بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذه القصة من تخيلاتي ولاكنها تعكس واقع حال :
...
ما الذي يجري بالضبط لنا..؟
كنا صغاراً اغلبيتنا يحب اللعب والباقون منعزلون لا يعرفون ماذا يجري وماذا سيحدث لهم في المستقبل و كبرنا ..كبرنا الى ان حدث شيء جديد شيء جديد طراء علينا اصبحنا نفكر بأمور غريبة ولا نعرف كيف نفسرها , بل اصبح بعضنا كاهلاً بتفكيره .
أجل هذا هو مستقبلنا اتكلم عن نفسي كنت منعزلا منذ صغري وتفكيري يكبرني بالاف المرات بل حتى اني كنت افكر لماذا خلقنا !
لا نعرف سوى اننا خلقنا لاجل الاكل والشرب , والعمل , وامور كثيرة لاكن ليس لدينا طريق نتجه الى نهايته لان طريقنا الذي سلكناه كان مظلماً جدا وكثير الفروع والتشعبات الى ان رأيت بصيص من الضوء في احد الفروع المؤدية الى الطريق الرئيسي , توجهت نحوه لاكني تفاجئت من ان الطريق الرئيسي يحوي الكثير من التوعرات والطين ولا يستطيع اي شخص ان يتمشى عليه . لاكن فجاءتا ظهر شخصاً ومعه اشخاص يتمشون فنظر الي وقال سر معنا واذا باشخاص كثيرون قريبي يصرخون : لا تذهب قد تسقط بالحفر او تنزلق بالطين ولاكني كنت منذهلا من الشخص الذي يمشي على الطريق بانه لا ينزلق وكانه يمشي على بساط . فشددت عزمي والتحقت بهم ولاكن كانت ثيابي متسخة واذا بالشخص ينظف الاوساخ عن ثيابي ولم تبقى إِلا القليل وقال في منتصف الطريق اكمل انت تنظيفها . وكان شعور غريب ولاكنه جيد لاني عندما التحقت بهذا الشخص والناس الذين معه لم الاحظ الوعورة في الطريق ولم يكن هنالك فروع اخرى .. لاكن بعض الطين يلتصق بثيابي ولا اعلم كيف او متى حدث ذلك وقال الشخص نظفه . ولاكني الا الان اتمشى مع هذا الشخص وفجاءتا عرفت بان الحياة خلقت لكي نسير مع هكذا اشخاص ...


والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
خادمكم محمد الرياحي