بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما



اذا اشتقت زرتك من بعيد باكيا ***أنوح وأبكي ولا أراك مجاوبي
فيا ساكن الغبراء علمتني البكا ***وحزنك أنساني جميع مصائبي
فإن كنت عني في التراب مغيبا ***فلست عن قلبي الحزين بغائب
(أبيات منسوبة للزهراء ع)


إلهي إن جان ما ردن لبو اليمة إخذ روحي بغيابه الموت إلي رحمه
يـبـو الـيـمـه اشقطع ما بينك و بيني
يـبـو الـيـمـه عسن لا طالت اسنيني
وحملت هموم هجرانك على اكتافي
مـو كـافـي الـبـعـد يحسين مو كافي
أنـا ابـفـرقـاك أعـمـى و تايه ابظلمه

أنـا ابـفـرقـاك لـيـلي ما طلع صبحه
أنـا ابـفـرقـاك طـير و منكسر جنحه
أنـا ابـفـرقـاك دلالـي انشعب جرحه
انـا ابـفـرقـاك كـل ساعه انذبح ذبحه
أنا بفرقاك أعمى وتايه ابظلمه

تـمـوت الـقـاع لـو ما شافت المطره
و يـمـوت الـطـيـر لو ما يرد للشجره
و حـق الـخـالـقـك يـا ضنوة الزهره
نـمـوت انـمـوت لـو ما نرد للحضره
وتـرد إرواحـنـه بـس روضـك انشمه
(هيثم السعودي)

صلى الله عليك ياسيدي ويا مولاي يا أبا عبدالله , صلى الله عليك يا غريب يا مظلوم كربلاء . تبكيك عيني يا حسين لا لأجل مثوبة لكنها لما فاتها باكية أوتبتل منكم كربلاء بدم ؟, ولاتبتل مني بدمائي الجارية؟! . يا ليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزا عظيما

أسِلْ فُؤَادَكَ مِنْ جُفُوْنِكَ أَدْمُعاً وَاقْدَحْ حَشَاكَ مِنَ الْأَسَىْ بِزِنَادِ
وَانْدُبْ إِمَاماً طَاهِراً هُوَ سَيِّدٌ لِلسَّاجِدِيْنَ وَزِيْنَةُ الْعُبَّادِ
مَا أَبْقَتِ الْبَلْوَىْ ضَنىً مِنْ جِسْمِهِ وَهُوَ الْعَلِيْلُ سِوَىْ خَيَالٍ بَادِي
لَهْفِيْ عَلَيْهِ يَئِنُّ فِيْ أَغْلَالِهِ بَيْنَ الْعِدَىْ وَيُقَادُ بِالْأَصْفَادِ
مُضْنىً وَجَامِعَةُ الْحَدِيْدِ بِنَحْرِهِ غُلٌّ يُعَانِيْ مِنْهُ شَرَّ قِيَادِ
تَحْدُو بِهِ الْأَضْغَانُ مِنْ بَلَدٍ إلى بَلَدٍ وَتُسْلِمُهُ إِلَى الْأَحْقَادِ
وَالشَّامُ إِنَّ الشَّامَ أَفْنَىْ قَلْبَهُ أَلَماً وَآلَ بِصَبْرِهِ لِنَفَادِ
لَمْ يَلْقَ فِيْهِ سِوَىْ الْقَطِيْعَةِ وَالْعِدَى وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَالْحُسَّادِ
سَلْ عَنْهُ طِيْبَةَ هَلْ بِهَا طَابَتْ لَهُ بَعْدَ الْحُسَيْنِ نَوَاظِرٌ بِرُقَادِ؟
هَلْ ذَاقَ طَعْمَ الزَّادِ طُوْلَ حَيَاتِهِ إِلَّا وَيَمْزُجُ دَمْعَهُ بِالزَّادِ
حَتَّى قَضَى سَمًّا وَمِلءُ فُؤَادِهِ أَلَمٌ تَحُزُّ مُدَاهُ كُلَّ فُؤَادِ
(عبد المنعم الفرطوسي)



لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: (إنّ قائمنا إذا قام استقبل من جهلة الناس أشد مما استقبل رسول الله (ص) من جهّال الجاهلية. فقلت: وكيف ذلك؟ قال: إنّ رسول الله (ص) أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة، وإنّ قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله ويحتج عليه به. ثم قال (ع): أما والله ليدخلن عليهم عدله، أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر) ([298]).
الذين يتأولون علية القرآن ليس عامّة الناس قطعاً ولكن هؤلاء علماء غير عاملين يظنون أنّهم بتحصيلهم للقواعد الاستقرائية والعقلية قد أحاطوا بالعلم كلّه، فهم لا يرون شيئاً من العلم عند من سواهم. وهذا التكبّر يمنعهم من الانقياد للإمام المعصوم (ع) وقبول علومه الإلهية، فيردون عليه ويتأولون القرآن عليه، ويتهمونه بالجهل وربما بالسحر والجنون. التهمتان اللتان لا تكادان تفارقان نبياً من الأنبياء (ع).
ومن هنا فإنّ علم الإمام (ع) وحده لا يعالج فتنة هؤلاء العلماء غير العاملين؛ لأنّهم لا يسلّمون له ولا يقبلون علومه، كما هو واضح في الرواية. فيكون العلاج هو فضح هؤلاء العلماء غير العاملين على رؤوس الأشهاد وبين عامّة الناس كما فعل رسول الله (ص) وعيسى (ع) مع علماء اليهود. وعندما يرى الناس عدالة الإمام (ع) سواء في الأمور المالية كقسمة أموال الصدقات بين الفقراء بالسوية وزهده (ع) في ملبسه ومأكله ومشربه، أم باهتمامه بأحوال المجتمع الإسلامي وإخلاصه في العمل لله سبحانه، ثم يقارن الناس سيرة هذا الإمام العادل المهدي (ع) بسيرة أولئك العلماء غير العاملين، فهم على سبيل المثال يأتيهم مسكين أطفاله جياع ثيابهم مقطعة يطلب منهم دراهم ليسد رمقه فيقولون له: ائتنا بمعرِّف لكي نعطيك! بربكم هل سمعتم أو قرأتم أنّ محمداً (ع) أو علياً (ع) أو أحد الأئمة قال لفقير ائتني بمعرف لكي أعطيك ؟!
ثم أين هم هؤلاء المعرّفون ؟ وكم هم ؟ ومن أين لهذا المسكين بأحدهم ؟! والحال أنّ طلبة الحوزة العلمية يحتاجون إلى سلسلة معرفين، بل إنّ المتقي من طلبة الحوزة لا يهتدي إلى سبيل ليعرف نفسه عنده؛ لأنّ معظم المعرفين متكبرون وفسقة ومستأثرون، ومن اتصل بهم بأموال الصدقات. والضلالة لا تجتمع مع الهدى، فلا يهتدي في الغالب إلى هؤلاء المعرفين إلاّ متملق أو خسيس طالب دنيا، والطيور على أشكالها تقع. فبربكم كيف أمسى الخسيس الوضيع يعرف التقي الشريف؟ وكيف أمسى الذئب راعياً للغنم؟ وكيف أمسى ابن آوى المؤتمن؟ وكيف أمسى الجاهل السفيه يعرف العالم الفقيه ؟! أ الله أذن لكم بهذا أم على الله تفترون ؟!
بربكم هذه هي سيرة السجاد (ع)، الذي كان يحمل الطعام في ظلام الليل ويدسه تحت رأس المؤالف والمخالف، أم هي سيرة محمد (ص) والأئمة (ع) الذين كانوا يعطون حتى المؤلفة قلوبهم وكانوا يرحمون الفقراء واليتامى، وربما سقطت الدمعة من عيني علي (ع) قبل أن تسقط من عين أرملة أو يتيم، وربما خرجت الزفرة والحسرة من صدر محمد (ص) قبل صدر الفقير.كان محمد (ص) وعلي (ع) والأئمة يجوعون ليشبع الفقراء، ويعطون البعيد قبل القريب.
(العجل2)

