بسم الله الرحمن الرحيم
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما


السلام عليك يابن رسول الله السلام عليك يابن نبي الله السلام عليك يابن امير المؤمنين السلام عليك يابن فاطمة الزهراء السلام عليك يابن خديجة الكبرى، السلام عليك ياحبيب الله ،السلام عليك ياصفي الله السلام عليك ياامين الله السلام عليك ياحجة الله، السلام عليك يانور الله ،السلام عليك ياصراط الله، السلام عليك يالسان حكمة الله،السلام عليك ياناصر دين الله ،السلام عليك ايها السيد الزكي السلام عليك ايها البر التقي، السلام عليك ايها القائم الامين ؟؟، السلام عليك ايها العالم بالتأويل،السلام عليك ايها العالم بالتنزيل،السلام عليك ايها الهادي المهدي،السلام عليك ايها الباهر الخفي،السلام عليك ايها الطاهر الزكي،السلام عليك ايها الصديق الشهيد،السلام عليك ايها الحق الحقيق ،السلام عليك يامولاي ياابا محمد الحسن بن علي ورحمة الله وبركاته. (زيارة يوم الاثنين ,مفاتيح الجنان)
السَّلام عليكَ يَا ابْنَ أميرِ المؤمِنينَ ، وابْنَ أوَّلِ المُسْلِمينَ ، وكيف لا تكون كذلك ، وأنْتَ سَليل الهُدى ، وحَليفُ التَّقوى ، وخامِسُ أهْلِ الكِساء، غَذَتْك يَدُ الرَّحمة ، و رُبّيتَ في حِجْرِ الإسْلامِ ، ورُضِعْتَ مِنْ ثَدْي الإيمانِ ، فَطِبْتَ حيّاً ، وَطِبتَ ميّتاً ، غَيْرُ أنَّ النَّفْسَ غَيْرُ راضِيةٍ بِفِراقِكَ ، وَلا شاكّةٍ في حَياتِك يَرْحَمُك اللهُ. (كتاب كامل الزيارات , زيارة الحسن ع)

صلى الله عليك ياسيدي يامولاي يارسول الله صلى الله عليك يا حبيب الله صلى الله عليك وعى ال بيتك المظلومين من الآن الى يوم الدين

أَللهُ أَكْبَرُ أَيُّ يَوْمِ شُجُون فِيهِ اسْتُبِيحَ حَرِيمُ هَذا الدِّينِ
يَوْمٌ بِهِ غَصَبُوا الزَّكِيَّ خِلاَفَةً ثَبَتَتْ لَهُ في عَالَمِ التَّكْوِينِ
غَدَرَتْ بِهِ عُصَبُ النِّفاقِ وبايَعَت رِجْساً عَلَى الإِيمانِ غَيْرَ أَمِينِ
والَهْفَتاهُ عَلَى ابْنِ بِنْتِ مُحَمَّد مَاذا يُقاسِي مِنْ قَدِيمِ ضُغُونِ؟
هَجَمُوا عَلَيْهِ فَاسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ وَهْوَ المَنِيعُ حِمىً وَلَيْثُ عَرِينِ
طَعَنوُهُ لا طَعَنَتْ قَنا بَأْسٍ لَهُمْ في خَنْجَرٍ فَانْهارَ خَيْرَ طَعِينِ
مَا زالَ مُضْطَهَداً يُقَاسِي مِنْهُمُ مِحَناً تُطَبِّقُ سَهْلَها بِحُزُونِ
حَتَّى قَضَى صَبْراً بِسُمِّ جُعَيْدَة في أَمْرِ مُلْتَحِفِ الضَّلالِ أَفِينِ
مُتَنَخِّعاً قِطَعاً لَهُ في الطَّشْتِ مِنْ كَبِدٍ لَها قَدْ ذابَ قَلْبُ الدَّينِ
لَهْفِي لِنَعْشِكَ والعُداةُ تَنُوشُهُ بِسِهامِ حِقْدٍ بارِزٍ وكَمِينِ
نَعْشٌ عَلَيْهِ اللهُ صَلَّى والمَلَا الأَعْلَى يُكَبِّرُهُ بِصَوْتِ حَزِينِ
أَأُخَيَّ أَمَّا الحُزْنُ بَعْدُ فَسَرْمَدٌ وَالوَجْدُ منِّي ما حَيِيتُ قَرِينِي
قُمْ وانْعِ لِلزَّهْراءِ مُهْجَةَ قَلْبِها الْحَسَنَ الزَّكِيَّ بِزَفْرَةٍ وَحَنِينِ
واكْتُمْ حَدِيثَ الطَّشْتِ عَنَها إنَّما أَخْشَى انْخِلاعَ فُؤادِها المَحْزُونِ
(ناصر الإحسائي)


