وقدمت هذه الطريقة الإمدادات الغير محدودة فى زراعة الشعر بهذا الأسلوب .هل توجد مشكلة إذاً فى هذه الطريقة ؟ :كانت المشكلة مع هذه التقنية أن الخلايا التى تكون ملتصقة على جذع الشعر عند التقاطه ، التشكك فى أن هذه الخلايا لا تلعب دوراً أساسياً فى النمو التجريبى ، وتكون الخلايا الجذعية فى جراب منتفخ ، وهذا الجراب وظيفته الأساسية الحفاظ على صحة ووظائف الخلابا الجذعية ، ومن أهم مميزات الجراب المنتفخ والأكثر أهمية هو نمو الشعر بالطريقة الصحية ، وللحفاظ على هذه الوظائف التى فصلتها كانت الصعوبة فى الحصول على ( حصاد ) كميات كبيرة من الشعيرات التى يتم التقاطها .حل المشكلة فى الآونة الأخيرة :قام العلماء بفكرة جديدة وهى إضافة مصفوفة لتحفيز النمو الذى يجعل ( EMC ) ، ومعناها مجموعة من الشعيرات التى يتم التقاطها بدون المساس بالمنطقة الخلوية ( الأماكن التى يوجد فيها الخلايا الجذعية ) ، وأصل الفكرة يمكن فى أن هذه الشعيرات الملتقطة بعيداً عن المنطقة الخلوية تكون لها الفرصة الأكبر لتستمر على قيد الحياة بعد زراعتها ثم لتصبح شعيرات متطورة بشكلها الكامل الطبيعى مثل الشعر الأصلى ، كل ما سبق شرحه عن هذه الطريقة كان من الصعب جداً على العلماء أن يوثقوها فى التجارب السريرية ( التجارب الحية ) خارج ماتريكس الخلايا ( خارج مصفوفة الخلايا الجذعية الأصلية ) المعروفة بإسم ACell ، وهذا بالتأكيد مع النظر فى أهمية الطريقة التى شرحناها والمعروفة بإسم ECM ، لأن الشرح السابق فى حد ذاته هو قيد على أحدث طريقة فى زراعة وهى ( ضرب الشعر ) ، وذلك باستخدام التقاط الشعر فى كثير من الأحيان على شعيرات لا تحتوى على ما يكفى من الخلايا الجذعية التى تلتقط مع الشعر الذى تم التقاطه وأهميتها كما ذكرت القيام بوظائف نمو الشعر الجديد ، وبهذا يكون عدد الشعيرات الملتقطة التى يوجد فيها بعض من الخلايا الجذعية قليلاً جداً وبالغرم من ذلك فى تكون الأفضل فى عملية الزراعة .تفاؤل جديد من عملية ضرب الشعر :تعرض العلماء إلى قلق آخر مع التعامل فى تطبيق هذا الأسلوب ، وهو ذلك الجزء من الشعر الجديد المستمد فى الموقع الذى تم زراعته فيه بدلاً من وجود بصيلات الشعر هى الموجودة فقط فى نفس المكان ، فى هذه المرحلة وبالرغم من ذلك القلق ، يقول العلماء أنهم متفائلون بأن لأن هذا الشعر ( المزروع ) تشكل ونما حديثاً ، إذاً الثابت من هذه الأقوال أن كل المناطق التى تم أخذ الشعر منها والمناطق التى تم الزرع فيها تحتوى على الخلايا الجذعية بدون أدنى شك لأنها هى السبب الأصلى لإنبات ونمو الشعر ، وبمعن مختصر : أن ضرب الشعر يتم عن طريق التقاط الشعر بدون اتقاط الخلايا الجذعية الخاصة بكل شعرة لإنباتها ونموها ، ولكن عندما زرعت الشعيرات بدون زرعها بخلاياها الجذعية الخاصة بكل شعرة ، نبتت الشعيرات ونمت بسبب توفر وجود الخلايا الجذعية فى كل مكان كل أماكن فروة الرأس وسوف يكون الشعر الجديد مقاوم لأى عوامل قد تعرضه للضعف ، ولن تختفى هذه المقاومة أبداً مع مرور الوقت بسبب التقليل من ( DHT ) ، وهذا اختصار لكلمة ( تقليل الإجراءات ) كما تم شرحه من حيث التقاط الشعر بدون الخلايا الجذعية وزرعه ، مع النتائج المبشرة الناجحة .نموذج لشعر الإستنساخ بالخلايا الجذعية :
نموذج للخلايا الجذعية