نعم هذا كان حال أئمتنا وجيع الأولياء على مدى التاريخ يجوعون ليشبع غيرهم ويسهرون لينام عيالهم ويقبلون بالبلاء الذي لايطيقه أحد ليرفعوا البلاء عن أمتهم ..
ومولانا السجاد ع والذي اليوم يوم شهادته , قد ابتلي هذا الإمام العظيم بابتلاءات كثيرة وامتحانات عظيمة, وشاهد بأمِّ عينه تلك المجزرة الرهيبة التي حلّت بإخوته وعمومته وأهل بيته في كربلاء, وشاءت الحكمة الإلهيّة أن يكون هذا الإمام مريضاً عليلاً في كربلاء ممّا منعه عن القتال, وأشرف بسببه على الموت لولا مشيئة الله أن يبقى هذا الإمام حيّاً حفظاً لتلك السلسلة الطيّبة من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وفضلاً عن ألم المرض وأوجاعه ومعاناته, فقد كانت محنة الإمام عظيمة وهو يسمع نداء أبيه الحسين عليه السلام ، واستغاثته وهو لا يقدر على تلبية هذا النداء, حتّى إنَّهم ذكروا أنّه عليه السلام ، كان يبكي في بعض الأحيان لذلك, أو يقوم لينصر أباه ولا يقدر!

فعن الإمام زين العابدين عليه السلام أنّه قال: سمعت أبي، في الليلة التي قتل في صبيحتها، يقول وهو يصلح سيفه:
يَا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيْلِ كَمْ لَكَ بِالْإِشْرَاقِ وَالْأَصِيْلِ
مِنْ صَاحِبٍ وَطَالبٍ قَتِيْلِ وَالدَّهْرُ لَا يَقْنَعُ بِالْبَدِيْلِ
وَإِنَّمَا الْأَمْرُ إِلَى الْجَلِيْلِ وَكُلُّ حَيٍّ سَالِكٌ سَبِيْلِي

فأعادها مرّتين أو ثلاثاً ففهمتها, وعرفت ما أراد, وخنقتني العبرة ولزمت السكوت وعلمت أنّ البلاء قد نزل.

ولمّا قتل العبّاس التفت الحسين، عليه السلام ، فلم ير أحداً ينصره, ونظر إلى أهله وصحبه مجزّرين كالأضاحي, وهو إذ ذاك يسمع عويل الأيامى وصراخ الأطفال, صاح بأعلى صوته: هل من ذابٍّ

عن حرم رسول الله؟ هل من موحّدٍ يخاف الله فينا؟ هل من مغيثٍ يرجو الله في إغاثتنا؟ فارتفعت أصوات النساء بالبكاء..

ونهض السجّاد عليه السلام يتوكّأ على عصاً ويجرّ سيفه, لأنّه كان مريضاً لا يستطيع الحركة, فصاح الحسين بأخته أمّ كلثوم: إحبسيه لئلّا تخلو الأرض من نسل آل محمّد. فأرجعته إلى فراشه.

وكانت أعظم هذه المحن على قلبه حينما نظر إلى جسد أبيه الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه وهم مضرّجون بالدماء..فصار الإمام يجود بنفسه..
وكان يسمع الشتم والسبّ من اهل الشام بأذنه ويصبر,
إلى أن عاد الإمام عليه السلام إلى المدينة والأحزان تملأ قلبه، ومشهد كربلاء لا يفارقه، ومصائبها ماثلة أمام ناظريه:
كَأَنَّ كُلَّ مَكَانٍ كَرْبَلَاءُ لَدَىْ عَيْنِيْ وَكُلَّ زَمَانٍ يَوْمُ عَاشُوْرَا

ولم يزل الإمام حزيناً باكياً, حتّى عُرِف بالبكّاء وعُدَّ أحد بكّائي التاريخ, فكم بكى هذا الإمام؟ وكم بكى؟ وكيف كانت أحواله وحالاته حتّى عرفه الناس بذلك, فقد قيل: إنّه بكى حتّى خِيف على عينيه، وكان إذا أخذ إناءً يشرب ماءً بكى حتّى يملأَه دمعاً2، فقيل له في ذلك فقال: وكيف لا أبكي وقد مُنع أبي من الماء الذي كان مطلقاً للسباع والوحوش؟!