نوحی على الأولاد يا زهره الحزينه
في كربلا واحد او واحد في المدينه
نصبوا يازهره اليوم في بيتج عزيه
بالدار ناصبها غريب الغاضرية
يبجي على عضيده الحسن مسموم أخيه
ليتج يا زهره جنتي يمه او تنظرينه

ليتج تشوفين الحسن في صدر الحسين
امسند له ابصدره و يجري مدمع العين
و الكل منهم قابض الثاني بالإيدين
و ايكول أمر كونه الباري علينه
وحسين ينادي عيشتي كشره بلياك
ايذوب قلبي لا بجت حولي يتاماك
خذني يخويه بالكبر باروح وياك
ترى عضيدك فرقوا بينك وبينه (علي بن فايز)

انا لله وانا اليه راجعون وسيعلم الذين ظلموا ال محمد اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

إنّ صبر حجج الله وخلفاء الله في الأرض (ع) كان حجة بالغة لهم، فهم قد بينوا حقهم ثم أعرضوا عن منازعة القوم الإمارة والحكم، ليبينوا أنّهم (ع) زاهدون بهذه الإمارة وإنّما طلبهم لها لإقامة الحق ونشر العدل ونصرة الدين، وقد أبصروا (ع) عبر القرون بقية هذه الأمة وذراريهم، وعلموا أنهم سيعلمون ما جرّه عليهم تنحية الاوصياء عن الإمارة واغتصاب حقهم من قبل الجبت والطاغوت، حتى وصل الأمر إلى تسلط أولاد البغايا والزانيات على هذه الأمة، وقد مر علينا هذا المعنى في خطبة الزهراء (ع) حيث قالت: (أما لعمر الهك لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج، ثم احتلبوا طلاع القعب دماً عبيطاً وزعاقاً مرّاً هنالك يخسر المبطلون ويعرف التالون غب ما سن الأولون) . (العجل1-بتصرف)
ويقتضي التنويه بمناسبة مجلس الامام الحسن ع عن السبب في صلحه (ع) مع الطاغية معاوية ابن هند (لعنه الله)
فقد كان هذاالصلح ضروري، بعد أن أخذت دولة المنافقين التي يقودها معاوية بالاتساع والاستيلاء على الأرض الإسلامية، وبعد أن خذل المسلمون الإمام الحسن (ع). فهو إذاً كصلح النبي (ص) للمشركين في الحديبية.
وقد صرح الإمام الحسن (ع) بأنّ صلحه كان استبقاء للشيعة، وهم أهل الحق وببقائهم يبقى الحق. وإذا نظرنا بعين البصيرة وجدنا أنّ صلح الإمام الحسن (ع) كان للتهيئة لثورة الإمام الحسين (ع)، التي هي بدورها تهيئة لثورة الإمام المهدي (ع)، فالإمام الحسن (ع) لما اضطر إلى تنحية السيف بدأ حرباً جديدة مع معاوية، هذه المرّة حرب إعلامية الهدف منها تهيئة الأمة لثورة الحسين (ع)، وعلى أقل تقدير أن تكون الأمة مستعدة لقبول هذه الثورة والتعاطف معها، بل والتفاعل معها ولو بعد قيامها، ومن اطلع على أحوال الأمة في زمن الإمام الحسن (ع) يعلم أن هذا هدف كبير يرجى من أمة نكس أبناؤها وخذلوا قائدهم المعصوم، حتى أصبحوا يرون المنكر معروفاً، وكاد أن لا يبقى للتشيع اسم ولا رسم لولا الحركة الإعلامية للإمام الحسن (ع). فلم يكن صلح الإمام الحسن (ع) صلحاً بهذا المعنى، إنما كان هدنة اضطر لها الإمام الحسن (ع) ليتبعها أخيه الحسين (ع) - الذي هو كنفسه - بثورة لا يزال صداها يهز الدنيا إلى اليوم، فكما أنّ الإمام أمير المؤمنين بصبره وسكوته على اغتصاب حقه (ع) كان ينظر إلى المستقبل وإلى دولة لا إله إلاّ الله العالمية، كذلك كان الإمام الحسن (ع)، وكذلك جميع المعصومين (ع) ,كانوا ينظرون إلى اليوم الذي يظهر فيه هذا الدين على الدين كله، فمسيرة الإنسانية هي مسيره تكاملية في الجملة وإن تعرّضت لبعض الانتكاسات،
حيث إن نتيجتها هو صلاح معظم أهل الأرض في زمن ظهور الإمام المهدي (ع).
والأئمة (ع) كانوا يفعلون كل ما من شأنه توجيه هذه الأمة لحمل الرسالة الإلهية في يوم من الأيام إلى أهل الأرض جميعاً، فكانوا (ع) يؤثرون رضا الله ومصلحة الإنسانية على أنفسهم، ويتحملون أشدّ أنواع الأذى النفسي والجسدي في سبيل هذا الهدف العظيم، وهو إيمان أهل الأرض بلا إله إلاّ الله محمد رسول الله. (العجل1-بتصرف)