عندما يتعلق الأمر باستنساخ الشعر ( زراعة الشعر بالخلايا الجذعية ) ، فهذا خاص من الدرجة الأولى بتحدياً واسعاً فى بصيلات الشعر لأنها معقدة جداً رحيث لا يمكن التعامل معها فى أنابيب اختبار مثلاً ، وهى ليست كائنات حية كاملة ، بمعنى أنه يمكن أخذ الخلايا الجذعية ووضعها فى مكان آخر لتنمو من تلقاء نفسها ، ومع ذلك هذا الموضوع حقق تقدماً كبيراً فى حل معضلات كثيرة خاصة بهذا الشأن المعقد .تعريفات بسيطة عن ماهية بصيلات الشعر :أظهر الباحثون أن موقع خلايا الجذعية للجلد الذى لا تراه العين المجردة فى الجزء السفلى من المسام البشرية ، ويمكن عزل هذه الخلايا من شخص واحد ، ومن ثم حقنها فى الجلد لشخص آخر لزرع وإنبات وتشكيل جديد لشعر سليم ، فى هذه الحالة ، تكون الخلايا المزروعة تفاعلت داخلياً فى الجسم الآخر لإنشاء وتكوين بصيلات شعر كاملة وطبيعية ، وفى الحقيقة أجمع العلماء على أن هذه العملية ليست استنساخاً ، والخلايا الجذعية للجلد من المحتمل أن تتضاعف بعد انتزاعها من شخص متبرع ووضعها فى طبق للإختبارات المعملية ، وبعد أن تتضاعف يتم حقن أعداد كبيرة منها لإنتاج شعر أساسى كامل ، وإلى هنا أُسلط الضوء على كلمة ” المحتمل ” ، لأنه لم يتم العمل المطلق بعد لهذا النوع من ضرب الشعر ( زراعة الشعر بالخلايا الجذعية ) ، ومع ذلك أصبحت هذه العملية تحريض كبير التحدى للقيام بها بعد أن ثبتت نجاحها فى تجارب كثيرة ، وستكون هى الأكثر احتمالاً للعمل بها فى زراعة الشعر فى المستقبل القريب جداً .كيفية الإهتمام من التجارب التى حدثت بنتائج ناجحة :• ثمة جانب عملى للإهتمام بتجارب العلماء ، وهو أن الخلايا التى يصلح الأخذ منها عينة مثالية وإسمها ( الخلايا المانحة ) ، إذا كانت من الذكور ( أصحاب الخلايا المأخوذة منهم ) ، وكان المتلقى لها أنثى ، الأهمية هنا : أن الخلايا المانحة التى يتم نقلها وزرعها من شخص إلى آخر مع اختلاف أجناسهما ، لا يرفضها الجسم المتلقى ( الذى سوف تزرع فيه الخلايا ) ، ومنذ أن تم زرع الخلايا أثناء إجراء إحدى التجارب إلى بعد ظهور نتائجها الناجحة لم يحدث حالة رفض واحدة ، على الرغم من اختلاف الجنس البشرة ، من ذكر إلى أنثى مثلاً وبالرغم من أن الخلايا المانحة لها صفات وراثية مختلفة كثيراً عن خلايا الجسم المتلقى ، إلا أن الخلايا الجذعية التى يتم زرعها أخذت مكانها ووضعها الخاص من حيث التأقلم مع الجهاز المناعى للشخص الذى تم زرع الخلايا فيه .• بالإضافة إلى ذلك ، هناك بعض الأدلة تؤكد على أن الجلد المستلم يمكن أن يؤثر على مظهر الشعر ، وهكذا إلى ظهور النتائج النهائية للمريض ، يمكن أن يكون الشعر الجديد يشبه تماماً لشعر المتبرع الأصلى ، إذاً .. نقل الخلايا من شخص إلى شخص تكون مهمة فى الحالات التى يكون فيها يغاب كامل للشعر من كل مكان فى الجسم ، وفى حالة الصلع الإندروجينية ( فقدان الشعر الوراثى ) ، يكون الشعر فى جسد المريض موجود وطبيعى فى عدة ومنها الظهر مثلاً ، ويوجد الشعر أيضاً على الجانبين من فروة الرأس التى تكون من شأنها بمثابة مصدر طبيعى وجيداً للخلايا الجذعية ، وبالتالى : فإن نقل الشعر بين الناس نادراً جداً ما يكون .• الجانب الأكثر أهمية من هذه التجربة هو حقيقة أن هذه العملية تكون محفزاً لزرع خلايا جذعية داخل خلايا ليفية ، وبالنسبة لأخذ عينة الخلايا التى يتم زرعها من الشخص نفسه من المناطق المانحة ( جانبى فروة الرأس ) ، من المؤكد أنها تُعّد بمثابة الإمدادات الغير محدودة لإنشاء وتكوين وإنبات الشعر لكل مكان فى فروة الرأس .من المشاكل التى تواجه الأطباء فى زراعة الشعر بهذه الطريقة ( إستنساخ الشعر – زراعة الشعر بالخلايا الجذعية ) ، وما يزالون يعملون على حلها نهائياً هى :1 – أثناء إجراء العملية لابد من الحاجة لتحديد مكونات جريبات البصيلات الأنسب للإستخدام ( وهى الخلايا الجذعية للجلد ) من الصعب عزلها بعد زرعها وبالرغم من ذلك فهى تنتج فى الواقع أفض أنواع الشعر المزروع .2 – بعد استخراج خلايا الجلد الجذعية التى يتم زرعها ، لابد من الحفاظ عليها جيداً وهى خارج الجسم قبل زرعها وهذه الخطوة إسمها تربية الخلايا المستخرجة بنجاح خارج الجسم .3 – قد تكون هناك الحاجة إلى مصفوفة من الخلايا زيادة , ولكن مطابقة لنفس المقدار الذى تم استخراجه للحفاظ على الشكل المتوازى والمحازاة عند نموها .