وقيل له: إنّك لتبكي دهرك فلو قتلت نفسك لما زدت على هذا، فقال عليه السلام: نفسي قتلتها وعليها أبكي.

وعن أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال: بكى عليّ بن الحسين على

أبيه حسين بن عليّ عليهما السلام عشرين سنة- أو أربعين سنة- وما وضع بين يديه طعاماً إلّا بكى على الحسين، حتّى قال له مولى له: جُعلت فداك يا بن رسول الله، إنّي أخاف عليك أن تكون من الهالكين، قال: إنّما أشكو بثّي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون، إنّي لم أذكر مصرع بني فاطمة إلّا خنقتني العبرة لذلك.

وأشرف مولى له عليه السلام ، وهو في سقيفة له ساجد يبكي، فقال له: يا مولاي يا عليّ بن الحسين, أما آن لحزنك أن ينقضي؟ فرفع رأسه إليه وقال: ويلك- أو ثكلتك أمّك- والله شكى يعقوب إلى ربّه في أقلّ ممّا رأيت حتّى قال: (يا أسفي على يوسف)، إنّه فقد ابناً واحداً, وأنا رأيت أبي وجماعة أهل بيتي يُذبحون حولي.


ولم يغب ذلك المشهد الفظيع عن ناظريه, الذي أحرقت فيه خيام بنات رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم , فيُقال إنّه كان يقول: والله ما نظرت
إلى عمّاتي وأخواتي إلّا وخنقني العبرة, وتذكّرت فرارهنَّ من خيمة إلى خيمة, ومن خباء إلى خباء, ومنادي القوم ينادي: أحرقوا بيوت الظالمين.

وكان يذكِّر الناس بمصيبة أبيه الإمام عليه السلام , يُقال: إنّه كان يخرج إلى السوق أحياناً فيرى جزّاراً يريد أن يذبح شاة فيدنو منه ويقول: هل سقيتها الماء؟ فيقول: نعم، يا بن رسول الله, إنّا لا نذبح حيواناً حتّى نسقيه ولو قليلاً من الماء, فيبكي عند ذلك ويقول: لقد ذبح أبو عبد الله عطشانَ.

وهكذا كانت حالة الإمام في الحزن والبكاء على أبيه إلى أن دسَّ إليه الوليد بن عبد الملك, السمّ في أشياء أعدّها له, ولمّا تناولها الإمام وسرى السمّ في بدنه وتيقّن حلول أجله, أخذ يوصي ولده الإمام الباقر عليه السلام:
يا بنيّ, إنّ الوقت الذي وُعدته قد قرب, فأوصيك يا بنيّ في نفسك خيراً, واصبر على الحقّ وإن كان مرّاً, فإنّه لتحدّثني نفسي بسرعة الموت لقوله تعالى:﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾3.

يا بنيّ, إذا أنا متّ فغسّلني فإنّ الإمام لا يلي غسله إلّا إمام مثله..واعلم يا بنيّ, أنّي مفارقك عن قريب, فإنّ الموت قد قرب, وقد بلغ الوليد منّي مراده..

وضمّه إلى صدره, ثمّ قال: يا بنيّ, أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة...يا بنيّ, إيّاك وظلمَ من لا يجد عليك ناصراً إلّا الله..

ثمّ غشي عليه وأفاق ثلاث مرّات, ثمّ فتح عينيه, وقرأ: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾, و ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ وقال: الحمد لله الذي صدقنا وعده, وأورثنا الأرض نتبوّأ من الجنّة حيث نشاء, فنعم أجر العاملين!

ثمّ أشرق وجهه نوراً ونادى: يا أبا جعفر, عجّل, وفاضت نفسه الشريفة..رحم الله من نادى: وا إماماه.. وا سيّداه.. وا مظلوماه..

وضجّ الناس في المدينة ضجّة واحدة..وعلا الصراخ والنحيب لفقد الإمام عليه السلام من كلّ ناحية..