وهكذا كانت حياة الأئمة (ع) أوصياء النبي الخاتم (ص) صورة لحياة الأنبياء السابقين على هذه الأرض، فهم بين طاغوت متسلط مستبيح لدمائهم المقدسة ومن تبعه أو ركن له من علماء السوء غير العاملين، وبين أمة خذلتهم واختارت عبادة العجل واتباع السامري إلاّ القليل ممن وفى بعهد الله، ولما وصل الأمر إلى خاتم الأوصياء (ع) بقية الله في أرضه محمد بن الحسن المهدي (ع) شاء الله له الغيبة عن أنظار الناس والطواغيت، ليحفظ بحفظه القرآن والشريعة حتى يأذن له بالظهور وإظهار الحق عندما تتهيأ الأمة لنصرته. (العجل1-بتصرف)

عظم الله أجوركم نعم فالأئمة ع لكي ينقذوا الناس من النار تحملوا أشد أنواع الألم النفسي والجسدي

في البحار: عن الأماليّ، بإسناده عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إذ التفت إلينا فبكى، فقلت: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: أبكي ممّا يصنع بكم بعدي، فقلت: وما ذاك يا رسول الله؟ فقال: أبكي من ضربتك على القرن -إلى أن قال:- وطعنة الحسن في الفخذ, والسّمّ الّذي يسقى، وقتل الحسين، قال: فبكى أهل البيت جميعاً...

وبإسناده عن ابن عبّاس، قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً ذات يوم، إذ أقبل الحسن، فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: إليّ إليّ يا بنيّ، فما زال يدنيه، حتّى أجلسه على فخذه اليمنى، وساق الحديث، إلى أن قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: وأمّا الحسن فإنّه ابني وولدي، ومنّي، وقرّة عيني، وضياء قلبي، وثمرة فؤادي، وهو سيّد شباب أهل الجنّة، وحجّة الله على الأمّة، أمره أمري, وقوله قولي، فمن تبعه فإنّه منّي، ومن عصاه فليس منّي، وإنّي لمّا نظرت إليه ذكرت ما يجري عليه من الذلّ بعدي، فلا يزال الأمر به، حتّى يقتل بالسّمّ ظلماً وعدواناً، فعند ذلك تبكي الملائكة والسّبع الشّداد لموته، ويبكيه كلّ شيء حتّى الطّير في جوّ السّماء، والحيتان في جوف الماء، فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمى العيون، ومن حزن عليه، لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب، ومن زاره في بقيعه، ثبتت قدماه على الصّراط يوم تزلّ فيه الأقدام.

