كتاب خرافة الإلحاد د. عمرو شريف



خلاصة ما يقوله دكتور عمرو شريف

"ما يعتقده الملاحدة وأيضا المتدينون الأصوليين من أن التطور يتعارض مع الألوهية يرجع إلى خطأ منهجي أساسي فهم يعتبرون أن الإله والتطور البيولوجي بدائل متنافية أي أن القول بأحدهما ينفي الآخر … وهذا خطأ بيّن … والتطور (آلية بيولوجية) أما الإله ( فاعل أول له وجود حقيقي) يقوم (بالإضافة إلى مهام أخرى) بتصميم وخلق الآليات.

لذلك فإن قولنا بأن الإله قد وجه عملية التطور هو المفهوم الوحيد القادر على الجمع بين الآلية (وهي التطور الذي أثبته العلم) وبين الفاعل الأول الذي أنشأ هذه الآليات … وعليه فإن (التطور الدارويني محصور في التطور الدقيق ويعجز عن إحداث التطور الظاهر). كل ذلك لا يدع مجالا لغير القول بالتطوير الإلهي الموجه

ص203 من (خرافة الإلحاد)


كذلك يشير في الصفحة 299

" اما دافع الايثار فسيضل الصخرة الكؤود في مواجهة التطور الدارويني "

ويقول في صفحة 300

"كلما تقدم الانسان حضاريا مدّ حسه التعاطفي الى من لا يعرفهم من افراد مجتمعه . ويمنع حاجز الانانية الانسان من ان يمد تعاطفه الى المجتمعات الاخرى ، وقد يتجاوز الانسان هذا الحاجز ليشمل بتعاطفه الانسانية جمعاء ثم ليشمل الحيوان وكل الكائنات . ونحن نسال دارون لماذ يشعر الانسان بالضيق والالم تجاه معاناة الاخرين وما هو الدافع التطوري لان يمد الانسان تعاطفه الى من لا يعرفهم وحتى الحيوانات ؟ الا يتعارض هذا مع الانتخاب الطبيعي ؟"


وفي صفحة 302

" اذا كان الدراونة قد عجزوا عن تفسير نشاة التعاطف بين البشر فلا شك ان تفسير نشاة خُلق الايثار سيكون اصعب فهو يعمل ضد هدف التطور الرئيسي وهو المحافظة على النوع "

رابط التحميل

http://www.books4arab.com/2015/07/pdf_68.html