وأخيراً : فإن الخلايا يجب أن يتم حقنها بنجاح فى فروة رأس الشخص المتلقى بالطريقة التى تحفز على دوام نمو الشعر مستقبلاً .
وحدة المسامى EUT واستنساخ الشعر ( زراعة الشعر بالخلايا الجذعية ) ، تنقسم إلى عدة فئات وهى :الفئة الأولى :على عكس زراعة حويصلة بصيلة واحدة من إجمالى وحدة المسامى التى تزرع وحدة كامل سليمةفى فروة الرأس وفى الإتجاه المحدد الذرى يراه الجراح مناسباً لنمو الشعر بعد زرعه ، ومع زرع الخلايا الجذعية ليس هناك ما يضمن أن نتائج زراعة الشعر تنمو فى الإتجاه الصحيح ، أو يكون لونه وسمكه وملمسه يبدو كب ذلك طبيعى ، وللتحايل على هذه المشكلة ، يمكن أن يتم استخدام الشعر الموجود فى الجزء الأوسط من فروة الرأس وهوو الحكم التقليدة لصقل وإنشاء وإنبات مظهر طبيعى باستخدام طريقة FUT زراعة الشعر وحدات المسامى .• ومع ذلك لم يكن اليقين متوفراً من أن المسام التى يسببها أسلوب زراعة الشعر السابق بسببها سوف تنمو فعلاً طويلاً بما يكفى لإنتج شعر كبير وكثيف وتجميلى، وبمجرد تسليط الضوء على أن الشعر الطبيعى يأخذ حورة كاملة طبيعية ليبدو بمظهره الأنيق الذى نراه عند غالبية الناس ، ولا توجد أيضاً ضمانات بأن مرحلة الزراعة بطريقة ( FUT ) ، بأنه سوف تنمو ويكون لها دورة ثانية مثل العادية للشغر الأصلى ومدة هذه الدورة تستمر من سنتين إلى ثلاث سنوات وفى هذه الحالة يكون الشعر والبصيلات فى حالة ركود لمدة ثلاثة أشهر قبل إنتاج الشعر الجديد الذى يبدأ الدورة الطبيعية من جديد .نماذج لاستنساخ الشعر بالخلايا الجذعية لها أربعة طرق بأساليب فنية تجريبية ، ومنها :
نموذج للخلايا الجذعية

الطريقة الأولى : إسمها Teumer ، وهى الأساسية وتم تنصنيفها مؤخراً تحت إسم زرع حليمات خلايا الجلد الجذعية وحدها .الطريقة الثانية : وهى وضع المسام الملتقطة المصغرة جنباً إلى جنب الخلايا الطبيعية .الطريقة الثالثة : غرس DP ، وهى الخلايا الجذعية ولها إسم آخر خاص بهذه العملية وهو خلاايا الشعر بورتو .الطريقة الرابعة : وهى زرع الخلايا DP الجذعية الكيراتينية باستخدام المصفوفة .تطور استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية عن الوصف والرسوم البيانية حول الأساليب المتبعة حالياً فى دراسة زراعة الشعر بهذه التقنية الجديدة .• لم يغفل العلماء بحسبان كل صغيرة وكبيرة من حيث السلبيات والإيجابيات فى نتائج ما بعد العلمية ، ومن التوقعات التى دُرست جيداً ، استبعاد أى قلق يكون بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الخلايا التى تزرع فى فروة الرأس من أنها قد تتعرض للإصابة بالسرطان ، ولأنه من المعتاد أن يوجد بعض التورمات بعد الإنتهاء من العملي وهذه نتائج طبيعية ولا يمكن للمريض أن يوهم نفسه بأن هذه الأورام قد تتحول إلى أورام سرطانية ، وحالياً يطالب العلماء بالعمل على زيادة العقاقير الدوائية التى تعمل على الوقاية من هذه التورمات أصلاً ، ووافقت عليها إدارة الأغذية والعقاقير لتضمن الزيادة فى سلامة المرضى ، فضلاً عن فعاليتها فى أعراض أخرى مثل عملها كمضاد للإلتهابات والبكتيريا والفطريات وتسكين الآلام ، وتستمر نجاح هذه العملية على قثلاث مراحل ريمسية من التجارب السريرية ، حتى وإن استمرت لمدة سنوات .