وبالفعل، فقد جرى على إمامنا الحسن عليه السلام، الكثير من الابتلاءات والمحن والمصائب, فقد روي أنّه: لمّا سار الحسن عليه السلام إلى دفع معاوية، خطب أصحابه وامتحنهم بكلمات، فنظر النّاس بعضهم إلى بعض، وقالوا: ما ترونه يريد بما قال؟ قالوا: نظنّه والله، يريد أن يصالح معاوية، ويسلّم الأمر إليه، فقالوا: كفر والله الرّجل، ثمّ شدّوا على فسطاطه، وانتهبوه حتّى أخذوا مصلّاه من تحته، ثمّ شدّ عليه عبد الرّحمن بن عبد الله بن جعال الأزديّ، فنزع مطرفه من على عاتقه، فبقى جالساً متقلّداً السّيف بغير رداء, ثمّ دعا بفرسه وركبه، وأحدق به طوائف من خاصّته وشيعته، ومنعوا عنه من أراده، فقال: ادعوا لي ربيعة وهمدان. فدُعُوا، فأحاطوا به ودفعوا النَّاس عنه عليه السلام، وسار ومعه شوب من غيرهم، فلمّا مرّ في مظلم ساباط, بَدَر إليه رجل من بني أسد، يقال له الجرّاح بن سنان...وطعنه في فخذه فشقّه، حتّى بلغ العظم، ثمّ اعتنقه الحسن عليه السلام وخرّا جميعاً إلى الأرض، فوثب إليه رجل من شيعة الحسن، يقال له عبد الله بن خطل الطّائيّ، فانتزع المعول من يده، وخضخض به جوفه، فأكبّ عليه آخر، يقال له ظبيان بن عمارة، فقطع أنفه، فهلك من ذلك, وأخذ آخر كان معه فقتله، وحمل الحسن عليه السلام على سرير إلى المدائن، يعالج جرحه.
المصيبة:
وخرج الحسن عليه السلام إلى المدينة، ولم يزل معاوية يعمل الحيلة في قتله، حتّى دسّ السّمّ إلى جعدة بنت الأشعث زوجة الحسن، وقال لها: اسقيه، فإذا مات زوّجتك ابني يزيد، فلمّا سقته السّمّ جاءت الملعونة إلى معاوية، فقالت: زوّجني يزيد. فقال: اذهبي فإنّ امرأة لا تصلح للحسن بن عليّ، لا تصلح لابني يزيد.
وعن ابن بابويه، بإسناده عن جنادة بن أبي أميّة، قال: دخلت على الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام في مرضه الّذي توفّي فيه، فالتفت إليّ، فقال: والله، إنّه لعهدٌ عهده إليّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إنّ هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من ولد عليّ عليه السلام وفاطمة، ما منّا إلّا مسموم أو مقتول, ثمّ رُفعت الطّشت واتّكىء، قال: ثمّ انقطع نفسه, واصفرّ لونه, حتّى خشيت عليه، ودخل الحسين عليه السلام والأسود بن أبي الأسود، فانكبّ عليه حتّى قبّل رأسه وبين عينيه، فقال له الحسين عليه السلام: ما لي أرى لونك مائلاً إلى الخضرة؟ فبكى الحسن عليه السلام، وقال: يا أخي لقد صحّ حديث جدّي فيَّ وفيك: "أمّا خضرة قصر الحسن، فإنّه يموت بالسّمّ، ويخضرّ لونه عند موته، وأمّا حمرة قصر الحسين، فإنّه يقتل ويحمرّ وجهه بالدّم". فعند ذلك بكيا، وضجّ الحاضرون بالبكاء والنّحيب.
وبينما هو يكلّمه، إذ تنخّع الدّم، فدعا بطشت, فحمل من بين يديه مملوّاً ممّا خرج من جوفه من الدّم، فقال عليه السلام: أجل دسَّ إليّ هذا الطّاغية من سقاني سمّاً، فقد وقع على كبدي فهو يخرج قطعاً كما ترى. قيل له: أفلا تتداوى؟
قال قد سقاني مرّتين، وهذه الثّالثة لا أجد لها دواء.