وقام الإمام الباقر عليه السلام بتجهيز أبيه عليه السلام...

ينقل السيّد الأمين، رحمه الله، عن جابر الجعفيّ، قال: لمّا جرَّدَ مولاي محمّد الباقر، مولاي عليّ بن الحسين ثيابَه ووضعه على المغتسل وكان قد ضرب دونه حجاباً, سمعته ينشج ويبكي حتّى أطال ذلك، فأمهلته عن السؤال حتّى إذا فرغ من غسله ودفنه، فأتيت إليه وسلّمت عليه وقلت له: جُعلت فداك، ممّ كان بكاؤك وأنت تغسّل أباك؟ ذلك حزناً عليه؟ قال: لا يا جابر, لكن لمّا جردت أبي ثيابه ووضعته على المغتسل رأيت آثار الجامعة في عنقه، وآثار جرح القيد في ساقيه وفخذيه فأخذتني الرقّة لذلك وبكيت.

قام الباقر وغسله بيده
وشاف الجامعه مأثرة بجيده
وشاف الساق بيه اشعمل قيده
گعد يبكي وعلى حاله تحسر

مَا لِي أَرَاكَ وَدَمْعُ عَيْنِكَ جَامِدٌ أَوَ مَا سَمِعْتَ بِمِحْنَةِ السَّجَّادِ


(ماسبق من هذا الرابط –بتصرف-
http://www.almaaref.org/books/conten...ge/lesson4.htm )

مولاي ياحسين هونت رزيتك جميع الرزايا فلا يوم كيومك يا ابا عبدالله يا أنشودة وانين القرون الأولى فقد دارت على رزيتك الأديان الأولى منذ آدم وقبل أن تولد وناح على مصيبتك نوح وابراهيم وأقوامهم منذ آلاف السنين .. مولاي يا سجاد في يوم شهادتك أنا جاية أنعى لك أبيك الحسين ع ,,يامولاي يا زين العباد ,مولاي الباقر حضرك حين احتضارك ومسح العرق عن جبينك وضمك إلى صدره وأما أبيك الحسين ع محد حضر يمه ولامن نفر غمض له عيونه ومات وهو عطشان فالسلام على الحسين المذبوح عطشانا .. .. يازهراء أنت المعزَاة ..

أنا الوالدة والقلب لهفان وأدور عزى وليدي وين ما كان
أويلي على ال مذبوح عطشان ولعبت على صدره الخيل ميدان
يابني

أنا الوالده يحسين يابني ياريت ذباحك ذبحني
ساعدني على ابني يا ال تحبني

انا الوالده وتعبت برباك واسهرت طول الليل وياك
أفاطم لو خلت الحسين مجدلا*** وقد مات عطشانا بشط فرات
إذاً للطمت الخد فاطم عنده*** وأجريت دمع العين في الوجنات
(دعبل الخزاعي)


اللّـهُمَّ بِحَقِّ الْعَرْشِ وَمنْ عَلاهُ، وَبِحَقِّ الْوَحْي وَمَنْ اَوْحاهُ، وَبِحَقِّ النَّبِيِّ وَمَنْ نَبَّاَهُ، وَبِحَقِّ الْبَيْتِ وَمَنْ بَناهُ، يا سامِعَ كُلِّ صَوْت، يا جامِعَ كُلِّ فَوْت، يا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد واَهْلِ بَيْتِهِ، وآتِنا وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الاَْرْضِ وَمَغارِبِها فَرَجاً مِنْ عِنْدِكَ عاجِلاً بِشَهادَةِ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ، واَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَآلِهِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .(مروي عن الزهراء ع)
اللهم تقبل هذا القليل واعف عنا الكثير ولاتستبدل بنا غيرنا فإنه علينا عسير وابعث بثواب هذا المجلس إلى روح والدي مولاي قائم آل محمد أحمد الحسن المظلوم وشهداء دولة العدل الإلهي وأرواح أمواتنا وأرواح المؤمنين والمؤمنات لا سيما المنسيين .ونهدي للجميع ثواب الفاتحة قبلها صلوات