• أما عن حالة تعميم استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية – فإنه لا يزال فى مرحلة التقدم الناجح و العمل الفعلى ، وبالفعل توجد حالات كثيرة قامت بإجراء هذه العملية وكانت نتائجها متوجة بالكثير من النجاحات ، وأصبح لدى الأطباء الجراحين نموذج العمل المثالى لتعميم هذه العملية وبالرغم من ذلك يوجد الكثير من المهام التى يتعين على الأطباء فعلها والقيام بها .نظرة عامة حول استنساخ الشعر بالخلايا الجذعية ومنها الإستنساخ مقابل الهندسة الوراثية :• هذه العملية على النقيض من تكرار العمليات المماثلة لها فى أى كائن حى خاصةً فى مجال الهندسة الوراثية ، وهى عبارة عن تغيير الحمض النووى لخلية معينة بحيث يمكن تكوين الخلية الجديدة المعدلة وراثياً ، أن تُصنع بالبروتينات الخاصة والمسؤولة عن غصلاح العيوبةالوراثية أو إحداثتغييرات مفيدة أخرى لصالخ الكائن الحى الذى تُجرة له هذه العملية ، والخطوة الأولى فى مال الهندسة الوراثية لعزل الجينات هى المسؤولة عن هذه المشكلة ، والخطوة التالية هى استنساخ بالخلايا الجذعية وإسمها ( ضرب ) الجين ، والخطوة الأخيرة هى لإدخال الخلايا بكل وظائفها داخل الجينات أو العكس وهو دخول الجينات داخل الخلايا الجذعية المعدلة وراثياً ، بحيث يمكنها القيام بالعمل على تغيير وظائف الجسم .• تم اكتشاف أول جين يسبب فقدان الشعر لدى البشر فى جامعة كولومبيا ، وجاءت أخبار وحقائق من المخطوطات التى تم العثور عليها ، أنه يولد الأفراد بهذا الجين الذى يعمل بكل سهولة على مدى الأيام ليتساقط الشعر طبيعياً مثل شعر الأطفال الرضع عندما يتساقط بأكمله فى غالبية الأطفال ، ولكن ينمو الشعر مرة أخرى ولا يتساقط بمثل هذه الطريقة الأولى عند الأطفال مرةو أخرى أبداً وطوال الحياة .تجربة تم إجرائها على أناس متطوعين وهى :• يوجد مرض بشرى يرمز له رمز ( p21 ) ، تم وضع المرض فى كروموسوم 8 المستنسخ بالخلايا الجذعية وفى الواقع تم بالفعل فقدان الشعر تماماً بسبب هذه الجينات ، على الرغم من أن هذه الخطو هائلة من حيث التقدم العلمى بلا رحعة ولا شبهة فيه ،مع العلم أن هذا الجين ليس هو المسؤول وحده عن الصلع المشترك ولكن العامل الآخر المشترك فى عملية الصلع الوراثى هو مرض الثعلبة التى تصيب الذكور .• المنشط لــ ” مسار القنفد ” هو العقار الجديد الذى أثبت فعاليته فى نمو الشعر للأفراد البالغين ، وأظهرت الدراسة التى قامت على تجارب هذا العقار أنه يستخدم موضعياً ، كما تمكن العلماء من تغيير مسار وأوضاع لأماكن مختلفة من هذا العقار على بصيلات الشعر الجديدة لينتقل الشعر من مرحلة الراحة إلى مرحلة النمو بدوائره الكاملة فى مراحل نموه المختلفة .• أظهرت الدراسة أيضاً أن هذا العقار يستخدم موضعياً فى مسار الإشارات التى تم فيها زرع بصيلات الشعر لينتقل من مرحلة الراحة بعد الزراعة إلى مرحلة النمو ، وهذا من دورة الشعر الطبيعية .أما حالياً : فلم يتم التعيين والتصريح بقيام هذه العملية وتعميمها بعد إثبات نجاحها .