يگله يا عضـيـدي يـا بـو محـمـّد كـبدك من نجيع السَّم تمرّد

يا خوي اليوم طاغي الشـّام عيّـد وعلى گلبى يا خوي تراكم الهم

وهكذا أخذ السّمّ في بدن الحسن عليه السلام مأخذاً كبيراً، وكان رأسه في حجر الحسين عليه السلام، وهو يقذف بين الحين والآخر أحشاءه في الطّشت قطعة قطعة. بينما هما كذلك، وإذا بالحنين والأنين خلف الباب، وإذا بالعقيلة زينب، وباقي الهاشميّات، جئن لعيادة الحسن عليه السلام، فالتفت إمامنا الحسن إلى أخيه الحسين، وقال: "أخي، أبا عبد الله، نحِّ هذا الطّشت عنّي، لئلّا تراه أختنا زينب".

ياحسـين شــيل الطّـــشت عنّـــي خــواتك يــبــو الســّجــاد إجـَنّي

يــــــردَن يشــــبعــن شـــــوف مـــنّي ويــردن يـــخـــويه يودّعني

وينوحن عليّ ويندبنيّ

ففتح عليه السلام الباب، بعدما أخفى الطّشت، فدخلت زينب عليها السلام صارخة: "وا أخاه، واحسناه".
بُكَائِي طَوِيلٌ والدُّمُوعُ غَزِيــرَةٌ وَأَنْـتَ بـَعِيــدٌ والمَزَارُ قَــرِيـبُ
غَرِيبٌ وَأَطْرافُ البُيُوتِ تَحُوطُهُ أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرابِ غَرِيبُ
فَلَيْسَ حَرِيباً مَنْ أُصِيبَ بِمالِهِ ولكــِنَّ مَنْ وارَى أَخَاهُ حَرِيبُ

http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/majaless_aletra/al_aema_almaesumen/page/lesson2.htm

بتصرف

يا الله ساعد الله قلب زينب
أنا لا أدري أيّ الطّشتين أعظم على قلبك يامولاتي يا زينب عليها السلام؟! هذا الطّشت الّذي رأيتي فيه أحشاء أخيكي الحسن عليه السلام أم ذلك الطّشت الّذي رأيتي فيه رأس أخيكي الحسين؟ وقد وضعوه أمام صغيرته رقية وهي التي كانت تتلوع من شوق أبيها الحسين .. يا الله ماهذا القلب الذي عندك يايزيد . لو كان صخرا أصم لتهافت من ألم المنظر وهوله .. بربكم بنت بعمر البراعم ثلاث سنوات تحضن رأس أبيها المقطوع ؟. يا الله ساعد الله قلبكم يا ال الله هون مانزل علينا انه بعين الله

