علي (ع) يطالب بالملك ويقول أنا وصي محمد وأنا خليفة الله في أرضه،
وفي المقابل ذاك الذي وصل إلى الملك الدنيوي أبو بكر بن أبي قحافة يقول: أقيلوني فلست بخيركم.


فهل أن علياً طالب دنيا أو أن ابن أبي قحافة زاهد بالملك الدنيوي وهو الذي أنكر حق الوصي (ع) وتنكر لوصية رسول الله لأجل الملك الدنيوي ؟! ما لكم كيف تحكمون؟!.


والوصية بالخصوص جاء بها كل الأوصياء وأكدوا عليها، بل وفي أصعب الظروف نجد الحسين (ع) في كربلاء يقول لهم ابحثوا في الأرض لا تجدون من هو أقرب إلى محمد مني (أنا سبط محمد الوحيد على هذه الأرض)، هنا أكد (ع) على الوصية والنص الإلهي


﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ آل عمران: 34.


، فالذين يفهمون هذه الآية يعرفون أن الحسين (ع) أراد أن الوصاية محصورة به (ع) لأنه الوحيد من هذه الذرية المستخلفة.
--------------------------------


Ahmed Alhasan احمد الحسن​ (ع)
ألمصدر: كتاب إضاءات من دعوات المرسلين ج3