تقول الرواية :
بينما رقية نائمة ذات ليلة في خربة الشام ، إذ انتبهت من نومها مذعورة باكية تقول: ائتوني بوالدي وقرّة عيني، أين أبي؟ الآن قد رأيته، ائتوني بأبي! أريد والدي! لأنهم قالو لها كلما سألت عن أبيها الحسين ع : هو في سفر
وظلت تبكي تريد أباها وكلّما أرادوا اسكاتها ازدادت حزناً وبكاءً، فعند ذلك هاجت الأحزان و تعالى صوت البكاء من النساء والعيال والأطفال، حتّى وصلت الصيحة إلى يزيد فانتبه من نومه فسأل ما الخبر؟ فأخبروه أنّ طفلة للحسين عليه السلام رأت أباها في المنام فانتبهت تطلبه وتبكي..فقال اللعين: ارفعوا إليها رأس أبيها تتسلّى به.. فحينما رأت الرأس الشريف رفعته وضمّته إلى صدرها، وهي تقول: يا أبتاه من ذا الذي خضّبك بدمائك؟! يا أبتاه من ذا الذي قطع وريدك؟! ياأبتاه من الذي ايتمني على صغر سني وظلت تردد أبتاه ابتاه وتبكي حتى خفي صوتها رويدا رويدا وأغمي عليها (قال الإمام زين العابدين عليه السلام: عمّه زينب ارفعي هذه اليتيمة من على رأس والدي فإنّها قد فارقت الحياة)..
وَانْحَنَتْ فَوْقَهُ تُقَبِّلُ فَاهُ وَهوَ مِنْ عَطْفِهِ يُقَبِّلُ فَاها
وَتُنادِيهِ يا أَبِي أَيُ سَيْفٍ جَذَّ مِنْكَ الأَوْداجَ حتّى بَراها

يا أَبِي مَنْ تَراهُ خَضَّبَ مِنْكَ الشَّيْبَ بِالدَّمِ مَنْ تُرَى أَشْقاها

جاء في بعض الروايات أنّه: إذا كان يوم القيامة تجيء فاطمة وبيدها اليمنى الحسن وبيدها اليسرى الحسين عليهما السلام، وعلى كتفها الأيمن قميص الحسن ملطّخ بالسمّ وعلى الأيسر قميص الحسين عليهما السلام ملطّخ بالدّم، فتنادي وتقول: ربّ احكم بيني وبين قاتلي ولدي. فيأمر الله الزبانية فيقول لهم: خذوه فغلّوه، فسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون..

لا بُدَّ أنْ تَرِدَ القِيامَةَ فَاطِمٌ وَقَمِيصُها بِدَمِ الحُسينِ مُلَطَّخُ

وَيْلٌ لِمَنْ شُفَعاؤُهُ خُصَماؤُهُ وَالصُّورُ فِي حَرِّ الخَلائِقِ يُنْفَخُ

http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/almajaless_alhussaineya/majaliss_alsabaya_mn_cham_ila_%20madina/page/lesson3.htm
بتصرف


أنا الوالده والقلب لهفان
وأدور عزا اولادي وين ما كان
أويلي على اولادي ال قضوا مابين مسموم أوعطشان

اللّـهُمَّ بِحَقِّ الْعَرْشِ وَمنْ عَلاهُ، وَبِحَقِّ الْوَحْي وَمَنْ اَوْحاهُ، وَبِحَقِّ النَّبِيِّ وَمَنْ نَبَّاَهُ، وَبِحَقِّ الْبَيْتِ وَمَنْ بَناهُ، يا سامِعَ كُلِّ صَوْت، يا جامِعَ كُلِّ فَوْت، يا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد واَهْلِ بَيْتِهِ، وآتِنا وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الاَْرْضِ وَمَغارِبِها فَرَجاً مِنْ عِنْدِكَ عاجِلاً بِشَهادَةِ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ، واَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَآلِهِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .(مروي عن الزهراء ع)
اللهم تقبل هذا القليل واعف عنا الكثير ولاتستبدل بنا غيرنا فإنه علينا عسير وابعث بثواب هذا المجلس إلى روح والدي مولاي قائم آل محمد أحمد الحسن المظلوم وشهداء دولة العدل الإلهي وأرواح أمواتنا وأرواح المؤمنين والمؤمنات لا سيما المنسيين .ونهدي للجميع ثواب الفاتحة قبلها صلوات